رياضة عالمية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

مباريات مثيرة في بطولة العالم بكرة السلة .. (منتخب الأحلام) يحجز مقعده في الدور ربع النهائي والديكة بمواجهة اليونان

طوكيو / وكالات

لم يجد "منتخب الاحلام" الاميركي بنسخته الخامسة صعوبة تذكر في حجز مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة العالم لكرة السلة التي تضيفها اليابان حتى الثالث من ايلول/سبتمبر المقبل، بفوزه الكبير على استراليا 113-73، فيما عانت المانيا للتخلص من نيجيريا بالفوز عليها بفارق نقطة واحدة 78-77، في سايتاما في الدور ثمن النهائي. وسيواجه منتخب الولايات المتحدة نظيره الالماني الاربعاء المقبل في ربع النهائي.
واكد المنتخب الاميركي بفوزه السهل انه مستعد بشكل كامل لاستعادة سمعته بعد الاخفاق الذي لحق به في الاعوام الماضية وخصوصا في مونديال انديانابوليس عندما حل في المركز السادس على ارضه وبين جماهيره، ثم انسحب هذا الاخفاق على مشاركته في اولمبياد اثينا عندما اكتفى بالميدالية البرونزية، لتفقد كرة السلة الاميركية هيبتها بعد ان حصد منتخبها ذهبية جميع الالعاب الاولمبية منذ ادراج لعبة كرة السلة في الاولمبياد عام 1936، وهو لم يخفق الا عام 1972 في ميونيخ عندما خسر في النهائي امام الاتحاد السوفيتي في مباراة مثيرة للجدل (سجلت سلة الفوز بعد انتهاء الوقت)، وعام 1988 في سيئول عندما خرج في الدور نصف النهائي امام المنتخب نفسه.
وفرض الاميركيون سيطرتهم على اللقاء بشكل كامل ولم يتمكن لاعب ميلووكي باكس اندرو بوغوت نجم ارتكاز المنتخب الاسترالي وزملاؤه من مجاراة نجوم دوري المحترفين الا في الربع الاول الذي انتهى لمصلحة الولايات المتحدة 27-23.
وواصل الاميركيون تفوقهم مع بعض اللمحات الاستعراضية من "ملك" كليفلاند كافالييرز ليبرون جيمس ولاعب اتلانتا هوكس جو جونسون وبقيادة صانع العاب نيو اورليانز هورنتس كريس بول (افضل لاعب واعد في دوري المحترفين)، ليحسموا الربعين الثالث والاخير 29-20 و25-24.
واشرك كرزيزوسكي جميع لاعبي المنتخب خلال هذه المباراة، فكان نجم دنفر ناغتس كارميلو انطوني افضل المسجلين برصيد 20 نقطة واضاف جونسون 18 نقطة و"فلاش" ميامي هيت دواين وايد 15 نقطة و4 تمريرات حاسمة وكل من شون باتيير المنتقل من ممفيس غريزليز الى هيوستن روكتس ولاعب ارتكاز تورونتو رابتورز كريس بوش 12 نقطة، فيما ساهم الاخير ب9 متابعات ايضا.
وفي المباراة الثانية، عانت المانيا وصيفة امم اوروبا وثالثة مونديال انديانابوليس للفوز على نيجيريا مفاجأة هذه النسخة بفارق نقطة واحدة 78-77. وكان اداء المنتخبين متقاربا معظم فترات المباراة التي افتقر فيها نجم المنتخب الالماني ودالاس مافريكس ديرك نوفيتكسي الى لمسته "التسجيلية"، اذ تمكن من ترجمة 7 محاولات من اصل 18 الى نقاط، فيما اخفق من خارج القوس، اي من المنطقة المفضلة لديه، فلم ينجح في اي من محاولاته الاربع، الا انه انهى المباراة كأفضل مسجل برصيد 23 نقطة واضاف 9 متابعات و5 تمريرات حاسمة.
وتمكن المنتخب الالماني من انهاء الربعين الاول والثاني لمصلحته 25-22 و23-22 على التوالي، ثم حافظ على هذا التقدم بعد انتهاء الربع الثالث بالتعادل 14-14.
وظن الجميع ان المنتخب الالماني سيحسم المواجهة دون عناء كبير اذ تقدم في اخر 33ر2 دقيقة بفارق 7 نقاط 78-71 بفضل سلة استعراضية من نوفيتسكي افضل لاعب في بطولة اوروبا وفي مونديال انديانابوليس، الا ان ديرك وزملاءه صاموا عن التسجيل بعد ذلك ليسمحوا للنيجيريين بتقليص الفارق، اولا عبر ايبيكوي الذي اعترض الكرة في الناحية الدفاعية ثم انطلق ليسجل سلة استعراضية بعدما تابع محاولة زميله ايبي ايري لاعب لييج البلجيكي (74-78).
ثم قلص الفارق الى نقطة واحدة بعدما نجح تشامبرلاين اوغوشي لاعب جامعة اوريغون الاميركية وتونجي اووجوبي لاعب ماكابي رامات الاسرائيلي من ترجمة 3 رميات حرة 77-78، الا ان نوفيتسكي حرم النيجيريين من انجاز مميز عندما اعترض كرة ايمي ايدوكا لاعب نيويورك نيكس في الثانية الاخيرة من اللقاء ليقود بلاده الى ربع النهائي، علما انه واوكولاجا سجلا النقاط ال20 الاخيرة لالمانيا في هذه المباراة.
ولحقت فرنسا بالولايات المتحدة والمانيا الى الدور ربع النهائي بفوزها على انغولا بطلة افريقيا 68-62. وقدمت فرنسا ثالثة امم اوروبا ووصيفة اولمبياد سيدني عام 2000 بداية صاروخية امام بطل افريقيا الذي اظهر مستوى رائعا في الدور الاول، فحسمت الربع الاول بفارق 11 نقطة 17-6، قبل ان يستعيد لاعبو انغولا توازنهم في الربع الثاني الذي انتهى لمصلحتهم 18-17، ليدخل "الديوك" الى الشوط الثاني متقدمين 34-24.
وهي المرة الاولى التي تحجز فيها فرنسا مقعدها في الدور ربع النهائي للمونديال منذ عام 1963، بفضل 16 نقطة من ايميريك جانو لاعب ستراسبورغ الذي ساهم ب5 تمريرات حاسمة، كما اضاف بوريس دياو لاعب ارتكاز فينيكس صنز 14 نقطة و5 متابعات.
وتلعب فرنسا التي تفتقد جهود صانع العابها توني باركر نجم سان انطونيو سبيرز بسبب الاصابة، في ربع النهائي مع اليونان بطلة اوروبا التي اطاحت بالصين بطلة اسيا بالفوز عليها 95-64.
وواصل منتخب بلاد الاغريق عروضه الرائعة محققا فوزه السادس في 6 مباريات، رغم بدايته المتعثرة امام التنين الصيني الذي انهى الربع الاول لمصلحته 18-11، قبل ان يحول اليونانيون تأخرهم الى تقدم في الربعين الثاني والثالث 30-18 و26-6، ثم حسموا المواجهة بفارق 31 بعدما انهوا الربع الرابع الاخير 28-22.
وتدين اليونان بفوزها الى نجم سسكا موسكو الروسي بطل الدوري الاوروبي ثيودوروس بابالوكاس الذي سجل 19 نقطة واضاف فاسيليوس سبانوليس لاعب باناثينايكوس 15 نقطة، فيما كان شيبينغ وانغ افضل مسجل في صفوف المنتخب الصيني برصيد 16 نقطة واضاف فانغيو زو وعملاق هيوستن روكتس ياو مينغ 10 نقاط. وستكون المواجهة بين اليونان وفرنسا الاربعاء المقبل اعادة لنصف نهائي بطولة اوروبا عندما تغلبت الاولى بفارق نقطة واحدة، علما ان الفرنسيين كانوا متقدمين بفارق 7 نقاط في اخر 40 ثانية من اللقاء قبل ان يتألق بابالوكاس ويحسم لقاء نصف النهائي ثم يقود بلاده الى لقبها الثاني على صعيد القارة العجوز بفوزها على المانيا في النهائي.


مصر تتجه للتنازل عن تنظيم الألعاب العربية لصالح لبنان
 

القاهرة / الوكالات
تتجه مصر للتنازل للبنان عن استضافة دورة الألعاب العربية الـ11 المقرر إقامتها في القاهرة خلال شهر تشرين الاول 2007 .
ويتم حاليا مناقشة هذا التوجه على مستوى الحكومة المصرية التي تدرس القرار بتعمق، حيث كلف المجلس القومي للرياضة وكذلك اللجنة الأولمبية بإعداد دراسة مشتركة حول إمكانية قيام لبنان باستضافة الدورة.
وينتظر أن يقوم وفد وزاري مصري رفيع المستوى بزيارة لبنان للإعلان عن تنازل مصر عن التنظيم لصالح لبنان، وكانت مصر قد أجلت الفعاليات الخاصة بإقامة الدورة في مصر وتم تأجيل الإعلان عن شعار وتميمة الدورة من إلى 19 ايلول المقبل حتى تتضح الأمور والقرار النهائي حول منظم الدورة.
في المقابل لم يتم التعرف على رغبة لبنان في تضييف حدث رياضي ضخم بهذا الحجم.
وكانت مصر قد دخلت في جدال واسع مع الاتحاد العربي للألعاب الرياضية حول عوائد التنظيم وتوزيع الحصص بينها وبين الاتحاد العربي مما فسر موقف مصر في التنازل عن التنظيم ليس إلا سعيا للتخلص من أعباء تضييف الدورة، إلا أن المسؤولين في المجلس القومي للرياضة نفوا ذلك مؤكدين أن الحكومة المصرية قد خصصت مبالغ مالية ضخمة لدعم تنظيم البطولة و أن العمل التنظيمي يجري بصورة مطردة بغض النظر عن التنازل الذي لم يعلن عنه بشكل رسمي حتى الآن.


مدرب الفراعنة يستعين بالمحترفين لمواجهة بوروندي
 

القاهرة / وكالات

بعد فشل تجربة اللاعبين المحليين في مباراة اورغواي الودية قرر حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري الإستعانة بسبعة محترفين مصريين في الخارج للمواجهة المرتقبة مع منتخب بوروندي يوم السبت المقبل باستاد القاهرة في أولى مباريات المجموعة الثانية التي تضم أيضاً بتسوانا وموريتانيا.
وعلى رأس المحترفين أحمد حسام "ميدو" لاعب روما الإيطالي في أول ظهور له بعد انتهاء فترة الإيقاف التي قررها الإتحاد المصري عقب أحداث مباراة السنغال في شباط الماضي، بالإضافة إلى محمد زيدان مهاجم فيردر بريمن الألماني وشريف إكرامي حارس مرمى فيينورد الهولندي وعبد الظاهر السقا مدافع كونيا سبور التركي وأحمد أبو مسلم مدافع ستراسبورج الفرنسي وأمير عزمي مدافع باوك اليوناني وأحمد حسن لاعب وسط أندرلخت البلجيكي.
بجانب هؤلاء يشارك من لاعبي الدوري المصري عصام الحضري و محمد عبد المنصف واحمد فتحي ووائل جمعة ومحمود فتح الله وهاني سعيد ورامي عادل وحسني عبد ربه وأحمد سالم ومحمد شوقي ومحمد أبو تريكة ورضا شحاتة وعماد متعب وعبد الحليم علي وعمرو زكي، ومن المنتظر أن يتجمع اللاعبون اليوم الثلاثاء فيما عدا وائل جمعة مدافع الأهلي الذي حصل على إذن من المنتخب للسفر إلى انجلترا للاختبار في بلاكبيرن الانجليزي على أن يعود قبيل المباراة.
ويعتبر الفراعنة المباراة نقطة انطلاق نحو الحفاظ على لقب بطولة أفريقيا الذي حصل عليه المصريون للمرة الخامسة في شباط الماضي، ورغم سهولة المجموعة إلا أن الخبراء والنقاد الرياضيين حذروا من أي تساهل قد يحرج أسم المنتخب الكبير لهذا من المتوقع أن يلعب حسن شحاتة بخطة هجومية من البداية لإحراز أكبر عدد من الأهداف والقضاء على طموح المنافس ليجبر الفرق الثلاثة على التفكير في المركز الثاني فقط حيث تنص لوائح التصفيات عن صعود الفريق الذي يحتل صدارة المجموعة مباشرة إلى النهائيات، مع تأهل أفضل ثلاثة منتخبات تحتل المركز الثاني في المجموعات من الأولى إلى الـ11.
كما سيحاول الجهاز الفني للفراعنة محو الصورة السيئة التي ظهر عليها الفريق في مباراتي اورجواي وأسبانيا والهزيمة بهدفين في كل مباراة، وكان شحاتة قد أعلن رضاه عن فريقه في المباراة الأخيرة مؤكداً أن الهزيمة جاءت بسبب أخطاء عشوائية سيتلافي تكرارها في المواجهات الرسمية.
وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم(الكاف) قد أعلن نتائج قرعة التصفيات في شهر شباط الماضي، إذ تم تقسيم 47 منتخبا يشارك في التصفيات إلى 12 مجموعة ضمت كل منها أربعة منتخبات عدا المجموعة الـ12 التي ضمت ثلاثة منتخبات فقط هي المغرب ومالاوي وزيمبابوي.


الأرسنال الانكليزي مصنع نجوم المستقبل
 

لندن / الوكالات
لم يكن الارسنال وحيدا في ساحة استقطاب المواهب الصغيرة فللأندية الاسبانية صيتها الذائع في هذا المجال مثل برشلونة الذي تعاقد مع لاميلا في 2004 ولم يكمل عامه التاسع فيما تعاقد ريال مدريد مع الانجليزي ماسون ذي السبعة اعوام ليكون رابع اللاعبين الانجليز في النادي الملكي بعد بيكهام واوين ووودجيت كاسرا حاجز الثماني سنوات - سن التعاقد مع اللاعبين الصغار- لموهبة الفتى الاستثنائية. وختم فالنسيا حفل الصغار بتعاقده مع الموهبة الصربية جيفتش ذي ال 13 ربيعا: الاب وكيل اعماله واخوه الاكبر نيستور مدربه الخاص واخته ميللي مدرسته والمستقبل سوبر ستار.
تركت عائلته صربيا لتقيم في لندن واستحوذ الصغير نيكون على اهتمام الارسنال وويستهام وعندما لم يتحقق شيء على ارض الواقع هاجرت الاسرة الى النمسا ثم الى المانيا التي ضمن له فيها المدافع السابق فورستر فرصة التدرب في نادي شتوتغارت الا ان فالنسيا سارع للتعاقد معه ليكون ضمن فريقه الناشئ وقال عنه مدير الفريق خوزيه كلارامنت: “لم ار لاعبا مثله من قبل، سرعته وسيطرته على الكرة ومناوراته تفوق موهبة اقرانه في اللعبة”. اما نادي سانتوس البرازيلي فقد فضل الابقاء على نجمه الصغير اندرسون لأنه التميمة التي اهلت الفريق لهزم مانشستر يونايتد واف سي بورتو وانترناسونال وصرح المتحدث باسم النادي الدو نيتو للصحافيين قائلاً: "اكد لنا المختصون في كرة القدم ان الفتى يتمتع بموهبة استثنائية لا توجد لدى اترابه بل ويتفوق على المقاييس البرازيلية في اللعبة!" ويبدو ان كلا من ادارات الاندية واللاعبين الصغار مستفيدون من لعبة القط والفأر فالقائمون على كرة القدم يدركون ان دمج المهارة بالموهبة منذ الصغر تنتج نجما يدر الملايين غير ان الفيفا منعت انتقال اللاعبين دون سن 18 بين البلدان مما يحد من الظاهرة من جهة ويدفع الاتحادات الرياضية لإنشاء مدارس للمواهب الصغيرة. بالمقابل لا يحبذ الكثيرون انشاء هذه المدارس في بلدان آسيا وافريقيا لأنها تسهل بشكل او بآخر خطف الصغار من بلدانهم التي ولدوا فيها وتحرم الاخيرة من الاستفادة من ابنائها، ويبقى السجال بين هذا الطرف وذاك قائما ما دامت الكرة تدور في الملاعب وما دامت الملايين تستثمر فيها.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة