شؤون الناس

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

لقاء سريع مع  مدير دائرة الهجرة في المثنى:محافظة المثنى لا تتفهم وضع العوائل المهجرة!
 

السماوة/ عدنان سمير دهيرب

السيد عامر عبد الصاحب الياسري مدير دائرة الهجرة في محافظة المثنى ضيف عدد اليوم سألناه عن اعداد العوائل المهجرة الى محافظة المثنى وما تم تقديمه لها في محنتها هذه فأجاب:
تم تسجيل 1600 عائلة مهجرة من المناطق الساخنة في العراق اضطرت لترك منازلها للنجاة بانفسهم من التهديديات الإرهابية التي طالتهم في المناطق التي كانوا يعيشون فيها وبالمقابل لدينا 1350 عائلة عائدة من الخارج سبق ان قام بترحيلها النظام البائد الى خارج حدود العراق ولم يقف الامر عند هذا الحد فالمحافظة لاتزال تستقبل العديد من العوائل التي تجبر على ترك منازلها ويصل العدد الى 20 عائلة نستقبلها يومياً.
هذه الاعداد التي ذكرتها لك تستوجب تهيئة ملاك مؤهل من اجل تثبيت الاحصاءات والمعلومات التي لا بد منها لكن المشكلة ان وزارة المهجرين والمهاجرين ابقت على موظفين فقط لتغطية هذا النشاط.
* هل يعني ذلك وجود مشكلات تعاني منها دائرة الهجرة في المثنى؟
- مما يؤسف له اننا طالبنا المحافظة بإنشاء مخيم لإيواء العوائل المهجرة لكن يئسنا من ذلك لم يتحقق على الرغم من اننا استطعنا تهيئة ما يقارب 200 خيمة لهذا الغرض. توجب تهيئة قطعة سكن مناسبة لنصبها. وقد تقدمت 300 عائلة لاشغال هذه الخيم لكن المحافظة تقول ان هؤلاء المهجرين اذا ما اقيم لهم مخيم داخل المحافظة فانهم سوف يطالبون بالخدمات والتعيين والرواتب أي انها تقف حائلاً دون اقامة المخيم ولا تسعى معنا الى حل هذه المشكلة لذلك اخطرنا وزارة المهاجرين والمهجرين التي قالت انها سوف تسعى للتنسيق مع جمعية الهلال الاحمر لاستئجار قطعة من اجل اقامة المخيم. لا نجد أي تعاون أو تفهم سواء من مجلس المحافظة أو من لجان المهجرين في المجالس البلدية.
ونحن نسعى الان الى شمول المرحلين سابقاً بشبكة الرعـاية الاجتماعية.


مطلوب إجراءات فاعلة
 

طارق الجبوري
لا يكاد يمر يوم الا ونجد دعوة لمحاربة الفساد الإداري والمالي الذي استنزف ثروات البلد واثر سلباً في عمليات البناء والتأهيل التي يتطلع اليها كل مواطن..
الغريب ان بعض هذه الدعوات تنطلق من جهات مسؤولة في نفس الوزارة التي تشير الأرقام فيها الى عمليات تلاعب بالمال العام والاتفاقات المشبوهة التي تتم بين بعض مؤسسات الدولة والشركات العالمية على حساب مصلحة الوطن والمواطن وحاجته للخدمات الضرورية..
وقبل أيام ومن خلال إحدى القنوات الفضائية تحدث المفتش العام في وزارة الكهرباء عن العديد من ظواهر الفساد المالي في الوزارة وتشخيص العاملين في دائرة المفتش العام لها منذ فترة ليست بالقصيرة وإعلامهم الجهات المختصة بها، لكن من دون ان يتم اتخاذ إجراءات سريعة بهذا الخصوص مما اتاح لهؤلاء اللصوص تهريب الاموال الى خارج العراق وتكديسها على حساب آلام الشعب ومعاناته..
ومن جملة ما ذكره المفتش العام للكهرباء تعمد البعض من مسؤولي الوزارة بعدم تفعيل العقود القديمة المبرمة من قبل النظام السابق مع عدد من الدول ولجوئهم الى عقد اتفاقيات جديدة تحقق لهم الامتيازات وعقد الصفقات وتسلم (المقسوم) من مال(السحت الحرام) وضرب مثلاً عن عقد شراء معدات وأجهزة بقيمة (750) مليون دولار من قبل النظام السابق تم بموجبه توريد الأجهزة الى العراق وتركت في العراء منذ ثلاث سنوات عرضة للتآكل من دون ان يقوم احد بمفاتحة الشركة أو اية جهة أخرى للقيام باعمال النصب.
المهم ان ما جرى في وزارة الكهرباء وأفصح عنه مشكوراً المفتش العام بكل صراحة وجرأة لا يقتصر على هذه الوزارة فحسب، بل هو القاسم المشترك للكثير من وزارات الدولة ومؤسساتها.


رسالة العدد: تدريسيو المعهد التقني في كربلاء لم ينالوا الا الوعود
 

نود ان نطرح امام انظار السيد رئيس الجمهورية والسيد رئيس الوزراء المحترمين قضية ذات اهمية بالغة وهي:
يلا حظ ان الحديث في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال السنوات الثلاث الماضية حول الكفاءات العلمية وتحديدا اساتذة الجامعات من حملة الدكتوراه والماجستير اصبح حديثا للمتاجرة في هذه الشهادات وفي سمعتها

ومن يسمع تصريحات الوزراء ومنهم الوزير الحالي يتصور ان الاساتذة الجامعيين يعيشون في بحبوحة من العيش الرغيد، ويكفي ان تصريح اول وزير بعد نهاية النظام السابق قال بالحرف الواحد( انني اسعى الى ان اجعل مكانة الاستاذ الجامعي في العراق مقارنة لما هو عليه الحال في الدول المجاورة) ، وتبدل الوزير، ولم يتبدل الحال وجاءت القرارات تترى لامتصاص هذه الزيادة ، فما بين التوقيفات التقاعدية والضريبة التصاعدية واستقطاعات السكن التصاعدية ايضا، جاءت قبل ايام زيادة جديدة في استقطاعات السكن للذين يسكنون في دور تابعة للتعليم العالي بحيث تمت مضاعفة هذه الاستقطاعات وبصورة مفاجئة وباثر رجعي .
هذه الافعال والقرارات التي لاتصب في خدمة المسيرة العلمية من وزارتنا العتيدة ، وفي الوقت الذي استبشرنا فيه خيرا عندما سمعنا ان الحكومة عازمة على اجتذاب زملائنا في الخارج لخدمة العراق المحطم لاعادة اعماره وبنائه ، وتلك العزيمة التي تجسدت في الخطط الطموحة التي اعلنها الوزير السابق والوزير الحالي في لقائه الاخير مع قناة العراقية الفضائية، وما نشرته الصحف من زيادة في مخصصات التفرغ الجامعي (لكوادر) التعليم العالي .
في الوقت الذي يتلقى فيه اساتذة الجامعة في العراق رصاصات تصفياتهم الفردية والجماعية في كل يوم وفي الوقت الذي كانوا فيه ينتظرون من يسعفهم في حمايتهم، وفي الوقت الذي فيه ينتظرون من يحسن من مستواهم المعيشي ويخلق لهم بيئة الاستقرار من خلال توفير سكن لائق بهم لا يجعلهم يفكرون بكيفية بناء دار بسيطة تجمع شملهم واسرتهم ، وفي الوقت الذي كانوا يفكرون ويتمنون فيه على حكومتهم ان تصنع لهم الاستقرار المادي والمعنوي ، تأتي قرارات زيادة استقطاعات السكن من الرواتب لتشكل صدمة جديدة لهم في سلم الصدمات التي يتلقونها في ظروف لاتعمل لمصلحتهم .
هل تعلمون عملية الايفاد الى خارج العراق وبالذات في هيئة التعليم التقني مقتصرة على الأقارب والأصدقاء والمعارف، ويكفي ان هناك من في الهيئة قد اوفد عشرات المرات ، اما نحن الذين يطلق علينا ايام صدام ( محافظات ) فللأسف مازلنا(محافظات) ، وللأسف اذا جاءت عملية ترشيح الى ايفاد أو دورة تدريبية فانه يتم اخفاؤه في هيئتنا لمدة تتجاوز مدة الترشيح الى تلك الدورة او الإيفاد الى الخارج، اما الدورات البائسة والقليلة المدة فهي والحق يقال لنا نحن اصحاب المحافظات وهي نادرة ، هل تعلمون ان عملية الايفاد تتم بشكل مفاجئ ومن دون علم اي من التدريسيين وكل ما يقال انها من الهيئة .
ختاما كل ما اقوله اننا صارعنا الصعوبات والاذلال ومحاربة العلم في ظل الطواغيت السابقين ، وراهنا من خلاكم على مستقبل افضل وبيئة نحتفظ فيها بالحدود الدنيا من الكرامة، نحن نعتقد اننا جزء من حكومة الشعب المنتخبة وعلى الحكومة ان لاتبتعد عن ابنائها الشرفاء
والله الموفق
مع قبول تقديرنا واحترامنا


الدكتور احمد باهض تقي الحميداوي
تدريسي / المعهد التقني كربلاء
ومدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية في كربلاء


استشـــــارات قــــــانونية
 

ضيف العدد المحامي الدكتور محمد عباس السامرائي

المواطن احمد نجم شرهان يسأل في رسالته عن جواز انكار حوالة نافذة بحق الغير بدلالة قد سبق ان دفع منها قسطين بحجة ان المحول لم يدون في ورقة رسمية موقعة من قبله مع العلم بانه قد قبلها شفاهياً في حينه؟
قبول الحوالة
لا تكون حوالة الحق نافذة في حق المحال عليه أو أعلنت له على ان نفاذها في حق الغير يستلزم ان يكون هذا القبول ثابت التاريخ وحيث انه قبل الحواله إضافة الى اعلانها اليه وثبوت علمها بها لذا تكون نافذة اعتباراً من تاريخ دفع السلفة الأولى. لذا فان دفع الآخر للسلف لا يمكن ان يفسر الا قبوله لهذه الحوالة.


وزارة التربية تتجاهل المعلمات
 

في خطوة باتجاه تعزيز مكانة المدرس والمعلم في المجتمع بادرت وزارة التربية باستيراد عدد كبير من البدلات الرجالية ومن منشأ أوروبي وقامت بتوزيعها على الملاكات التعليمية والتدريسية في مدارس العراق عموماً وباسعار تكاد تكون رمزية موزعة على أربعة أقساط ولكن بالمقابل فقد تجاهلت الوزارة الملاكات النسوية في تشكيلاتها، معلمات ومدرسات يتساءلن عن السبب الذي يحول دون شمولهن بهذا الإجراء أسوة بزملائهن ام ان في الامر سراً يتعلق بأفضلية الرجال على النساء؟

المعلمة
خيرية كوزي
بغداد


مجـــــــرد ســــــــؤال
 

أثارت ظاهرة ارتفاع اسعار وقود السيارات حفيظة الكثير من المواطنين لما لها من تأثير في ارتفاع اسعار المواد الأخرى مما أدت الى إنهاك دخل المواطن واستنزاف (جيبه) خلال الخمسة ايام الأولى من الشهرن اجور سيارات النقل التهبت 1000 دينار بعد ما كانت 500 دينار والأجرة بين باب المعظم وبغداد الجديدة وبعض المناطق القريبة اصبحت 500 دينار بدلاً من الـ(250) ديناراً واجرة النقل من الزعفرانية الى الباب الشرقي أو الزعفرانية اصبحت 500 دينار بدلاً من 250 ديناراً.
فكيف يستطيع رب الاسرة الذي لديه أربعة طلاب في الكليات والمدارس سد اجور نقلهم وتوفير المستلزمات الأساسية لهم..؟ مجرد سؤال .

المواطن
كريم حسوني سعد
بغداد الجديدة


في مدينة الصدر .. يشكون جدار المدرسة
 

عدد من المواطنين في مدينة الصدر قطاع 39 من الذين تقع منازلهم بمواجهة بناية مدرسة البشير الجديدة والتي هي في طور التشييد يطالبون الجهات المسؤولة في وزارة التربية باعادة النظر في وضع الجدار المقابل لمنازلهم ويذكرون ان جدار المدرسة يمكن الابتعاد به بمسافة مترين أو ثلاثة أمتار الى داخل المدرسة بدلاً من ترك مسافة ضيقة ما بين أبواب منازلهم وهذا الجدار أسوة ببقية المدارس المشيدة في منطقة مدينة الصدر.
عنهم
ابراهيم الموسوي
قطاع 39


ضياع خدمات موظفي الأسواق المركزية
 

المواطنة سليمة المحمداوي من بغداد ومن موظفي وزارة التجارة الأسواق المركزية بعثت برسالة تذكر فيها انها من العاملين في الأسواق المركزية سابقاً ومن الذين سرحوا من العمل بعد سقوط النظام وان معاناتها في تأخر تسلم الراتب المخصص تجعلها في حيرة من امرها خاصة ان لديها عائلة مكلفة هي باعالتها وتضيف: ان ما يجلب انتباهها هذه الأيام ان وزارة التجارة تقوم بتعيين موظفين جدد بينما لديها موظفون يجلسون في بيوتهم كان من الاحرى بالوزارة الاستفادة من خدماتهم لاسيما انهم من أصحاب الخبرة والخدمة الطويلة لذلك تدعو الوزارة الى الاستفادة من خدمات موظفي الأسواق المركزية المسرحين من العمل حالياً.


دائرة التسجيل العقاري في المنصور لا تمنح سند التمليك!
 

اني المواطنة هيفاء عبد الحسين مخيف في عام 1986 تسلمت الشقة السكنية المرقمة 8 عمارة 14 كوني عضوة في جمعية الرافدين التعاونية للإسكان وقد سددت جميع الأقساط المترتبة عليّ من ثمن الشقة لدى المصرف العقاري فرع بغداد بتاريخ 30 / 8/ 1993 لكنني لم اتسلم في حينه سند التمليك بسبب وجودي خارج العراق وعند عودتي راجعت دائرة التسجيل العقاري في المنصور/ الكرخ الاولى عام 2003 امتنعت الدائرة عن تسليمي السند متذرعة بان التمليك متوقف من قبل مجلس رئاسة الوزراء حتى الآن لم اتسلم السند ولاسباب أخرى مختلـفة لذلك اناشد دائرة التسجيل العقاري في المنصور بوضع حد لمعاناتي ومراجعاتي المتكررة.


العــــين الخـــــفية

أجرة
قبل ان تهم بصعود سيارات النقل يتوجب عليك معرفة الوقود الذي تعمل عليه السيارة فالان سعر اجرة الركوب صار يحدد بنوع الوقود بغض النظر عن المسافة.

ربح وخسارة
بعض أصحاب سيارات الاجرة وجد ان بيعه كمية الوقود التي يحصل عليها من محطات التعبئة بعد جهد جهيد أكثر ربحاً فيما لو استغله في نقل الركاب فالمسألة هي ربح وخسارة.
بلدية
مجالس بلدية ودوائر بلدية ولجان بلدية والف بلدية وبلدية والنتيجة واحدة معاناة مستمرة والمواطن لا يحصل الا على الوعود التي لا تغني و لا تسمن.

داء بداء
توزيع أراض سكنية في المحافظات بمناطق معدومة الخدمات اشبه بمداواة داء بداء.
مسؤولية
البعض فهم من المسؤولية التي انيطت به في حكومة المالكي على انها تقديم تضحيات ومساهمات في اعادة المياه الى مجاريها في بلد تكالبت عليه الأزمات والفواجع والبعض الآخر حسبها على انها فرصة لجنـــــــــــــــــــــــــــــــي الارباح والفرار بها الى بلد بعيد.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة