الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

نصر الله: لو علمنا ان نتيجة عملية أسر الجنديين ستقود الى الدمار الذي لحق بلبنان لما قمنا بها

  • شيراك يتوقع استئناف الاعمال الحربية في لبنان إذا لم يتم التوصل الى حل شامل ودائم


العواصم/ وكالات

توقع الرئيس الفرنسي جاك شيراك امس الاثنين ان "تستأنف الاعمال الحربية" في لبنان اذ لم يتم التوصل الى "حل شامل ودائم" بين الاطراف كلها في المنطقة.
وشدد شيراك الذي ستتولى بلاده قيادة قوة الامم المتحدة في لبنان حتى شباط 2007 ان قرار مجلس الامن رقم 1701 يوفر "الاطار لحل دائم يستند الى امن اسرائيل وسيادة لبنان على كامل اراضيه".
موقف اللبنانين
هذا واعرب 51% من اللبنانيين عن تأييدهم لتسليم حزب الله سلاحه بعد شهر من النزاع بين اسرائيل وهذا الحزب ، بحسب استطلاع للرأي نشرت نتائجه امس الاثنين.
ويظهر الاستطلاع الذي اجراه معهد "ايبسوس" ونشرته الصحيفة اللبنانية "لوريان لوجور" الصادرة باللغة الفرنسية تباينا كبيرا في وجهات النظر بين الطوائف المختلفة.
من ناحية ثانية، يؤيد 81% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع انتشار قوة دولية معززة في جنوب البلاد على طول الحدود مع اسرائيل بموجب القرار 1701 الصادر عن مجلس الامن الدولي الذي وضع حدا للمعارك.
ردة فعل
من جانبه قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، إنه لو علم أن ردة فعل إسرائيل على أسر الجنديين ستكون بهذه القوة، لما قام بهذا العمل.
وقال نصرالله في لقاء خاص مسجل مع تلفزيون "نيو تيف في" اللبناني الفضائي ، "لو علمنا أن نتيجة عملية أسر الجنديين ستقود إلى الدمار الذي لحق بلبنان، لما قمنا بها."
وحول إمكانية تبادل الأسرى مع إسرائيل، قال إنه أصبح واضحا أن لا حل للقضية بدون تفاوض.
وأضاف يقول: "إنه خلال فترة وجيزة، بدأت الاتصالات للتفاوض، ويبدو أن ايطاليا تحاول الدخول في الموضوع، والأمم المتحدة مهتمة، والتفاوض سيتم عبر الرئيس (رئيس مجلس النواب نبيه) بري. "
وفي سؤال حول ما إذا كان بالفعل من بين أسرى حزب الله لدى إسرائيل هو أحد الذين نفذوا عملية خطف الجنديين في 12 تموز، حاول نصرالله التهرب من الإجابة.
مجموعة التنفيذ
وقال: "إن المجموعة التي نفذت العملية كانت كبيرة، وهي ذاتها التي كانت تقاتل على الخطوط الأمامية، وبالتالي من الممكن أن يكون احدهم قد اسر، ولكن الحزب سيتبين من ذلك بعد أيام."
وتابع القول:" لذلك لا استطيع أن أنكر أو أؤكد هذا الأمر."
وفيما يتعلق بحجم ما أستخدمه الحزب من عدته العسكرية خلال القتال مع إسرائيل على مدى 33 يوما، أكد أنه "اقل بكثير" من نصف حجم ترسانته.
وقال "الحجم الحقيقي للصواريخ التي سقطت على إسرائيل أكثر من أربعة آلاف صاروخ، وهذا اقل بكثير من خمسين بالمائة من قدرتنا العسكرية."
واستبعد ان تكون إسرائيل تحّضر لجولة ثانية من القتال، وأضاف بنفس الوقت، أن حزب الله سيتجاهل ما وصفه "بالاستفزاز" الإسرائيلي.
وقال: "هناك عودة النازحين لديهم وقد بدأوا بإعمار الشمال.. والذي يتعاطى بهذه الطريقة لا يبدو انه ذاهب إلى حرب. لسنا متوجهين إلى جولة ثانية."
وأكد على أن حزب الله يحتفظ بحق مهاجمة أي قوات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية لكنه سيلتزم بضبط النفس في الفترة الراهنة.
وقال "إذا رددنا على الاستفزاز نكون قد خرقنا القرار الدولي 1701، وهذا قد يفتح النقاش على قرار ثان يسعى له (الرئيس الأمريكي جورج) بوش له علاقة بنزع سلاح المقاومة."
الاحتفاظ بالسلاح
ويقول حزب الله انه سيظل محتفظا بسلاحه، لكن نصر قال إن مقاتليه لن يحملوا السلاح علناً ما أن ينتشر الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة في الجنوب.
وذكر نصر الله أن إسرائيل تحاول فرض مطالب جديدة، مثل نشر قوات الأمم المتحدة في مطار بيروت والموانئ اللبنانية وعلى الحدود مع سوريا.
وحول الحصار المفروض على لبنان، قال نصرالله بلهجة التحدي،"لا جدوى من الحصار.. فنحن رتبنا أمورنا على قاعدة حرب تدميرية قاسية وطويلة."
وحول الخلافات الداخلية في لبنان، والتخوف من إقامة دولة باداخل الدولة، في إشارة إلى شعبية وفوة حزب الله على الساحة، وبخاصة بدء توزيع الأموال على اصحاب البيوت التي هدمت، ووعد حزب الله إعادة البناء، قال نصر الله:" لا منطق او مبرر من الخوف من حزب الله.. انا حامل سلاحي للدفاع عن بلدي ضد إسرائيل."
حل المشكلات
وأكد أن حل المشكلات في داخل لبنان يتأتى فقط من خلال حكومة وحدة وطنية.
واشار إلى أنه خلال اسبوعين سيكون جميع الذين هدمتهم منازلهم جراء القصف الإسرائيلي قد حصولا على دعم مالي كبدل إيجار ومفروشات إلى حين انهاء إعادة بناء منزلهم على نفقة حزب الله.
ولم ينف نصر الله دعم إيران وسوريا لحزب الله.
بالمال الحلال الشريف النظيف وغير المشروط."
وحول المبادرات العربية لدعم لبنان، فقد وصفها نصر الله بأنها " لا زالت متواضعة."
وقال: "لو تبرعت جول الخليج بفارق سعر النفط الذي ارتفع جراء الحرب لدعم شعب لبنان، فهذا سيساعد كثيرا."
وأضاف أن ما ُقدم للبنان من دعم من الدول العربية "لا يتناسب مع حجم ما أصابه او حجم الصداقة."


طهران تتمسك بالتخصيب وتختبر صاروخاً جديداً

العواصم/ وكالات طهران (رويترز) - قالت ايران انها لن توقف أبدا تخصيب اليورانيوم بالرغم من قرب انتهاء مهلة حددتها الامم المتحدة لوقف الانشطة النووية الحساسة.
لكن رئيس فريق التفاوض بشأن الملف النووي الايراني علي لاريجاني جدد التعبير عن موقف بلاده المتمثل في استعدادها لاجراء محادثات بخصوص برنامجها النووي. وقدمت ست قوى عالمية لايران عرضا يتضمن حوافز اقتصادية مقابل وقف انشطة تخصيب اليورانيوم.
ونقلت وكالة انباء الطلبة عن لاريجاني قوله "ايران ستواصل تخصيب اليورانيوم. نريد انتاج وقودنا النووي بأنفسنا... لن نوقفه ابدا."
وكان مجلس الامن الدولي قد طلب من ايران وقف أنشطة انتاج الوقود النووي بحلول 31 أغسطس اب والا واجهت احتمال فرض عقوبات عليها. ويشتبه الغرب في ان ايران تسعى سرا للحصول على أسلحة نووية لكن ايران تصر على ان الهدف من أنشطتها النووية ليس الا توليد الكهرباء.
ويمكن استخدام تخصيب اليورانيوم في انتاج وقود لمحطات الطاقة النووية او في صنع المادة اللازمة لانتاج قنابل نووية.
ورفضت ايران وقف العمل ولم تعبأ بالتهديد بالعقوبات قائلة انها ستزيد ارتفاع أسعار النفط المرتفعة بالفعل الامر الذي سيلحق الضرر بالدول الصناعية.
واختبرت ايران يوم امس الاول صاروخا طويل المدى يمكنه تفادي اجهزة الرادار اسمه الثاقب في اطار مناورات عسكرية في الخليج. واعتبر المحللون مثل هذه التحركات في الماضي اشارة الى ان ايران يمكنها تعطيل الممرات الملاحية لنقل النفط اذا تصاعد النزاع بشأن برنامجها النووي. وهددت الولايات المتحدة بتحرك سريع في موضوع العقوبات بعد 31 آب اذا لم ترضخ ايران لمطالب الامم المتحدة. ولكن محللين يقولون ان الانقسامات في الامم المتحدة قد تبطيء فرض اجراءات عقابية.
من جانبه حث الرئيس الفرنسي جاك شيراك امس الاثنين ايران على "القيام بالبادرات اللازمة لتوفير مناخ الثقة" في الملف النووي وذلك قبل ثلاثة ايام من انتهاء المهلة التي حددتها القوى الكبرى لطهران.
وقال شيراك امام سفراء فرنسا الذين يعقدون في باريس اجتماعهم السنوي "ايران لن تجد الامن في تطوير برامج سرية، لكن باندماجها الكامل في المجموعة الدولية".
واضاف شيراك "احث مرة اخرى طهران على القيام بالبادرات اللازمة لتوفير مناخ الثقة. لا يزال هناك مكان للحوار".
وتابع شيراك ان "ايران دولة كبرى، لكن الاعتراف بدورها خلق لها ايضا التزاما: وهو تبديد المخاوف والعمل من اجل الاستقرار الاقليمي بما يتلاءم مع دور دولة كبرى مسؤولة".


أكد ان الحديث عن حكومة وحدة وطنية أكذوبة .. عبد ربه ينتقد حماس ويدعو لبرنامج إنقاذ وطني
 

رام الله وكالات قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه ان الحديث الذي يجري حاليا حول تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية ليس سوى -أكذوبة يجري التلهي بها لكسب الوقت والهاء الرأي العام-.
وقال عبد ربه في مؤتمر صحافي عقده في رام الله ان -آفاق الوضع الفلسطيني الداخلي مسدودة بالكامل-.
واضاف ان -حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية أكذوبة ولا أحد حقيقة يريد هذه الحكومة-.
وكانت حركتا حماس وفتح أعلنتا موافقتهما على تشكيل حكومة وحدة وطنية من مختلف الفصائل الفلسطينية بحيث تسهم هذه الحكومة في رفع الحصار المفروض على السلطة الفلسطينية منذ تسلم حماس رئاسة الحكومة اثر فوزها في الانتخابات التشريعية مطلع السنة الحالية.
وقال عبد ربه ان حركة حماس -وضعت اشتراطات لهذه الحكومة ثم غيرت المصطلح من اشتراطات الى محددات بحيث تكون هذه الحكومة برئاستها وتحظى بأغلبية وتريد مشاركة الفصائل الفلسطينية الاخرى بشكل تجميلي-.
واتهم الحكومة الحالية التي تترأسها حركة حماس بانها - لا تنشغل سوى بتوظيف موظفين جدد من انصارها في مؤسسات السلطة-.
وقال -حماس تمارس ذات السياسة التي مارستها حركة فتح في التوظيف-.
واشار عبد ربه الى وجود خلافات فلسطينية داخلية حول تشكيل هذه الحكومة وقال -هناك خلافات على كل المسائل وهناك اختلافات على وظيفة الحكومة-.
واضاف ان الخلاف يتركز ايضا على -الاصلاح الداخلي والبرنامج الامني اضافة الى البرنامج السياسي-.
واعلن رئيس الحكومة اسماعيل هنية ان رئيس حكومة الوحدة الوطنية يجب ان يكون من حركة حماس وان تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الجديدة يفترض ان يسبقه الافراج عن الوزراء والنواب المعتقلين ورفع الحصار عن قطاع غزة والضفة الغربية.
وكان الرئيس الفلسطيني بدأ في 16 اب الحالي مشاورات رسمية لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
ويريد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مطالبة الجمعية العامة للامم المتحدة اواخر الشهر المقبل بالعمل على اعداد مؤتمر دولي لانهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
وقال عبد ربه -ربما تفتح الافاق امام عقد مؤتمر دولي لكننا اذا لم نكن مؤهلين داخليا فان هذه الفرصة ستضيع علينا-.
واضاف ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير -تعكف على صياغة برنامج سياسي يتناول الوضع الفلسطيني الداخلي والسياسي الدولي- مشيرا الى ان اي حكومة قادمة يجب ان تتبنى هذا المشروع.
واشار الى انه وفي حال رفضت اي حكومة هذا البرنامج -فان على الرئيس محمود عباس ان يتحمل مسؤولياته-.
وقال -المدخل الصحيح هو الاعلان عن برنامج للانقاذ الوطني على الصعيد الداخلي عنوانه الامن الداخلي والقبول بالالتزامات والاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير-.
واضاف -اذا لم يكن هناك اتفاق على الشق السياسي وعلى الشق الامني وانهاء الميليشيات المسلحة فان اي حكومة قادمة ستلحق بغيرها ولن تكون سوى مجرد خدعة جديدة-.


صواريخ عابرة المحيطات لضرب الإرهابيين
 

فيربانكس (الاسكا) (رويترز) - قال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي ان وزارة الدفاع (البنتاجون) تدرس خطة لاستبدال الرؤوس الحربية النووية في بعض الصواريخ عابرة المحيطات بأسلحة تقليدية لتوجيه ضربات وقائية ضد الارهابيين.
وأعرب رامسفيلد بعد اجتماع مغلق مع نظيره الروسي سيرجي ايفانوف في الاسكا عن امله في ان تفكر روسيا في نفس الخطة لكن ايفانوف قال للصحفيين ان لديه بعض التحفظات والمخاوف.
وقال رامسفيلد "الولايات المتحدة تدرس احتمال أخذ عدد صغير نسبيا من صواريخنا ذاتية الدفع ونزع السلاح النووي ووضع سلاح تقليدي".
وصرح وزير الدفاع الامريكي بان ازالة الرؤوس النووية من الصواريخ سيجعلها أقل فتكا ومن ثم سيجعلها خيارا متاحا لاستهداف الجماعات الارهابية التي تشكل خطرا قاتلا بدقة وبسرعة.
وقال "لا نعرف كيف سيتطور العالم لكننا نعرف بوجود شبكات ارهابية في العالم وهم يستخدمون بالفعل الصواريخ. لقد شهدنا ما فعله حزب الله الذي اطلق نحو 4000 صاروخ على اسرائيل.
"اذا تعرضت سواء بلادنا او اصدقاؤنا او حلفاؤنا لتهديدات خلال بضع سنوات في المستقبل بسلاح دمار شامل.. اعتقد ان اي رئيس سواء كان رئيس روسيا او الولايات المتحدة سيود ان يكون متاحا لديه سلاح تقليدي يمكنه مهاجمة اهداف بسرعة وبدقة ولا يشعر بان الشيء الوحيد الذي ربما يكون متوفرا لديه هو سلاح نووي لا يريد استخدامه."
لكن وزير الدفاع الروسي قال انه ربما تكون هناك حلول مختلفة للضربة الوقائية مثل استخدام الصواريخ متوسطة المدى وصرح بان الخبراء الروس والامريكيين سيبحثون الفكرة.


وزيرة بريطانية تطالب بإغلاق المدارس المتطرفة .. اشعر بالفخر عندما اشاهد امرأة مسلمة ترتدي الحجاب
 

bbc- لندن
قالت وزيرة الجاليات البريطانية روث كيللي إن المدارس الإسلامية في بريطانيا التي تشجع على "الانعزالية" والتطرف يجب أن تغلق.
غير أن كيللي أضافت في حديثها إلى بي بي سي إنه لا ينبغي في الوقت نفسه أن يشعر الناس بالتهديد من الرموز المتعلقة بالأديان بما في ذلك الدين الإسلامي.
وأضافت أن الحكومة البريطانية تعارض العمل بأي قانون مخالف للقانون المدني البريطاني، بما في ذلك الشريعة الإسلامية.
كما أعربت كيللي عن دهشتها لقرار توجيه لفت نظر للاعب كرة قدم قام برسم علامة الصليب على نفسه خلال مباراة. "ثوريون"
وقالت كيللي إنه يتعين على الحكومة "القضاء على" المدارس الإسلامية التي تحاول تغيير المجتمع البريطاني ليتلاءم مع القيم الإسلامية.
وأضافت قائلة "يجب إغلاق تلك المدارس. المؤسسات على اختلافها يمكن أن تشهد مخالفات وحينما نجد مخالفات علينا أن نقضي عليها ونحول دون حدوث ذلك".
ولكنها قالت إن المسلمين لهم نفس الحق الذي يتمتع به الآخرون من الأنجليكان والكاثوليك واليهود والهندوس الذين لديهم هم أيضا مدارس دينية.
وقالت إنه لا يتعين على البريطانيين أن يخافوا من ممارسة المسلمين لشعائر دينهم.
وأضافت "حينما أشاهد امرأة مسلمة ترتدي غطاء الرأس أو الحجاب، لا أشعر بالتهديد، بل أفخر بالأمر".
وتأتي تصريحات كيللي بعد الإعلان الأسبوع الماضي عن إنشاء اللجنة الحكومية للاندماج والتماسك، والذي حثت خلاله على إجراء نقاشا "جديدا وأمينا" حول التنوع الثقافي في البلاد.
وقالت كيللي إنها لا تعتقد أن الغالبية العظمى من المسلمين البريطانيين يؤيدون وقوع هجمات في البلاد.
وتابعت قائلة "أغلب المسلمين يرفضون وصف الإرهابيين الذين يعملون على تقويض نسيج هذا المجتمع بأنهم مسلمون حقيقيون بل ثوريون يتمسحون بالإسلام".
وتابعت بالقول "خلاصة القول هو أنه إذا كان هناك من يمجد الإرهاب ومن يرتكب جرائم ومن يخرق القانون في هذا البلد، فينبغي اعتقالهم والتعامل معهم بالشكل المناسب".

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة