شؤون الناس

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

لقاء سريع .. رئيس مجلس قـضاء الحـــويجة: حصتنا من الغاز 25% ولا نتسلم غير 10% فقـط

كركوك/ المدى
ضيفت الصفحة السيد حسين صالح رئيس مجلس قضاء الحويجة في كركوك سألناه عن الاوضاع الامنية في القضاء فأجاب:
يمكن وصف الوضع الامني في قضاء الحويجة بالمد والجزر فالامور تهدأ وتستقر في بعض المرات لكنها تعاود الفوران في احياناً أخرى لذلك تقدمنا بمقترح اعادة فوج الحويجة الى القضاء من اجل ان ننعم بالأمن والاستقرار مقترحنا حتى الآن لم ينفذ وما نتمناه ان يفعل بأقرب وقت ممكن وفي كل الاحوال فان الوضع الامني يتحسن من يوم الى آخر وهو افضل من السبق واملنا كبير بعودة الفوج الى القضاء من اجل تأدية واجبه في ملاحقة الإرهاب والارهابيين الذين تطاولوا وذهبوا بالامر الى حدود بعيدة وغير مسبوقة ولكن في النهاية سنرى سقوطهم على ايدي قواتنا الشجاعة من الشرطة والجيش وبمساندة المواطنين .
* وماذا عن حال القضاء من الناحية الخدمية؟
معاناتنا في هذا الجانب لا تختلف عن معاناة أي مواطن عراقي يغض النظر عن المكان الذي يعيش فيه.. الكهرباء ومنتوجات النفط الشغل الشاغل لاهالي قضاء الحويجة، الكاز والكازويل خلق لنا أزمة حقيقية ومستعصية على الحل فكما هو معروف اغلبية سكان هذا القضاء من المزارعين والفلاحين واعتمادهم كبير على هاتين المادتين في تسيير امورهم، فالساحبات الزراعية والمولدات ومضخات الماء متوقفة عن العمل بسبب شحتهما.
قدمناعدة طلبات ومذكرات ولم نجد اية استجابة من شركة المنتجات النفطية والجواب دائماً هو (التجهيز قليل) ولدينا شكوك في ذلك ونرجح عدم توفر هذه المنتجات الى عمليات التهريب التي تتم بين مصفى بيجي وشركة المنتوجات النفطية وايضاً بين الشركة الناقلة هناك تلاعب خطر و(عدم امانة) الآن نطرح هذه المشكلة وندعو المجلس البلدي باستدعاء المسؤولين ومساءلتهم لمعرفة اسباب الخلل، حصة محافظة كركوك من الغاز تبلغ 100 طن يومياً ولكن ما يخصص منها للقضاء 10 طن فقط وهي كمية غير كافية ولا تسد الحاجة في حين أن قضاء الحويجة يبلغ تعداد سكانه ثلث سكان كركوك أي ان الحصة يجب ان تكون 25% من الغاز السائل لان حاجة المواطن سواء كان في الريف أو الحضر هي واحدة.
* هل نفذت مشاريع في القضاء في الوقت الحاضر؟
- على الورق مشاريع عديدة ولكن على ارض الواقع لم ينفذ أي مشروع في حين نعلم ان هناك ميزانية موضوعة لتنمية الأقاليم ولا نعرف اين الخلل واين يكمن السبب فالمشاريع محددة سلفاً وقدمت لها كشوفات ودراسات لكنها لم تحل الى المقاولين أو الى الشركات والى الان . هذا السؤال بامكانكم توجيهه الى المجلس البلدي والدوائر المعنية وكذلك اللجان المشكلة لهذا الغرض الشيء الجدير بالذكر والذي يتوجب الاشارة اليه لانه ايجابي هو مياه سد دوكان التي وصـلت الى أراضينا الزراعية واستبشرنا خيراً.


أصـــدقاء الكـــهرباء

محمد درويش علي

كل شيء يبدو غريباً هذه الأيام، كل شيء يدعو للسؤال والدهشة، كل شيء يثير العجب العجاب، والاّ ما معنى ان يقام مهرجان بعنوان اصدقاء الكهرباء، اكرر اصدقاء الكهرباء، ولا ادري كيف يكون لمن لا وجود له أصدقاء ؟! يجوز ان تكون للحجارة أصدقاء، وللعربات التي تتناسل يومياً يدفعها أصحاب الشهادات العليا في الشورجة أصدقاء، وللظلام في ليل بغداد أصدقاء، ولكن ان يكون للكهرباء اصدقاء، فهذا امر غريب، بل غريب جداً، ليس هذا وحسب، وانما ان تكون هنالك دعوة لترشيد استهلاك الكهرباء، الترشيد في استخدام مّنْ لا وجود له. انها سخرية جديدة، ومزحة ثقيلة، وربما نكتة في غير أوانها، أي اطلاق نكتة في مجلس عزاء.
فالكهرباء كما معلوم لنا ولهم وللجميع، باتت مثل المطر في الصيف، مثل الحياة فوق سطح القمر، مثل التنفس في قبرٍ، وغسل المواطن العراقي يديه حتى المرفقين من الكهرباء، وشيعها الى مثواها ما بعد الأخير.. الآن يراد لها اصدقاء، ويراد منا الترشيد في استخدامها. انها حالة عجيبة، وحالة غريبة، تضاف الى احزاننا الكثيرة، ونحمد الله ان الهواء ليس بيد وزارة الكهـرباء، لاحتجنا الى استيراد الهواء مع الحصة التموينية وعندها يضيع منا الخيط والعصفور!


تقـرير الأسلحة النـارية أهـو تعبير أم استعراض؟

حسين ثغب
مع انتشار الأسلحة النارية وحصول اغلب المواطنين عليها بعد الاطاحة بالنظام البائد ونهب المعسكرات ومخازن الأسلحة فيها، باتت معزوفة اطلاق العيارات النارية في الهواء معروفة ترد في الاماكن من دون رادع قانوني واخلاقي واصبحت لغة الرصاص وحدها المعبرة عن حالات الحزن والفرح لدى العديد من المواطنين، فلا تخلو منها مناسبة من مناسبات الاعراس أو تشييع الموتى وزاد من حدتها دخول أفراد الشرطة والجيش العاملين في الدوريات في شوارع المدن باطلاق الرصاص بمناسبة ومن دون مناسبة، ازعاجاتها وتأثيراتها السلبية الخطرة كانت موضوعنا الذي تحدثنا فيه الى مواطنين معنيين بالامر.
المواطن ابراهيم سلمان 35 سنة من حي الاسكان في بغداد سألناه عما يريد قوله بهذا الشأن فأجاب:
ممارسة غير حضارية وغير صحيحة لها مخاطرها على حياة المواطنين سواء في الشارع أو داخل المنزل. ان اتخاذ المناسبات ذريعة لاطلاق العبارات النارية امر مرفوض جملة وتفصيلاً.
نحن شعب مبتلى بأزمة الإرهاب اللعين ويكفينا سماع اصوات انفجارات العبوات الناسفة والسيارات المفخخة التي تحصد ارواح المواطنين، ما اقترحه هو معاقبة من يقوم باطلاق العيارات النارية والحد من استخدام السلاح.
المواطنة (منال العبيدي) من منطقة الكاظمية قالت هي الاخرى هذه الممارسات الخاطئة انتشرت انتشاراً واسعاً في المدن وخاصة لدى الشباب والمراهقين عند وجود مناسبة في الشارع الذي يقع عليه منزلنا لا نخرج من البيت، كثافة الرصاص تجعلنا نشعر بالخوف على حياتنا. العديد من المواطنين في منطقتنا راحوا ضحية هذه الممارسة التي اقل ما يمكن قوله عنها بانها غير حضارية وغير واعية، هناك وسائل عديدة للتعبير عن الفرح والحزن فلماذا الرصاص؟ الادهى من ذلك ان بعض وحدات الجيش والشرطة صارت تشارك المحتفلين بالاعراس باطلاق العيارات النارية عند مرورها بنقاط التفتيش لهذه الوحدات مما (زاد الطين بلة) كما يقولون، الحد من هذه الظاهرة مطلوب من خلال سن القوانين ونشر الوعي بين المواطنين، يوم الاثنين والخميس من كل اسبوع تزداد كثافة اطلاق العيارت النارية ذلك ما يجلب انتباهي.
فيما شارك الطبيب حيدر العبيدي من مستشفى الكاظمية بالقول:
حالات التعرض للرصاص الطائش ازدادت في هذه الفترة زيادة ملحوظة، عادة ما تكون الاصابات خطرة ومميتة واغلبها يصيب النصف العلوي من جسم الإنسان من يتعرض لها غالباً ما يكون واقفاً في حديقة منزله وفي الشارع أو على سطح المنزل خطورة الاصابة تتحدد من خلال الاتجاه الذي تسلكه الرصاصة المنطلقة فاذا كانت متجهة بشكل افقي فانها تكون أكثر خطورة على حياة المواطن كونها لم تفقد من قوتها بعد اما اذا كان اتجاهها من الاعلى الى الاسفل فالاصابة تكون عندها اقل خطورة وخفيفة بعض الشيء تبقى هذه الممارسة من السلبيات التي يجب معالجتها بجميع السبل المتاحة من اجل الحفاظ على حياة المواطنين اما المعاون القضائي (محمد حسين محمد) من محكمة استئناف بغداد فذكر :
ان هذا السلوك مدان قانونياً واجتماعياً لان فيه ضرراً كبيراً لعامة المواطنين كانت سابقاً منتشرة في الريف وانتقلت الى المدينة ووضعت ضوابط قانونية تعاقب مرتكبيها فالمادة 495 الفقرة الثانية تعاقب من يطلق النار بالحبس مدة لا تقل عن سنة واحدة، الالتزام بالقانون هو العلاج الوحيد.


لمــــــاذا التمـــــييز.. يا وزارة التربـــــية؟

المواطنة زينب حيدر الجواهري بكالوريوس اداب فرع اللغة الإنكليزية / كلية التراث تقول في رسالتها للصفحة انها طالبت وزارة التربية بعدم التمييز بين طلبة الكليات الاهلية والرسمية وذكرت ان الوزارة الى الان لم تقبل طلبات خريجي الكليات الأهلية في حين انها معترف بها من قبل الدولة وكفاءة خريجيها لا تقل عن كفاءة نظرائهم من خريجي باقي الكليات الرسمية وضمنت رسالتها اقتراحاً باجراء اختبارات للمتقدمين لشغل وظائف تدريسية أو مكتبية للوقوف على مستواهم العلمي بدلاً من رفض طلباتهم كونهم خريجي كليات اهلية، وهو حل يمكن ان يرضي الطرفين.


ينتــــظر وزارة العــمل منــــذ سنــــة
 

منذ ما يزيد على السنة والمواطن رحيم من سكنة حي العامل في البياع ينتظر وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لتوفير عمل له ويذكر في رسالته التي بعث بها انه تقدم بأوراقه الى قسم التشغيل في الوزارة على أمل ان يوظف ويحصل على راتب يعيل به عائلته ولكن الى الان لم ترده اية اشارة وهو يدعو الوزارة الى النظر بطلبه ومساعدته من اجل عائلته في مثل هذه الظروف الصعبة لاسيما ان هناك مواطنين تقدموا بطلبات بعده وحصلوا على عمل بواسطة الوزارة.


الى وزارة المهاجرين والمهــــجرين مع التحية
 

تقول المواطنة فاطمة الشرع في رسالتها ان لديها خمسة اطفال اضطروا الى ترك الدراسة بعد ان تم تهجيرهم من منطقتهم والآن لا يبدو انهم سيواصلون دراستهم بسبب ان العائلة والى الان لم تحصل على مكان اقامة ثابت وتتنقل بين الأقارب في عدة مناطق في جانب الرصافة .
وتذكر في رسالتها انها قامت بمراجعة كل ما له علاقة بوزارة المهاجرين والمهجرين وقامت بملء عدة استمارات ومراجعة اللجان المختصة بالمهجرين لكنها لم تحصل على أي حل وتتساءل في رسالتها ياترى ما الذي يمكن ان تقدمه الوزارة من اجل مستقبل اطفالها الذين وجدوا انفسهم بلا مدرسة ولا بيت يأوون اليه.


رسالة العدد : سيــــطرة الشــــعب وحـــــــكاية كــــل يــــــــــــوم

سيطرة الشعب.. إحدى بوابات بغداد المهمة فهي نقطة البدء للسفر نحو كردستان وهي بوابة لدخول القادمين منها الى بغداد والذين يعانون يومياً تكدس السيارات امامها.. ليس هذا فقط بل ان الكثير من أصحاب السيارات يضطرون للخروج من الشارع العام واستخدام الأكتاف الترابية له ناهيك عن مركبات الحمل الثقيلة وصهاريج الوقود والتي تتسبب في اثارة الغبار.. فيرى القادم سحابات منه تعيق الرؤيا عدا كونها تحدث امراضاً عديدة تصيب الجهاز التنفسي.. اما سلوك بعض سواق هذه الصهاريج والتريلات منهم يضايقون أصحاب سيارات الصالون وكأنه يركب دراجة هوائية.. وعلى مرأى ومسمع رجال المرور والشرطة المتواجدين في هذه السيطرة التي هي عبارة عن اربعة ممرات ضيقة محددة بالكتل الكونكريتية.. اثنان منها للذهاب واثنان للاياب الكثير من المواطنين الذين يحاصرهم الضجر صباح مساء بسبب الزحام ويتساءلون متى تلتفت وزارة الداخلية الى هذه المعضلة؟
يقترحون ان تتقدم هذه السيطرة نحو الامام بمسافة لا تقل عن كيلو مترين حيث ستكون فسحة الخروج والدخول أكثر اتساعاً ومنعاً لخروج السيارات عن الطريق العام والغاء السيطرة الحالية..

المواطن
انس عبد الواحد


العـــــين الخــــــــــفية

وفرة

كل شيء متوفر في مستشفياتنا الحكومية باستثناء الأدوية والأجهزة الطبية والعناية بالمريض.
عاطلون عن العمل
كف العاطلون عن العمل بالمطالبة بالتعيين في دوائر ومؤسسات الدولة بعد إطلاعهم على سلم الرواتب.

أسلوب

التوعد والوعيد أسلوب استخدمه النظام البائد في خطاباته واعملامه، عدد من الدوائر والوزارات مازالت تستخدمه في ردودها التي تبعث بها للصحف اليومية رداً على شكاوى المواطنين !!

حاجة
ما اشد حاجتنا لمسؤول حكومي يعمل بنكران ذات ومقاول ينفذ ما عهد اليه بامانة واخلاص؟

مشاريع

ما أكثر المشاريع الخدمية على الورق وما انـدرها على أرض الواقع؟


استـــشارات قـــانـــــونية

ضيف الزاوية المحامي عبد الله الجيزاني

س/ المواطن حسين صحن عبد الائمة من مدينة الصدر بعث برسالة يسأل فيها عن كيفية استصدار حكم من محكمة الاحوال الشخصية يقضي بصحة الطلاق الرجعي الذي اوقعه الزوج بزوجته أول مرة.
ثلاثة شروط
ج/ يتم التحقق اولاً من عقد الزواج في المحكمة فيما إذا تم وفقاً للفقه السني أو الجعفري فاذا كان وفقاً للأخير تطبق احكامه من حيث ان الطلاق لا يقع الا اذا توافرت شروط ثلاثة أولها حضور شاهدين عدلين والثاني ان تكون الزوجة في حال طهر غير مواقع فيه والثالث ان تكون صيغة الطلاق باسم الفاعل (طالق) وعلى هذا الأساس يتم تصديق الطلاق.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة