الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

هجمات متفرقة على ثلاثة بؤر للمسلحين مواطنو الموصل يتوقعون قرب اقتحام تلعفر وارتفاع حصيلة الضحايا إلى 125

قوات الامن العراقية تعتقل 17 شخصاً وتعثر على أسلحة في الحصوة

المحافظات ـ المدى ـ وكالات

شنت القوات العراقية التي تساندها القوات متعددة الجنسية هجمات على ثلاثة معاقل للمسلحين في العراق، حيث قامت القوات بهجوم كبير على مدينة تلعفر (شمال بغداد) التي تقع على بعد نحو مائة كيلومتر شرقي الحدود السورية، ويُشتبه بأنها ملاذ للمقاتلين الأجانب، وواصلت الضغط على الفلوجة (غرب العاصمة) باستخدام الغارات الجوية، في حين خضعت منطقة الحصوة (شمال بابل) إلى تفتيش دقيق.

حذر يسود الموصل

ساد مدينة الموصل أمس حذر شديد بعد أن تصاعدت في قضاء تلعفر اشتباكات مسلحة. ونقل المراسلون عن مواطنين من الموصل أمس الأول انهم يتوقعون اندلاع أعمال عنف خلال اليومين القادمين، ردا على ما وصفوه بأنه (اعتداء على المسلمين في تلعفر). وأضافوا انهم يقومون بتحذير بعضهم من احتمالات وقوع اعمال عنف متوقعة كالتي شهدتها المدينة مؤخرا، على خلفيات تأزم الوضع الامني فيها أو في المناطق المحيطة بها، مشيرين إلى انهم لاحظوا توارد قوات من الحرس الوطني العراقي على قلعة تلعفر. وقال اولئك المواطنون ان تلك القوات بدت في كامل تسليحها واستعدادها، مما يعني قرب موعد اقتحامها المدينة المذكورة برا. وأضافوا ان بعض جنود تلك القوات منحوا اجازة قصيرة، مما قد يعني اعدادهم نفسيا لخوض معركة، من غير أن يشيروا الى حجم تلك القوات، مؤكدين ان الحيطة والحذر يغلفان القلعة. هذا وتشهد المدينة المذكورة سباتا إداريا بعد أن أغلقت الدوائر الحكومية ابوابها مع بدء الاحداث الأخيرة.

قتال عنيف في تلعفر

أعلن مسؤول طبي حكومي أن القتال العنيف حول مدينة تلعفر أسفر عن سقوط 45 قتيلا، يُشتبه أن بينهم 22 من العناصر المسلحة، فضلا عن 80 جريحا. وظلت المدينة مطوقة بشكل محكم حتى صباح أمس من القوات العراقية والقوات متعددة الجنسية، لكن الهدوء يخيم عليها. وقد حلقت طائرات على علو مرتفع في مهمات استطلاعية، لكن لم تسجل اي عملية قصف لهذه المدينة التي تؤكد القوة المتعددة الجنسيات بأنها تريد (تحريرها من الارهاب). وانتشر عناصر الشرطة العراقية في الشوارع، ولم يلاحظ اي وجود للمسلحين كما قال بعض عناصر الشرطة للصحفيين.

وفي الوقت الذي تعهدت الحكومة في محافظة نينوى وقوات الامن العراقية بإعادة مدينة تلعفر إلى سكانها، فرض الجيش الاميركي منذ أمس الأول اغلاقا محكما على المدينة التي يسكنها نحو 150 الف نسمة. وطلب من السكان اخلاءها بعد 13 ساعة من الاشتباكات التي دارت بين الجنود الاميركيين وعناصر مسلحة في حي حسن كوي وحي السراي وسط هذه المدينة. ووجه باللغة العربية تحذيرا عبر مكبرات الصوت، جاء فيه: (انتبهوا، عليكم مغادرة هذه المنطقة على الفور، ولن يسمح لأحد بدخول تلعفر خلال خمسة ايام. وكل من يحاول دخولها سيقتل). من هنا غادر بعض الاهالي المدينة ولا سيما النساء والاطفال المدينة. ومن المفترض ان يقيم الهلال الاحمر مخيما لايواء هذه العائلات، كما صرح نائب المحافظ ابراهيم عرفات.

ولم تتمكن المدينة من إحصاء موتاها إلا أمس الأول. واكد مدير مستشفى تلعفر فوزي احمد قائلا: (نقلت الينا 45 جثة لاشخاص اصيبوا في انحاء مختلفة من اجسادهم. وهناك اكثر من 80 جريحا في المستشفى). واوضح قائد شرطة المدينة احمد محمد ان (13 شرطيا قتلوا او جرحوا)، ونقلوا الى مستشفيات الموصل. ولم يكن ممكنا معرفة ما اذا كان هؤلاء القتلى قد ادرجوا في الحصيلة التي وزعتها المستشفى.

وفي عداد الجرحى قائمقام المدينة محمد امين الذي اصيب في ظهره خلال القصف، ونقل الى مستشفى الموصل لكن إصابته ليست خطرة، كما قال الطبيب يحيى شعيب.

من جهته، تحدث الجيش الاميركي عن مقتل 57 (ارهابيا)، فيما اعلنت القوة متعددة الجنسيات في بيانها ان (القوة المتعددة الجنسيات والقوات العراقية بدأت عملية لاحلال الامن في هذه المدينة وتمكين الحكومة الشرعية من التواجد فيها). وأشارت القوة متعددة الجنسية أنها بينما كانت تقوم بتأمين الحماية للخط السريع كانت في الوقت نفسه تتعرض للهجوم من داخل المدينة عن طريق الإرهابيين الذين كانوا يستخدمون جامع الهدى والمباني المهمة الأخرى كغطاء لهجماتهم. وأكد الجيش الأمريكي اعتقال ستة عناصر من المسلحين خلال العمليات، وقيام الجيش العراقي بمصادرة كميات من الأسلحة.

وذكر مسؤولون محليون في ساعة متأخرة من أمس الأول أن العناصر المسلحة فرت من المدينة، وأن قوات الشرطة هي التي تسيطر عليها حاليا. وأضاف البيان أن (هذه الهجمات التي شنتها جماعات إرهابية شملت إطلاق قذائف صاروخية ونيران أسلحة صغيرة وقذائف مورتر وتفجير قنابل على الطرق، أسفرت عن مقتل مدنيين. واضطرت أسر عراقية كثيرة لترك ديارها تحت تهديد هؤلاء الإرهابيين).

تفتيش وتطويق في منطقة الحصوة

قامت قوات الامن العراقية تساندها قوات المارينز بعملية تفتيش وتطويق لمنطقة الحصوة أمس، كجزء من حملة مستمرة للقضاء على عمليات العنف المسلح فيها. وقد تحركت القوة المشتركة بسرعة ضد مجموعة من الاهداف المعروفة، ثم اندفعت نحو المناطق الاخرى بحثاً عن اهداف اخرى. وفي الوقت نفسه كانت هناك قوة امريكية اخرى تتكون من فريق للشؤون المدنية تابع لقوات المارينز، يقوم بشرح اهداف العملية ويقدم المساعدة في الشؤون المدنية. وفي نهاية العملية تمكنت القوات العراقية والامريكية من اعتقال سبعة عشر شخصاً يشتبه بتورطهم باعمال اجرامية بشكل مباشر، او حصولهم على معلومات بشأن هذه النشاطات. وكان من بين المعتقلين اشخاص مهمين كانت القوات العراقية والامريكية تريد القاء القبض عليهم. وقد تمكنت القوات اثناء هذه العملية من الاستيلاء على ثلاثين بندقية كلاشنكوف، وبندقية واحدة من نوع آر بي كي، ومدفعين رشاشين، وبندقيتين، وتسع مسدسات.

أف 16 تقصف الفلوجة

وفي الفلوجة أفادت الأنباء بأن طائرات أميركية من نوع إف 16 قصفت أمس منطقة حي الشهداء. ونقل شهود عيان أن القصف أسفر عن إصابة 6 جرحى مدنيين نقلوا إلى مستشفى الفلوجة العام، فضلا عن هدم منزليين. وأشار بعض المراقبين إلى احتمالية أن يكون هذا القصف ردا على هجوم شنه فجر أمس مسلحون مجهولون بالصواريخ على قاعدة الحبانية التي يعسكر فيها الأمريكان. وفي بغداد، اعترف مسؤول من الجيش الأمريكي بمصرع (عدد غير محدد من المدنيين) في غارة شنتها القوات الأمريكية على الفلوجة أمس الأول، مستهدفين (موقعا لمقاتلين أجانب). وقالت وزارة الصحة العراقية إن عشرة أشخاص لقوا مصرعهم فيهم ثلاثة رجال وثلاث نساء وأربعة أطفال، في حين أصيب 15 آخرين.

وأظهرت صور التقطها تلفزيون رويترز الكثير من الأطفال المخضبين بالدماء، والملفوفين بالأربطة يجرى علاجهم في مستشفى الفلوجة بعد القصف الجوي، في حين اكتفى المسؤولون العسكريون الأميركيون كعادتهم بإعلان (أسفهم) على الإصابات التي طالت المدنيين.


دان خطف الرهينتين الايطاليتين الرئيس الياور يسعى إلى الغاء ديون العراق ودعم اوروبي لاعادة الاعمار

دان الرئيس العراقي غازي الياور اليوم الخميس خطف ايطاليتين تعملان مع منظمة انسانية في بغداد، مؤكدا ان حكومته ستفعل كل ما في وسعها للمساعدة على اطلاق سراحهما.

وقال الياور في ختام لقاء مع المستشار الالماني غيرهارد شرودر (نأمل في ان تكونا سليمتين، ونحن مستعدون للقيام بكل ما في وسعنا بصفتنا حكومة لتسهيل الافراج عنهما).

واضاف الرئيس العراقي الذي يزور المانيا حتى يوم غد الجمعة ان عملية الخطف هذه (ترمي الى ثني المنظمات غير الحكومية والانسانية عن مساعدة الحكومة العراقية).

وكان الرئيس الياور قد بدأ محادثاته أمس الأول الخميس مع مسؤولي الحكومة وفي مقدمتهم الرئيس الالماني وبوشكافيشر وزير الخارجية وكذلك مع وزيرة التنمية والتعاون الدولي وفعاليات اقتصادية لطلب مساعدة الدول الاوروبية لاعادة اعمار العراق وكذلك الغاء الديون المترتبة على العراق وهذا ما سيبحثه نادي باريس في اجتماعه الشهري الذي يعقد في باريس.

وفي بروكسل اعلن البرلمان الاوروبي مساء الخميس ان الرئيس العراقي غازي الياور سيقوم بزيارة الى البرلمان الاوروبي في ستراسبورغ في 15 ايلول الجاري، في اطار جولته في الاتحاد الاوروبي التي بدأت الاربعاء في المانيا.

وسيلتقي الياور رئيس البرلمان الاوروبي الاسباني يوسيب بوريل ورؤساء مختلف المجموعات البرلمانية واعضاء في لجنة الشؤون الخارجية.

ولن يلقي في المقابل اي خطاب في البرلمان الاوروبي حيث يعقد النواب الاوروبيون جلسة عامة تستمر من الاثنين حتى الخميس.

من جهة اخرى، سيستقبل رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني الرئيس العراقي، كما اعلن مكتبه امس.

واضاف البيان الذي اصدره المكتب انهما سيلتقيان. ولم يقدم البيان تفاصيل عن المواضيع التي ستبحث في اللقاء الذي سيتمحور حول خطف الايطاليتين في بغداد يوم الثلاثاء.


 

مجلس الوزارة اصدر قراراً بتعويض كل المتضررين في احداث النجف علاوي يمنع الوزراء من التصريحات بعد قضية اعتقال الدوري

بغداد: أعلنت مصادر من مجلس الوزراء العراقي أن رئيس الوزراء الدكتور اياد علاوي قرر استحداث دائرة خاصة بالتصريحات باسم الحكومة، وذلك في محاولة لمنع التخبط الاعلامي وتكراره على خلفية قضية اعتقال عزة الدوري نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في النظام العراقي السابق. ونقلت صحيفة (القدس العربي) الصادرة في لندن عن مصدر في الحكومة العراقية قوله إن الامر تضمن منع جميع مسؤولي الحكومة من الإدلاء بأي تصريحات ويأتي ذلك بعد التخبط الذي ظهر في تصريحات بعض المسؤولين حول اعتقال عزة الدوري، واكد المصدر بأن القرار المذكور سيصدر خلال الايام القادمة. من جهة اخرى قرر مجلس الوزراء العراقي تخصيص ميزانية كافية لتعويض المتضررين كافة في احداث النجف الاشرف وعلى اكمل وجه، كما تم تشكيل لجنة تحقيق بخصوص حوادث اطلاق النار التي حدثت خلال التظاهرات الاخيرة في مدينتي النجف الاشرف والكوفة.

 


فريق اميركي بريطاني :لا وجود لاسلحة الدمار الشامل في العراق

ذكرت صحيفة (الغارديان) البريطانية أمس الجمعة ان الفريق الاميركي البريطاني (مجموعة مراقبة العراق) سينشر خلال اسبوعين تقريرا يؤكد انه لا وجود لاسلحة دمار شامل في العراق.

وقالت الصحيفة ان التقرير سيتوصل الى نتيجة اخيرة هي انه ليست هناك اسلحة للدمار الشامل في هذا البلد وان كان تهديد صدام (حسين) حقيقيا.

سينشر التقرير خلال اسبوعين عشية المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني مما سيضع رئيس الوزراء البريطاني في وضع حساس في مواجهة المعارضين للحرب في حزبه.

وتتألف (مجموعة مراقبة العراق) من فريق اميركي بريطاني يضم 1400 شخص من علماء وخبراء عسكريين وفي الاستخبارات. وهي مكلفة بالبحث عن ادلة على ان نظام صدام حسين كان يمتلك اسلحة للدمار الشامل.

وبدأ الفريق عمليات البحث في تموز 2003 بعد اربعة اشهر من التدخل الاميركي البريطاني في العراق.

وفي تقرير اولي نشر في تشرين الاول 2003، اعلن رئيس الفريق ديفيد كاي ان المجموعة لم تعثر على اسلحة للدمار الشامل في العراق.

واكد كاي قبل استقالته في 23 كانون الثاني الماضي ان اسلحة الدمار الشامل التي كان يعتقد ان نظام صدام حسين يمتلكها (لا وجود لها).

واخيرا اعترف ديفيد كاي في 28 كانون الثاني الماضي امام مجلس الشيوخ الاميركي (تبين اننا خدعنا جميعا).

واكد رئيس الوزراء البريطاني امام مجلس العموم في شباط الماضي انه خلافا لما كان يتوقع (لم تعثر المجموعة على اسلحة جاهزة للاستخدام الفوري).


المجلس العراقي للسلم والتضامن - فرع بغداد يعقد مؤتمره التأسيسي بمشاركة وطنية واسعة

بغداد المدى

تصوير نهاد العزاوي

*عقد فرع بغداد للمجلس العراقي للسلم والتضامن مؤتمره التأسيسي أمس بمشاركة واسعة من منظمات المجتمع المدني والاحزاب وحركات القوى الوطنية العراقية وممثل الامين العام للامم المتحدة في بغداد.

والقى الدكتور قيس العزاوي نائب رئيس المجلس كلمة قال فيها:

بأن المجلس العراقي للسلم والتضامن ساهم في الفترة القصيرة الماضية في دعم عملية البناء على المستويات الوطنية والعربية والدولية ودافع في المحافل العربية والدولية عن خيار الشعب العراقي في تبني الديمقراطية..

وذكر أن مهمتنا اليوم تتطلب العمل على حشد القوى الديمقراطية ودعمها، وإقامة لقاءات لكل الفعاليات السياسية من اجل انهاء الاحتلال، اشاعة مبدأ التسامح والمصالحة الوطنية، اعداد وتفعيل الحوار، تنظيم اللقاءات بين الاطراف الوطنية في مرحلة التحرر الوطني التي نعيشها اليوم واعداد برنامج انتخابي لدعم القوى الديمقراطية في عمليتي الترشيح والانتخاب التي من المؤمل أن تجري في موعدها المحدد في مطلع العام المقبل.


برهم صالح يبحث مع مساعدي وزيري الخارجية والدفاع الاميركيين العملية السياسية في العراق

استقبل الدكتور برهم صالح نائب رئيس الوزراء في مكتبه بمقر مجلس الوزراء ببغداد بعد ظهر أمس الاول (الخميس) وليم بيرنز مساعد وزير الخارجية الاميركي وبيتر رودمان مساعد وزير الدفاع ، وفي اللقاء الذي حضره السفير الاميركي جون نيغروبونتي ووزير الدولة العراقي عدنان الجنابي جرى التباحث بمستجدات الوضع العراقي والتأكيد على دعم العملية السياسية في العراق وصولا لاجراء الانتخابات، كما تم خلال اللقاء التأكيد على ضرورة التعجيل بصرف المنح الاميركية المخصصة للاعمار.

 

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة