استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الفنانة المسرحية فادية خالد العبيدي: المسرح عالم متعب ولذيذ وأسعى لترك أثر فيه
 

ميسان / المدى
المسرح في مدينة العمارة له تاريخه العريق وبصمته الواضحة في الواقع المسرحي العراقي، فقد تناوبت الاجيال على اعلاء الصوت وكان النجاح حليفها. واليوم برزت في الساحة المسرحية هناك وجوه جديدة خطت خطواتها الاولى بنجاح باهر وحققت اثرا واضحا و(فادية خالد العبيدي)الفائزة مؤخرا بجائزة افضل ممثلة في مهرجان مسرح الجنوب الاول الذي اقيم قبل ايام في مدينة العمارة إذ كانت احد تلك الوجوه التي حققت نجاحا كبيرا وجذبت اليها انظار المهتمين بالشان المسرحي الجاد من خلال ادائها الرائع في مسرحية (الهشيم) التي قدمتها فرقة مدار المسرحية. وللتعرف على هذه الفنانة الشابة كان لنا معها هذا الحوار.
من اين بدأت فادية خالد؟
على الرغم من ان والدي فنان مسرحي وله عطاؤه المتميز في هذا المجال الا اني ولجت عالم الاعلام قبل دخولي عالم المسرح اذ عملت مذيعة ومقدمة برامج في راديو كل العراق، بعدها عملت في مجال الدراما الاذاعية ولي مساهمات في اكثر من مسلسل اذاعي درامي.
أكان دخولك عالم المسرح بدافع رغبتك ام بترغيب من والدك؟
لم تأت مشاركتي في المسرح بدافع الرغبة بدءا. ولكن فراغ الوسط المسرحي في العمارة من العنصر النسوي، وحاجة والدي لهذا العنصر في عمله الاخير (الهشيم) كانا هما الدافع الذي اقنعني بولوج هذا العالم وممارسة التمثيل ومن ثم التمسك به.
وكيف وجدت عالم المسرح؟
بعد ان تولدت عندي الرغبة القوية في ممارسة العمل المسرحي وادائي لدور (الزوجة) في مسرحية (الهشيم) وجدت ان في هذا العالم (عالم المسرح) سحرا كبيرا وتعبا لذيذا وهكذا قررت ان استمر فيه مستقبلا، ومحاولة استكشافه بعمق لاني اعلم بكونه عالما واسعا ويحتاج لمجهود فكري وعضلي.
وما تاثير والدك عليك كونه مخرجا مسرحيا؟
والدي اكتفى بتوجيهي فقط. وكذلك الفنان المبدع (مكي حداد) كانت له توجيهاته الخاصة التي ساعدتني في تخطي العقبات والصعوبات وكذلك الزملاء الاخرين.
كيف تقيمين الاداء الذي قدمته في (الهشيم)؟
هذا العمل الكبير افتخر به كثيرا. ودوري فيه (الزوجة) كان دورا صعبا، فقد كانت الشخصية تحتوي تركيبا نفسيا معقدا، الامر الذي تطلب مني جهدا اضافيا. والحمد لله وفقت فيه ونلت جائزة افضل ممثلة في مهرجان مسرح الجنوب الاول.
الواقع المسرحي النسوي كيف تنظرين إليه؟
المرأة تواجه صعوبات جمة في مختلف مفاصل الحياة. وفي المسرح تكون الصعوبات اكبر خصوصا في بيئة مثل بيئة العمارة. ومع ذلك اعتقد اني خضت تجربة منحتني واقعا جديدا. وعموما فالواقع المسرحي النسوي ليس بمستوى الطموح ويحتاج لتفعيل من قبل المهتمين به
وفي محافظة ميسان يكاد يكون هذا الواقع ميتا فالعنصر النسوي شبه منغلق على المسرح لاسباب عديدة تحتاج لشرح مسهب.
ما طموحاتك المستقبلية؟
اطمح للاستمرار في هذا المجال، ولي امل كبير ان اترك اثرا، او في الاقل ان يكون لي اسم وسط الاسماء العاملة بجد واخلاص. فهذا العالم الجميل قد سحرني وشدني بقوة اليه. كما اني امتلك مقومات النجاح فانا الان اصبحت امتلك التجربة وكوني خريجة كلية التربية قسم اللغة العربية فحتما سيكون ادائي مختلفا من الناحية اللغوية. وانا الان استعد لخوض تجربة مسرحية جديدة هي مسرحية (للمرأة مع التحية) وهي من تاليف واخراج والدي الفنان المبدع (خالد العبيدي) واعتقد ان هذا العمل سيمنحني فرصة اثبات استحقاقي جائزة افضل ممثلة.


معلم تراثي في البصرة تحول إلى ورشة لصناعة الألمنيوم
 

البصرة /المدى

عرفت البصرة منذ الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات بكثرة مقاهيها التي كانت ترتادها الشخصيات التجارية ووجهاء البصرة والشرائح المثقفة والاجتماعية، وكانت في تلك الحقب منبراً فكرياً وثقافياً وأدبياً وسياسياً ومكاناً للراحة ولعب النرد والدومينو والبليارد الذي كان مشهوراً إبان تلك السنوات، ومن المقاهي التي ما زالت ذاكرة البصرة تحتفظ بها مقهى البدر المطل على شط العرب آنذاك ومقهى التجار بجوار سوق الهنود أو (المغايز) حالياً ومقهى أم السباع في البصرة القديمة الذي أزيلت معالمه وتحول إلى مجرد اسم يحتفظ به رواده القدامى. ومقهى الشناشيل في البصرة الذي كان واحة يرتادها أغلب أدباء ومثقفي البصرة وفنانينها وشرائحها الاجتماعية المختلفة وكان يطلق عليه أيضاً (مقهى هاتف) العم أبو هشام من رواده القدامى قال إنه يأتي بعد مقهى أم السباع فهو في منطقة (عز الدين) وكان يسمى (مقهى هاتف) أو (أبو حارث) عرف المقهى منذ الستينيات وكان فيه طاولة بليارد وشباب المحلات القريبة كالجبل ونظران والباشا ينصرفون إلى لعب البليارد والدومينو والنرد، أما كبار السن وأغلبهم من المتقاعدين فكانت حواراتهم متشعبة بين الحياة والسياسة، في حين كان هم المثقفين والأدباء والفنانين والمسرحيين، في أن تنصب حلقاتهم على الهم السياسي والأدبي والمسرحي، وقد شهد مقهى الشناشيل حضور أغلب الأدباء المعروفين والشخصيات البصرية المعروفة من أمثال الباحين / المناصير / آل عبد الواحد، وكان يجلس فيها اقدم طبيب هو الدكتور جمال الفحام، أما الشخصيات الثقافية فيستذكرها العم أبو هشام الذي طلب عدم ذكر اسمه الصريح - فهم الناقد جميل الشبيبي والشاعر عبد الكريم كاصد / ومحمد خضير / محمود عبد الوهاب / حسين عبد اللطيف / كاظم الأحمدي / والملحن كوكب حمزة والمخرج المسرحي عبد الأمير السماوي / كاظم الحجاج / المخرج المسرحي خالد السلطان رئيس تحرير الزميلة الأخبار حالياً والملحن ذياب خليل ويوسف النصار وأغلب المثقفين والأدباء والفنانين - ويؤكد - كان مقهى الشناشيل معلماً تراثياً جميلاً وقد تمت إعادة بناء المقهى على الطراز الشناشيلي ولهذا سمي بالشناشيل بعد أن كان مقهى هاتف - واذكر أن من رواد المقهى بعض الشبان من الساعين إلى إثارة المشاكل والمشاكسة لكن الغريب في هذه المجموعة أنهم كانوا يسمونهم (حماة المثقفين) خشية أن يتجاوز عليهم غريب.
كان وما زال مقهى الشناشيل تقع في منطقة السيف بجوار جامع البصرة الكبير وخلفه يقع أقدم حمام هو حمام السيف الذي استحم فيه العديد من الجنرالات البريطانيين خلال الحرب العالمية الأولى 1914 ودخولهم البصرة وتمركزهم في قاعدة الشعبية وهذا ما سبق ان أكده لنا الباحث المرحوم يوسف ناصر العلي.
اما حال مقهى الشناشيل اليوم بعد ان احتواه الإهمال وتحول من مقهى ما زال اسمه عالقاً في ذاكرة رواده القدامى الذين هجروه كمكان لكن رائحتها كمعلم تراثي من معالم مدينتهم ظلوا يعيشون زمانها السابق يوم كانت تصبح بالنخب السياسية والثقافية والأدبية والفنية وتلك العوالم السحرية التي كانوا يعيشون فيها لحظات التمتع بالألفة والحوارات الجادة في مختلف ميادين الحياة - أما الآن فإن مقهى الشناشيل بقايا مكان غادره الزمن، بعدما امتدت إليه يد الإهمال وعدم الاهتمام بالحفاظ على هذا الأرث التراثي الذي جلس على مقاعده أبرز الشخصيات الاجتماعية والثقافية وشرائح المجتمع المختلفة ورموز الإبداع في القصة والشعر والرواية والنقد والمسرح والفنون الشعبية الذين حين يمرون بمقهاهم (الشناشيل) ووجدوه قد تحول إلى ورشة لصناعة الألمنيوم، فأنهم بالتأكيد سيحزنون لا لكونه كان مكانهم المحبب، بل لأن معالم البصرة التراثية والأماكن السياحية والجمالية ابتلعتها التجاوزات غير المشروعة، فلم يبق من هذه الأماكن سوى أسمائها. ولابد إذاً من حماية مثل هذه الأماكن لأنها من تراث البصرة، سيما أن مقهى الشناشيل يقع في نفس المنطقة التي تضم بيوت البصرة الشناشيلية المطلة على نهر العشار.


نصائح للحامل والمرضع : كيف تجعلين من طفلك عاشقاً لبعض الاغذية المفيدة
 

اعداد / نرجس صالح

اكتشف العلماء طريقة تضمن الأم من خلالها اقبال اولادها على تناول بعض الاغذية المفيدة كالجزر والقرنبيط والسبانخ وغيرها، وذلك بان تتغذى الام نفسها على تلك الاطعمة خلال فترة الرضاعة، حيث تؤثر نوعية غذاء الام خلال تلك المرحلة في خيارات اطفالها عندما يكبرون، وقد يدوم هذا التأثير طوال حياتهم. ووجدت الدراسة ان نكهات الطعام الذي تتناوله الام خلال الرضاعة تدخل في تركيبة حليبها مما يجعل اطفالها يستسيغون هذا الطعام ويقبلون عليه طوال حياتهم.
ويفسر البحث سبب انجذاب بعض الناس إلى اطعمة معينة كالثوم والكاري او حتى الدولمة البغدادية وذلك لانهم تعودوا على طعم تلك المأكولات خلال مرحلة الرضاعة الطبيعية.
ويقول الدكتور (جاري) مدير احد مراكز البحوث الرائدة في مجال التذوق والشم ان المذاقات التي يتعرض لها الطفل خلال الاربعة اشهر الاولى من عمره تساهم بشكل كبير في تحديد طعامه المفضل عندما يكبر وان هذا بالضبط هو السبب في تنوع الخيارات الغذائية للناس الذين يحبون ما كانت تأكله امهاتهم خلال فترة الرضاعة.
ويضيف الدكتور (جاري) ان هذه الظاهرة تنطبق ايضاً على العادات السيئة كالتدخين وشرب الكحول، حيث وجد فريق الباحثين ان تدخين الام لسيجارة يؤدي إلى ظهور مذاقها في حليب الرضاعة خلال نصف ساعة فقط مما يعود الطفل على مذاق هذه المواد ايضاً.
وفي دراسة اخرى لتأثير النظام الغذائي للام وجد الباحثون ان الاطفال فضلوا جميع الاطعمة التي كانت تتناولها الام خلال فترتي الحمل والرضاعة وامتدت الدراسة لتشمل سن الخامسة حيث تبين ان الاطفال حافظوا على المذاقات التي كانت تأكلها الام وكرهوا ما لم تكن تأكله، واكتشف العلماء ان الاطفال الذين تعرضوا لطعم الجزر وهم مازالوا في رحم الام وبعد الولادة مباشرة ظلوا يحبونه على الرغم من ان الكثير من الاطفال لا يستسيغون مذاقه.
ومن المعروف لدى اغلب الناس ان حليب الام الدافئ يعطي الطفل الرضيع مناعة اقوى ضد الامراض ونسبة ذكاء عالية وغيرها من الفوائد الصحية الجمة.
واظهرت دراسة بريطانية اجريت قبل سنتين ان الاطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية لمدة تزيد على ستة اشهر يصبحون اقل عرضة للمعاناة من امراض ذات الرئة والرشح والتهابات الاذن وضغط الدم وخطر الاصابة بأمراض قلبية في مراحل عمرهم المتقدمة.
ويؤكد الدكتور (جاري) ان البحث الجديد اظهر امكانية توارث الثقافة الغذائية ايضاً من جيل لآخر وان نتائج هذه البحوث يمكن ان تستخدم في التأكد من ان الطفل سيصبح لديه ميل للغذاء المفيد لصحته ونموه المثالي.
من جهتها تقول (باتي رنديل) مديرة حملة التشجيع على الرضاعة الطبيعية ان النتائج التي توصلت اليها تلك البحوث اظهرت امكانية التحكم بتركيبة الحليب الطبيعي بحيث يصبح متجانساً ولطيفاً بالنسبة لصحة الطفل..
وفي بحث آخر اظهرت الدراسات ان الاطفال الذين يتغذون من خلال الرضاعة الطبيعية ينتقلون بشكل افضل إلى الاطعمة الصلبة، ففي احدى التجارب اختار طفل ان يأكل السمك لانه كان طعام امه المفضل في اثناء فترة الحمل.


دراسة جديدة: الاحتباس يرفع حرارة الأرض

أظهرت دراسة على التغيرات المناخية في العصر الجليدي أن تضاعف كمية الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري يمكن أن يرفع درجة حرارة الأرض بنحو ثلاث درجات مئوية مما قد يسبب خللا في المناخ.
وأجرى الباحثون مراجعة جديدة للتنبؤات المناخية التي تجرى عن طريق الحاسوب عن التأثير الحديث للغازات المسؤولة عن ظاهرة الاحتباس الحراري.
وقال توماس شنيدر من معهد بوتسدام لأبحاث التأثيرات المناخية الذي قاد فريق الدراسة، إن "تضاعف تركيز ثاني أكسيد الكربون سيسبب زيادة في درجات حرارة العالم بنحو ثلاث درجات".
وتدعم النتائج بصورة كبيرة تنبؤات أخرى لمعهد بوتسدام عن تأثيرات تراكم ثاني أكسيد الكربون المنبعث من محطات الطاقة والسيارات والمصانع والتي يشكك فيها بعض العلماء ويعتبرونها مبالغات.
وارتفعت درجات الحرارة بالفعل بنحو 0.6 درجة مئوية منذ قبل الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر. ويتوقع الكثير من العلماء أن تسبب درجات حرارة أعلى المزيد من الموجات الحارة والجفاف والفيضانات وارتفاع منسوب مياه البحر.
ومن المرجح أن يتضاعف تركيز الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري عن مستوياتها التي سبقت الازدهار الصناعي في هذا القرن ما لم ينجح العالم بصورة كبيرة في خفض استخدام الطاقة ويتحول إلى استخدام الطاقة النظيفة التي يتم توليدها من الرياح أو الشمس.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة