الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

تحذير أممي من اندلاع حرب شاملة في دارفور .. حكومة البشير تدعو الاتحاد الأفريقي لسحب قواته مواصلةً هجومها على الإقليم
 

الخرطوم، السودان (CNN) شهدت قضية إقليم دارفور تطوراً مفاجئاً في الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين، حيث دعت الحكومة السودانية، الاتحاد الأفريقي إلى سحب قواته من الإقليم الواقع بغرب السودان، فور انقضاء المهمة المكلفة بها، نهاية أيلول الجاري.
وبعد قليل من اختتام الحكومة السودانية اجتماعها في العاصمة الخرطوم لمناقشة الوضع في إقليم دارفور، مساء الأحد، ذكرت وكالة الأنباء السودانية "سونا" في نبأ عاجل لها، أن مجلس السلم والأمن الأفريقي قرر تمديد مهمة القوات الأفريقية في دارفور لمدة ستة أشهر إضافية، ولم تورد الوكالة مزيداً من التفاصيل.
هجوم جديد
وجاء طلب الحكومة السودانية بسحب القوات الأفريقية، في الوقت الذي تحدثت فيه تقارير عن قيام القوات الحكومية بشن هجوم جديد على الإقليم، مما يهدد بالعودة الى حرب شاملة مرة أخرى.
وكانت الخرطوم قد أعلنت رفضها للقرار الذي أصدره مجلس الأمن الدولي الخميس، بنشر أكثر من 20 ألف جندي من قوات الأمم المتحدة في دارفور، لتحل محل قوة الاتحاد الأفريقي ذات الموارد المالية المحدودة والتجهيزات الضعيفة.
وبدلاً من إعلانها الالتزام بالقرار، نقلت الخرطوم الآلاف من قواتها إلى شمال دارفور، وشنت هجوماً جديداً على مواقع المتمردين الذين رفضوا التوقيع على اتفاقية سلام توسط فيها الاتحاد الأفريقي في أيار الماضي.
وقال جمال إبراهيم المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية، إن السودان طلب من قوات الاتحاد الأفريقي الانسحاب، بعد أن أوضحوا أنه لن يكون بمقدورهم مواصلة المهمة.
قرار نهائي
ونقلت رويترز عن المتحدث قوله إن "هذا قرار نهائي"، مشيراً إلى أن السودان يشعر بالاستياء لإعلان الاتحاد الأفريقي أنه يؤيد نقل الإشراف على الإقليم للأمم المتحدة.
وفيما قال إبراهيم إن السودان لا يزال ملتزما باتفاق السلام، أكد متحدث باسم قوات الاتحاد الأفريقي إنه لم يتم إخطاره رسمياً بقرار حكومة السودان ورفض التعقيب.
وحذر مسؤولو الأمم المتحدة من أن دارفور على وشك العودة إلى حرب شاملة بين القوات الحكومية وميليشيات المتمردين، قد تودي بحياة آلاف المدنيين في الإقليم.
وقتل عشرات الآلاف منذ أن حمل متمردون معظمهم من غير العرب، السلاح متهمين الخرطوم بتهميش تلك المنطقة الجرداء.
إبادة جماعية
وتصف واشنطن جرائم الاغتصاب والقتل والنهب التي يتعرض لها المدنيون في الإقليم، بأنها إبادة جماعية وهو اتهام ترفضه الخرطوم.
إلى ذلك، اشترطت دول عربية موافقة الحكومة السودانية لتفعيل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1706 بشأن نشر قوات دولية في إقليم دارفور، والذي لم تفلح الجهود الدبلوماسية في منع صدوره.
وأكد مسؤولون في هذه الدول أنه لا يمكن نشر قوات دولية بالإقليم دون موافقة الحكومة السودانية على القرار، مطالبين بمنح حكومة البشير فرصة لدراسة القرار.
في الوقت نفسه، قالت واشنطن إنه يمكن نشر قوات دولية في إقليم دارفور دون موافقة حكومة السودان.
ويقضى قرار مجلس الأمن رقم 1706 بنشر قوات دولية في دارفور، بتأييد 12 دولة، وامتناع 3 دول عن التصويت، ويهدف القرار إلى حفظ السلام في الإقليم، ويضمن ممراً آمناً لوصول المساعدات الإنسانية.
رفض سوداني
ورفض السودان القرار، ووصفه حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالعمل غير المبرر، ودعا الشعب للاستعداد لمواجهة محتملة، في حين حملت المعارضة السودانية المؤتمر الوطني الحاكم مسئولية وضع السودان تحت الوصاية الدولية.
وأعلنت الحكومة السودانية الأحد، استعدادها لمواجهة أي "تدخل أجنبي"، غداة رفضها قرار مجلس الأمن بإحلال قوات دولية محل قوات الاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور.
وجدد الرئيس السوداني عمر البشير رفضه لقرار مجلس الأمن، بشأن نقل مهمة قوات الاتحاد الأفريقي في دارفور، إلى قوات الطوارئ الدولية، مشيراً إلى أن القوات الدولية جزء من مخطط شامل، يستهدف الوصاية على الشعب السوداني، واصفاً هذا المخطط بأنه "استعمار قديم في ثوب جديد."
الجامعة العربية تعقد اجتماعاً لوزراء الخارجية
وحول ردود الفعل العربية على القرار 1706، رأت جامعة الدول العربية أنه كان هناك بعض الاستعجال الدولي في صدور القرار الخاص بدارفور.
اجتماع عربي
وقالت إنه نظراً لتعقيد القضية السودانية، تقرر يوم غد عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب أعضاء اللجنة الوزارية الخاصة بالسودان، في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية الأربعاء، للتشاور حول هذا الموضوع.
وتتهم الولايات المتحدة الحكومة السودانية وميليشيات الجنجويد العربية، المتحالفة معها بارتكاب إبادة جماعية في دارفور، حيث أسفرت المعارك ضد المتمردين، والأزمة الإنسانية منذ عام 2003 عن مقتل ما بين 180 و300 ألف شخص فضلا عن تشريد أكثر من مليونين آخرين.
وبدوره يتهم الرئيس السوداني واشنطن ودولاً غربية أخرى، بالسعي لتنفيذ مخططات استعمارية في دارفور.


الزهار يتعرض للاعتداء.. وعريقات يتهم إسرائيل بتدمير جهود السلام
 

غزة / اف ب
اعلنت وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية في بيان أمس الاثنين ان وزير الشؤون الخارجية محمود الزهار تعرض ليل الاحد الاثنين لمحاولة اعتداء خلال حضوره بيت عزاء ورشقت سيارته بحجارة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وقالت وحدة الاعلام في الوزارة في بيان صحافي ان "وزير الشؤون الخارجية محمود الزهار تعرض لمحاولة اعتداء قام بها نفر من الخارجين على القانون الليلة الماضية بعدما غادر بيت عزاء شقيقة موظف في الوزارة".
من ناحية أخرى دانت السلطة الفلسطينية أمس الاثنين قرار السلطات الاسرائيلية بناء 700 وحدة سكنية جديدة في مستوطنتين قرب القدس في الضفة الغربية.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس "ندين هذا القرار الاسرائيلي الذي يؤكد ان حكومة اسرائيل مستمرة في سياسة الاستيطان والحلول العسكرية ووفرض الامر الواقع".
واضاف ان "هذه السياسة تدمر كل الجهود لاطلاق عملية سلام ذات مغزى واحتمالات تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة".
واوضح عريقات ان السلطة الفلسطينية "ستجري اتصالات مع دول اللجنة الرباعية الدولية لوقف هذا القرار الاسرائيلي الذي يشكل ضربة كبيرة لجهود المجتمع الدولي الذي يسعى الى دفع مسيرة الى السلام الى الامام".


عملية (ميدوزا) تقتل أكثر من مائتي طالبانياً في قندهار
 

كابل / BBC
اعلن حلف شمال الاطلسي ان اكثر من 200 من مقاتلي حركة طالبان قتلوا على ايدي قوات الحلف وقوات الحكومة الافغانية في هجوم رئيسي جنوبي افغانستان بدأ يوم السبت الماضي.
وقال مسؤولون في الحلف إن العملية المسماة "عملية ميدوزا" قد اسفرت ايضا عن مقتل 4 من جنود التحالف.
قال مسؤولون افغان إن ثلاثة جنود كنديين تابعين لقوة حلف شمال الاطلسي قتلوا في معارك ضارية شهدها اقليم قندهار الجنوبي.
يذكر ان عملية ميدوزا التي يضطلع بها الحلف في قندهار يشارك فيها زهاء 20 الف جندي.
يذكر ان العملية المذكورة هي نفسها التي كان يشارك فيها العسكريين البريطانيين الـ14 الذين قتلوا عندما تحطمت طائرتهم السبت الماضي.
وتشهد افغانستان اكثر فتراتها دموية منذ سقوط نظام حكم حركة طالبان عام 2001. صدامات
وعملية ميدوزا هي الاوسع من نوعها منذ استلمت قوة حفظ الامن الدولية التي يقودها حلف شمال الاطلسي زمام الامور في جنوب افغانستان من القوات الامريكية نهاية الشهر المنصرم.
وتتركز العملية في منطقة بنجواي التي تبعد عن مدينة قندهار بمسافة 35 كيلومترا.
وقال ظاهر عظيمي الناطق باسم وزارة الدفاع الافغانية إن ستة كنديين اصيبوا بجراح اضافة الى القتلى الثلاثة.
وقال عظيمي إن قوات التحاف قد شنت 40 غارة جوية ومدفعية ضد قوات طالبان.
وقال الرائد سكوت لندي النتطق باسم قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان إن قوات التحالف قد تمكنت من تحقيق بعض التقدم ونجحت في تقويض قابلية قيادة قوات طالبان في السيطرة على جنودها.
وقال ناطق آخر باسم التحالف إن العملية العسكرية تهدف بشكل اساس الى طرد المسلحين من المنطقة لكي يتمكن سكان منطقة بنجواي من العودة الى دورهم ومـزارعهم.


انقسام الحكومة الصومالية والمحاكم الشرعية حول نشر قوات سلام إقليمية
 

الخرطوم / اف ب
اقترحت الحكومة الانتقالية الصومالية في اليوم الثاني من مفاوضات السلام برعاية الجامعة العربية في الخرطوم على المحاكم الشرعية التي تسيطر على جزء من البلاد توحيد القوات المسلحة للجانبين.
واقترحت الحكومة "انشاء قوة مسلحة صومالية يمكن ان تتألف من جيش وشرطة يضمان قوات تابعة للحكومة الانتقالية ولاتحاد المحاكم الاسلامية".
كما طلبت الحكومة وقف التدخلات السياسية والعسكرية في الصومال.
ويتهم المجلس الاسلامي الاعلى للصومال الحكومة الانتقالية بادخال قوات اثيوبية الى بيداوة (250 كلم شمال غرب مقديشو) لدعمها.
من جهتها، تنفي الحكومة الصومالية وجود قوات اثيوبية على اراضي الصومال لكنها تتهم اريتريا بارسال جنود واسلحة الى الصومال لدعم الاسلاميين.
وقالت الحكومة في اقتراحها ان الصومال "يجب ان تتعايش بسلام مع جيرانها وعلى جيرانها الا يقوموا باي تدخل، حتى عسكري. عليهم الا يتدخلوا في الشؤون الصومالية والا سنعود الى غياب الاستقرار السياسي".
ولم يرد الاسلاميون فورا على هذا الاقتراح لكنهم اكدوا في الماضي ان وجود قوات اثيوبية على اراضي الصومال يمكن ان يضر بعملية السلام.
وما زال الجانبان منقسمين ايضا حول اقتراح نشر قوات اقليمية للسلام لتعزيز سلطة الحكومة المركزية. ويرفض الاسلاميون اي وجود اجنبي ويهددون بمقاتلته.


حذر واشنطن من ضرب طهران .. جنبلاط: حزب الله مع إسرائيل أدخلت لبنان في المجهول
 

المختارة / وكالات
قال الزعيم اللبناني وليد جنبلاط ان حرب حزب الله مع إسرائيل أدخلت لبنان في المجهول وربطت مصيره مرة أخرى بصراعات في الشرق الأوسط تود الغالبية العظمى من شعبه ان تتجنبها.
وربط جنبلاط الذي كان يتحدث للصحفيين في منزله في جبال الشوف الاستقرار اللبناني طويل الأمد بالنزاع النووي مع ايران والصراع الاسرائيلي الفلسطيني.
وقال -اذا مضى الامريكيون في طريقهم وفرضوا عقوبات على ايران واذا ...حاولوا ضرب ايران فان ذلك سيؤدي الى مشكلات في لبنان-.
وقال جنبلاط انه ما لم يتعلم الاسرائيليون ان القوة المفرطة لا يمكنها تحقيق شيء وبدلا من ذلك عليهم ابرام اتفاق بشأن دولة فلسطينية قابلة للحياة فان لبنان سيبقى في حلقة مفرغة -وكل سنتين أو ثلاثة ستكون لدينا دورة جديدة من القتال-.
وقال ملقيا باللائمة على أمين عام حزب الله حسن نصر الله في افتعال صراع مع اسرائيل عبر أسره جنديين اسرائيليين في غارة على الحدود في 12 تموز-هذا الحلم سُرق. اختُطف-.
وقال جنبلاط حول قول نصر الله -ما النفع .. هذه الحرب انتهت في الوقت الحاضر لكن حصيلة الدمار فظيعة.- وقال ان حجم الدمار رافقته خسارة الثقة بنفس القدر.
اضاف -ما هو مستقبل بلدي. انا عالق هنا . قدري هنا لكن انظر الى الاجيال في المستقبل-.
وتساءل جنبلاط كم من الوقت سيبقى حزب الله ملتزما بوعده بالالتزام بالهدنة التي رعتها الامم المتحدة؟.
وقال -حسنا انهم يريدون بقاء الوضع هادئا الان.- متسائلا- ولكن ماذا بعد..؟- مقترحا ان حزب الله ربما يعود عن وعده -اذا ما تلقى أوامر من الرئيس الايراني محمد احمدي نجاد.
وردا على سؤال حول إمكانية ان يلقي حزب الله السلاح وان يصبح حزبا لبنانيا مُستقلا عن القوى الخارجية قال -الذي يعطي المال والسلاح هو الذي يعطي الأمر-.
وأصر جنبلاط ان الدولة يجب أن تحتكر السلاح وتبسط سلطتها في كل مكان من بينها المخيمات الفلسطينية والجنوب ولكنه اعترف انها لا تستطيع فرض إرادتها على حزب الله الذي حارب الجيش الاسرائيلي لمدة 34 يوما.
وقال -اذا كان هناك ازدواجية في السلطة من جانب المخيمات ومن الجانب الآخر الجيش اللبناني...اذا كان فوق الارض الجيش اللبناني وتحت الارض حزب الله وقوات اليونيفل في مكان ما هذا الــوضع هش جدا-


(1200) مهاجر غير شرعي يصلون جزر الكناري
 

تينيريفي (اسبانيا) / اف ب
ذكرت سلطات تينيريفي والصليب الاحمر ان حوالى 1200 من المهاجرين بطريقة غير مشروعة قادمين من السواحل الافريقية وصلوا السبت والاحد الى جزر الكناري الاسبانية.
وبوصول هذا العدد القياسي في يومين سنة 2006، تجاوز عدد المهاجرين الذين وصلوا الى الارخبيل العتبة الرمزية المحددة بعشرين الف مهاجر منذ بداية العام اي اكثر من ضعف الرقم القياسي المسجل في 2002 واربعة اضعاف عدد المهاجرين الذين وصلوا الى الكناري في 2005.
وقالت هيئة الصليب الاحمر والسلطات المحلية ان اكثر من 500 مهاجر سري وصلوا الاحد على متن مراكب صيد او زوارق نجاة، الى جزيرتي تينيريفي والخييرو.
وكان آخر مركب وصل بعد ظهر الاحد الى تينيريفي يقل 97 مهاجرا بينهم ثلاثة قاصرين بحسب الصليب الاحمر، ما رفع الى 1200 عدد المهاجرين السريين الواصلين نهاية الاسبوع.
وتخشى السلطات وصول مراكب اضافية عند المساء.
وكثفت الحكومة الاسبانية جهودها الدبلوماسية في الايام الاخيرة لتعبئة شركائها الاوروبيين لمواجهة هذه الظاهرة التي تطال ايضا ايطاليا ومالطا.


الفساد الحكومي يكلف الصين مليارات الدولارات
 

بكين / اف ب
قالت الصحف الصينية أمس الاثنين ان اكثر من خمسة الاف مكتب للتمثيل اقامتها في بكين الحكومات المحلية الصينية يمكن ان تغلق بسرعة في اطار حملة جارية لمكافحة الفساد.
وقال لي جينهوا اعلى مسؤول مكلف مراقبة الحسابات في الادارة الصينية ان الكثير من هذه المكاتب التي تمثل العديد من الادارات الاقليمية في العاصمة يتمثل دورها في افساد موظفي الحكومة المركزية.
ونقلت النشرة الاسبوعية "ايكونوميك اوبزرفر" عن المسؤول نفسه قوله ان هذه المكاتب تنفق حوالى عشرين مليار يوان (5،2 مليار دولار) سنويا لهذا الغرض، موضحا ان اكثر من خمسة الاف من هذه المكاتب كانت تخضع لمراقبة السلطات.
وتزايد عدد هذه المكاتب بشكل كبير في الاعوام الاخيرة، بالتزامن مع زيادة مشاريع الاستثمار في المقاطعات الصينية.
واطلق الحزب الشيوعي الصيني الحاكم مؤخرا حملة اخرى لمواجهة الفساد وطلب من قياداته اعتماد الشفافية بشأن حياتهم الخاصة واستثماراتهم وذلك على خلفية فضائح جديدة في بكين وشنغهاي.
وقال تقرير رسمي ان الاهمال والفساد كلف الدولة الصينية اكثر من ثلاثين مليار يوان (57،3 مليارات دولار)، في النصف الاول من العام الحالي.


مواجهات فيلبينية عنيفة مع جماعة أبو سياف
 

زامبوانغا (الفيليبين) / اف ب
قال الجيش الفيليبيني ان خمسة من جنوده قتلوا واصيب عشرون آخرون بجروح أمس الاثنين في مواجهات مع مجموعة ابو سياف الاسلامية في جزيرة جولو جنوب الفيليبين.
وقال الجنرال اوجينو سيدو للصحافيين ان "خمسة جنود قتلوا واصيب عشرون آخرون بجروح".
واضاف ان هناك قتلى بين المهاجمين من جماعة ابو سياف غير انه لم يحدد عددهم.
وارسل الجيش الفليبيني الاحد تعزيزات عسكرية جديدة الى جزيرة جولو في جنوب الارخبيل في مسعى لاعتقال ابو سياف اضافة الى عنصرين اخرين من تنظيم الجماعة الاسلامية، الذين قد يكونون لاذوا بهذه الجزيرة.
وتهدف العملية الى مطاردة عمر باتيك ودولماتن وهما خبيران في المتفجرات ينتميان للجماعة الاسلامية متهمان بالوقوف وراء تفجيرات بالي في 2002 التي اوقعت 202 قتيلا.
وبحسب الجيش فان الخبيرين يحظيان بحماية ابوسياف.
ورصدت الحكومة الاميركية مكافأة بقيمة عشرة ملايين دولار لمن يساعد في القبض على دولماتن ومليون دولار لمن يساعد في القبض على باتيك.
ويشارك حوالي خمسة الاف رجل في مطاردة ابوسياف في اطار هجوم واسع النطاق بدأ الشهر الماضي.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة