الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

غارة إسرائيلية تقتل 15 فلسطينياً عرفات يتمسك بخارطة الطريق ومصر تشدد على الوحدة

المدى - وكالات

أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للوفد المصري في اجتماع رام الله بالتمسك بعملية السلام وتطبيق خارطة الطريق وقرارات الشرعية الدولية.

ففي مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية المصري أحمد ماهر ومدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان، دعا عرفات اللجنة الرباعية للعمل في اجتماعها القادم على تنفيذ خارطة الطريق بسرعة.

ومن جهته ، أعلن أبو الغيط استمرار التنسيق المصري الفلسطيني خلال الفترة القادمة، مشيرا إلى رغبة القاهرة والرئيس عرفات في تأمين وحدة العمل الوطني الفلسطيني مؤكدا أنه تم الاتفاق على خطوات مقبلة سيجري تنفيذها بالتنسيق مع الفلسطينيين من أجل السلام.

وركزت المحادثات الفلسطينية المصرية على الدور المصري في ترتيبات الانسحاب الإسرائيلي المتوقع من قطاع غزة، وتعزيز وحدة الصف الفلسطيني تمهيدا لهذا الانسحاب. وتناولت أيضا إصلاح أجهزة الأمن الفلسطينية والإصلاح الشامل في السلطة الفلسطينية.

 وكانت القاهرة اعلنت استعدادها لارسال خبراء امنيين من اجل المساعدة على بسط الامن في غزة في حال انسحاب اسرائيلي من القطاع غير انها اشترطت الحصول على ضمانات من الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي لتامين رجالها. كما اشترطت امتناع اسرائيل عن اي توغل في الاراضي الفلسطينية التي يتواجد بها الخبراء المصريون والتزام الفصائل الفلسطينية في المقابل بوقف اطلاق النار.

وفي اطار خطة مصرية للمساعدة على عودة الاستقرار الي الاراضي الفلسطينية والعمل على احياء مفاوضات التسوية، اقترحت مصر تدريب قوات الشرطة الفلسطينية والمساعدة على اعادة هيكلة اجهزة الامن الفلسطينية في ثلاثة اجهزة فقط.

من جانب آخر قال شهود عيان ومصادر طبية فلسطينية إن مروحيات إسرائيلية قصفت معسكر تدريب لنشطاء حركة المقاومة الإسلامية حماس بوسط قطاع غزة في ساعة مبكرة من الثلاثاء بأربعة صواريخ، فقتلت 15 شخصا على الأقل، وأصابت 20 آخرين بجراح، وسط توقعات بتزايد أعداد الجرحى.

وكانت هذه أكثر الضربات الإسرائيلية دموية في غزة منذ نحو أربعة اشهر، وجاءت بعد التفجير الانتحاري المزدوج الذي أودى بحياة 16 شخصا في حافلتين بجنوب اسرائيل الأسبوع الماضي.

وأصاب وابل القذائف مشارف بلدة الشجاعية وهي معقل لحماس، المسؤولة عن التفجيرين الانتحاريين المتزامنين اللذين وقعا الثلاثاء الماضي في بئر سبع.

وأكد مصدر من حركة حماس مصرع عشرة أفراد من عناصرها في الهجوم.

وأصدر وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث بيانا يصف ما حدث بأنه (هجوم إرهابي لقوات الإحتلال الإسرائيلي،) ويتهم إسرائيل بمحاولة إحباط الجهود الرامية إلى إعادة الهدوء.


بعد استقالة أربعة وزراء  الحريري يستعد لإجراء تعديل وزاري في حكومته  وليد جنبلاط يرفض دعوة حسن نصرالله إلى اجراء استفتاء حول الوجود السوري في لبنان.

ميدل ايست اونلاين

 اعلن رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري الاثنين ان استقالة اربعة من وزراء حكومته احتجاجا على التعديل الدستوري الذي اتاح التمديد ثلاث سنوات لرئيس الجمهورية الحالي اميل لحود، يمكن ان يؤدي الى تعديل وزاري.

وقال الحريري اثر هذه الاستقالات في ختام اجتماع مع رئيس الجمهورية اميل لحود ورئيس المجلس النيابي نبيه بري انه (يمكن ان يحصل تعديل حكومي) ابتداء من السابع عشر من الشهر الجاري.

وكان الحريري اعلن قبلا ان مسالة الاستقالات ومصير الحكومة سيبحثان في السابع عشر من الشهر الجاري بعد عودته من جولة في الخارج.

وكان وزير البيئة فارس بويز اعلن قبل ظهر الاثنين استقالته من الحكومة احتجاجا على التعديل الدستوري الذي كانت سوريا ترغب به.

ثم اعلن ثلاثة وزراء يمثلون الكتلة البرلمانية للزعيم الدرزي وليد جنبلاط استقالاتهم ايضا وهم وزراء الاقتصاد والتجارة مروان حماده والثقافة غازي العريضي والمهجرين عبدالله فرحات.

واعلن جنبلاط ان استقالة وزراء كتلته (ينسجم مع معارضتنا للتعديل الدستوري ولتمديد ولاية لحود).

وتتألف كتلة جنبلاط من 17 نائبا كانوا في عداد النواب الـ29 الذين صوتوا في البرلمان اللبناني الجمعة الماضي ضد تعديل الدستور تمهيدا للتمديد للرئيس اللبناني الحالي.

وسيتوقف الوزراء الاربعة عن المشاركة في اجتماعات مجلس الوزراء. ورغم ان هذا القرار يزعزع الحكومة الا انه لا يرغمها على الاستقالة، لان المطلوب دستوريا استقالة ثلث اعضاء الحكومة اي عشرة وزراء لتصبح مستقيلة حكما.

وتكشف هذه الاستقالات الاستياء السياسي في لبنان اثر عملية التعديل الدستوري الثالثة خلال 15 عاما انصياعا للضغوط السورية.

واضافة الى الكنيسة المارونية بشكل خاص في الداخل لقي التعديل الدستوري معارضة شديدة من الولايات المتحدة وفرنسا في الخارج.

على صعيد آخر رفض زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الاثنين اقتراحا من الامين العام لحزب الله الشيعي حسن نصرالله باجراء استفتاء عام حول الوجود العسكري السوري في لبنان.

وقال جنبلاط (لا نستطيع ان نقبل في لبنان بمبدأ الاستفتاء. فلبنان ديموقراطية توافقية فيه أقليات مذهبية طائفية ولا نستطيع ان نقبل بالاستفتاء كحل لبعض المشاكل المصيرية).

وكان الزعيم الدرزي اعترض على التجديد للرئيس اللبناني اميل لحود الذي تدعمه سوريا.

واضاف (مع كل احترامي وتأييدي للمقاومة وسيد المقاومة الا ان هناك مشاكل اساسية لن تحل ولن نقبل بحلها بالاستفتاء لان الاستفتاء هو غلبة الاكثرية العددية على الاقلية العددية لا اكثر ولا اقل).

وكان الامين العام لحزب الله دعا الاحد الى اجراء استفتاء حول الوجود العسكري السوري في لبنان اذا ما كانت المسألة تشكل خلافا بين اللبنانيين.

 


للحد من الهجرة غير الشرعية سويسرا تقترح إنشاء مخيمات للاجئين في الخارج

اقترح وزير الشرطة والعدل السويسري كريستوف بلوخر إنشاء مخيمات للاجئين في الخارج كوسيلة للحد من تدفق اللاجئين على البلاد.

الفكرة ناقشتها بعض دوائر الاتحاد الأوروبي، لكن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين انتقدت الفكرة السويسرية، معتبرة أنها لن تحل مشكلة الهجرة غير الشرعية.

يأتي مقترح وزير العدل والشرطة كريستوف بلوخر، العضو في حزب الشعب السويسري اليميني المتطرف، في الوقت الذي يناقش فيه البرلمان السويسري مشروعاً يهدف إلى تشديد بنود قانون اللجوء.

لكن فكرة السيد بلوخر ليست جديدة. سبقه إليها الاتحاد الأوروبي، الذي أعلن أخيراً أنه يدرس فكرة إقامة معسكرات لاستقبال اللاجئين في الدول النامية.

بناءاً عليه، يدعو السيد بلوخر إلى إقامة تلك المخيمات في البلدان الإفريقية والبلقانية والعربية، ويطالب بأن تتولى الأمم المتحدة مهمة توزيع حصصٍ لـ(لاجئين الحقيقيين) على الدول الأوروبية، القادرة على تحمل مسؤولياتهم.

ووفقا لهذا المنظور، لن تُضطر سويسرا إلى التعامل مع الأعداد الكبيرة لطلبات اللجوء الوافدة عليها، بل ستتحمل مسؤولية 4 آلاف لاجئ سنوياً.

واقترح السيد بلوخر أن يتولى الجيش السويسري والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون مهمة إنشاء مخيمات اللاجئين في مناطق الأزمات.

غير أن المتحدث بإسم الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون هاري سيفيك صرح بأن مثل هذا المقترح يجب أن يؤخذ ضمن إطار الجدل الدولي الأوسع حول قضية اللجوء.

ويقول (تجب مناقشة هذا المقترح أولاً على المستوى الدولي مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين). ثم يضيف (وإلى أن يحدث ذلك، ليس هناك في الواقع أي جدوى من عرض الوكالة لرأيها حول المقترح).

في المقابل، رحبت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بمبادرة عددٍ من الدول إلى بحث حلول محتملة لمشكلة الهجرة، لكنها أعربت عن تحفظاتها على مقترح السيد بلوخر.

وأوضحت المستشارة القانونية في المفوضية مادلين هوج قائلة (سنشعر بالقلق الشديد إذا أدى تأسيس مثل هذه المخيمات إلى وضع تصبح فيه أوروبا فعلياً مغلقة أمام الخارج).

وتحذر الأمم المتحدة من أن الدول لن تحل مشكلة الهجرة غير الشرعية ببساطة عبر إنشاء مراكز للاجئين. كما أنها تخشى من أن لا يتمكن اللاجئون من الحصول على إجراءات لجوء عادلة.

على الصعيد ذاته، صرح المتحدث بإسم المجلس السويسري للاجئين يورج شيرتينلايب في حديث مع سويس إنفو بالقول إن

فكرة إنشاء مخيمات للاجئين خارج الحدود الأوروبية (غير واقعية).

وأضاف السيد شيرتينلايب قائلاً (إنه أمر جيد أن تقدر سويسرا، وأن يجب عليها، تحمل مسؤولية عدد محدد من اللاجئين. ولكن يجب أن يكون هذا كإضافة إلى السياسة القائمة في تقييم طلبات اللجوء على مستوى كل حالة على حدة).

ويكمل المتحدث بإسم المجلس السويسري للاجئين قائلا (لكل لاجئ أو لاجئة أسبابه الخاصة للهرب... ووفقا لوجهة نظرنا فإن سويسرا ستخرق معاهدة جنيف للاجئين في حال رفضت النظر في طلبات اللجوء الفردية).


الأزمة النووية الإيرانية الاتحاد الأوروبي يدعو طهران للتعاون وواشنطن تتهمها بالعمل سراً لحيازة قنبلة نووية

امستردام (رويترز) -

دعت الحكومة الهولندية التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي ايران للتعاون بدرجة أكبر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ووجهت هولندا الدعوة في بيان بعد زيارة قام بها حسن روحاني رئيس المجلس الاعلى للامن القومي الايراني وبعد أن بحث وزراء خارجية الاتحاد المسألة الايرانية في اجتماع في هولندا في مطلع الاسبوع.

واجتمع روحاني مع رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكننده ووزير الخارجية برنارد بوت. وأفاد البيان الهولندي الصادر باسم رئاسة الاتحاد الاوروبي أن (الوزير بوت أبلغ روحاني أن تكثيف التعاون الايراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي الايراني مطلوب لاستعادة ثقة المجتمع الدولي.)

وأضاف البيان (الرئاسة الهولندية أثارت كذلك عددا من القضايا المثيرة للقلق مثل حقوق الانسان والارهاب وموقف ايران من اسرائيل.)

وقال وزراء الاتحاد في اجتماعهم في مطلع الاسبوع انهم يبحثون ما اذا كانوا سيحيلون ايران الى مجلس الامن الدولي بسبب اخفاقها في التعاون بشكل كامل مع جهود الامم المتحدة لضمان أنها لا تسعى سرا لتطوير أسلحة نووية.

ويقول دبلوماسيون ان بريطانيا والمانيا وفرنسا التي حاولت اقناع ايران بوقف تخصيب اليوروانيوم مستعدة لوضع مسودة قرار يعرض على مجلس محافظي الوكالة عندما يبدأ اجتماعاته يوم 13 أيلول الجاري.

من جانبة قال كبير المفاوضيين الايرانيين بشأن البرنامج النووي الاثنين ان المفاوضات لا التهديدات هي التي ستحل الازمة حول برنامج نووي تقول واشنطن انه غطاء لتطوير اسلحة ذرية.

وقال حسن روحاني رئيس المجلس الاعلي للامن القومي الايراني ان ايران مستعدة لازالة المخاوف بشأن طموحاتها النووية بالتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة.

وقال روحاني الطريق الوحيد لحل مشكلة البرنامج النووي الايراني هو الحوار المستمر لا وضع الضغوط أو التهديدات علينا.

وتتهم الولايات المتحدة ايران بانها تعمل سرا لحيازة قنبلة نووية وتضغط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاحالة الملف النووي الايراني لمجلس الامن الدولي لتوقيع عقوبات محتملة عليها.

وتنفي طهران الاتهام وتقول ان طموحاتها قاصرة على توليد الطاقة الكهربائية من المفاعلات النووية.

وقال روحاني (لم تسع ايران قط لاكتساب اسلحة نووية ولكننا جادون بشأن الحصول على تكنولوجيا نووية سلمية.)

وكان وزراء خارجية المانيا وفرنسا وبريطانيا قد نجحوا العام الماضي في اقناع ايران بوقف انشطتها المرتبطة بتخصيب اليورانيوم.

لكن ايران انهت في حزيران الماضي الاتفاق مع الدول الاوروبية الثلاث باستئنافها انتاج واختبار أجهزة الطرد المركزي والتي يمكنها تخصيب يورانيوم الى المستوي المطلوب لصناعة رؤوس حربية نووية.

وقال روحاني (اننا نطمئن العالم ان أنشطتنا المرتبطة بالتخصيب هي من أجل أغراض سلمية).

 

 

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة