الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

على هامش نهارات المدى.. أمنيات غير متشنجة لأدباء وفنانين عراقيين
 

بغداد/عدنان الفضلي
الأمنيات كثرت وتنوعت في المجالات التي تنتمي للواقع العراقي المعبق برائحة البارود والمليء بسحب الدخان المنبعثة من اماكن استهدفها السوداويون بلا تحديد مسبق وبلاغاية سوى منحنا موتاً يتجدد يوميا.

امنياتنا الكثيرة والمتعددة راحت في مهب الريح بعد ان تحولنا إلى مدن تضج بالنحيب ولاجل الخروج من هذا الواقع وعلى هامش نهارات المدى حاولنا ان نقتحم زوايا اخر نستطيع من خلالها ان نعبّر عن اننا نستطيع ان نحول حديثنا إلى حديث يعتليه الابتسام.ومن ضمن محاولاتنا للفرح تركنا سؤالا ساخرا لبعض الادباء والفنانين العراقيين مفاده: ما أمنيتك الساخرة بعدما ضاعت امانيك الحقيقية؟ وقد حصلنا على هذه الاجوبة التي نطرحها هنا
حديقة المدى
اول الذين تركوا امنيتهم كان الاعلامي المعروف احمد المظفر الذي قال:
انا لوكنت رئيسا لتحرير صحيفة المدى لحولت حدائق مقر الجريدة إلى ملتقى يومي للمثقفين والادباء والفنانين العراقيين.. خصوصا ان حدائق جريدة المدى لم تستغل حتى الان بصورة كاملة.. فلا حاجة لنادي الجادرية فنهاراتنا (منّا وبينا)
اما الناقد المسرحي والصحفي عدنان منشد فقد قال:
بعد الفعالية الثالثة لنهارات المدى في نادي الجادرية، فضلا عن المهرجان الاول للمدى في اربيل خلال الاشهر الماضية، استطيع القول وبثقة: ان هذه المؤسسة الخاصة بالثقافة والفنون والابداع قادرة على ادارة مجتمعنا المدني في عراقنا الجديد بعيدا عن مفاهيم السلفية والتحزب الطائفي المقيت.. ولهذا، احلم بان تكون مؤسسة (المدى) للثقافة والابداع والفنون موكلة بادارة عشر وزارات عراقية خدمية في حكومتنا الراهنة ومنها وزارة (الثقافة) اول الخيبة وآخر الطموحات، مع كل الحب والاعتزاز والتقدير لاستاذي ورفيقي القديم فخري كريم.
امنيات ساخرة
النحّات المعروف نداء كاظم كانت له امنية رقيقة وساخرة جدا حين قال:
بعد ان فشل الجميع في منحنا التذوق الفعلي للثقافة العراقية لدي امنية اتركها الان فانا فعلا اتمنى ان يكون وزير ثقافتنا في الوقت الحالي احد المطربين العراقيين الراقين فقد فشل كل من تواجد في داخل اروقة الوزارة في الارتقاء بابداعات الثقافة العراقية.
وفي راي مقارب له قال الشاعر والصحفي محمد درويش علي:
لدي امنية قد تكون ساخرة ولكني فعلا اتمناها، ولو كنت رئيسا للجمهورية العراقية لاتخذت من اغنية (حاسبينك) نشيدا وطنيا، فانا اتمنى ان نخرج من دوامة الاناشيد الفارغة والمملة التي لايطبق منها حرف واحد ولاتنتمي لواقعنا الحقيقي بشيء.
آراء أخرى
وهناك اراء وامنيات اخر جمعناها من اعلاميين وفنانين حضروا النهارات
الصحفية هديل كامل قالت معبرة عن ان امنيتها الوحيدة:
كون عدد النسوة المثقفات ليس بالكبير فاننا نحتاج إلى مؤسسة حكومية تقوم بتاسيس كيان ثقافي يهتم بالمراة العراقية المثقفة، فنحن وفي وسط كل هذا العدد من الادباء والاعلاميين من الجنس الخشن نجد انفسنا شبه مهمشات واتمنى ان تبادر مؤسسة المدى بصفتها راعية الابداع في هذا الوقت بفتح او المساهمة في انشاء مثل هذا الكيان
اما الفنان التشكيلي علي الكاظم فيقول:
- اتمنى ان يكون هنالك مركز فني في كل محافظة من محافظات العراق يهتم بالنشاطات الفنية، ويا حبذا لو ان مؤسسة المدى كانت هي الجهة التي تدير تلك المؤسسات. فقد اثبتت هذه المؤسسة وعلى رأسها الاستاذ فخري كريم انهم افضل من يديرون العمل الفني والثقافي في العراق.


وظائف جديدة
 

أحمد السعداوي

في اوقات الازمات الطاحنة تبتدع المجتمعات مجموعة غير متوقعة من الوظائف والاعمال الاستثنائية، التي قد توصف في بعض الاحيان بأنها شاذة او خارجة عن (او على) القانون، كنوع من التكيف الاجتماعي والاقتصادي مع ضغط الازمة.
وكم تبدو الصورة بالغة المفارقة حين استحضر كلام استاذ زار مصر في سبعينيات القرن الماضي، وروى مشاهداته عن هذا البلد، الذي كنا نعرفه ـ نحن طلبة السادس الاعدادي ـ من خلال الافلام العربية، وبعض الروايات والكتب.
كان هذا الاستاذ يروي لنا، قبل اشهر من (عاصفة الصحراء) كيف انه ضاع عن مجموعته السياحية في منطقة (الاقصر)، فلم يكن منه إلا ان تقدم من احد رجال الشرطة، وسأله عن بناية المتحف، التي يعتقد ان اصدقاءه سينتهون بجولتهم اليها. اشار الشرطي بكل احترام وحزم بيده إلى جهة المتحف، بينما تحركت يده الثانية بطريقة تدل على طلبه للنقود من صديقنا الاستاذ العراقي.
او مشاهدات هذا الاستاذ عن الباعة الذين يفترشون الارض في الطريق إلى مشهد الامام الحسين في القاهرة، والذين يبيعون كل شيء، بحيث لا تستطيع ان تتخيل شيئاً لا يمكن ان يباع في تلك الاجواء!
المفارقة ان الصور (الغريبة!) التي يرويها هذا الاستاذ تجسدت فيما بعد وبدرجة اكثر حدة في الواقع العراقي، الذي استمر بانحداره، وتدهوره من دون ان يحظى بلحظة توقف واحدة حتى يومنا هذا.
فجملة الوظائف والاعمال التي مورست خلال عقد التسعينيات الحصاري، والتي تخطت حدود الغرابة اصبحت اكثر من ان تحصى، وغدت عادية ومألوفة بالنسبة لنا. ولا يمكن لي ان انسى ذلك الجار الذي كان يشتري علب طعام الاطفال (السيريلاك) ويفتحها من الخلف ويفرغ نصف محتوياتها، ثم يملأها بمسحوق البسكويت والطحين، ويعيد اغلاق هذه العلب من الخلف بمساعدة آلة يدوية. في النهاية من يشتري منه هذه العلب سيرى ان غطاء الالمنيوم الذي يحفظ هذه العلب غير مزال، بينما يستفيد صاحبنا من (السيريلاك) الذي اخذه عن طريق كبسه في اكياس جديدة وبيعه كطعام اطفال بعلامة تجارية مختلفة.
واليوم نرى ان هذه الوظائف والاعمال الغريبة والشاذة ليست في طور الزوال وانما التزايد، بما يدل على ان الازمات ما زالت تضغط بثقلها على الواقع المعيشي للمواطن العراقي، فتدفع بعض ضعاف النفوس إلى امتهان هذه الاعمال الغريبة والشاذة.
فهل سمعتم مثلاً عن وظيفة (بطقجي بانزين) او (بيات بانزين) او (مستأجر شقاوات) وهذه الاعمال الجديدة والغريبة نهضت وانبثقت بسبب مضاعفات ازمة البنزين الحادة والطاحنة، ولعل اغرب هذه الوظائف المتعلقة بازمة البنزين، هي وظيفة (ضارب السره) فانا اريد ان اخرق الطابور الطويل الواقف امام محطة الوقود، ولكني لا استطيع تقبل الشتائم المقذعة التي سيطلقها علي اصحاب السيارات الواقفة، او انا غير قادر على الشجار والعراك معهم، لذا يتطوع شخص مقابل مبلغ بان يخرق هذا الطابور، ويتحمل الشتائم ويرد بمثلها على اصحاب السيارات المتضررين من هذا العمل، وحين تهدأ العاصفة، يسلمني هذا الرجل (الخدوم!) موقعه الجديد داخل (الطابور) ويقبض (المقسوم).
ولو تتبعنا هذه الوظائف والمهن الغريبة المستحدثة في واقعنا لعجزنا عن جمعها، وهي تمثل بكل تأكيد ذلك الارتداد الطبيعي لضغط الازمات الطاحنة على المواطن العراقي وواقعه المعيشي الصعب.


(سلاف فواخرجي) في دور روز اليوسف
 

القاهرة: على الرّغم من إعلان الممثّلة السوريّة سلاف فواخرجي، بشكل مبدئي على موافقتها على أداء دور بطولة مسلسل يروي سيرة الممثلة والصحافية الشهيرة فاطمة اليوسف، التي أسست دار "روز اليوسف" الصحفية عام 1925 ، إلا أن المسلسل لا يزال قيد التحضير حيث لم يتحدد بعد المنتج النهائي للعمل، والاتفاق مع ورثة فاطمة اليوسف والمؤسسة الصحفيّة التي تملك حق بيع مذكراتها .
فكرة المسلسل قال عنها الكاتب لويس جريس، أنه في إطار مناقشة مع سلاف حول أهمية أن تقدم مسلسلاً ضخماً في مصر، بعد الإشادة بها في فيلم "حليم". لويس تحدث عن سحر وتاريخ فاطمة اليوسف، والدور الذي قامت به كممثلة قبل أن تتّجه إلى الصحافة رغم أنها لم تكن ملمة بالقراءة والكتابة، وقد تدخّل المؤلف محمد رفعت وعرض كتابة المسلسل على أن يخرجه خيري بشارة.
وأضاف لويس جريس أحد أبرز صحفيي "روزاليوسف"، أن المسلسل سيعتمد على مذكرات الراحلة التي أملتها على الكاتب أحمد بهاء الدين، مؤكداً أن تلك المذكرات هي ملك المؤسسة الآن، وينبغي على المنتج التفاوض معها، للشّروع في الكتابة، وحتى الآن لم يتحدّد إسم المنتج وإن كان لويس جريس يحمل على عاتقه مهمة التفاوض مع أحفاد فاطة اليوسف محمد وأحمد إحسان عبد القدوس.
ورأى الكاتب الكبير رئيس تحرير مجلة "صباح الخير" الأسبق في سلاف فواخرجي خير ممثّلة تقوم بتقديم تاريخ فاطمة اليوسف، المولودة في الشّام والملقبة بسارة برنار الشرق، والتي تركت المسرح في عز نجاحها لتدخل عالم الصحافة، ويعمل تحت إدارتها كبار كتاب مصر في العشرينيات وحتى وفاتها عام 1958 .


(مخلوق غريب) يجهض من بطن سيدة استرالية
 

كانبرا: بعد مضي أشهر من الحمل بدأت سيدة استرالية تشعر بتعب شديد لا تقوى على تحمله أدى إلى اجهاضها.
وقد انتاب الأطباء حالة من الذهول إثر رؤية المخلوق الغريب الذي اجهضته السيدة "36 عاماً" بعد حدوث آلام في الأطراف اليسرى ببطنها.
ويتمثل المولود الذي تم اجهاضه في شكل يشبه الإنسان ولكن له وجه غريب أطلق الأطباء عليه من أول نظرة مصطلح " مخلوق غريب" يشبه المخلوقات الفضائية.


فوز (الطريق إلى غوانتانامو) بمهرجان سراييفو الدولي للسينما
 

سراييفو: حصل الفيلم البريطاني "الطريق إلى غوانتانامو" الذي يتحدث عن معاناة ثلاثة شبان اعتقلوا بالخطأ لمدة ثلاثة أعوام، على جائزتي الجمهور ولجنة التحكيم.
الفيلم، الذي هو من إخراج مايكل وبنتربوتوم ومات سانتياغو وايت كروس، يستعرض ظروف اعتقال شبان ثلاثة من أصول باكستانية، تواجدوا في أفغانستان لأسباب عائلية بحتة ، تصادفت مع حملة اعتقالات كان ينفذها الجيش الأمريكي ضد ناشطين من جماعات تتهمها بالإرهاب.
وقصة الفيلم ليست من نسج الخيال، بل من الواقع، حيث يظهر الفيلم الشبان الثلاثة أنفسهم بعد خروجهم من المعتقل.
وتسلط القصة الضوء على أن حقيقة مفادها أن الاعتقال العشوائي والظروف الصعبة التي يعيشونها في المعتقل، أوجدا ردود فعل عكسية عند العديد من المعتقلين أنفسهم.
وتبين القصة ان الكثير ممن كانوا يعيشون قبل الاعتقال حياة اللهو والعبث، تحولوا في المعتقل إلى الإلتزام بالإسلام وتعاليمه، والبعض توجه نحو التشدد.
وقد عرض مهرجان سراييفو الدولي للسينما 2006 المتخصص بالأفلام ذات الموضوعات الإنسانية، خلال الأسبوعين الأخيرين ثلاثين فيلما طويلا وعشرين فيلماً وثائقيا أخرى، لمنتجين من 25 بلدا.


عيــون النــاس

الفرات
تراث الفرات الاوسط حضر في كردستان، من خلال تضييف منتدى كلاريز الادبي في السليمانية جماعة بابل للموسيقى والفلكلور على قاعة مركز نشاطات الشباب.
قدمت (بابل) اغاني ومقطوعات موسيقية من التراث العراقي بحضور جمع من المثقفين الكورد.


اغنية
تواصل دائرة الفنون الموسيقية، تسلم النصوص الغنائية الراغب شعراؤها بالمشاركة في مهرجان اغنية المصالحة الوطنية، مشترطة ان يكون النص باللغة العربية الفصحى، وان يدعو الى نبذ الطائفية ويحث على حب العراق والولاء له وحده.


110 صور
من بين خزين يمتد الى أكثر من اربعين عاماً، انتقى الفنان الفوتوغرافي عبد علي مناحي مئة وعشر صور، ستكون موضوعات معرضه الشخصي الخامس، الذي يستعد لاقامته قريباً على قاعة (حوار).


الشغالة
الشغالة.. مسرحية عراقية تعرض في سوريا ومصر قريباً من تأليف وبطولة الفنان العراقي عامر العمري. اخرج محمد سرحان.

قطرة
(حقوقنا) و (البيئة تغني) ديوانان للاطفال كتبهما الشاعر جليل خزعل، فضلاً عن كتابين تعليميين هما: (قطرة ماء تروي حكايتها) و(الفصول الاربعة) مزينة برسوم الفنانين اثير ساطع وعباس احمد وختام حميد وفاخر حسين.

حنين
حنين تلفزيوني إلى أحياء بغدادية غادرها الأمان وحل فيها الإرهاب، فرحل عنها أهلها أو تغيرت معالمها، كل ذلك يرصده لقناة العراقية المعد عامر حمزة السعدي والمخرج جبار عبد الكريم في برنامج (حنين) الذي سيكون عبارة عن سلسلة أفلام تسجيلية تعرضها القناة أسبوعياً.


البنجرة
من إخراج منتهى محمد رحيم تعرض مديرية السينما في دائرة السينما والمسرح، فيلماً لمسرحية (البنجرة الصغيرة) على صالة الاستقبال في قاعة المسرح الوطني، في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح الأربعاء 30 آب 2006.


النبأ
صدر العدد (83) من مجلة (النبأ) الثقافية الشهرية، حافلاً بالدراسات والمقالات الفكرية التي توزعت على محاور الدين والعلم والفلسفة والأدب، فضلاً عن متابعات في أحدث الأنشطة الثقافية... محلياً وعالمياً.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة