رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

ثاني مهاجم أنيق بعد حسين سعيد .. علاء كاظم يحبو على ظهر تاريخه والطلاب الجدد يبحثون عن (معلم) بديل!
 

بغداد/ اياد الصالحي

تعتري نفوس أغلب نجوم الكرة العراقية خلجات العزة بتاريخهم وإنجازاتهم ولمساتهم التي قربتهم من حب الجماهير ومؤازرتهم لهم سيما أن هناك عدداً كبيراً من لاعبي الأندية الجماهيرية صاروا ماركات شهيرة تحمل علامة الوفاء لفانيلاتها برغم اعتزالهم منذ فترة طويلة بعد أن مكثوا في ملاعبها زمناً تجاوز العقد والنصف بينما يأبى آخرون مغادرة الساحة مثلما هو حال كابتن فريق الطلبة وهدافه البارع لأكثر من موسم اللاعب الخلوق علاء كاظم أحد أبرز النجوم الطلابية التي مرت على الفريق منذ مشاركة النادي في البطولة المحلية لأول مرة عام 1969 تحت اسم (الجامعة)!

لمعان العقد الأخير
علاء كاظم آخر عقد ذهبي في السلسلة الزرقاء التي سبق أن لمع في حلقاتها الزمنية نجوم رائعون أمثال شامل كامل وجمال صالح ويحيى علوان ومثنى حميد وجمال علي وحسين سعيد ونزار أشرف وثائر أحمد وأيوب أوديشو وعدنان درجال وعلي حسين شهاب وحبيب جعفر وغيرهم ممن تدين الكرة الطلابية لمهاراتهم وخبراتهم في تتويجها بدرع الدوري المحلي خمس مرات مواسم (1980-1981 و1981-1982 و1985-1986 و1992-1993 و2001-2002)، ويقف المهاجم حسين سعيد في طليعة النجوم حيث انفرد بانجاز شخصي أثناء خدمته للنادي إذ أنه اول وآخر هداف طلابي انتزع اللقب ثلاث مرات في قائمة هدافي الدوري العام حيث سجل 17 هدفاً عام 1982 و10 أهداف عام 1984 و9 أهداف عام 1986.

دبلوماسية وكلمة مسموعة!
ويأتي علاء كاظم ثاني مهاجم متألق بعد سعيد من ناحية عطائه مع الأزراق منذ مطلع العقد التسعيني وشكل مع حبيب جعفر (رفيق رحلته) ثنائياً رائعاً ودخلا موسوعة الكرة العراقية إلى جانب الثنائيات الشهيرة فلاح حسن وعلي كاظم (الزوراء)، وليد ضهد وأكرم عمانوئيل (القوة الجوية)، سعد قيس ورياض عبد العباس (الشرطة)، حيدر نجم وعلي هاشم (النجف)، وزامل علاء كاظم. نجوم كثيرون ربطت بينهم المشاعر الطيبة وكان لهم زميلا متواضعاً لا تفارقه الابتسامة في أحلك أزمات الطلبة، ولعب دوراً إيجابياً في إنجاح مهمات بعض المدربين الذين لم تسعفهم حظوظهم على التأقلم مع لاعبي الفريق، كما وأد كاظم محاولة تمرد بعض لاعبي الطلبة احتجاجاً على تأخر صرف استحقاقاتهم أواخر العقد التسعيني بحنكته ودبلوماسيته وكلمته المسموعة في مكتب الإدارة على مر التشكيلات التي تناوبت في تحمل مسؤولية قيادة شؤون الهيئة الإدارية للنادي!

منقذ.. ولكن!
وكانت أولى محطات الإنجاز الفعلي لعلاء كاظم مع الطلبة في عام 2002 عندما كتب تتويج الفريق ببطولتي الدوري والكأس مع نخبة رائعة من الطلاب وتكرر الإنجاز في العام التالي بإحراز بطولة الكأس، وحدثت نقلة نوعية للفريق خلال السنوات الثلاث الأخيرة عندما أعان علاء كاظم مدربه ثائر أحمد في تنظيم أمور اللاعبين إدارياً وفنياً وفي المقابل أخذ دوره يتضاءل في المستطيل الأخضر إلى درجة زجه في الدقائق العشر الأخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ونجح في المهمة بعض الأحيان إلا أن حركته أشعرته بضرورة أن يختار دوراً آخر في حياته الرياضية ويفسح المجال لشاب جديد يكتب حروف ثقته بنفسه في مدرسة الانيق لكي تستمر الدماء الجديدة تتدفق في شريان العطاء!

نداء الاعتزال
إن نفاد مخزون اللياقة البدنية لم يعد يعين علاء كاظم على تقديم المزيد، ومشاركته في دورة شباب الأردن الدولية الجارية حالياً لا تنسجم مع الواقع الملح الذي يفرضه قرار احترام تاريخه بإيقاف مسيرته في الملاعب طوع إرادته وينصاع لنداء الاعتزال كي يتسنى للمدرب تأهيل (معلم) آخر يتسلم أمانة (الشارة) ويرسخ قيم الوفاء للنادي على غرار خصال سلفه من النجوم التي انطفأ وهج عطائها لكن سيرتها بقيت وضاءة تهدي الطلاب الجدد طريق التفوق في مدرسة الأنيق!


رسالة إعلامية بالمقلوب!

يوسف فعل

في الوقت الذي أخذت أعداد من المدربين واللاعبين الهجرة إلى أندية دول الجوار (الأردن وسوريا وإيران) تكيفاً مع الوضع الأمني الذي أملى أسباباً دفعتهم لاختيار الملاذ الخارجي الآمن شاطرت بعض الصحف الرياضية رغبات هؤلاء وأخذت تطاردهم لمتابعة أدق تفاصيلهم الحياتية والرياضية في منعطف جديد ربما لم تألفه الصحافة العراقية من قبل والتي كانت تخصص مساحات واسعة لرياضيي الداخل الذين يستحقون الإشادة والمتابعة والاهتمام.
ولم يشمل الاحتراف المدربين واللاعبين حصراً فقد انتقلت عدواه لعدد غير قليل من زملائنا الذين أخذوا يواكبون أنشطة وأخبار المحترفين ويمجدون أعمالهم وإنجازاتهم في الأندية حتى أن حصادهم اليومي بات أكثر حصة من اللاعب العراقي الذي يعاني الأمرين في بغداد والمحافظات إلى درجة بتنا نعتقد أن الفعالية الرياضية تجري في دول الجوار وليس داخل البلد مما خلق فجوة كبيرة بين رجال الإعلام ورياضيينا الأبطال الذين تحملوا جميع الصعوبات في سبيل الاستمرار بعشقهم وحبهم للرياضة.
وفي إحصائية لأخبار المحترفين من المدربين واللاعبين العاملين في الخارج المنشورة في إحدى الصحف الرياضية لعدد واحد بلغ (80%) وتم تخصيص متفرقات لأخبار قصيرة لا تغني ولا تسمن من جوع بانتقال لاعب أو إجراء مباراة ودية لفريق أو مزاولة نشاط ما في اتحاد فرعي في المحافظات في مشهد يومي بأن رياضتنا ما زالت في غيبوبة ووحدهم المحترفون يروجون مبيعات تلك الصحف!! وذلك مجاف للحقيقة ولا يمت للواقع بصلة فالبطولات مستمرة والتدريبات اليومية متواصلة والأندية تضج بالرياضيين الذين وصلوا إلى أماكن التدريب متجاوزين السيارات المفخخة التي لا ترحم أحداً فضلاً عن أزمة الوقود وغلاء وسائط النقل وانقطاع الكهرباء في أشد أشهر السنة حرارة ويتمرنون بدرجة تصل إلى 50 مئوية!
ونذكر الزملاء بالدور الإعلامي لتسليط الأضواء على اللاعبين الشباب من ابطالنا الحاليين في مختلف أنواع الرياضات ونيلهم حصة من المتابعة والإطراء والانتقاد لأنهم يمرون بشرنقة التأهل لعبور هذه المرحلة الصعبة أسوة بما كان ينهله هادي أحمد وحسين سعيد وأحمد راضي وحبيب جعفر وسعد قيس، سيما أن الشباب وجدوا أنفسهم بمقدمة الركب بعد هجرة الكبار وابتعادهم عن الوطن!


في إطار الدور الثالث لبطولة شباب الأردن الكروية .. النوارس تواجه نسور الكرامة السوري وتطمح لتعزيز الصدارة
 

متابعة/ إكرام زين العابدين

يلتقي مساء اليوم ناديا الزوراء والكرامة السوري في إطار الدور الثالث الأخير من بطولة شباب الأردن الكروية الأولى بكرة القدم التي انطلقت في العاصمة الأردنية عمان في الرابع والعشرين من الشهر الحالي.
وسيلعب الزوراء من أجل إثبات احقيته بصدارة المجموعة وخطف نقاط المباراة الثلاثة خاصة بعد الفوز الذي حققه على نادي الحسين أربد بنتيجة (2-1) وقدم اللاعبون فيها مباراة جيدة حيث انتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل بهدف لكل منهما وابتدأ مهاجم الزوراء الجديد عبد السلام عبود التسجيل في الدقيقة السادسة في المباراة لكن الحسين أربد عادل الزوراء في الدقيقة السادسة والثلاثين من الشوط الأول لينتهي هذا الشوط بالتعادل الإيجابي بهدف واحد لكل منهما.
وفي الشوط الثاني قدم لاعبوا الزوراء فواصل هجومية كان نجمها اللاعب حيدر صباح الذي مول زملاءه في الهجوم بالعديد من الكرات التي لم تستثمر بشكل جيد.
واستطاع كابتن نادي الزوراء حيدر عبد الأمير تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 60 من المباراة بعد ان لعب كرة مباشرة على مرمى الحسين أربد فشل الحارس في السيطرة عليها.
وحاول لاعبو الحسين اربد تعديل النتيجة من خلال التبديلات التي أجراها مدرب الفريق صباح عبد الجليل لكنها لم تثمر عن شيء. وتعاطف القائم مع نادي الزوراء عندما منع كرة مهاجم الحسين أربد من ملامسة الشباك وسط دهشة لاعبيه وانتهت المباراة بفوز الزوراء بنتيجة (2-1) وإضافة ثلاث نقاط إلى رصيدهم البالغ أربع نقاط من تعادل وفوز.


استعداداً لألعاب آسيا للمعاقين .. خمسون رياضياً يبدأون تحضيرات داخلية قبل دخولهم معسكرات خارجية
 

بغداد/ خليل جليل

أعلن السيد نوفل عبد الستار رئيس البعثة العراقية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية للمعاقين التي تضيفها العاصمة الماليزية كوالالمبور للفترة من الثاني والعشرين من تشرين الثاني ولغاية الثاني من كانون الأول المقبلين، إن جميع المنتخبات العراقية المشاركة ستبدأ تحضيراتها الداخلية مطلع الأسبوع المقبل.
وأوضح السيد عبد الستار أن العراق يشارك في ثماني فعاليات تم إقرار المشاركة بها وسيمثلنا فيها خمسون رياضياً وقال أن الفعاليات التي ستدخل المنتخبات العراقية المنافسات بها مع كرة الهدف للمكفوفين وكرة السلة على الكراسي المتحركة وألعاب القوى وكرة الطاولة والتنس والسباحة والأثقال والمبارزة.
وأشار السيد عبد الستار إلى أن معسكرات خارجية في دول قريبة ستدخل فيها المنتخبات العراقية في إطار استعداداتها للألعاب الآسيوية وأضاف أن اختيار سوريا والأردن وإيران لإقامة هذه المعسكرات يعود لقربها مما يسهل عملية تغطية النفقات المالية التي تتطلبها تلك المعسكرات.
على صعيد آخر التقى السيد قحطان تايه النعيمي رئيس اللجنة البارالمبية لألعاب المعاقين بالسيد بشار مصطفى رئيس اللجنة الأولمبية العراقية وكالة وتدارس معه السبل الكفيلة لإنجاح مهمة مشاركة العراق في هذا المحفل القاري الخاص بألعاب المعاقين الذي يشهد مشاركة (48) دولة.
وبحث النعيمي مع اللجنة الأولمبية العراقية مسألة تخصيص (300) مليون دينار من ميزانية اللجنة البارالمبية لألعاب المعاقين إلى الوفد العراقي المشارك في هذه الدورة وطلبت البارالمبية أيضاً مساعدة اللجنة الأولمبية من خلال دعم البعثة بمبلغ (100) مليون دينار لتغطية مستلزمات المشاركة والإعداد.
وأبدى المسؤولون في اللجنة البارالمبية لألعاب المعاقين ثقتهم بالعديد من الرياضيين في عدد من الألعاب الفردية للحصول على ميداليات مختلفة نظراً للمستوى والنتائج المتحققة في أكثر من مناسبة خارجية خلال العام الحالي وقبله وأبرزها حصول أحد رباعينا على إحدى ذهبيات رفع الأثقال في دورة الألعاب الأولمبية في أثينا 2004.
ومن المؤمل أن يشارك في الدورة الآسيوية عدد كبير من الإداريين لمتابعة مستلزمات شؤون الرياضيين المشاركين.
وكان رئيس اللجنة البارالمبية العراقية لألعاب المعاقين السيد قحطان تايه النعيمي قد تلقى دعوة خاصة من اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية في ماليزيا لحضور فعاليات البطولة.


بضمنها العراق..مهلة جديدة أمام 5 دول للاشتراك في الآسياد
 

متابعة حيدر مدلول

أكد عبد الله القحطاني مدير عام دورة الالعاب الآسيوية التي تضيفها الدوحة نهاية العام الحالي، أنه تم تمديد فترة الاشتراك لخمس دول بسبب الظروف الصعبة التي تعيشها وهي العراق ولبنان وفلسطين وأفغانستان وتيمور الشرقية، لحين إجراء قرعة دورة الألعاب الآسيوية في السابع من الشهر المقبل.
وكان مقررا غلق باب الانضمام للمشاركة في البطولة في الخامس عشر من الشهر الجاري لكن نظرا للظروف التي تمر بها هذه البلدان الخمسة، تقرر استثناؤها من القرار وبالتالي يصبح من حق هذه الدول المشاركة في البطولة حتي يوم إجراء القرعة.
قال القحطاني: وصل العدد الفعلي للدول المشاركة إلى 33 دولة من أصل 45 دولة وهناك 7 دول بخلاف الدول الخمس ذات الوضعية الخاصة لم تعلن مشاركتها من عدمها حتى الآن وسوف يناقش المجلس الأولمبي الآسيوي في الاجتماع القادم في الدوحة أوائل الشهر المقبل الموقف من الدول السبع.


مقابل 600 ألف دولار .. السـد يـشـتــري أمـضـــاءة هــــوار بعد كسبه التفاوض مع ابولون

الدوحة/خاص بالمدى الرياضي

توصل ناديا ابولون القبرصي ونادي السد القطري إلى اتفاق يقضي بانتقال صانع العاب المنتخب الوطني هوار ملا محمد إلى الثاني مقابل صفقة بلغت نحو 600 الف دولار لموسم واحد.وكانت ادارة النادي القبرصي قد رفضت انتقاله في بداية الامر الا ان ممثلا لنادي السد القطري الذي غادر إلى العاصمة القبرصية نيقوسيا استطاع ان يقنعها بالتخلي عن هوار في اللحظات الاخيرة مانحة إياه بطاقته الدولية التي تسمح له بالدفاع عن الوان الفريق القطري.
وعبر هوار عن سعادته البالغة في موافقه النادي على تحقيق رغبته في تمثيل نادي فريق السد القطري الذي يعتبر من افضل الاندية القطرية الكبيرة التي تتمتع بسمعة كبيرة في القارة الاسيوية نظرا لاحرازه اللقب الاسيوي على صعيد الاندية الاسيوية في مواسم سابقة بالاضافة إلى تاهله إلى الدوري الثمانية في دوري ابطال اسيا للموسم الحالي بالاضافة إلى وجود لاعبين اجانب محترفين من طراز عالي في صفوفه ويقف في مقدمتهم اللاعب الاكوادوري كارلوس تينويرو. مشيرا إلى انه سيكون خير سفير للكرة العراقية في دوري النجوم القطري الذي اصبح خلال السنوات الماضية ملتقى لخيرة نجوم العالم ومدربيه وذلك سيكون عن طريق المستوى الرفيع الذي سيقدمه مع فريقه في البطولات المحلية والخارجية التي سيشارك الفريق فيها تحت قيادة المدرب الاروغواني فوستاي الذي طالب بسرعة التعاقد معي نظرا لاعجابه الشديد بالامكانيات الفنية الموجودة لدي.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة