الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

 

لاعب الشرطة المهاجر: المنتخب الاولمبي رفع رؤوسنا  واثلج قلوبنا  اسامة سعد: وروبرتوكارلوس الشرطة اجمل القابي عمو بابا: ابشر يا اتحاد لقد ظهر عدنان درجال جديد في العراق؟!

حاوره/ طه كمر الدليمي

كأي طفل شغف بحب تلك الساحرة المستديرة داعبها بقدميه احست به وكانت  كريمة معه اشعرها برغبة عارمة انه سيرتبط بها ارتباطاً روحياً لكنها لم تكن تعرف انه سوف يهجرها بمجرد انه احب غيرها فقد قرأنا وسمعنا ان كثيراً من اللاعبين تولعوا بها وبالآخر لم تكن منصفة معهم الا ذلك الفتى الذي هجرها مع اول غزل من معشوقه ثانية. بدا معها عندما كان ضمن اشبال الكرخ وتلمذ على يد المدرب عباس لفتة ثم انتقل الى ناشئ الشرطة ليكن معلمه هذه المرة المدرب سعد جعفر وقد كان في وقتها يحمل شارة الكابتن وحصل مع الفريق على المركز الثاني وبعدها رحّل الى فئة الشباب ليأتي دور المدرب هادي الجنابي ليضع بصماته على ادائه وقد حمل شارة قيادة الفريق ايضاً وحصل مع الفريق على المركز الثاني في الدوري العام وبعدها تم ترحيله الى الفريق الاول وقد تولوا على تدريبه المدربون عبد الاله عبد الحميد وفيصل عزيز واحمد راضي، لكن فجأة.. هجر  ذلك اللاعب حبيبته الاول لينتقل الى عالم ثانٍ بعيداً كل البعد عن عالم الكرة وشجونها وسحرها وجمالها وجمهورها الخاص الى عالم آخر له محبوه ومتابعوه وهو ميدان الطب ليقتحمه من خلال انخراطه في كلية الطب التي حاول التوفيق بينها وبين ممارسة كرة القدم حتى وصل الى المرحلة الثالثة فيها لكن صعوبة دراستها حالت دون تكملة مشواره الكروي ليودع جمهوره واصدقاءه تاركاً بصماته

على اديم القيثارة الخضراء بعد ان ابتدأ العزف بالصورة الصحيحة وتتلمذ على يد امهر الملحنين لتكون خاتمة ادائه في معزوفة حزينة امام قائد (الاوركسترا) احمد راضي يوم كان مدرباً لفريق الشرطة واليوم لاعبنا اصبح في المرحلة الخامسة من كلية الطب وجدناه في بيته بين مكتبته العامرة بالكتب العلمية والحاسوب الذي لا يفارقه لأنه قد خزن به كل ذكرياته الجميلة في الملاعب الخضراء فبقيت عينه ترنو على الكرة وعينه الاخرى لا تفارق ذلك الرداء الطبي الناصع البياض وكله  امل ان يتخرج ويمارس تلك المهنة الإنسانية انه اللاعب والدكتور اسامة سعد لاعب نادي الشرطة السابق. التقيناه في منزله فدار معه هذا الحوار الذي تنهد فيه كثيراً وضاق صدره وابتسم ليمحو ذلك الحزن الذي رافقه طيلة مدة الحوار.

لعبت الكرة كهواية ولو اني تعلقت بها

* البطاقة الشخصية: اسامة سعد عبد الرحمن - 1982 - اعزب- طالب في المرحلة الخامسة من كلية الطب.

* هل تحدثنا عن بدايتك مع الكرة من اين كانت؟

- بدأت مع اشبال الكرخ وقد اشرف على تدريبي المدرب عباس لفتة وبعدها انتقلت الى نادي الشرطة الذي احببته كثيراًُ وكنت كابتن فريق الناشئين بإشراف المدرب سعد جعفر وقد احرزنا المركز الثاني في دوري الناشئين وفي الموسم التالي تم ترحيلي الى فئة الشباب ليكن مدربي هذه المرة السيد هادي الجنابي وايضاًُ حملت شارة قيادة الفريق وقد تم ترحيلي الى الفريق الاول بإشراف فيصل عزيز وبعدها اشرف على تدريبي السيد عبد الاله وبعده الكابتن احمد راضي.

* اين كان مركزك داخل الفريق؟

- كنت العب بمركز مدافع يسار واحياناً شبه يسار.

* تركت الكرة دون اصابة وانت بكامل لياقتك ماذا جرى؟

- ابتسم بحزن وقال: عندما بدأت بممارسة الكرة وضعتها كهواية فقط ولو اني تعلقت بها كثيراً لكني وضعت الدراسة صوب عيني ولا بديل عنها وكان ذلك وعدي لوالدتي بعد ان ترك والدي الامر لي لتقرير معبري على الرغم من اني كنت دائماً متفوقاًُ دراسياُ بين اقراني.

فكانت رغبة والدتي العزيزة ان ادخل ميدان الطب لأني الوحيد لها بين ثلاث شقيقات.. كنت اقرأ حتى في الطريق الى النادي.

* بمن تأثرت خلال مسيرتك الرياضية المتواضعة؟

- لقد تأثرت باللاعب الكبير احمد راضي وذلك لقوة شخصيته ولأدائه الرفيع داخل المستطيل فهو مفخرة للكرة العراقية.

* افضل مباراة لعبتها؟

- عندما كنت مع شباب الشرطة لعبنا ضد نادي الفيصلي الاردني وفيها تعادلنا (1 - 1 ) وقد سجل هدفنا اللاعب سعد ايليا وفيها اشاد جميع المتابعين لأدائنا الجيد.

* كيف كنت توفق بين الدراسة وممارسة الكرة؟

- وهنا ضحك كثيراً وقال: كنت احرص على كل دقيقة تمر فلم اتركها دون قراءة فكنت اقرأ حتى في الطريق عندما اذهب الى النادي ومنه الى البيت واحياناً عندما يتأخر المدرب عن التمرين كنت احمل كتابي واقرأ في مرأى من اللاعبين الذين كان يضحكون كثيراًُ ولم يصدقوا ذلك الموقف والحمد لله استطعت ان اوفق بين الدراسة ومزاولة الكرة وفي المرحلة الثانية بدأت الدراسة تصعب شيئاً فشيئاً وبدأت حينها بسحب نفسي شيئاً فشيئاً من النادي لكن على مضض لأن الكرة تسري في جسمي كما يسري الدم في شراييني وكانت تلك المحاولة الثانية التي قمت بها لترك الكرة حيث قررت تركها قبل هذه المحاولة وعندما كنت في الصف السادس الاعدادي الذي سوف يؤهلني لدراسة الطب وفيها جاءني الى البيت شيخ المدربين عمو بابا بوساطة شخصية محاولاً اقناعي وعودتي الى الملاعب وقد كنت احد لاعبي منتخب الناشئين وكانت في حينها بطولة تصفيات كأس آسيا للناشئين في عمان حيث لا انسى تلك الشهادة التي اعتز بها دائماًُ عندما ذكر عمو بابا للاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم وقال ابشر يا اتحاد لقد ظهر عدنان درجال جديد في العراق.

* الا يشدك الحنين الى الملاعب سيما وان اقرانك اصبحوا نجوماً لامعة في سماء اللعبة؟

- تنهد ثم اردف لا اخفيك وقد ابالغ اذا قلت اني احياناً ابكي الماً وبحرارة لبعدي عن الملاعب والكرة والجمهور على الرغم من ان مبدأي في الحياة وحكمتي ان الذي كتبه الله سبحانه وتعالى لا بد ان اراه على الرغم من اني مولع بحب كرة القدم.

الشرطة بيتي الثاني فلا انساه هو وجمهوره الوفي!

* اطرف موقف مرّ بك خلال مسيرتك الرياضية؟

- عندما كنت ضمن منتخب الناشئين كانت لدينا مباراة ضد منتخب الرديف وكان صراع على الكرة بيني وبين واللاعب اركان نجيب وعندما سحبت الكرة من امامه قام اركان بسحبي من الملابس وعلى اثرها نزع (الشورت) ووضعني في موقف لا احسد عليه ولا انساه ابداً.

* وماذا عن عقدك الاحترافي مع احد الاندية السورية قبل ايام؟

- ضحك ثم قال: قبل ايام ذهبت في سفرة الى سوريا للنزهة وتغيير الاجواء قبل بدء العام الدراسي وعند زيارتي لبعض الاصدقاء الذين يلعبون لنادي الميادين السوري اشتركت معهم في بعض الوحدات التدريبية وبعد الانتهاء فوجئت بأن رئيس النادي والمدرب وبعض اعضاء الهيئة الادارية جاءوا لتوقيعي على عقد اللعب لناديهم مقابل مبلغ مغري وهنا ضحكت كثيراًُ وقلت لهم اني لا العب الكرة وانما انا هاوي لها فقط لكنهم اصرّوا على توقيعي ثم تعذرت لهم على اني طالب في كلية الطب ولم استطع اللعب واخيراًُ اتفقوا معي على امل اني العب لهم بعد التخرج وقد وعدتهم بذلك.

 


إختتام بطولة السلام المركزية لمديرية شباب ورياضة الكرخ

أحرز فريـــق مركز شبـاب البيــاع لقب بطولــة مراكز شبـاب بغـــداد - الكرخ بكرة القدم لفئة الناشئين التي أختتمت مؤخراً في ملعب مركز شباب الشعلة بمشاركة فرق مراكز شباب البياع والشعلة والطارمية واليوسفية والمحمودية وأبي غريب وفاز فريق مركز شباب الشعلة ببطولة فئة الأشبال الكرويــــــة .

وفي منافسات كرة السلة التي جرت في قاعة نادي الكرخ الرياضي فاز فريــق مركز شباب الطارمية بالمركز الأول لفئة الناشئيـــن وكان لقب بطولة فئة الشباب من نصيب فريق مركز شباب البياع .

ومن جهة أخرى نظمت مديرية شباب بغداد- الكرخ منتدى السلام الفني في مركز شباب الطارمية في أطار تنفيذ الخطة المركزية لوزارة الشباب والرياضة، وتضمنت فعاليات المنتدى الثقافي في مسابقة بالعروض المسرحية والموسيقية والأنشاد ومعرض الفنون التشكيلية كالرسم والنحت وأعمال السيراميك والخط والزخرفة.  


وزارة الشباب والرياضة ....دورات تدريبية الى خارج القطر

فؤاد مطلب

في خطوة غير مسبوقة قامت وزارة الشباب والرياضة بارسال مجموعة من موظفي الوزارة في دورات تدريبية الى خارج القطر،  وافاد مصدر مسؤول في الوزارة انه تم الاتفاق مع الجانب اللبناني  - الجهة المستقبلة – حول اعداد دورة تدريبية للملاكات الشبابية التابعة لوزارة الشباب سواء كانوا من موظفي الوزارة ام من موظفي المديريات التابعة للوزارة وقد تم اختبار الموظفين المؤهلين لهذه الدورة وبلغ عدد الذين تمت الموافقة عليهم بعد ان اجتازوا اختبار الوزارة 180 موظفا موزعين على مستويات وظيفية متفاوتة  واوضح المصدر المسؤول ان الدورة التدريبية سوف يكون مقرها في الجامعة اللبنانية  وسوف تستمر من 30 - 60  يوما وان هناك دورات تدريبية اخرى

ستقوم الوزارة بالاعلان عنها لاحقا حال اكمال (بروتوكولات) التعاون مع الدول التي سيتم الارسال اليها .

 


 

هاشم خميس في المدرسة الآسيوية

المدى/ يوسف فعل

اختار حسن احمد المدرب المكلف من قبل الاتحاد الآسيوي بتشكيل منتخب يضم لاعبين بعمر (14 سنة) حارس المرمى الدولي هاشم خميس المعتزل حديثاً مدرباً للفريق بعد ان طال انتظاره لتسميته مع منتخب اشبال العراق. وقال خميس: انه سيستثمر هذه الفرصة لإيجاد وخلق اكثر من حارس مرمى، جيد وموهوب في الفريق ومن ثم رفد المنتخبات الوطنية بهذه المواهب فنحن لدينا القاعدة ولكن استثمارها يكون بالاسلوب الخاطئ.

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة