استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

(أور ) مجنون الفخار
 

متابعة جودة جالي
أذا كنت لاتمانع ، عزيزي القارئ ، أن توافيك الشهرة الفنية بعد 100 عام من وفاتك فتكون قد مت مثلا في أوائل القرن العشرين ويقام لك في بلدتك الصغيرة متحف خاص في بدايات القرن الحادي والعشرين يكلف 25 مليون دولار ، وتحديدا ، عام 2006 بعد سنوات من البناء على تصميم أبرع المعماريين كفرانك جيري الذي صمم صروحا فنية مثل المتحف الفضي في أسبانيا ، كن مطمئنا فقد سبقك في هذا الفخاري جورج أور . وأذا كنت لاتهتم أن يسخر الناس من أعمالك اليوم وأنت متأكد مثله أنهم سيأتون بعد 100 عام ليتأملوها بعين مختلفة فهذا بالضبط كان موقفه. وشمر عن ساعديك مثله ليلحقك مجدك في القرن الثاني والعشرين وأنت قرير العين في قبرك ، فلم يكن أحد يأتي لرؤية معروضاته في الأسواق الموسمية قرب بلدته بيلوكسي على ساحل الخليج بالولايات المتحدة في ثمانينيات القرن التاسع عشر ألا للضحك عليها والسخرية من صاحبها ذي الشاربين اللذين يبلغ طولهما مسطرة من كل جانب ويعقد طرفيهما خلف رأسه ، ومن أعلانه النفاج ( صانع الفخار الأعظم على البسيطة الذي لاينافسه ولايماثله أحد ولايختلف على عظمته أثنان ) ومع ذلك كان يعود كل موسم بعربته المعبأة بنتاجاته الكاسدة الى بيته دون أن يبيع منها شيئا فمن ذا الذي كان سيشتري بمبلغ 55 دولارا ( تعادل 500 دولارا اليوم ) قطعة فخارية غريبة كأنها نسيت في ( الكورة ) فأنخسفت وأعوجت أو أتخذت شكلا لامثيل له في عصره يمجها الذوق ؟ غير أن نظرة منصفة مدققة عن قرب يمكن حتى في ذلك الوقت أن تبين للناظر أن كل قطعة من القطع كانت تحفة فنية فعلا بشكلها وألوانها أذ لم يكن بمقدور أي فخار حتى اليوم أن يصنع مثلها بتموجاتها وبسماكة رقاقة البطاطا ثم يفخرها وتخرج بتلك الدقة ، ولذلك يوجد من خبراء الفن الآن من يلقبه ، علاوة على كليشة ( سابق عصره) ، بلقب ( نبي الطين ) و ( بيكاسو الفن الفخاري ) . كان يؤمن أن الشكل يأتي الى الفخار كما يأتي الشعر الى الشاعر ويؤمن بأنه ( رسول الشخصية ، أخو الجنس البشري لكن علي أن أكون أنا نفسي وأريد أن تكون كل زهرية من زهرياتي هي نفسها ) وكان مقتنعا أن أباريقه هم ( أطفاله الطينيون ) فيحنو على كل واحد منهم بحنان متساو ويصرح ( حين أكون قد مضيت سيمتدح الناس عملي ويعتزون به ويكرمونه ) ، ومات مغمورا تاركا 7000 ( طفل طيني ) مكومين في مخزن خلفي لمرآب يعمل فيه أثنان من أولاده لتصليح السيارات فيأتي أطفال من تلك الأنحاء بين الحين والآخر ليستلوا من خلال فتحة في الخشب من تلك القطع المغطاة بالتراب قطعة يجعلونها هدفا للرماية في لعبهم ويحيلونها الى شظايا وتراب .
كتب سيرة ذاتية من صفحتين نشرتها صحيفة من صحف ذلك الزمن يقول فيها أنه ولد عام 1857 في بيلوكسي وكان هو الثاني من خمسة أطفال هم بتعبيره ( ثلاث دجاجات وديك وذكر بط ) ويقول أنه كان ذكر البط ! عمل في أعمال مختلفة كمساعد لوالده الحداد وبحار حتى سن 22 قبل أن يدعوه أحد أًصدقائه من نيو أورليانز ليشاهد صنع الفخار ويكون فخارا . أستذكر مرة قائلا (( حين شاهدت عجلة صانع الفخار شعرت كأنها بطة برية )) ! وبعد أن تعلم كيف يصنع من قطعة طين أبريقا قرر أن يرى مايصنعه الفخارون فجال في 16 ولاية وعاد الى دار أهله ليصنع بنفسه عجلة و ( كورة ) ويتخذ جانبا من ورشة والده ورشة . في عام 1894 حدث حريق هائل أتى على عدة أبنية تعود لأهله ومحل البقالة الذي تديره أمه ودار الأوبرا وكاد يأتي على بيلوكسي كلها لكن أور بعد الحريق لم يهتم بشئ سوى بالبحث بين الرماد عن فخارياته وقد أجاب حين سئل عن ذلك (( هل سمعت يوما أن أما تخلت عن أطفالها المشوهين ؟ )) ولم يختلف عنه ولده (أوجو) في حرصه على فخارياته ففي عام 1968 أثناء محاولته بيع فخاريات والده بالجملة لتاجر التحف كاربنتر رفض أن يلمسها هذا وقال (( لاأحد يلمس فخاريات بابا )) ! وكان الأبن وقتها يبلغ من العمر 60 عاما وأخذ يرفع القطع بيده أمام عيني كاربنتر ليتأملها . عرض كاربنتر فيها ثمن 15000 دولار وخلال مفاوضات أستمرت سنوات أرتفع السعر الى 50000 ثم مليون ونصف . سبق لمدرسة في الفن التجريدي أن عرضت في الخمسينيات لأور أعمالا هي أقرب الى الأعمال النحتية من الفخارية وقد أشترى فنانون كجاسبر جونز و آندي وارهول بعضا منها لكن معارض المتاحف الكبرى كانت ترفض عرض أعماله ولم يتلاءم ذوق العصر مع فن اور ألا بحلول الثمانينيات فأخذ الأطراء لأعماله يتدفق وأقيمت لها معارض فردية وأخذ فنانون كبار وجامعي أعمال فنية يقتنونها كالممثل جاك نيكلسون والمخرج ستيفن سبيلبيرغ ، القدور الفخارية التي أحتقرت قبل قرن ولم تشتر بسنت أصبحت تباع بسعر 20000 و 60000 دولار . تلك القدور والأواني والجرار التي عندما كانت المعارض الموسمية تطلب من أور وضع سعر عليها كان يرفض ويقول (( تساوي وزنها ذهبا ))!.


"العهد" يسيطر على قمة إيرادات السينما الأمريكية
 

لوس انجلوس
تصدر الفيلم الجديد "العهد" قمة إيرادات السينما الأمريكية، حيث حقق مبيعات تذاكر قدرها تسعة ملايين دولار بعد 3 أيام من عرضه، وتعد هذه الايرادات أقل عائد لفيلم يتصدر القمة منذ ثلاث سنوات.
تدور أحداث الفيلم الذي انتجته شركة سوني وتكلف انتاجه حوالي 20 مليون دولار، حول قصة مثيرة عن قوى خارقة للطبيعة، حيث يحكي الفيلم حكاية أربعة فتيان خارقين للطبيعة يتمتعون بالفحولة رغم أنهم في مدرسة اعدادية. والفيلم من اخراج ريني هارلن، وبطولة ستيفن سترايت، لورا رمزي، سيباتشين ستان، تايلور كيتش.
كان اخر فيلم تصدر القائمة بأقل من 10 ملايين دولار هو فيلم ديفيد سباد الكوميدي "ديكي روبرتس نجم صغير سابق" الذي سجل ايرادات بلغت 6.7 مليون دولار، وذلك منذ ثلاثة اعوام.
هذا وقد كان اجمالي ايرادات القائمة هذا الاسبوع الاقل أيضا منذ ذلك الحين وفقا لشركة اجزيبيتور ريليشنز. فقد حققت الافلام الاثنا عشر مجتمعة ايرادات بلغت 54 مليون دولار خلال عطلة نهاية الاسبوع مقارنة بايرادات بلغت 50.4 مليون دولار عندما تصدر فيلم "ديكي روبرتس" القائمة. وقبل عام حققت الافلام الاثنا عشر مجتمعة ايرادات بلغت 73.5 مليون دولار.
بينما جاء الفيلم الجديد "أرض هوليوود" في المركز الثاني بايرادات بلغت ستة ملايين دولار. ويروي الفيلم القصة الواقعية الغامضة لوفاة جورج ريفز نجم "سوبرمان"
وبعد أن تصدرالقائمة قبل اسبوعين جاء فيلم "لاعب لا يقهر" في المركز الثالث محققا 5.8 مليون دولار. ويدور الفيلم حول أحد مشجعي فريق فيلادلفيا ايجلز لكرة القدم الامريكية انهار زواجه وفقد عمله في التدريس ولكن تحققت امنيته وانضم لناديه المفضل.
واحتل المركز الرابع هذا الاسبوع "المدافع" محققا خمسة ملايين دولار. ويدور الفيلم حول شخص خاطر بحياته من أجل استعادة فيلين يعتبرهما ضمن افراد عائلته بعد ان سرقتهما احدى العصابات وهربتهما لمنطقة تبعد الاف الكيلومترات عن العاصمة الاسترالية سيدني.
وجاء فيلم "المحتضر" بالمركز الخامس ويروي قصة شخص استيقظ من نومه في لوس انجلوس على مكالمة تليفونية تخبره بأنه تعرض لسم وهو نائم وأن أمامه ساعة واحدة قبل أن يموت. وكان السبيل أمامه حتى يحافظ على حياته هو الاحتفاظ بتدفق الادرينالين في جسمه. ويحاول الشخص التماس السبيل للحفاظ على حياته وفي نفس الوقت محاولة انقاذ محبوبته التي كان يهدد حياتها خطر أيضا.


دراسة يابانية: الشاي الأخضر يطيل العمر
 

شيكاجو / رويترز
قال باحثون يوم الثلاثاء ان دراسة شملت أكثر من 40 ألف رجل وامرأة في اليابان وجدت ان أولئك الذين يواظبون على تناول عدد كبير من أكواب الشاي الأخضر يعيشون عمرا أطول.
ووجدت الدراسة التي أجراها الباحث شينيشي كورياما وزملاؤه في كلية السياسة العامة بجامعة توهوكو في سينادي باليابان ان هذا الشراب فعال لاسيما في مكافحة أمراض القلب وان كان لا يقلص معدل الوفيات الناجمة عن مرض السرطان وفقا لما أفادت به بعض الدراسات التي جرت في وقت سابق على حيوانات.
وقالت الدراسة التي نشرت في عدد هذا الاسبوع من دورية الرابطة الطبية الامريكية انه ربما تفسر مادة البوليفينول -وهي مركب نباتي معروف بأنه مضاد للتأكسد- التي وجدت في الشاي الأخضر فائدته في إطالة العمر.
وأجريت الدراسة التي استمرت 11 عاما في شمال اليابان حيث يشرب حوالي 80 في المئة من السكان الشاي الأخضر ويتناول أكثر من نصفهم ثلاثة أكواب أو أكثر منه يوميا.
وتراوحت أعمار من شاركوا في الدراسة من 40 الي 79 عاما ولم يكن لهم تاريخ في الإصابة بالجلطات أو أمراض القلب أو السرطان حين بدأت الدراسة عام 1994
.
وعلى مدى 11 عاما اتضح ان معدل الوفاة عموما بسبب أمراض القلب على وجه الخصوص لدى من يشربون خمسة أقداح أو أكثر في اليوم من الشاي الأخضر أقل بنسبة 16 في المئة مقارنة مع من يشربون أقل من قدح واحد في اليوم.
وعلى مدى السنوات السبع الأولى من الدراسة كان معدل الوفيات بين من يشربون الشاي الأخضر بكثرة أقل بنسبة 26 في المئة.
وأفاد معدو الدراسة ان أثر الشاي الأخضر فيما يتعلق بالوقاية من أمراض القلب كان أفضل لدى النساء منه لدى الرجال الذين شاركوا في الدراسة وقالوا ان ذلك ربما لأن الرجال يدخنون السجائر أكثر من النساء على الأرجح.
وقال الباحثون ان الأثر الوقائي الظاهر الذي وجد بين عينة الدراسة لم يكن على الأرجح نتيجة إدراك من يشربون الشاي الأخضر بكثرة لفائدته الصحية لان كل اليابانيين تقريبا يتناولون الشاي الأخضر كأحد مشروباتهم المفضلة بغض النظر عن عاداتهم الصحية الأُخرى.
ومولت الدراسة وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية.


الزورخانة رياضة تعتمد على الحركات والتحمل ولها جذور إسلامية


كربلاء / المدى
رياضة الزورخانة من الرياضات التي تعتمد على القوة والجسد المربوع تشبه رياضة المصارعة أو الساموراي الياباني إلا أنها تختلف عنهما في طريقة التباري..رياضة إسلامية تمارس في الدول الإسلامية تصاحبها أدعية وقراءة القران..لتعلن خصوصيتها بين الرياضات الأخرى..حتى أصبح جمهورها الخاص قبل فترة جمهوراً كبيراً لا يقتصر على فئة معينة كما هو أصلها حيث وجدت على اعتبارها رياضة تنتمي إلى المذهب الشيعي.
يقول رئيس فرع اتحاد الفتوة (الزورخانة) في كربلاء احمد كاظم.. إن تاريخ ممارسة هذه اللعبة يعود إلى العصر الإسلامي وخاصة في زمن الخليفة الرابع الإمام علي بن أبي طالب (ع) أما في كربلاء فإنها أخذت تمارس بصورة منتظمة ولها أبطالها في بداية العشرينيات من القرن الماضي.. ويضيف كانت في كربلاء أربع مناطق قبل أن توجد الأندية وهي المخيم وسوق النجارين والسعدية وباب الخان وكان من ابرز رواد هذه الرياضة في ذلك الوقت المرحوم الحاج فالح البقال وشاكر الحمال وجعفر الدهان ومحمد علي جدوع وسيد علي العطري وكاظم طنكور ومحمد علي كماجي والحاج كاظم حسين علوان وآخرون.
موضحا كانت هذه الرياضة تعتمد على الدعم الذي تقدمه شخصيات معروفة عرفت بحبها لهذه اللعبة على اعتبارها رياضة إسلامية من أمثال حمودي السلمان وعبد الحسين كمونة (والد أول محافظ بعد سقوط النظام علي كمونة).وأشار.. إن هذه اللعبة تمارس فقط في الدول الإسلامية والمدن المقدسة من أمثال النجف والكاظمية وكربلاء والاعظمية والبصرة وكانت تتبادل هذه الفرق الزيارات فيما بينها لإجراء النزالات وتحديد أبطال هذه اللعبة أما في الدول الإسلامية فإنها كانت تقام في العراق وإيران وأفغانستان وتركيا والباكستان وطاجكستان وتركمانستان.
وأوضح أن النظام السابق منع هذه اللعبة لأنها وحسب اعتقاده تمثل المذهب الشيعي بسبب قراءة الموشحات وتأدية الطقوس الدينية التي تتغنى في بعض حلقاتها بذكر أل البيت الأطهار.. مؤكدا أنها رياضة إسلامية يمارسها الجميع حتى أهل السنة.. مشيرا إلى انه وبعد سقوط النظام..عادت الروح إلى هذه الرياضة وقد شكلت اللجنة الاولمبية اتحادا خاصا بهذه اللعبة أطلق عليه اتحاد الفتوة نسبة إلى فتى الفتيان علي بن أبي طالب (ع).
وعن الآلات المصاحبة لهذه اللعبة قال رئيس الاتحاد الفرعي ان لها أسماء شعبية وهي تختة الشناو والسنكـ والجرخ وهو نوعان تيز سريع وجيماني بطيء وكذلك الكبادة والميل وهو نوعان أيضا ميل ثقيل وميل بازي.. وفي هذه اللعبة لا بد من وجود الرادود او المنشد أو المداح وهو أساس في تأدية حركات اللاعبين لأنه يقوم بضبط حركات الفريق من خلال مصاحبة الطبل وكذلك الكابتن الذي يتواجد في وسط الساحة (الجفرة) لإعطاء الإيعاز بتأدية الحركات للفريق..مشيرا إلى ان الفريق يتألف من 7-9 لاعبين ويكون التنقيط في ضوء ضبط دقة الحركات وقراءة القرآن والدعاء الذي يقوم بهذه المهمة هو رئيس الفريق في وسط الميدان. و هناك نقاط إضافية تضاف مع كل حركة جميلة التي يقوم بها الكابتن وتسمى حركات (شيرين كاري) أي الحركات الجميلة.
وأكد إن من شروط هذه اللعبة هي إن يتحلى اللاعب بأخلاق الإسلام الحميدة لان اللعبة لا تبدأ حتى يتوضأ الجميع قبل البدء بالنزال وأحيانا يتقدم الفريق رجل من نسب الرسول (ص).
وأوضح إن هناك فعاليات عديدة لها اسماؤها منها فعالية (باب خيبر)و فعالية (الكبادة) و فعالية (الميل الطائر البازي) وفعالية (الدوران الدائري) وفعالية (الميل الثقيل) و فعالية (الدوران الثابت).
وأوضح كاظم إن هذه اللعبة التي تشبه المصارعة إلا إنها لا تجري فعالياتها كما في المصارعة التي تعتمد على المنافسة بين فريقين يتنازلان مع بعضهما بل تعتمد على نفس الفريق في تأدية الحركات وكيفية تقديم العروض المصاحبة للأدعية وقدرة تحمل الفريق على المطاولة وتأدية الحركات الصعبة وعلى هذا الأساس تحسب النقاط.


المتحف العراقي يسعى لاستعادة آلاف القطع المسروقة


يسعى المتحف العراقي إلى استعادة 6870 عملا فنيا إلى أروقته التي تعرضت للنهب بعد الغزو الأميركي للعراق في أبريل/نيسان عام 2003، بعدما تمكن من استرجاع أكثر من ألف عمل قسم منها يعود إلى رواد الفن التشكيلي العراقي المعاصر.
وقالت مديرة المتحف هدى صديق النعيمي إن المتحف تمكن من استرجاع 1130 عملا فنيا من أصل ثمانية آلاف قطعة فنية تعرضت للنهب عام 2003 وبدأ عرضها في إحدى قاعات دائرة الفنون التابعة لوزارة الثقافة وسط بغداد، مضيفة أن استعادة هذه القطع تمت بمساعدة جهات عديدة حصلت على تلك القطع في عمان وبغداد من أشخاص اشتروها وأعادتها إلى المتحف.
وأشارت إلى أن الأعمال التي تمت استعادتها تعود لفنانين عراقيين من أجيال مختلفة وتشكل أبرز محتويات المتحف، خصوصا تلك التي تعود للرواد والتي سرقت من القاعة الخاصة بأعمالهم وأبرزهم فائق حسن وخالد الجادر وشاكر حسن آل سعيد وسهيل الهنداوي وغيرهم. وتوزعت الأعمال المستعادة بين لوحات تشكيلية زيتية ومائية وأعمال نحت وسيراميك وتخطيطات نادرة، قامت دائرة الفنون بحفظها في مقر دائرة التراث خشية تعرضها للسرقة مرة ثانية قبل نقلها إلى مكانها في المعرض. وتابعت مديرة المتحف أن عددا من أعمال الفنان الشهير فائق حسن قدمتها سفارة قطر في عمان بعد أن تأكدت أنها تعود إلى المتحف العراقي عندما قامت بشرائها من قبل أحد الأشخاص وأودعتها لدى إحدى قاعات العرض في عمان. ومن تلك الأعمال خمس لوحات رسمها فائق حسن (1914-1992) مؤسس جماعة الرواد والذي تتميز أعماله بالقدرة العالية في رسم وتصوير البيئة ومعالجته للموضوعات الاجتماعية المعيشية. واعتبرت مديرة المتحف أن الذين قاموا بعملية السرقة المنظمة على دراية كبيرة ومعرفة بمحتويات المتحف. فقد عكست الطريقة التي فقدت بها الأعمال، وخصوصا اللوحات التي جردت من إطاراتها وتم تكويرها بطريقة دقيقة، خبرة هؤلاء الأشخاص في التعامل مع اللوحات. وقامت بعض المؤسسات غير الحكومية وبضع أشخاص بإعادة تلك الأعمال إلى المتحف عبر جهود شخصية وبينها مؤسسة "المدى" للثقافة والآداب والفنون التي قامت بشراء عدد من الأعمال التشكيلية وأهدتها إلى وزارة الثقافة. وأصيبت اللوحات بأضرار فنية أفقدت بعضها جزءاً من ملامحها، وتستعد دائرة الفنون لإجراء أعمال صيانة وترميم لتلك الأعمال، وقد أوفدت اثنين من فنانيها إلى إيطاليا في دورة تستمر ستة أشهر خاصة في مجال صيانة الأعمال الفنية.
ومن الأعمال التي لحقتها أضرار، ثلاث لوحات كبيرة للفنانين نوري الراوي وسعد الطائي ونعمت حكمت وقد استوحت مضامينها من الحياة البغدادية ولوحة للراوي تجسد بيئة مدينة راوة، غرب العراق التي رأى الفنان فيها النور.
ومن الأعمال التي تم عرضها في المتحف بعد استعادتها تمثال نصفي برونزي للفنان جواد سليم (1921-1961) نفذه الفنان العراقي سهيل الهنداوي، وتمثال نصفي آخر للشاعر الراحل بدر شاكر السياب أنجزه الفنان نداء كاظم وكذلك لوحة للفنان عبد القادر الرسام (1882-1952).

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة