شؤون الناس

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

لقاء سريع مع مسؤول .. نهتم بشرائح النساء العاملات في الريف

بغداد/ آمنة عبد العزيز
السيدة فضيلة الامارة رئيسة جمعية المرأة الريفية ضيفة الصفحة لهذا العدد سالناها عما إذا كانت الجمعية مهتمة بالمرأة الريفية دون سواها كما يدل اسم الجمعية فاجابت: جمعيتنا ليس المقصود منها ان تهتم بالمراة الريفية فقط وانما بكامل فئات النساء والعاملات في الارياف والقرى من مهندسات زراعيات وطبيبات بيطريات والعاملات في مجال الصحة والتعليم، كلهن يدخلن ضمن اهتمامنا.
* وعن النشاطات التي قامت بها الجمعية.
- اقمنا العديد من الدورات التثقيفية في مجال التوعية الصحية عن كيفية التعامل مع الامراض المشتركة بين الانسان والحيوان بالتركيز على مرض انفلونزا الطيور كذلك اقمنا دورات صحية في مجال تصفية مياه الشرب ودورات في التوعية السياسية والثقافية والاجتماعية بالتعاون مع ناشطات في مجال حقوق الانسان ونساء مختصات بالطب والهندسة استطعنا من خلالهن اقامة عدة ندوات في النجف أو محافظات منطقة الفرات الاوسط لايصال ما اردنا ايصاله الى المرأة العراقية في هذه المناطق.
* من مشكلات المراة الريفية اليوم مشكلة الامية، ماذا قدمتم في هذا الجانب؟
- نسبة الامية بين النساء قد تجاوزت الـ80% وهي متفشية بصورة خطرة بين النساء الريفيات ومن المؤكد ان السبب الأول وراء هذا المرض الاجتماعي الخطر هو التقاليد المفروضة على المرأة الريفية لذلك بدأنا بمقارعته من خلال فتح دورات لمحو الامية وبشكل مكثف مع تشجيع وحث النساء على دخولها ونحن مستمرون في الجهود التي يمكن من خلالها تقليص النسبة الى حد ما.
* هل مثلتم العراق في مؤتمرات أو تجمعات خارجية اهتمت بشؤون المراة.؟
- لدينا مشاركات عديدة ومتنوعة في خارج العراق فلقد شاركنا في مؤتمر (مشروع مسكوني لمحو الامية في العراق) وقد شاركت في هذا المؤتمر 9 دول عربية هي مصر واليمن والاردن والسودان وفلسطين ولبنان والمغرب وتونس وتحت اشراف (اليونيفيم) الانمائي للامم المتحدة سبقتها مشاركة في عمان ايضاً عن حقوق المراة في الدستور تحت اشراف جمعية الامل العراقية كذلك شاركنا في مؤتمر يخص المرأة في العالم وقد تم عقده في ايران وقد سنحت لنا الفرصة من خلاله لمناشدة المرأة في ايران للمساهمة في الحفاظ على الامن في العراق.
اما عن النشاطات الداخلية فلقد شاركنا في جميع المؤتمرات التي اقامتها وزارة المراة ومنظمات المجتمع المدني ووزارة البيئة لقد كان لنا شرف المساهمة والتواصل والتفاعل مع قضايا المرأة في العراق وخصوصاً في الريف.
الآن نركز في فعالياتنا ونشاطاتنا على الدور التثقيفي ونرفع شعار (نتحد من اجل وقف نزيف الدم) مهمتنا المساهمة في ايقاف نزف الدم العراقي الذي لايتأتى الا من خلال نبذ الفرقة والابتعاد عن الطائفية.


صيف ومجار وأذن لا تسمع !
 

محمد شفيق

تحدثنا كثيراً، ولكن دون ان يسمعنا أحد، وكأننا ننفخ في قربة مثقوبة، أو ندق على حديد بارد، في الوقت الذي تأتينا مكالمات هاتفية كثيرة من سكان هذه المناطق، وكذلك عن طريق الاتصال الشخصي، والكل يجمع على ان المجاري في فصل الصيف تطفح، فكيف يكون الأمر في فصل الشتاء؟!

تحدثنا كثيراً في هذه الصحة بالذات عن طفح المجاري في أكثر من مناطق بغداد، ونقلنا قدر الامكان حجم المعاناة التي يعانيها المواطنون في هذه المناطق، ولاسيما نحن في فصل، وانقطاع الكهرباء، وما تشكله هذه المجاري الطافحة، من رائحة عفنة، ومن امراض نحن في غنى عنها. تحدثنا كثيراً، ولكن دون ان يسمعنا أحد، وكأننا ننفخ في قربة مثقوبة، أو ندق على حديد بارد، في الوقت الذي تأتينا مكالمات هاتفية كثيرة من سكان هذه المناطق، وكذلك عن طريق الاتصال الشخصي، والكل يجمع على ان المجاري في فصل الصيف تطفح، فكيف يكون الأمر في فصل الشتاء؟! انها الحقيقة المرة التي لا نستطيع مداراتها، ولا تغطيتها بأي شيء، لانها تطفح شئنا ام ابينا مثل المجاري تلك.
ولنا في منطقة الشرطة الرابعة، حي المواصلات محلة 863 خير مثالٍ على ما ذهبنا إليه، فان المجاري طفحت بشكل لا يصدق، ودخلت البيوت وغطت على كل شيء، وتحولت مياه المجاري هذه الى اللون الاخضر، برائحة تزكم الانوف وتوجع الرؤوس وسكان المنطقة يستغيثون ولا من مجيب لاستغاثتهم!
نحن نقدر الوضع الصعب الذي تعاني منه دوائر امانة بغداد، ولاسيما المادي منه، ولكن عندما نرى ان دوائر الامانة تقوم باعادة ترميم بعض الارصفة (برغم اهمية ذلك) نقول: عليها ان تاخذ بالأهم ثم المهم. الأهم هو ان الشتاء قادم لامحالة، بعد شهرين أو ثلاثة، والمجاري بدأت بالطفح في أكثر من مكان، وكانها تريد ان تستقبل الشتاء، وهي طافحة فعلى الامانة واجهزتها ان تباشر من الان، وتتحمل مسؤوليتها في ادامة الخدمات للمواطن، لانها دائرة لها اتصال مباشر بحياة الناس، واول ما يفكر به المواطن، هو الاجهزة والدوائر الخدمية، وامانة بغداد في مقدمة ذلك.
لا نشكك في النيات، وانما نقدر أي عمل يكون لصالح المواطن، وامانة بغداد قادرة على ذلك، إذا ما استدعت قواها وحسها الوطني، سواء اكان الخلل في مجاري الشرطة الرابعة/ حي المواصلات ام في غيرها من المناطق ونحن في الانتظار.


هاتــف معطــل


المواطن علي خلف سلمان من مدينة الصدر المحلة 527 زقاق 15 يشكو عطل هاتفة المرقم 8224808 منذ اربعة اشهر ويتمنى على وزارة الاتصالات الايعاز باصلاحه.


مخصصات بدل العدوى لا تزال معلقة
 

عدد من منتسبي مستشفى الجراحات التخصصية في مدينة الطب يناشدون وزير الصحة من اجل شمولهم بمخصصات بدل العدوى التي اقتصر صرفها للاطباء واطباء التخديرمنذ بداية هذا العام ويتساءلون في رسالتهم عن الوعود التي سبق ان وعدتهم بها الوزارة من اجل مساواتهم بالاخرين من اقرانهم الذين يتسلمون مبالغ هذه المخصصات منذ ثمانية اشهر، بينما لا تزال معلقة لبقية الملاكات الصحية.
المواطن/ حسن اللامي


في مبنى مدينة الطب .. المصاعد عاطلة
 

المواطن فالح حسين ديوني تحدث في رسالته التي بعث بها عن معاناة المراجعين هذه الايام لمدينة الطب ويذكر في رسالته ان اغلب مصاعد الابنية معطلة خاصة في بناية مستشفى الجراحات التخصصية التي اختصر العمل فيها على ثلاثة مصاعد من مجموع اثني عشر مصعدا كهربائيا واضاف: ان المراجعين والمرضى خاصة ازدادت معاناتهم كثيرا بسبب اعطال المصاعد في بناية مكونة من عدة طوابق ويدعو الجهات المعنية في مدينة الطب للاسراع في حل هذه المشكلة.


دعوة للأقلام الموهوبة
 

انطلاقاً من اهتماماتها بمواهب وقدرات أبناء الوطن الشابة ومن أجل الأخذ بها إلى جادة الإنضاج والإبداع وفسح المجال أمامها، تخصص جريدة (المدى) صفحة أسبوعية تحتضن إسهامات ذوي الملكات في الكتابة بمختلف أشكالها وفنونها. ترسل المساهمات على عنوان الجريدة الالكتروني:
[email protected]


يريــد حــلاً
 

المواطن معن حسين سدخان من محافظة بابل يقول في رسالته بأنه احد منتسبي هيئة التصنيع العسكري (المنحلة) بعنوان مهندس ولديه خدمة وظيفية تجاوزت الخمسة عشر عاما وقد تم تسريحه من العمل مع الاف المنتسبين على امل ربط شركات هذه الهيئة بوزارة الصناعة والمعادن وبرغم مرور ثلاث سنوات الا ان شيئاً من هذا القبيل لم يتحقق وليس هناك ما يشير الى تحقيقه ويتساءل عن مصيره ومصير الالاف من امثاله خاصة ان الظروف المعيشية وما صاحبها من غلاء في الاسعار لا يمكن للمنحة الشهرية التي يتسلمونها من وزارة المالية ان تفي بأدنى متطلبات الحياة اليومية. لذلك يطالبون المسؤولين بايجاد حل له ولشريحة كبيرة من منتسبي الهيئة المنحلة.


في شركة الهلال الصناعية  .. العمال يشتكون والإدارة تنفي وخبير صناعي يحمّل الدولة المسؤولية
 

بغداد/ كريم الحمداني

تلقت (المدى) شكوى من العاملين في شركة الهلال الصناعية "قطاع مختلط" تسلط الضوء على ما آلت اليه احوال الشركة من توقف انتاج معاملها بسبب سوء الادارة والمصير المجهول الذي ينتظر منتسبيها جراء عدم تأمين الرواتب الا بعد رهن احد معاملها وغيرها من الامور التي تضمنتها الشكوى.

المدى تابعت هذه القضية مع أكثر من طرف للوقوف على الحقيقة كالادارة ووزارة الصناعة واحد الصناعيين المختصين في هذا المجال.
وبعد ان عرفنا من العاملين معاناتهم عبر شكواهم حملنا هذه الملاحظات ووضعناها امام المعنيين في الشركة حيث اكد المدير المفوض لشركة الهلال الصناعية المهندس شاكر البندر رداً على ملاحظات العمال ان الشركة تعتبر من كبريات شركات القطاع المختلط في العراق وكان انتاجها يغطي السوق المحلية خاصة المبردات، وبعد سقوط النظام وما رافقه من عمليات نهب وسرقة طالت اغلب الدوائر والمؤسسات الحكومية وغيرها فان شركة الهلال الصناعية لم تتعرض للسرقة والتخريب بجهود الاخيار من العاملين فيها واهالي المنطقة، بعدها عادت معاملها للعمل بانتاج أقل نتيجة للظروف الامنية وعندما تشرفت بتسلم المسؤولية فيها قبل سنة، وضعنا الخطط لتأهيل معامل الشركة معتمدين على الخبرات التي تضمها وعلى المواد الاولية والاحتياطية في مخازن الشركة والمعامل تعمل حالياً، وهذه المعامل مستمرة بالانتاج والخزن حيث يعتذر علينا التسويق بسبب الوضع الامني خصوصاً الى المحافظات التي تعتبر سوقاً رئيسة لمنتوجات المبردات، موضحاً ان توقف دعم وزارة الصناعة والمعادن الى شركات القطاع المختلط أثر بشكل كبير على ديمومة الانتاج اضافة الى عدم انتظام التيار الكهربائي واعتمادنا على المولدات الكبيرة التي تتطلب توفير وقود نضطر الى شرائه من السوق السوداء.
وعن اغراق السوق المحلية بالبضائع المستوردة؟
اوضح البندر ان السياسة الاقتصادية غير المدروسة اثرت في بعض القطاعات ولكنها لم تؤثر في انتاج شركتنا المهتمة بالنوعية والجودة، وضرورة ان تتوقف هذه العملية حماية للمنتوج المحلي سواء كان للقطاع الحكومي أو للقطاعين المختلط والخاص.
ونفى المدير المفوض رهن أحد معامل الشركة من اجل تأمين رواتب شهر تموز الماضي، موضحاً ان الراتب تأخر بعض الشيء لاجراءات روتينية ليس لها علاقة بافلاس الشركة كما زعم بعض العاملين وموضوع رهن المعمل لم يتعلق بالرواتب وانما الشركة شكلت فرق عمل لتوفير المواد الاولية التي تحتاجها معاملها من مصادرها دون الوسطاء وهذا الامر تطلب الرجوع الى مبدأ فتح الاعتمادات واردنا فتح اعتماد في مصرف الاعتماد الذي طالبنا بضمانة سند أحد المعامل وهو اجراء متبع وليس رهناً كما يتصور البعض، وخلال سنة تم دفع حوافز لكل العاملين في معامل الشركة تجاوز مليار ونصف المليار دينار ومجلس الادارة يدرس حالياً موضوع اعطاء أسهم للمنتسبين في الشركة.
* وعن النشاطات الاخرى للشركة؟
- قال البندر تم تشكيل مكتب استشاري للاستفادة من الخبرات الفنية والهندسية في الشركة، ونعمل على توفير وانتاج بعض متطلبات الوزارات لدينا.
من جانبه أكد رئيس اتحاد رجال الاعمال العراقيين الصناعي راغب رضا بليبل ان الشركات الصناعية المختلفة ومنها شركة الهلال تعاني مشكلات وظواهر من اهمها سحب يد الدولة من دعم هذه المشاريع بالنسبة لتوفير العملة الصعبة لاستيراد مواردها الاولية وفقدان اسواقها المحلية بتصريف المنتجات، وعدم مقدرة هذه المصانع على منافسة المستورد بسبب عدم التكافؤ وانعدام الامن والخدمات الاساسية التي تتطلبها العملية الانتاجية كالكهرباء اضافة الى الفساد الاداري في بعض هذه المشاريع وعدم كفاءة الادارة في ايجاد مخارج لحل المشكلات التي تعترضها والتحرك بهذا الاتجاه.


بانتظار التزود بالوقود .. حزام من السيارات يطوِّق بغداد
 

بغداد/ محمد درويش علي
برغم الوضع الأمني المتردي يقول محمد عباس خلف، أقضي الليل في انتظار التزود بالوقود، في هذا الطابور الذي تراه امامك، انام مثل القطط عين مفتوحة واخرى مغلقة، كل ذلك من اجل الحصول على كمية من الوقود لسيارتي التي أعيل بها عائلتي..
هذا المواطن هو واحد من مئات، بل من آلاف، يعيلون عوائلهم بهذه الطريقة، يقضون الليل وجزءاً من النهار، بانتظار وصول الدور اليهم للحصول على البنزين.. وهذا الطابور يتكرر في كل مكانٍ من بغداد، بشكل حزام يمتد الى أكثر من ثلاثة كيلو مترات، يطوق محطات التزود بالوقود.
علي حسين الكناني قال هو الآخر: اين دور الحكومة في كل هذا، وهل هذه الطوابير هي من اجل اتمام المصالحة ؟!
اما غازي علاء يوسف فقد قال: هنالك أيد خفية تقف وراء كل هذا، وهذه اليدي هي اقوى من الإرهاب، واقوى من كل شيء يدعونه.
اما جاسم غلام عبد الرحمن فكان غاضباً وعدّ الإرهاب في القائمين على التوزيع، هنالك رشاوى وهنالك فتحات من عدة جهات تدخل السيارات منها الى داخل محطات تعبئة الوقود، مقابل اثمان، وهنالك أصحاب الجليكانات، وهنالك من يدعي انه من الحزب الفلاني.
هكذا هو حال محطات تعبئة الوقود، وهكذا هو حال المواطنين الذين يقضون يوماً كاملاً، مليئاً بالمشاحنات، والمعارك بانتظار لترات معدودة من البنزين، وسط درجة حرارة آب التي تذيب كل شيء، وتحرق حتى الأوراق الخضر.. أحد المواطنين الذين يسكنون قريباً من هذه الطوابير يقول: يومياً هنالك مشادات كلامية، وتلويحٍ بالعصي بين المنتظرين. هذا يقول تجاوزت على دوري في الانتظار، وآخر يقول: لن اسمح بتجاوز دوري وهكذا ونحن ندفع راحتنا ثمن هذه المشاحنات..
في مكان آخر من إحدى محطات تعبئة الوقود، المخصص لبيع النفط الابيض، وجدنا عشرات النساء والصبية والرجال، وهم يضعون جليكاناتهم امامهم بانتظار التزود بالنفط الابيض، وسط لغطٍ وسخطٍ لاينتهيان، إحدى النساء وقد تجاوزت الخمسين ظلت تشتم وتبصق على الأرض سخطاً ورفضاً للحال التي وصلنا اليها ولعنت العمر الذي ينقضي بانتظار (حفنة) نفط كما قالت. امرأة أخرى لم تكن أقل غضباً، وهي تتحدث عن البرميل الذي وعد به وزير النفط المواطنين، لتسلمه في بداية آب.
المواطنة ام علي قالت: الحياة باتت لاتطاق ، ازمة وقود أزمة كهرباء، قتل في الشوارع، بطالة، ايجارات البيوت في ارتفاع الى اين نذهب؟.
نعم الى أين يذهب المواطن ، وسط هذا الكم الهائل من الازمات التي تستمر، ولا تريد ان تنتهي؟
انه سؤال يتكرر يومياً بين الناس، فهل نجد جواباً له لدى الحكومة، التي باتت تبخل علينا حتى بالتصريحات!.


حقوق الضباط القدماء
 

المواطن المتقاعد عبد الائمة دواد السعدي يقول في رسالته التي بعث بها الى الصفحة: الحقوق الضائعة لشريحة العسكريين من ذوي الرتب الصغيرة في الجيش العراقي السابق ومن الذين جرى التنكيل بهم بعد انقلاب 8 شباط 1963 اذ يذكر في رسالته انهم قد تم طردهم من الجيش وظلوا عشرات السنين محرومين من اسباب العيش والتمتع بثروات وطنهم حتى اعيدوا ولكن بوظائف مدنية وخسروا حقوقهم العسكرية سواء على نطاق احتساب الخدمة التقاعدية او فصلهم من جمعيات بناء المساكن للضباط وبرغم التغيير الذي حدث في العراق بعد التاسع من نيسان 2003 الا انهم لم يحظوا بمقابلة مسؤول في الدولة او يلقوا اهتماما على الرغم من تضحياتهم الجسيمة.


محلة 836 في الدورة وهذه المشكلات
 

المواطنون من سكنة حي الحضر في الدورة خاصة المحلة 836 معاناتهم بلغت اوجها بعد ان تخلت عنهم معظم دوائر الخدمات في المنطقة وتركتهم بلا حول ولا قوة مما يعتريهم من نقص او غياب كامل للخدمات التي يجب توفرها ولو بحدود دنيا فعلى نطاق الاتصالات توقفت الهواتف لديهم عن العمل منذ فترة شهرين ونصف الشهر دون ان نجد من الوزارة المعنية التفاتة من اجل اعادة الاتصالات اعقبها انقطاع التيار الكهربائي نهائيا عن المنطقة منذ ما يقارب الاربعين يوما ولم يقتصر الامر على ذلك اذ انسحب على الدوريات المسيرة من قبل وزارتي الدفاع والداخلية التي لم تعد موجودة في المنطقة من اجل فرض الامن واشعار المواطن بوجود من يقف الى جانبه بعد الانفلات الامني خصوصا في منطقة الدورة، لذلك فأن اهالي المنطقة بحاجة الى اهتمام ورعاية اكثر.


المتقاعدون والمصارف
 

المواطن عزيز رسن من بغداد يتحدث في رسالته عن معاناة المتقاعدين في اوقات تسلمهم الرواتب التقاعدية من المصارف اذ يذكر في رسالته انهم من كبار السن واغلبهم يعانون امراضاً كالسكر وضغط الدم وما يتعرضون له داخل هذه المصارف من ضغوط وساعات انتظار طويلة ودرجات حرارة عالية يجعلهم يشعرون بالامتهان والذلة وهذا ما يحصل في مصارف الرشيد واسواق المنصور والمأمون في منطقة اليرموك، ويقترح في رسالته ان تقوم دائرة التقاعد بانشاء مكاتب في كل حي او منطقة من اجل تسلم المتقاعدين رواتبهم بلا صعوبات او معاناة.


استشارات قانونية

ضيف العدد: المحامي
عبد الله الجيزاني

س)المواطن فالح بخيت الاسدي من بغداد يسأل في رسالته عن الحكم القضائي الذي يمكن ان يصدر بحق شخص استصحب معه ولده في سيارة شخصية ونتيجة لرعونته بقيادة السيارة صدم بها سيارة متوقفه على جانب الطريق وكانت نتيجة الحادث ان فارق ولده الحياة وهو في الرابعة والعشرين من العمر.

عدم مراعاة
ج)اذا لم يكن السائق منتبها عند قيادته سيارته لعدم مراعاة كون السيارة التي اصطدم بها كانت واقفة على جانب الطريق وتسبب بوفاة الشخص الذي كان يركب معه، فأن فعله الخاطئ يكون محكوما بنص الفقرة الاولى من المادة 25 من قانون المرور التي تنص على الحبس الشديد مدة سنة واحدة.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة