استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

سوق الصفارين .. مهنة تندثر وتبقى الذكريات
 

بغداد / المدى
طرقات مخنوقة وجلة وأبواب موصدة واخرى تم الاستيلاء عليها من قبل وكلاء الشورجة هدوء غير معتاد عمل قليل دكان هنا وآخر يبعد عنه بعشرة أمتار هذا هو حال سوق الصفارين في الحلة بعد ان زحفت عليه محال بيع الشكولاته والستائر ووكلاء أسواق الشورجة لم تعد ترى تلك الطقوس ولا تسمع ذلك الضجيج الذي يبدأ في الصباح الباكر ولا ينتهي إلا عند المساء.

سوق الصفارين أو سوق (الصفافير) كما يحلو للعامة تسميته كان من اكبر الأسواق وأهمها وكانت ادوات البيت الضرورية في تلك الفترة تصنع فيه أما اليوم فقد أصبحت الأواني والأباريق والقدور الجاهزة هي التي تعوض العائلة العراقية عن كل هذا.
الصفار علي مهدي علي يقول ورثنا هذه المهنة أباً عن جد وكنا نمارس هذه المهنة أنا وإخوتي في هذا المحل ولكن العمل قلّ بصورة كبيرة ولم يعد إقبال الناس على الأواني المصنوعة من الصفر كبيراً لارتفاع اسعارها ولثقلها وتمت الاستعانة بالأدوات البلاستيكية والأواني المصنوعة من (الستيل) الخفيف لذلك ترى أن الدكاكين التي في السوق بدأت تنحسر بعد أن كانت موجودة بالعشرات ومزدحمة بالعمل. وعن اشتغالهم الآن اوضح السيد علي أن العمل يقتصر في الوقت الحالي على التصليحات وكذلك على اجراء عملية التبييض للأواني القديمة وجليها.
أما السيد ابراهيم حمزة الصفار فأخبرنا وهو يقف في رأس السوق أن محله وأشار بيده قد تحول كما ترى إلى دكان لبيع السيكائر بعد ان قل طلب الناس على الأدوات النحاسية إضافة إلى رغبة الأولاد في ترك مهنة الأجداد لقلة مردودها المادي وصعوبتها.
الشاعر موفق محمد قال مستذكراً ان هذا السوق كان الخطوة الاولى التي يبدأ بها العرسان إذ أن ضرورات البيت الجديد تكون دائماً الطشت والإبريق والمسخنة واللكن وبعض الأواني الأخرى التي تصنع من الصفر مضيفاً أن ضرورات الحياة والتطور عوض الناس عن تلك الأدوات التي أصبحت تحفظ كتذكار لأيام الخير ثم أنها ثقيلة جداً.


هاجسي العراق وبيئته من ترابه وسمائه وحتى نخيله ولحائها .. الفنان مؤيد محسن (مخيال) تعبيري وسريالي
 

بابل/ محمد هادي
تتميز اعمال الفنان مؤيد محسن بالخيال والشفافية وامتلاك الرؤية الخاصة التي يستطيع من خلالها الوصول إلى المتلقي كونه وثيق الصلة بالأحداث الساخنة يعيش معها اولاً بأول فما يواجه الوطن يواجهه مؤيد محسن حيث انه يتلمس الصعوبة حتى بالوصول إلى بغداد لعرض أعماله ومتابعة ما يجري عن كثب بعد ان اصبحت العاصمة الملاذ الوحيد في التواصل، عاش تبدلات المكان وقضى سنوات العسكرية الصعبة، جرب الغربة، وذاق الحرمان وتمرغ في وحل الجوع والفاقة. مسؤولياته كبيرة منذ نعومة أظافره، فمارس مهناً عدة لإعالة أسرة كبيرة فأضاع احلى سني المراهقة والشباب تعب في تعب صبور بلا كلال يعمل ساعات وينسى نفسه وينغمس في الأداء وربما تكون الغرابة شيئاً مميزاً في اعمال مؤيد التعبيرية والسريالية إذ تتوزع موضوعات اللوحة متناثرة تعطي اكثر من معنى وأكثر من تفسير للمتلقي، غير متعجل للشهرة برغم انها بين يديه منذ سنين يرسم منذ ثلاثة عقود وأدرك الكثير ما بداخله من مخيلة كبيرة تفجرت في السنوات الاخيرة فأنتجت مردوداً إبداعياً سلط الأضواء على شخصيته الفنية من خلال المعارض التي أقامها واللوحات التي توزعت على مختلف بلدان العالم حاملة عبق تاريخ العراق بماضيه وحاضره.
ولمؤيد حكايات وحكايات مع تراث العراق المهمش والمهمل واوجد علاقة بين هذا التراث والمعاصرة في نسيج متشابك ومؤثر اضافة إلى اعتنائه باللوحة لإخراجها بالشكل الأنيق فهو يرى ان الإطار ونوعية المواد المستخدمة من الأمور المتممة للعمل إضافة إلى حرفيته العالية باستخدام اللون. هاجس الفنان مؤيد محسن العراق وبيئته من ترابه وسمائه وحتى نخيله ولحائها. يوظف كل ذلك بشكل لافت وما زلت أتذكر لوحاته التي رسمها قبل اكثر من عقد من الزمن في معرضه الأول في مهرجان بابل الدولي بشموعها التي تذوب ويذوب فيها انتظاراً وأملاً بالمستقبل فكل أعماله تحمل بين طياتها ذكريات الحزن الذي هو بحجم العراق فيعود إلى جذوره دائماً انه ابن بابل الذي ينتمي لها تاريخاً ومنها أنطلق ليواصل طموحه المشروع إلى العالمية بثقة كبيرة لا حدود لها على الرغم من انه يغفو على اصوات المفخخات ويصحو على أصوات الضراوة والقتل والخطف ومسلسل الوحشية الذي افقد البعض إنسانيتهم ويظل الفنان مؤيد محسن ينتظر الحلم المرتقب الذي يكون فيه العراق سلاماً وأمناً.


القضاء الامريكي يُقر بحق طالب بالسخرية من بوش
 

واشنطن، الولايات المتحدة / CNN
في قرار لافت أقر القضاء الأمريكي بحق أحد الطلاب بالتعبير عن رأيه عبر ارتداء قميص يحمل تعليقات تسخر من الرئيس الأمريكي، جورج بوش، ودعم طلبه برفض تغطية الصور والتعليقات المدرجة عليها.
القرار الذي اتخذه القضاة الثلاثة في محكمة استئناف الدائرة الثانية في مدينة نيويورك الأمريكية بالإجماع، قضى باعتبار قرار إحدى المدارس المتوسطة في المدينة بحظر عرض الكتابات على قميص الطالب، زاكري غيليس، والتي تهاجم المخدرات، وتسخر من بوش، قراراً يمس بحرية التعبير.
وكانت كاثلن موريس مورتز، مديرة مدرسة ويليم ستون المتوسطة التي يرتادها الطالب غيليس، قد طلبت منه الامتناع عن ارتداء القميص لمخالفته قواعد اللباس في المدرسة وترويجه للكحول والمخدرات.
ثم قامت المدرسة بفصل الطالب ليوم واحد بعد تلقيها شكاوى من تلاميذ وأولياء، أمور حول القميص الذي واظب الطالب على ارتدائه لمدة مرة في الأسبوع طوال شهرين وذلك عام 2004 عندما كان في الصف السابع.
القميص الذي يحمل صوراً لكأس مارتيني ومخدر الكوكايين يحمل أيضاً كتابات تصف الرئيس بوش بكونه "سائقاً سكيراً مدمناً الكوكايين والماريغوانا" وتتهمه بأنه "كبير مشتهي الأطفال" وبأنه متورط في "رحلة سيطرة حول العالم."
وقام الطالب بتغطية الصور بشريط لاصق بعد يوم الفصل الذي تعرض له وذلك بعد أن طلبت منه المدرسة ذلك، على ما جاء في الخبر الذي نشرته وكالة الأسوشيتد برس.
وكان الحكم الابتدائي في القضية التي رفعها غيليس على المدرسة لدى محكمة مقاطعة فيرمونت الأمريكية قد نص على حق المدرسة بحظر بعض الصور على القميص، برغم إقراره بحصول خرق لحق الطالب بحرية التعبير والذي نص عليه التعديل الأول للدستور الأمريكي.
وفيما لم يصدر أي تصريح عن إدارة المدرسة أو محاميها توني لامب، طلبت محكمة الاستئناف فسخ الحكم الابتدائي وإعادة القضية إلى محكمة المقاطعة للنظر فيها.
غيليس الذي أصبح اليوم في 15 من عمره قال إنه مسرور جداً لنتيجة الحكم واعتبر أن الحكم إشارة طيبة إلى أنه "برغم وجود الإدارة الأمريكية الحالية وتطور الأمور في البلاد، إلا أنه لا يزال هناك عدالة وحرية تعبير."
وفيما لم يصدر أي تعليق عن البيت الأبيض حول قضية غيليس، أشارت الأسوشيتد برس إلى الوقائع التي رافقت الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام، 2000 حيث كشف النقاب عن معلومات كان بوش يحجبها حول توقيفه لقيادته تحت تأثير الكحول عام 1976 في مقاطعة ماين الأمريكية.
بوش قال في ذلك الحين إنه أراد حجب المعلومات عن ابنتيه التوأمين، في حين من المعروف أنه اقلع عن الكحول منذ عشرين عاماً، واصفاً تلك المرحلة بأنها كانت "الشباب غير المسؤول" وتسري شائعات حول أن الرئيس تعاطى المخدرات فيما مضى وأنه كان يوصف على سبيل السخرية "بفتى الجامعة.. برميل البيرة."


تخلص من حصى الكلى بتناول عصير البرتقال
 

واشنطن: أظهرت دراسة قام بها باحثون في المركز الطبي التابع لجامعة تكساس أن تناول كوب من عصير البرتقال يومياً يمكن أن يمنع تكرر الإصابة بحصى الكلي. وأوضح الباحثون أن جميع عصائر الحمضيات ومن بينها عصير الليمون مفيدة في منع الإصابة بحصى الكلى، مشيرين إلي أن التجارب أظهرت أن عصير البرتقال هو الأفضل لمعالجة هذه الحالة.
ودعت الأخصائية في علاج مرض الكلى كلاريتا اودفينا في الجامعة المرضى الذين يعانون من هذه المشكلة بتغيير أسلوب حياتهم و نظامهم الغذائي وتناول علاجات تحتوي علي كمية إضافية من البوتاسيوم سايترات بعدما أظهرت التجارب أن هذه المادة تقلص فرصة تكون حصى الكلي، مضيفة أن عصير البرتقال يمكن أن يلعب دوراً هاماً في علاج هؤلاء المرضي وقد يستغني بعضهم عن تناول البوتاسيوم سايترات إذا كان ذلك يسبب لهم بعض النتائج السلبية الجانبية، بحسب جريدة القدس العربي .
وأشارت إلى أن جميع عصائر الحمضيات تحتوي على مادة البوتاسيوم سايترات بشكل طبيعي وهذه تعطي المذاق الحامض في هذه الفاكهة، وأن عصير البرتقال هو الأفضل في منع الإصابة بحصى الكلى من بين العصائر الأخري.


لأول مرة.. فرنسا تشارك بثلاثية سينمائية بمهرجان الإسكندرية الدولي


القاهرة: تحتل فرنسا لأول مرة المرتبة الاولي في عدد الافلام المشاركة في القسم الاعلامي بمهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي في دورته الثانية والعشرين التي تبدأ في الخامس من الشهر المقبل. وتشارك فرنسا بـ ثلاثة افلام اضافة الي فيلم انتاج مشترك مع المغرب وايطاليا وهي "الملازم الصغير" ، و"في الحال" ، و"نظيفة".اما فيلم الانتاج المشترك بين المغرب وفرنسا وايطاليا فهو فيلم "الخبز الحافي" وهو من إخراج الجزائري الاصل الايطالي الجنسية رشيد بن حاج .
و"الخبز الحافي" مأخوذ عن رواية الاديب المغربي الكبير محمد شكري ، ويشارك في بطولته النجم المغربي المغترب سعيد طغماوي، والممثلة الايطالية مارتسيا تيديتشي، اضافة للمخرج رشيد بن حاج الذي يشارك بالتمثيل.
ويشهد المهرجان أيضاً مشاركة العديد من الدول مثل تركيا التى تشارك بفيلمان هما "في يوليو" ، و"في مواجهة المحيط" ، وتشارك روسيا بفيلمي "مشاعر دافئة" ، و"اسطورة النفاق" ، واليونان بفيلم "ليوبي" ، وايران بفيلم "الفصل الممنوع" ، وايطاليا بفيلم "3 أيام من الفوضي". وتشارك سويسرا أيضاً بفيلم "مسائل خاصة" ، والمجر بفيلم "دالاس" بينما تشارك المغرب بفيلم بعنوان "هنا وهناك" والامارات بفيلمين "طرب فاشن" وهي المرة الاولي التي تشارك بها الامارات بفيلم روائي طويل في مهرجان مصر و هو اول فيلم عربي يعرض تجاريا في دور العرض السينمائية المصرية ولم يحقق اى نجاح جماهيري والفيلم من إخراج الكويتي محمد دحام الشمري. هذا وتشتد المنافسة هذا العام بين 15 فيلما من الأفلام التي عرضت للجمهور خلال الموسم الصيفي، علي الجوائز الإعلامية ، حيث تبلغ قيمة الجوائز 100 ألف جنيه مهداة من وزارة الإعلام. ومن بين هذه الافلام التى تشتد فيها المنافسة فيلم "عمارة يعقوبيان" للمخرج مروان حامد، و"واحد من الناس" للمخرج أحمد جلال، بالاضافة الي فيلم "أوقاع فراغ" للمخرج محمد مصطفي، و"ظاظا"بطولة هانى رمزي ، ومن إخراج علي عبدالخالق. أما الأفلام الأخري فهي : "زي الهوي" للمخرج اكرام فريد، و"الغواص" للمخرج فخر الدين نجيدة ، و"لخمة راس"للمخرج أحمد البدري ، و"الفرقة 16 اجرام" للمخرج حامد سعيد ، و"العيال هربت" للمخرج مجدي الهواري ، و"عودة الندلة" للمخرج سعيد حامد ، و"في العشق والهوى" للمخرجة كاملة ابوذكري و"حليم" للمخرج شريف عرفة ، و"جعلتني مجرما" للمخرج عمرو عرفة ، و"وش إجرام" للمخرج وائل احسان ، و"كتكوت" للمخرج أحمد عواض.
واعلن سمير شحادة المدير الإعلامي للمهرجان الذي تنطلق فعالياته في الخامس من أيلول المقبل: ان "قيمة الجائزة الأولى 50 ألف جنيه مصري، والثانية 30 ألف جنيه مصري، والثالثة 20 ألف جنيه مصري، حيث تمنحها وزارة الإعلام على شكل دعاية للأفلام المتنافسة". وتعلن نتائج المسابقة في الحفل الختامي للمهرجان الذي سيقام في 10 أيلول إلى جانب إعلان نتائج المسابقة الرسمية التي تتنافس فيها عشرة أفلام بينها أربعة أفلام عربية من مصر والمغرب ولبنان وسوريا.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة