الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

 

وزير الدولة لشؤون المجتمع المدني يلتقي وفد المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وحقوق العراقيين في هولندا

متابعة: الدكتور تيسير عبد الجبار الآلوسي

السيد الوزير:

ولَّى زمن العمل المكتبي المعزول, نحن نعمل وسط جماهيرنا الشعبية.

نحن نبحث كل تفاصيل مطالب الشعب ونعمل على تلبيتها حسب القدرات المتاحة..

الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة لذلك يستشرس اليوم في طيشه وإجرامه..

جرائم الإرهاب ضد أنابيب النفط أضاعت على العراق وشعبنا مليارات الدولارات كان يمكن أنْ تحلّ أزمة السكن في عدد من المحافظات..

الانتخابات ستجرى في موعدها بمشاركة العراقيين كافة وستصل تعليمات بالخصوص إلى كل سفاراتنا في الوقت المناسب..

جميع قوانا العراقية تعمل بوحدة وتكاتف متينين في إطار الحكومة الوطنية المؤقتة..

في لاهاي بهولندا جرى بمبنى السفارة العراقية لقاء مهم ومطوّل  يوم الجمعة الماضي السابع عشر من أيلول بين السيد وزير الدولة لشؤون المجتمع المدني الأستاذ ممو فرحان عثمان ووفد مثَّل المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وحقوق العراقيين, وقد ضمّ  وفد المنظمة عددا من الشخصيات والكفاءات الوطنية العراقية التي تعمل في إطار طيف واسع لمنظمات المجتمع المدني الممثلة للجالية العراقية في هولندا.

التنسيق والترابط

ونوقشت في الاجتماع مسائل تتعلق بتصورات المنظمة الوطنية للمجتمع المدني والحلول والبرامج التي تراها مناسبة وفاعلة في معالجة عدد من مشكلات واقعنا العراقي الجديد وقضاياه العامة... كما نوقشت أيضا مسائل تتعلق بمنظمات المجتمع المدني العراقية ودورها في تفعيل العمل من أجل عراق جديد عراق ديموقراطي تعددي فدرالي يحيا فيه العراقي بأمن وسلام وحرية..

وجرى التركيز على دور المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وحقوق العراقيين التي تسعى لعقد مؤتمرها الوطني الأول على أرض الوطن في بغداد.. مثلما تمت الإشارة إلى دفع مجموع منظمات المجتمع المدني العراقية التي يشارك في أنشطتها بفعالية أعضاء المنظمة الوطنية من تكنوقراط ومتخصصين وأكاديميين ومثقفين ومبدعين , وبالذات عملية إشراك منظمات الخارج ونقل جهودها لتركيزها في دعم إعادة بناء الوطن في الداخل حيث ميدان الفعل والعمل.. عبرعملية تعزيز التنسيق والترابط مع أجهزة الدولة العراقية والمنظمات داخل الوطن بما يؤدي إلى أفضل النتائج الإيجابية..

حضور للسفارة العراقية

وفي بداية الاجتماع رحبت الدكتورة بلقيس المهداوي القائم بأعمال السفارة العراقية في لاهاي بالسيد الوزير وبوفد المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وحقوق العراقيين وأشارت إلى فاعلية هذه النخبة الناشطة في تمثيل الجالية العراقية في هولندا عبر جهودهم بوصفهم أعضاء في المنظمة الوطنية

للمجتمع المدني وعبر قيادتهم منظمات المجتمع المدني العراقية المتنوعة الممثلة للطيف العراقي هنا.. وأثنت على نشاطهم وفعاليتهم المؤثرة مشيرة إلى التفاعل بين أبناء الجالية وسفارة وطننا وشعبنا العراقي.

وقالت إنَّه ليشرفنا هنا في السفارة العراقية أن نضيف هذا اللقاء المهم والحيوي وأن نقدّم الدعم لأبناء الجالية العراقية عبر ما يمكننا من قنوات مؤثرة بما يخدم مصالح شعبنا وإعلاء راية الوطن... و رحّب الحاضرون بالسيد الوزير وأكدوا مشاعر الألفة وروح التفاعل البنّاء مقيـِّمين تلك الزيارة بالإيجابية في روح اللقاء المباشر والاستماع إلى رؤى وفد المنظمة الوطنية للمجتمع المدني, وممثلي منظمات المجتمع المدني.

ولقد وجد الحضور في شخص السيد الوزير التواضع والألفة وحسن الإصغاء ولطف التعامل والتفاعل مما عزز من حالة التوحد بين الطرفين ولقاء مشاعر الصداقة والأخوّة.. فيما حيّا السيد الوزير جهود تلك النخبة وعمق ارتباط أبناء الجاليات العراقية بوطنهم وأهلهم وما يمكنهم تقديمه في الظرف الراهن من خدمات جدية للبلاد..

يُذكر أن وفد المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وحقوق العراقيين قد  ضمَّ أعضاء المنظمة الناشطين في قيادة جمعيات ومنظمات  مدنية عراقية أخرى سجلت حضور رؤاها وتفاعل برامجها ووحدتها في إطار اسم منظمات المجتمع المدني العراقية ومنها البرلمان الثقافي العراقي في المهجر والبرلمان الثقافي العراقي في هولندا ورابطة بابل للكتاب والفنانين الديموقراطيين العراقيين في هولندا والبيت العراقي دنهاخ ومنظمة السلام الأخضر والمنظمة العراقية لحقوق الإنسان في هولندا واتحاد الجمعيات العراقية في هولندا..

تفهم مطالب الطيف العراقي

استعرض السيد الوزير في بدء حديثه جهود الوفد المرافق لرئيس الجمهورية الشيخ غازي الياور في جولته الحالية في أوروبا مقيّما نتائج المحادثات مع مختلف أطراف تلك اللقاءات بالإيجابية المثمرة التي ستنعكس بتأثيرات مهمة لمعاضدة شعبنا ووطننا.. ومن ذلك دعم الدول الأوروبية للعراق الجديد على توجهاته لبناء دولة القانون والعدالة وتوفير الأمن والصحة والرفاه لأبناء الشعب الذي امتد زمن استغلاله طويلا من النظام الدكتاتوري المهزوم...

كما سجل بوضوح دور الحكومة الوطنية المؤقتة في قراءة الوضع القائم وتفهم مطالب مختلف شرائح المجتمع العراقي وطبقاته.. مشيرا إلى تمثيل الحكومة الوطنية تنوعات الطيف العراقي ومثال ذلك وجود مختلف أطياف مجتمعنا ووجوده  ( على سبيل المثال) شخصيا ممثلا عن الأيزيدية الذين حرمتهم حكومات متعاقبة من التمثيل في مسؤوليات الدولة..

وقد تحدث عن الظرف الراهن بما يفرضه من مسؤولية المواطن العادي الممثل في هذه الحكومة الوطنية التي تستجيب لكل مطالب الشعب ولكن الحكومة وحدها لا يمكن أنْ تتقدم بكل المهمات والواجبات مما يعني ضرورة الإشارة لتقديم جهودنا من أجل بناء الوطن بالتكاتف والتعاضد. وكل جهد مهما كان صغيرا وبعيدا فإنَّه سيكون أساسا مفيدا في تشييد صرح العراق الجديد عراق الشعب بأكمله..

وبخصوص سياسة الحكومة بشأن منظمات المجتمع المدني قال السيد الوزير: إنَّ المادة 21 من قانون الدولة الأساس تؤكد منع تدخل الحكومة في شؤون منظمات المجتمع المدني ما يعني إطلاق الحريات والفعل الديموقراطي على أسس صحيحة وموضوعية لا تشتط إلى فوضوية سلبية بل تلتزم بالقوانين وتحترمها .. وهذا هو ما يوفر القاعدة المتينة للتعاون من أجل السير بالعملية الديموقراطية..

اللوبي العراقي

وعن الجاليات العراقية قال: إننا ننظر إليها بوصفها اللوبي المؤثر من أجل دعم عراقنا الجديد وتقدمه وبناء صرحه الحضاري من جديد.. ولا يمكن الاستغناء عن تلك الجهود الفاعلة للجاليات العراقية ومنظماتها الوطنية الصادقة المتفاعلة مع قضايا بناء الوطن...

وصرح بأنه شخصيا يمتلك خبرة الوجود خارج الوطن وعندما عاد شاهد تلك الظروف الصعبة والمعقدة التي وضع النظام القمعي الساقط شعبنا فيها وكيف ترك بلادنا خرابا وشوّه أجيالاً عدة بسلوكه التخريبي العدواني ما يفرض علينا مزيدا من الجهود لبناء الإنسان العراقي وهو ما يمكن تحقيقه  بتضافر العراقيين كافة ..

ومن مهمات وزارته أكد محاولات جدية لإزالة آثار سيطرة النظام الدموي القمعي على منظمات المجتمع المدني حيث كانت تلك المنظمات مسيطرا عليها لتبقى أسيرة للنظام الدكتاتوري المنهار و ذراعه الخاصة..  ولابد اليوم من إزالة تلك التشوهات العميقة حيث  مثلت عراقنا في الخارج عبر تلك الأجهزة المريضة لنظام الطاغية..

وبالمقابل لا يمكن أن نقبل باستغلال الديموقراطية بطريقة مشوهة أو لأغراض نفعية  أو لا تخدم شعبنا ومصالحه وتطلعاته بمعنى تأكيد احترام القانون وسلطان العدالة التي تحمي مجموع مصالح الشعب وهو الأمر الذي يفرض وجود منظمات المجتمع المدني ودورها الحيوي في الإطار...

وأشار إلى الروح الديموقراطي الذي يسود عمل الحكومة وتآلف الأحزاب المكوِّنة للحكومة وتعاضدها وأجواء العمل التفاؤلي من أجل عراق الغد, وهذه فرصة تاريخية تؤكد الحكومة تعزيزها للسير بالديموقراطية في طريقها الصائب في عراقنا..

وقال لقد نجحنا في تحقيق عدد من الأمور المهمة كما هو الحال في عقد المؤتمر الوطني الأخير ونحن على ثقة من النجاح في الخطوات اللاحقة ومنها عقد الانتخابات الوطنية مؤكدا على تلك الحريات التي يحيا فيها العراقي اليوم على الرغم من العناصر الإجرامية الإرهابية التي تأتي من خارج بلادنا متسللة للقيام بأفعالها التخريبية, فيما الحكومة تلتقي جميع الأطراف العراقية من دون استثناء من أجل أفضل المعالجات لمشكلات تجابه الوطن والشعب..

وقال: من أجل ذلك وفي أجواء العلاقة البناءة بين الحكومة وكل الطيف العراقي  جئت لاستمع إليكم وإلى تصوراتكم وما يمكننا فعله معاً من أجل العراق ونحن ندعم كل الرؤى الإيجابية البناءة حيثما كانت ملتزمة بروح النقد البناء ومتفاعلة مع طموحات شعبنا الحقيقية..  ولأنكم القاعدة الأساس لمسيرة بلادنا في ظلال منظمات المجتمع المدني وأنشطتها المؤسساتية الصحيحة...

المنظمة الوطنية للمجتمع المدني

بعدها قدّم الأستاذ جاسم المطير بوصفه ممثلا عن المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وحقوق العراقيين في هولندا ورئيس البرلمان الثقافي العراقي في هولندا ترحيبا بلغته الأدبية قائلا: حيث يحتفل الهولنديون بسطوع الشمس نحتفي نحن بشمسين واحدة من عراق الحضارة وأخرى بيننا متمثلة في زيارتكم الكريمة وأشار إلى أن الموجودين هم من العراقيين المناضلين الذين كانوا من ضحايا نظام صدام القمعي.. بينما اليوم نلتقي وزيرا عراقيا كأمر طبيعي بيننا في العراق الجديد.

وقال كنا نطمح إلى لقاء أوسع ولكن المجموعة الحاضرة تمثل منظمة من أهم مؤسسات مجتمعنا المدني العراقي حيث تضم (380) شخصية من النخبة العراقية من أكاديميين ومثقفين وتكنوقراط تلك هي المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وحقوق العراقيين التي تنوي عقد مؤتمرها الأول في بغداد في بحر الشهرين القادمين وقد قدم طلبا للسيد الوزير بغاية البحث عن أشكال الدعم الممكنة بالخصوص ..

البيت العراقي

وتحدث السيد عبد الرزاق الحكيم عضو المنظمة الوطنية للمجتمع المدني,  رئيس البيت العراقي في هولندا ـ لاهاي قائلا أنه عمل تسع سنوات ناشطا في البيت العراقي ورابطة بابل والبرلمان الثقافي مساهما في تنظيم التظاهرات للتضامن مع شعبنا ضد الطاغية في أمسه ومن أجل إعادة إعماره اليوم ومن أجل ترسيخ عناصر البناء الإيجابي وأكد أن المطلب الذي يقدمه يظل بسيطا متمثلا في تسجيل منظماتنا في الداخل لإيجاد أرضية مشتركة مع الوطن وترتيب ما يمكن أن يخدم عمليات البناء فيه.. وقد أشار إلى تلك الاحتفاليات التي تدعم مشاعر التواصل مع شعبنا تلك التي نهضت بها جمعية البيت العراقي, مبرزا تمثيل الطيف العراقي بتلوناته القومية والدينية والسياسية في الجمعية...

الدفاع عن حقوق الإنسان

وانتقل الحديث إلى السيدة بلقيس حميد حسن عضو المنظمة الوطنية للمجتمع المدني, رئيس المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان في هولندا مرحبة بالسيد الوزير مؤكدة أننا رصيد عراقنا في المستقبل وفي عمليات بنائه الحاضرة واستقراره ونحن الذين عشنا زمن الحروب والآلام والمنافي نشدد على توجهاتنا من أجل بناء عراق الحريات وحقوق الإنسان والعدالة لكل أبناء شعبنا.. مشددة على توكيد الوحدة الوطنية بين تنوعات الطيف العراقي .. وقدمت تساؤلها للسيد الوزير عن تصوره بصدد الدور المطلوب منا في المرحلة كونه يأتي من ميدان المعايشة داخل الوطن؟ فيما أشارت إلى ضرورة معالجة ظاهرة استشراء الفساد الإداري إذا ما أردنا لعراقنا أنْ ينهض على أسس متينة... من بين عدد من المشكلات الأخرى التي ينبغي معالجتها.

السلام الأخضر

وبانتقال الكلمة إلى السيد حسين سميسم عضو وفد المنظمة ومسؤول العلاقات الخارجية في منظمة السلام الأخضر وسكرتير جمعية الرافدين أشار إلى أن منظمة السلام الأخضر ترى في مهماتها داخل العراق بالأساس وهو الأمر الذي يستدعي تسجيلها هناك مقدما طلب التسجيل للسيد الوزير وطالبا أشكال الدعم لتعزيز الاتصال بين المنظمة ومشاريعها من جهة وعراقنا في داخل الوطن من جهة أخرى..

وأشار السيد مناضل فكري عضو الوفد إلى دور جمعية البيت العراقي بوصفها جزءا من تنظيمات مجتمعنا المدني في تحشيد أبناء الجالية ما يتطلب دعما جديا لتعزيز الفعل من أجل بناء الوطن ومساعدة السفارة التي لا تستطيع وحدها أن تنهض بمهمة الاتصال والتحشيد خدمة للوطن وبما يتلاءم مع القوانين والعدالة.. متسائلا عن أشكال التعاون في المرحلة المقبلة من زاوية رؤية الحكومة العراقية؟

البرلمان الثقافي العراقي

وتحدثت السيدة باسمة بغدادي عضو وفد المنظمة الوطنية وسكرتير البرلمان الثقافي العراقي في هولندا عن تلك البرامج والمشاريع التي قدمتها المنظمة وعمّا نهض به البرلمان الثقافي من مشروعات هيكلة وزارة الثقافة ومؤسساتها ومن مشروع تطوير المسرح العراقي ومؤسساته وفرقه وثقافة الطفل وثقافة الأنترنت [التي قدمها كل من جاسم المطير, د.تيسير الآلوسي, حميد البصري, باسمة بغدادي وعبدالرزاق الحكيم وأحمد شرجي وآخرين] واقترحت لوزير المالية أن يكون من جباية الضرائب ما يدعم به نشاط الثقافة  ومؤسساتها مؤكدة على ضرورة التواصل بين جناحي الوطن بخاصة عبر تطوير إعلامنا ونشر مشاريعنا في الصحف العراقية بما يفعـِّل من أثرها.. وطلبت أن يكون من التنسيق بيان احتياجات الجهات العراقية بما يجعلنا نقوم بالمساعدة على توفيرها..

وقدم السيد نياز سعدالله عبدالله اقتراحا يخص معاضدة المستشفيات العراقية بالأجهزة والحاجة للتعاون والتنسيق بما يتيح فرص توفير تلك الاحتياجات في الفرص المناسبة مشيرا لمشروع تزويد مستشفياتنا بالأسرّة الكهربائية السيطرة..

وقد أشار السيد حميد البصري عضو المنظمة الوطنية للمجتمع المدني رئيس مؤسسة البصري للموسيقا والفنون إلى ضرورة تحديد برنامج عمل وتنسيق بين الطرفين بالخصوص بخاصة بالاتصال باللجنة الوزارية المختصة بشؤون منظمات المجتمع المدني..

رابطة بابل

بعد ذلك تحدث الدكتور تيسير الآلوسي عضو المنظمة الوطنية للمجتمع المدني ورئيس رابطة بابل للكتاب والفنانين الديموقراطيين العراقيين وعضو البرلمان الثقافي العراقي في المهجر مشيرا لجملة من الأمور المهمة:

فبخصوص المنظمة الوطنية للمجتمع المدني طالب بوجود تحديد لجهة اتصال لمتابعة مسألة عقد المؤتمر الأول في بغداد وبمسألة دعم إصدار نشرتها في الوطن مشيرا لأهمية وجود السلطة الخامسة وقدرتها على متابعة أهم حدث يقترب في بلادنا وهو إجراء الإحصاء ومن ثم الانتخابات العامة حيث يمكن لأعضاء المنظمة الدخول الفعلي في المراقبة والإشراف..

وبخصوص مسائل تنفيذ الإحصاء السكاني للعراقيين في الخارج أشار إلى ضرورة التحدث عن إجراءات فعلية وليس عن تصريحات بمعنى ما المطلوب للتأكد من إجراء الإحصاء بوصفه حقا وواجبا للعراقيين جميعا من دون استثناء.. وهو ما تتابعه المنظمة الوطنية برغبة جدية في القيام بدورها الفاعل فيه..

ثم أكد د. الآلوسي على الأمر ذاته فيما يخص الانتخابات العامة وعلى ضرورة الخلوص إلى مسألة توكيد مشاركة جميع العراقيين فيها.. ودعا لتشكيل هيئات ولجان رسمية فاعلة بالخصوص وفي وقت مناسب قبيل الانتخابات والعودة لبرامج منظماتنا للمجتمع المدني وما تنهض به من تقديم حلول ناجعة بالخصوص..

وعن البرلمان الثقافي العراقي في المهجر قدم طلبا لتسجيله في بغداد متسائلا عن آلية إتمام ذلك وأشكال الدعم المؤملة بما يتعلق بكل منظماتنا ومطالبها في الانتقال للمساهمة الجدية عبر تسجيلها في الداخل .. كما سجل باهتمام دور رابطة بابل للكتاب والفنانين الديموقراطيين العراقيين في هولندا عبر تنسيقها مع المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وبقية تنظيماتنا في حشد الجهود لدعم كل ما يصب في خدمة دعم الاستقرار في بلادنا والتوعية الفاعلة لبناء عملية راسخة تتقدم لتأسيس وترسيخ العمل المؤسساتي الديموقراطي في الوطن ولتمتين الوعي بوحدة قوى شعبنا وقومياته المتآخية ..

وقد توجهت تلك الجهود من أجل توفير زمالات دراسية لطلابنا في الخارج ولتوفير أشكال الدعم لمثقفينا ونهضت بحملات التضامن الوطنية المفتوحة دوليا ومنها ضد الأعمال الإجرامية الإرهابية ضد الأقليات القومية والدينية كما مع الكلدوآشور والأيزيدية وآخرها ما قامت به رابطة الكتّاب للتضامن مع الأساتذة العراقيين الذين يتعرضون لإرهاب المتطرفين وأعمالهم الإجرامية متسائلا عن دور التنسيق مع الوزارة لتفعيل مثل تلك الفعاليات؟ وطالب بدعم فكرة انعقاد مؤتمر وطني عام للمثقفين العراقيين في بغداد.. كما أكد على أن ينتهي الاجتماع إلى وضع آلية اتصال مناسبة للتنسيق ولمتابعة تنفيذ ما يتوصل إليه أو ما يقدَّم من تساؤلات..

لجنة وزارية للتنسيق

بعدها أجاب السيد الوزير الأستاذ ممو فرحان عثمان عن جملة تلك التساؤلات والملاحظات قائلا إن الحكومة العراقية شكلت لجنة وزارية مصغرة من وزارة الشباب والرياضة ووزارة الدولة لشؤون المرأة ووزارة الهجرة والمهجرين ووزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة حقوق الإنسان ووزارة الدولة لشؤون المجتمع المدني حيث امثل فيها في هذه اللجنة الوزارية مع منظمات المجتمع المدني وأنا شخصيا مع فكرة تسجيل منظمات المجتمع المدني العراقية في الخارج هناك داخل الوطن وهناك مقترح لتشكيل مركز اتصال وذلك من أجل تنسيق مسائل الدعم وتوفيرها بطريقة مناسبة من جهة التوزيع داخل بلادنا .. مشيرا إلى ضرورة سيادة القانون واحترامه وتشكيل لجان مراقبة فاعلة تتابع جميع السلطات في البلاد..

وبالإشارة إلى العمل المؤسساتي أكد على حرص الحكومة وفخامة الرئيس على توكيد الجهود من أجل الاستماع للرؤى جميعا وعلى الحرص على العمل الجمعي المؤسساتي وقد شاطر الحاضرون السيد الوزير الرأي والتحية للرئاسة العراقية والحكومة المؤقتة على الجهود الوطنية المخلصة.. فيما أشار السيد الوزير إلى الاستطلاع الذي أكد دعم حوالي 68% من شعبنا للحكومة وإلى كون ال 32% الآخرين ليسوا ضد سياسة الحكومة وإنما لم يحسموا موقفا إيجابيا بمعنى وحدة شعبنا مع مسيرته الوطنية الديموقراطية الجديدة..

وبخصوص الانتخابات أشار إلى اعتماد البطاقة التموينية في إجرائها التنفيذي وإلى أن الحكومة بصدد إيصال الخطوات الإجرائية لمشاركة عراقيي الخارج في الوقت المناسب.. وقد قامت وزارته بالتعاقد مع جهات دولية منها ألمانيا لتدريب كادر المراقبة والإشراف في عمان بحدود ثلاث وجبات تضم ستين إلى تسعين شخصا هذا وسيشارك مراقبو منظمات المجتمع المدني في الإشراف ..

وقد أشار بخصوص الفعاليات والإنجازات بالقول إن وسائل الإعلام لا تسلط الضوء عليها وعلى حجمها الكبير بل تسلط الضوء على فعاليات إرهابية وتعطيها حجما يخدم مصالح تتقاطع مع مصالح شعبنا وأمنه وطموحاته..

وبالخصوص أشار إلى تفجير أنابيب النفط والخسائر الكارثية التي يمكنها لو لم تُهدر أن تحل أزمة السكن في عدد من المحافظات وهي ثروة ضائعة بسبب تلك الجرائم , وأشار أيضا إلى وضع الخطط في إعادة الإعمار في الشؤون البلدية والكهرباء والماء وسقفها الزمني شريطة توفير الأمن والتوقف عن تدمير المشروعات التي يتم إصلاحها أو إعمارها..

ثم أكد على الوحدة والتفاعل بين القوى الوطنية التي تتألف منها الحكومة وعلى وحدة أطياف شعبنا والإصرار على التقدم والنجاح في المسيرة الديموقراطية ومسيرة البناء على الرغم من كل التهديدات والأخطار وعلى حرص الدولة على التوجه إلى المتضررين أولا وتعويضهم وعلى العمل من أجل إحلال الأمن والسلام وتوفير العمل وحل المعضلات بالتعاضد مع أبناء شعبنا..

وقد قدم الحضور الشكر والتقدير للسيد الوزير على فرصة اللقاء والتباحث بهموم الوطن والشعب ووسائل تفعيل الجهود من أجل غد أفضل... وفي ختام اللقاء جرى التقاط الصور التذكارية بعد الاتفاق على متابعة جميع المقترحات وعقد اتصالات مباشرة بالخصوص مع الوزارة وعبر جهود سفارة الجمهورية العراقية متفقين على ما لمنظمة المجتمع المدني وحقوق العراقيين من دور مميز وفاعل للتقدم بجهود  نوعية لصالح عراق الغد عراق السلام والديموقراطية والفدرالية..

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة