رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

في الجولة الثالثة للتصفيات الاسيوية .. اليوم.. منتخبنا الوطني يخوض لقاء مرتقبا امام نظيره الفلسطيني في عمان

بغداد/ خليل جليل
يبحث منتحبنا الوطني لكرة القدم عن فوز هام يسعى الى تحسين موقعه على لائحة المجموعة الاسيوية الخامسة عندما يلتقي مساء اليوم الخميس نظيره الفلسطيني ضمن اطار تصفيات اسيا المؤهلة، الى نهائيات القارة 2007 في تايلاند وفيتنام واندونيسيا وفيتنام.
وتشكل مباراة اليوم لمنتخبنا الذي يشغل المركز الثالث في قائمة المجموعة اهمية كبيرة على طريق تعديل موقعه وبلوغه مرحلة جديرة متقدمة من التصفيات في حال خطفه نقاط الفوز ورفع حظوظه للاستئثار باحدى بطاقتي التأهل الى نهائيات الاسيوية.
وقد انهى منتخبنا عصر امس الاربعاء استعداداته وادى وحدة تدريبية اخيرة على ملعب الملك عبد الله الثاني في ضاحية القويسمة في العاصمة الاردنية عمان.
واوضح المدير الفني لمنتخبنا السيد اكرم احمد سلمان ان التريبات الاخيرة التحضيرية تم الانتهاء منها واصبح الجميع في جاهزية كاملة لخوض اللقاء الذي يكون اقرب الى المصيري لانه يشكل انعطافة هامة على طريق مشوار التصفيات.
واضاف سلمان ان المنتخب الفلسطيني وبرغم الظروف التي يعانيها لكنه يضم لاعبين يتسلحون بروحية الارادة والاصرار واصبح من المنتخبات العتيدة والصعبة مما يدفعنا لنتعامل مع المباراة بطريقة جدية ومن دون أي تهاون بل سندخل اللقاء بقوة ونأمل ان ننهيه بأداء عال وبنتيجة مطمئنة على مهمتنا في التصفيات.
يشار الى ان منتخبنا الوطني ونظيره الفلسطيني امضيا في العاصمة الاردنية عمان معسكرا استعداديا لهذا اللقاء منذ اسبوغين تقريبا وكان المنتخب الفلسطيني قد خاض عدة لقاءات تجريبية مع شباب الاردن والرفاع البحراني والفيصلي الاردني ومن جميع اللقاءات على التوالي (1-2) و(صفر-2) و(صفر-1) اما منتخبنا فقد خاض اربع مباريات تجريبية ودية فاز فيها على سوريا مرتين (3-1) و(2-1) وخسر اللقاء الثالث أمام الاردن (1-2) قبل ان يفوز عليه في المباراة الاخيرة في التاسع من الشهر الجاري بهدف واحد لمهاجمنا يونس محمود.
واضاف سلمان: الجولة الثالثة تكون عادة مهمة للجميع وتتصاعد فيها المنافسة لان نتيجة المباراة التي تعد منتصف طريق التصفيات، ستؤثر على طبيعة الترتيب ومن يفوز بها يطمئن اكثر وذلك يعقد ويفرض احتمالات عديدة.
وكان المنتخب الفلسطيني قد التقى منتخباً آخر مرة في دورة العاب غرب آسيا في الدوحة نهاية العام الماضي وانتهى لقاؤهما باربعة اهداف لمنتخبنا مقابل لا شيء.
وبرغم نتائج المباريات الودية المتواضعة التي خرج بها المنتخب الفلسطيني اثناء فترة اعداده لكنه تمكن من رفع مستوى ادائه خلال الفترة الماضية.
واشار المدير الفني لمنتخبنا الى اهتمامه البالغ لمباراة اليوم طالب من لاعبيه التفاني وعدم التهاون وبذل كل ما في وسعهم لتحقيق الفوز الذي يجعل المنتخب العراقي قريبا من العودة الى نهائيات كأس آسيا مجددا.
من جانبه حث رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم السيد حسين سعيد لاعبي المنتخب على بذل ما في وسعهم لتحقيق الفوز وتعزيز مكانة المنتخب على لائحة المجموعة والمنافسة على صدارتها، وطلب من الجميع ان يقدموا مباراة تليق بمكانة الكرة العراقية وسمعتها اسيويا ولفت الانظار الى روحية الارادة التي يتمتع بها اللاعبون.
التشكيلة النهائية
وعلى صعيد متصل اعلن المدير الفني للمنتخب العراقي اكرم احمد سلمان التشكيلة النهائية التي ستخوض لقاء اليوم ضد فلسطين وهنا التشكيلة:
لحراسة المرمى: سرهنك محسن
للدفاع: علي حسين رحيمة وسامال سعيد وجاسم حاجي وياسر رعد.
للوسط: حيدر عبد الامير وخالد مشير وهوار ملا محمد وصالح سدير.
للهجوم: يونس محمود وعماد محمد.


فوزكم هدية للمصالحة
 

يوسف فعل

على لاعبي منتخبنا ان يدركوا جيداً بان الدقائق التسعين التي يلعبونها تنسي الشعب همومه واحزانه ومتاعبه اليومية المستمرة وتجعله يلتصق امام التلفاز للاستمتاع بالمباراة املاً بالفوز والانتصار

المباريات الرسمية لها طعم خاص ومذاق يختلف عن اللقاءات ذات الصبغة الودية لانها تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة من جميع اطياف المجتمع.
ولقاء منتخبنا الوطني لكرة القدم مع شقيقه الفلسطيني اليوم له مدلولات عديدة ابرزها انه يجري وسط اخبار المصالحة الوطنية التي ينتظر ثمارها شعبنا بفارغ الصبر لكي تزيح عنه القتل والإرهاب والطائفية المقيتة وتعيد له الامن المفقود.
فمباريات منتخبنا يلتف حولها الشعب من اقصاه الى اقصاه من دون استثناء وتراهم ينشدون ويشجعون دون هوادة يفرحون ويرقصون عندما يهز اللاعب العراقي شباك الخصم ويحزنون عند الفشل في إحراز الفوز.
فالمنتخب الوطني ومبارياته يمكن ان تساهم في انجاح مشروع المصالحة بل ان المصالحة تتجسد في مباريات المنتخب وعلى الجميع ان يراعي ذلك.
المطلوب من لاعبي منتخبنا ومدربهم اكرم سلمان ان يضعوا في تصوراتهم اهمية الفوز في المباراة لانها تضعهم في الطريق الصحيح المؤدي الى الوصول الى نهائيات آسيا وتبعدهم عن الحسابات المعقدة التي طالما وضعنا انفسنا بها واحرجتنا كثيراً واضاعت علينا العديد من فرص الظهور في المحافل الدولية.
فالاستهانة بالخصم في عالم كرة القدم اصبح يعد من ابرز اسباب خسارة اقوى المنتخبات في المباريات ويطلق عليها الخبراء (الداء القاتل) لانه يحبط عزيمة اللاعبين ويقلل من فرص الفوز ويجعلهم يعيشون نشوة الانتصار الكاذبة. وعلى مدربنا أكرم ان يتعامل بواقعية وشجاعة مع تلامذته ويبعدهم عن الاستهانة بالفريق الخصم لأن الطريق نحو النهائيات ليس مفروشاً بالورد فالفوز بنتيجة المباراة يغير من خارطة المنتخبات في المجموعة.
ويمتاز المنتخب الفلسطيني بالروح المعنوية العالية للاعبيه واندفاعهم البدني القوي واللعب بطريقة دفاعية والزيادة العددية في وسط الميدان والاعتماد على الهجمات المرتدة بغية تسجيل هدف في مرمى الخصم ثم يستقتلون في المحافظة عليه كما فعلوها مع سنغافورة.
وعلى لاعبي منتخبنا ان يدركوا جيداً بان الدقائق التسعين التي يلعبونها تنسي الشعب همومه واحزانه ومتاعبه اليومية المستمرة وتجعله يلتصق امام التلفاز للاستمتاع بالمباراة املاً بالفوز والانتصار لان ذلك يخفف عن كاهله الكثير ويزيح عنه المصاعب ويفرحه كثيراً ويبعث فيه الامل على تجاوز المعوقات والصعوبات الامنية والمعيشية.
وذلك يتطلب من اللاعبين الحرص والاخلاص وبذل اقصى ما يستطيعون من اجل اسعاد شعبهم وجماهيرهم المحبة المخلصة لاسيما ان المباراة سيحضرها الكثير من العراقيين المقيمين في الاردن والذين يتحرقون شوقاً في مشاهدة نصر عراقي في تصفيات آسيا يقربهم كثيراً من ولوج النهائيات التي ستضم عمالقة القارة الصفراء في اللعبة نسعى ان يكون منتخبنا احد هذه العمالقة بالرغم من التحديات والمخاطر والتهديدات لايقاف عجلة بلدنا.. لذا نأمل ان يكون فوز لاعبينا اليوم هدية للمصالحة المرتقبة.


ماذا قال مدربونا عن مباراة العراق وفلسطين المرتقبة .. صالح راضي: الإعداد النفسي مطلوب قبل المباراة!
 

  • سليم ملاخ: هجومنا ليس بالمستوى المأمول منه!
  • راضي شنيشل: اخطاء الدفاع الفردية بحاجة الى معالجة!
     

بغداد/ اكرام زين العابدين
من المؤمل ان يلعب منتخبنا الوطني بكرة القدم مباراته الثالثة والمهمة اليوم في تصفيات امم اسيا المقبلة امام منتخب فلسطين وسيحاول المدير الفني منتخبنا الوطني ان يخطف نقاط المباراة الثلاث والانطلاق نحو قمة المجموعة وانتزاع احد المقعدين المخصصين لفرق المجموعة فلسطين والصين وسنغافورة اضافة الى العراق.
وحتى نكون في قلب الحدث الرياضي وقريبين من منتخبنا الوطني الذي سيكون بمواجهة مهمة هذا اليوم استطلعنا آراء المدربين حول هذه المباراة؟
قال مدرب فريق الزوراء صالح راضي:
قد نكون بعيدين بعض الشيء عن المنتخب الوطني العراقي ولا توجد لدينا تصورات منطقية عن آخر وحدة تدريبية الا ان اوضاع المنتخب العراقي تطمئن ونتمنى ان يظهر افضل من المستويات السابقة فالمنتخب الفلسطيني منتخب جيد فيه مجموعة من اللاعبين المحترفين ولا يستهان بهم لكن لاعبينا افضل منهم بكل شيء وهناك نقطة لمصلحتنا وهي ان اغلب لاعبي المنتخب محترفون يتدربون خارج العراق مع انديتهم ونحتاج الى اعدادهم بشكل نفسي جيد لنخرج بنتيجة جيدة في المباراة ونفوز على فلسطين.
أما مدرب منتخب الاشبال سليم ملاخ فقال: اعتقد في ضوء نتائج مبارياتنا التجريبية الاربع التي لعبها المنتخب سيكون وضع الفريق جيد ومعنوياتهم عالية وسيصلون الى الهدف الذي رسمه لهم مدربهم الكبير اكرم سلمان وهم على قدر المسؤولية وسيرسمون الفرحة على وجوه الشعب العراقي، وعن خط هجوم المنتخب فانه يسجل الاهداف ولكنها ليست بالمستوى المرضي بسبب عدة عوامل وظروف خارجة عن ارادة المهاجمين وكما شاهدناها سابقا، والمنتخب الفلسطيني سبق وان لعب مباراة تجريبية خسرها مع بطل الدوري الاردني وهو ليس المقياس النهائي للمستوى واتمنى ان يفوز لاعبونا في المباراة.
وتحدث المدرب راضي شتنيشل قائلا: فريقنا قبل مباراتنا مع فلسطين كان جيدا خاصة وانه لعب مباراتين مع سوريا ومثلهما مع الاردن. ومنتخب فلسطين سبق وان كان سببا في اخراج منتخبنا من تصفيات كأس العالم الاخيرة عندما تعادل معنا في قطر وكنت حاضرا تلك المباراة.
اما بشأن ضعف خط دفاعنا فأننا اشرنا ذلك واكدنا بانه اضعف خطوط المنتخب ويحتاج الى علاج تكتيكي من قبل المدرب وهناك اخطاء فردية بسيطة على المدرب الكبير اكرم سلمان ان ينتبه اليها ونتمنى ان يفوز المنتخب وحظوظه كبيرة في هذه المباراة ان شاء الله.


ناجــح حمــود يكشــف لـ(المدى)  سر اوراق تهديده بالتصفية!


كشف النائب الاول لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ناجح حمود سر تعرضه الى التهديد بالتصفية عبر مجموعة من الاوراق التي وصلته مؤخرا مؤكدا بانها لم تمنعه من التواصل لتمشية اعمال الاتحاد من مقر اقامته في محافظة النجف ونافيا في الوقت نفسه ان يكون التهديد له علاقة بغيابه عن الحضور في مكتبه بالاتحاد بل يعود لظروف خاصة، واعترف حمود في حوار ساخن اجرته معه (المدى) ينشر يوم السبت المقبل عن وجود بعض الاخطاء في الاتحاد.


كشف حساب لقاءات الكرتين العراقية والفلسطينية .. منتخبنا كسب أربع جولات والتعادل عانقهما مرتين !
 

بغداد/ اياد الصالحي
يستهل منتخبنا الوطني بكرة القدم مبارياته في المجموعة الخامسة ضمن تصفيات كأس امم آسيا 2007 عندما يلتقي نظيره الفلسطيني في الجولة الثالثة من رحلة الذهاب التي تضيفها العاصمة الاردنية عمان مساء هذا اليوم، وتعد المباراة السابعة في سلسلة لقاءات الكرتين العراقية والفلسطينية خلال واحد واربعين عاماً منذ أن تباريا لاول مرة على ملعب القاهرة عام 1965 حتى آخر مواجهة جرت على ملعب الدوحة عام 2005، وتحمل مباراة اليوم طابعاً حذراً إذ يحاول منتخبنا تكرار رباعيته التي سجلت في اللقاء الاخير ليواصل رحلته باطمئنان صوب مشارف التأهل الى النهائيات الآسيوية، ويشهد تاريخ اللقاءات الست الماضية على ان تطوراً كبيراً صاحب اداء لاعبي فلسطين ومكنهم من الوقوف بندية للاعبينا رغم فارق الخبرة الذي يميل لصالح منتخبنا كما حدث في لقاء المنتخبين عام 2004 باطار تصفيات كاس العالم- المانيا.
خلال ست مباريات سجل منتخبنا اربعة عشر هدفاً في مرمى المنتخب الفلسطيني مقابل ثلاثة اهداف للأخير في مرمانا، واسفرت مباراتان عن تعادلهما بنفس النتيجة (1-1).. وفيما يلي النتائج الكاملة لتلك القاءات.
القاهرة 1965 - (1-1)
قص الفريقان شريط لقائهما الأول في ملعب القاهرة في 8/9/1965 ضمن الدورة الرياضية العربية الرابعة، وكانت نتيجة المباراة (1-1) بمثابة الصدمة للوفد العراقي لاسيما بعد يومين من تعادله مع لبنان من دون اهداف، تقدم الفلسطيني بهدف ثم تمكن سلمان داود من تسجيل هدف التعادل، قاد منتخبنا في هذه المباراة المدرب شوقي عبود.
دمشق 2002 (2 - صفر)
اللقاء الثاني جرى في دمشق في 1/9/2002 بمناسبة النسخة الثانية من بطولة غربي آسيا التي انتزع لقبها منتخبنا بقيادة المدرب عدنان حمد، حسم هذا اللقاء لمصلحة العراق بنتيجة (2- صفر) سجلهما علي وهيب ورزاق فرحان.
الدوحة 2004 (1-1)
عاد الفريقان للقاء في مواجهة ثالثة ضمن جولة الذهاب لتصفيات كاس العالم 2006 واحتضنت الدوحة هذه المباراة في 31/3/ 2004 وواجه منتخبنا صعوبة بالغة في اجتياز الجدار الدفاعي الذي تحصن بعدد من اللاعبين الفلسطينين المغتربين وحضر التعادل للمرة الثانية في تاريخ لقاءات الفريقين نتيجة (1-1) سجل هدفنا رزاق فرحان ولفلسطين روبرتو بشارة، وتولى المدرب الالماني بيرند ستانج قيادة المنتخب وساعده نزار اشرف وكريم علاوي، وكانت هذه النتيجة احد ابرز العوامل التي ساهمت في اقصاء منتخبنا من التصفيات لاحقاً!!
طهران 2004 (2-1) بتاريخ 19/6/2004 كان المهاجم عماد محمد على موعد مع التألق في لقاء العراق وفلسطين (الرابع) الذي جمعهما ملعب طهران ضمن بطولة غربي آسيا الثالثة حيث سجل عماد هدفي المنتخب مقابل هدف واحد سجله زياد الكرد، ولم يحقق المدرب الالماني ستانج من وعوده سوى هذه النتيجة فيما خسر بقية المباريات الثلاث!!
الدوحة 2004 (4-1)
انتفض منتخبنا في لقائه الخامس مع المنتخب الفلسطيني الذي جاء برسم تصفيات كاس العالم 2006 جولة الاياب وتمكن من وضع اربع كرات في شباك ضيفه تناوب على تسجيلها قصي منير (هدفين احدهما من ركلة جزاء) وعماد محمد ونشأت اكرم، فيما سجل مهاجم فلسطين عماد حسن الهدف اليتيم، جرت المباراة على ملعب الدوحة في 16/ 10 / 2004 وكانت بمثابة اسقاط فرض بعد ان خسر منتخبنا فرصة التأهل الى الدور الثاني امام اوزبكستان بقيادة المدرب عدنان حمد.
الدوحة 2005 (4-صفر)
للمرة الثالثة تكون الدوحة مسرحاً لاحتضان منافسات كرة المنتخبين، وجاءت هذه المرة بمناسبة دورة العاب غربي آسيا الثالثة حيث جرت المباراة في 1/12/ 2005 وجدد منتخبنا رباعيته في المرمى الفلسطيني وتسابق في التسجيل (بالتوالي) رزاق فرحان وهوار ملا محمد ولؤي صلاح واختتم احمد صلاح آخر الاهداف من دون رد فلسطيني وكانت المباراة فأل حس على المدرب اكرم احمد سلمان الذي رفع كأس الدورة في ختامها بجدارة استحقاق.


ازمة جديدة تواجه فلسطين قبيل مواجهته العراق
 

متابعة/ حيدر مدلول
تبعثرت كل خطط مدرب منتخب فلسطين الوطني محمد الصباح، واختلت حساباته قبل ساعات من موعد مباراة منتخبه امام العراق ضمن تصفيات المجموعة الثالثة المؤهلة الى نهائيات آسيا التي ستقام في الساعة السابعة من مساء اليوم على ملعب القويسمة في العاصمة الاردنية عمان ، اثر اعتذار ثلاثة لاعبين من اعمدة الفريق عن المشاركة بحجج مختلفة.
ففي الوقت الذي كان يراهن فيه الصباح على جاهزية المحترفين الفلسطينيين الذين يلعبون في الدوري التشيلي في هذه المباراة، في ظل توقف البطولات المحلية.
وعندما انهت ادارة بعثة المنتخب اجراءات استقبال اربعة من لاعبينا المحترفين، أمس، وهم: ماجد ابو سيدو، برونو بيشة، روبرتو بشارة وعماد زعترة، تلقى رئيس بعثة فلسطين علاء حالوب اتصالا من اللاعب عماد زعترة قال فيه " انا مصاب ولن اتمكن من المشاركة"، ولم تمض سوى ساعات قليلة حتى تلقى حالوب اتصالين جديدين من برونو وروبرتو بشارة يؤكدان ان نادييهما الايطالي والتشيلي لم يسمحا لهما بالالتحاق ببعثة فلسطين.
وفيما يتعلق باللاعب ماجد ابو سيدو فمازال موقفه غامضا رغم الاتصالات التي اجراها معه. ولم تتوقت أزمات المنتخب عند هذا الحد، بل تعدت ذلك بكثير، حيث ارسل اتحاد الكرة الاسيوي كشفاً بقائمة اللاعبين الذين يحق لهم المشاركة بناء على القائمة التي كان اتحاد الكرة في فلسطين قد ارسلها للاسيوي، فكانت المفاجأة خلو القائمة من بعض اسماء اللاعبين من المجموعة التي تعسكر في الاردن مثل: اسامة ابو عليا، احمد كشكش، سعيد السباخي، سليمان العبيد، عبد الله الصيداوي، حميدان بربخ، ومعنى ذلك ان هذه المجموعة الى جانب فهد العتال الموقوف وبرونو وزعترة وبشارة سيغيبون عن اللقاء، لتزداد المهمة صعوبة وتعقيداً.
واتضح ان هذه القائمة هي التي كان اتحادنا قد ارسلها للاسيوي لاعتمادها لمباراة فلسطين وسنغافورة.
وبناء على هذه المعطيات، وازاء تعنت الاتحاد الاسيوي في موقفه، وقد يكون له الحق في ذلك!! فان قائمة المنتخب اصبحت تضم فقط 14 لاعباً فقط، من بينهم حارسا مرمى، واللاعبون هم: رمزي صالح، اياد دويمة، صائب جندية، حمادة شبير، ماجد ابو سيدو، عمار ابو سليسل، اسماعيل العمور، ابراهيم السويركي، فادي سليم، تيسير عامر، فادي لافي، خلدون فهد، معن جمال، مهند عمر، والاخير يعاني من اصابة طفيفة.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة