الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

علكة بألف دولار

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- هوس المعجبين بالفنانين والمشاهير لا حدود له ويمكن أن يؤدي لسلوكيات لا يتخيلها أحد على الإطلاق. وآخر الصرعات في هذا الشأن مرتبط بمغنية البوب برتيني سبيرز التي يحرص معجبوها على اقتناء مخلفاتها باعتبارها كنوز لا تقدر بثمن.وتشهد الساحة حاليا، وفقا لتقرير وكالة أسوشيتدبرس، مزادات لبيع مقتنيات المعجبين من العلكة التي سبق أن استخدمتها المغنية الشهيرة قبل أن تلفظها لاحقا، ربما على الأرض، أو تلقي بها في مكان مخصص لجمع القمامة.

والغريب في الأمر أن الأسعار المعروضة لبيع (علكات) بريتني تبدأ من 25 دولارا وتنتهي عند 14 ألفا من الدولارات.

ولا توجد أية وسيلة للتأكد من أن العلكات المعروضة للبيع هي بالفعل تخص المغنية الشهيرة، ولكن من يعرض علكات سبيرز يقدم معلومات حول كيفية حصوله عليها.

ويقول أحد الأشخاص، ممن يعرضون إحدى العلكات للبيع عبر شبكة الإنترنت، إن العلكة التي بحوزته تخلصت منها سبيرز غضبا أمام منزلها في لوس أنجلوس.

وقد أرفق ذلك الشخص صورة للعلكة المعروضة طالبا 26 دولارا ثمنا لها.

ومن لندن يعرض أحد الأشخاص علكة أخرى لسبيرز تخلصت منها، وفقا لما يقوله، في حفلة بويمبلدون في عام 2000.

ويقول الشخص اللندني أنه يحتفظ بالعلكة منذ ذلك الوقت لكنه يرغب في بيعها بـ 53 دولارا.

أما براين جونسون، من كندا، فيطلب 1000 دولار ثمنا لعلكة يؤكد أنها لسبيرز .

 


 

عن الاقصاء مرة اخرى

علي حسين عبيد

كثر الحديث في الآونة الاخيرة عن حالات الاقصاء التي تعرض او قد يتعرض لها بعض العراقيين تحت بند تصفية الحسابات القديمة والراهنة على حد سواء، وهنا اقول اننا قلما نقرأ صحيفة او دورية جديدة او متجذرة لا تتصدر توجهاتها دعوة صربحة لنبذ الماضي وفتح صفحة بيضاء في التعامل مع الآخرين الذين رزحوا تحت وقائع سياسية متماثلة، وينسحب هذا على المبادئ والاهداف التي تعلنها الاحزاب والمنظمات والحركات السياسية السابقة التي تشكلت حديثاً في خضم موجة التغييرات العارمة المحركة للواقع العراقي برمته بل اننا غالباً ما نسمع دعوات مماثلة فردية تطلقها شخصيات سياسية او ثقافية او اجتماعية او عشائرية او غيرها وجلها يصب في رفض حالات الاقصاء بكل اشكالها وملخص القول ان النسبة الغالبة من العراقيين تتطلع الى حاضر تسوده المحبة والوئام والامان الراسخ وهي نزعة غريزية تتسيد سلوك الانسان بشكل عام فكيف اذا تعلق الامر بشعب يقدس السلام ويتعطش له كالشعب العراقي. من هنا ارى ان الاقصاء كمفردة وكتطبيق تتطلب منا حالة قصوى من التأني والحذر في التعامل معها لانها كالسيف ذي الحدين الذي قد يرتد الى رقابنا (جيمعاً) اذا ما اسأنا استخدامه وعند ذاك لن يكون الخاسر من خارج حدود العراقيين انفسهم، على ان هذه الدعوة او التوجه في شقيه النظري والتطبيقي لن يشمل من عاثت اصابعه بارواح الناس فلكم في القصاص حياة) ولكن نتمنى ان يبقى الهاجس الاعظم لكل العراقيين كما كانوا دائماً هو فرزهم للصالح عن الطالح ورصدهم للدخلاء وكبح جماح الارواح الشريرة التي تسللت بين ارواحنا وشرعت تحصد منها ما ترغب وما تريد على ان صور الازهاق الروحي للعراقيين تعددت وتنوعت ابتداءص بالايذاء النفسي والمحاربة في الرزق وليس انتهاءً بالقتل المجاني، انها دعوة للتأني السديد ومراجعة النفس واللجوء الى نكهة التآخي العراقية التي وضعت العراقيين جميعاً ومنذ اقدم العصور في سفينة واحدة حملتهم على ظهرها بلا استثناء وحذار حذار من الاقصاء الخاطئ ومن النفس الامارة بالسوء ومن امواج الشر العاتية، فأما النجاة سادتي واهلي واخوتي واما...؟.


الفنان عبد الخالق المختار: قدمت شخصية الباشا والمثقف والصعلوك والمريض نفسياً..

حاوره-احمد المظفر

من يتابع مسيرة الفنان عبد الخاق المختار سيتوقف عند الكثير من المحطات الإبداعية في مجالات الفن المختلفة، وخلال سنوات عمله في هذه الحقول تشكلت شخصية هذا الفنان بحيث اصبح يشكل علامة بارزة ومؤثرة حازت على اعجاب الجمهور والنقاد، خاصةً وان المختار يمتلك مقومات النجم بكل مؤهلاته وقدراته، وقد تجسدت نجوميته من خلال ادائه القوي والمؤثر للعديد من الاعمال التلفزيونية والمسرحية والتي حصد من خلالها الجوائز الكثيرة عراقياً وعربياً.

في هذا الحوار نقترب اكثر من شخصية عبد الخالق المختار لمعرفة مكنوناتها ومدى تأثيرها في ادواره المتعددة في المسرح والتلفزيون والاذاعة.

* عندما تفكر في رحلتك الفنية ماذا تقول؟

- من خلال الازقة و(دكات) البيوت في حارتنا الشعبية بدأ تعلقي بالفن عندما كنت مع اصدقائي الصغار اقوم بتمثيل بعض الادوار التي اشاهدها في التلفزيون.. وما زلت حتى هذه اللحظة ابحث عن شخصيات اعتبرها حلماً بالنسبة لي كشخصية (رجب) في رواية شرق المتوسط للروائي الراحل عبد الرحمن منيف.

* ما هو العمل الذي تعتبره صاحب الفضل عليك؟

- لا استطيع تحديد عمل واحد.. لكنني استطيع ان اقول ان مسرحية (الذيب) لفرقة المسرح الفني الحديث وفيلم (الحب كان السبب) ومسلسل (الجرح) هذه جميعها ساهمت في انتشاري وجعلتني قبل كل شيء موضع اهتمام المخرجين.

* هل يتأثر الممثل بكثرة ظهوره على الشاشة، ام ان هذا يؤكد نجوميته؟

- ليس المهم الظهور المكثف على الشاشة..المهم هو كيفية الظهور على الشاشة احياناً هنالك شخصية واحدة في مسلسل ما او في فيلم تحقق لك نجومية وانتشاراً واسعاً..اما الظهور المتكرر للممثل على الشاشة قد ينعكس سلباً عليه ويكون بالنتيجة وجهاً مستهلكاً.انا مع الممثل الذي يحسن الاختيار.

* الفنان في بداياته يبحث عن الانتشار حتى يكون وجهاً معروفاً لدى الجمهور، كيف تتذكر هذه المرحلة من حياتك الفنية؟

- بعد منتصف الثمانينيات وتحديداً اثناء دراستي الماجستير عرضت علي ادوار عديدة الا انني اعتذرت عن ادائها لانها لا ترضي طموحي.. لذا فأنا لم اجعل الانتشار والنجومية هدفاً..بل كنت اعتبر النجومية محصلة طبيعية لخلق الممثل المبدع والمثقف..

* هل تذكر اول اجر تقاضيته في التمثيل؟

- الاجر الذي تقاضيته في التمثيل اولاً واخيراً هو حب الجمهور..اما على الصعيد المادي فقد كان اربعين ديناراً عبر اول دور لي في مسلسل( الاضبارة) للكاتب طه سالم والمخرج خليل شوقي وقد قمت ببطولة احدى حلقاته.

* هل اثرت خبرتك في التدريس في ادوارك التي توجه رسالة الى المجتمع؟

- عملية التدريس في معهد الفنون الجميلة افادتني كثيراً حيث كنت دائم البحث والدراسة والتنقيب عن كل ما هو جديد.و كنت سعيداً مع تلامذتي في قاعات الدرس واستطعت ان احقق اشياءً مهمة افادتني واعانتهم في حياتهم الفنية..

* هل من الضروري ان يكون الفنان مثقفاً؟

- الفنان يحمل رسالة انسانية عظيمة والثقافة جزء لا يتجزأ من عمله وكيانه.. انها الحصانة الاكيدة التي تجعله قادراً على التشخيص وتقوده الى مفاتيح الابداع.

* اين انت من الاعمال التاريخية؟

- قدمت بعض الاعمال التاريخية من خلال شاشة التلفزيون الا انني ارى اننا عندما نقدم اعمالاً تاريخية كمن ينفخ في (قربة مقطوعة) .. اننا نعاني فقراً انتاجياً مدقعاً في مجال الاعمال الدرامية التاريخية.

* هل تشاهد نفسك في التلفزيون؟

- احياناً اشاهد نفسي اكثر من مرة لاشخص مواقع القوة والضعف في الاداء.. انا اراقب نفسي باستمرار واعمل دائماً تحت وطأة معيار ابداعي حتى اصل اليه في يوم ما..

* كيف تقيم تجربتك في مسرحية (خمسة اصوات) وما هي اعمالك الان على صعيد المسرح؟

- (خمسة اصوات) لغائب طعمة فرمان تجربة حبيبة الى نفسي، ما زلت اعيش تحت وطأة لذة هذا العرض..احببت شخصية حسين مردان في هذه المسرحية، عشت معها ليالي طوال وتماهيت فيها.. وقد نالت رضا الجمهور والنقاد والحمد لله..استطيع ان اقول: ان مسرحية (خمسة اصوات) محطة مهمة في حياتي الفنية.. وانا الان بانتظار الكاتب عبد الوهاب عبد الرحمن الذي اعد رواية (الرجع البعيد) لفؤاد التكرلي بعد اعداده الناجح لرواية (خمسة اصوات).

* ملامحك التي تتمتع بها، هل فرضت عليك ادواراً بعينها؟

- انا لا اميل لهذا الاعتقاد وملامحي لم تضعني في اطار معين من الادوار.. بل على العكس، استطعت ان اقدم ادواراً متنوعة ومتنافرة في ابعادها السايكولوجية والفسيولوجية.. الممثل يستطيع ان يتأقلم مع اية شخصية مهما كانت، شريطة ان يدرس ابعادها بعمق ويؤديها بإيمان وصدق.. انا مثلت الباشا وقاطع الطريق والرومانسي والمثقف والصعلوك والمريض نفسياً ورجل الدين وغيرها..

 


رسامون من بلادي كاظم الداخل

شرك التقنيات

عالم كاظم الداخل مدهش، لا بفعل موضوعه وحده، بل بفعل شرك التقنيات التي يقحم موضوعه فيها. فأبطاله أنصاف العراة عادة ما تختفي أجزاء من أجسادهم بفعل نسيج قماشة، أو نسيج ظل ثقيل، أو نسيج تآكل للزمن يشبه الصدأ.

هذه اللوحة بعنوان (الليلة الأولى)، تخفي موضوعاً أدبياً وراءها، لعله موضوع شهريار وامرأته الأولى. ولكن الإدهاش لن يصدر عن الموضوع، الذي سيتلاشى تحت نسيج كاظم الداخل، الخاص، الإدهاش سيصدر عن هذا النسيج الفني وحده. وسنحاول أن نكتفي به، الفاصل الإيهامي الذي يشطر اللوحة إلى نصفين قد يوهمنا بأننا أمام صفحتين لمخطوطة كتاب، أو إننا أمام عالمين: عالم الرجل الثابت ثبات الإرادة والقوة والتملك، وعالم الأنثى المتغير تغير الزمن والانفعالات والاستلاب!

الرجل يقف وسط نسيج الزخرف العربي (الزخرف لا مشاعر فيه). عينه وحدها التي تعبر عن الإرادة القاطعة. في حين تكاد المرأة على الفراش أن تتلاشى بفعل ضربات الفرشاة المتسارعة (خفقة المشاعر). الرائع أن كاظم يترك شبح دجاجة يحاول الإفلات، الدجاجة المنذورة للذبح، من أجل معادلة ظاهرية على الأقل بين عين الرجل (عين الديك) على اليمين وبين كيان الدجاجة المحاصر على اليسار، وما بينهما لا تتوقف عشرات الضربات التي تنسج استعدادات المرأة العارية للموت.

 

 

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة