الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

في تحد لكل مظاهر الموت والخراب .. مؤسسة (المدى) تقيم معرضاً شاملاً للكتاب  

بغداد / علي ياسين

افتتح عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الاستاذ محمد جاسم اللبان، معرض الكتاب الشامل الذي اقامته دار المدى للثقافة والاعلام والفنون على قاعة مقر الحزب الشيوعي العراقي من العاشر من ايلول الجاري حتى الثاني عشر منه
ويعد افتتاح المعرض في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد، تظاهرة ثقافية ومعرفية. ضد كل اساليب العنف والقتل والموت ومخلفاتها من الدمار والخراب والرماد، الى ذلك اكد اللبان ان اهمية الثقافة والمعرفة تزداد عندما يكون الخراب الثقافي والمعرفي في المجتمع كبيراً، كما هو الحال في مجتمعنا العراقي، حيث تسوده افكار التخلف والجهل، في وقت تتنازعه الصراعات الطائفية والقومية، وتهدد وجوده في الصميم، لذلك فان مثل هذه الفعالية الثقافية تعيد الامل الى النفوس بامكانية الخلاص من هذه المحنة واستعادة المجتمع لعافيته الثقافية والمعرفية. ويؤكد اللبان: جاء هذا المعرض بعد تنسيق بين الحزب ومؤسسة المدى، لان هناك تناغماً بينهما، ولا يخفى على احد، ان مؤسة المدى، تلعب دوراً طليعياً في اقامة مثل هذه الفعاليات، ادراكاً منها لاهمية الثقافة والمعرفة في مجتمعنا وبخاصة في ظروفه المعقدة، حالياً وهذا ليس غريباً على القائمين بشؤون المدى
لانهم الادرى بما يحتاج شعبنا ووطننا من حقول المعرفة والثقافة.
القاص والناقد المسرحي حسب الله يحيى يقول:
تستأثر مطبوعات (المدى) كافة باهتمامي منذ سنوات طويلة، وانا اقرأ معظم مطبوعاتها مستنسخة في ظل غيابها من المكتبات العراقية، ابان النظام السابق، وكنت كلما تسنح لي الفرصة في السفر الى خارج العراق، كنت اجلب عدداً من مطبوعات (المدى)، لتكون زاداً ثقافياً لي ولزملائي من الادباء والمثقفين، وكان الكتاب الواحد، يقرأ من قبل عشرات الاصدقاء، ان اقامة هذا المعرض في بغداد، وفي مقر حزب تقدمي بالتأكيد يحقق حضوراً واهمية على طبيعة وهوية (المدى) المنتخبة والمنتقاة بدقة عالية، كنت اتمنى ان يضم هذا المعرض عناوين اخرى سبق لـ (المدى) ان اصدرتها من قبل لكنها ما زالت غائبة عن القارئ العراقي.
أما الباحث عبد الكريم عباس الزبيدي فيقول:
من ركام هذا البلد الجريح والمثقل بمتاعب وهواجس القتل اليومي يبرز هذا المعرض الجميل والرائع ليزيح عن وجه هذا البلد رماد الحروب وارهاصات الركض خلف متطلبات العيش واللهات اليومي وراء رغيف الخبز الذي اخذ يتدحرج دون توقف منذ الخليقة وحتى الوقت الحاضر مروراً بالمستقبل الذي ينتظرنا بمفاجآته الغريبة. يبرز معرض (المدى) ليزيح عن صدورنا النابضة بحب المعرفة وهو يتشح بحلة قشيبة ليقول لنا ان الثقافة في العراق مازالت بخير وان مداد الاقلام الحرة والشريفة والنزيهة لن توقفها دوامة الارهاب ورصاصات الاغتيال والوجوه الملثمة وخفافيش الظلام ومدمنو الرعب والتعذيب في الاقبية السرية، معرض (المدى) خطوة رائدة قد نشر الثقافة التي تنأى عن التخرب والطائفية والارهاب الفكري.
المواطنة سارة الفتلاوي تقول:
انها لفرصة طيبة ان تقيم مؤسسة (المدى) معرضاً للكتاب وتحديداً في مقر الحزب الشيوعي العراقي في ظل ظروف صعبة يمر بها البلد، وليس من المستغرب ان يقام المعرض في هكذا مكان فالشيوعيون على مر اكثر من سبعة عقود كانوا الحضانة الحقيقية للثقافة والمعرفة لدى المتلقي العراقي استطيع ان اقول ان المعرض يعد احتفالية ثقافية بحق في ظل اوضاعنا الراهنة، غير ان ما يلفت نظري كزائرة وكعضوة في المعرض، انه بفتقد للاسف الشديد، الى عناوين تخص المرأة بشكل عام.
ويرى د. عبد الهادي مشتاق في المعرض:
انه خطوة ايجابية في نشر الثقافة وخاصة الديمقراطية والتقدمية التي ما زال شبابنا بحاجة ماسة إليها وخاصة باسعار مخفضة لصالح الطارحين.
ان الفكر الديمقراطي حين تتبناه الجماهير نصبح قوة مادية مؤثرة في تغيير الواقع وبخاصة في هذه الايام لبناء العراق الجديد العراق الديمقراطي الاتحادي، عراق خال من الارهاب والطائفية والفساد يسوده السلام والعدل.
الباحثة الاكاديمية شعوب كامل تقول: جئت إلى المعرض لكي أقتني بعض العناوين التي اراها في مجال اختصاصي، فضلاً عن العناوين العامة، وهي بالتأكيد، فرصة طيبة جداً، ان تقوم مؤسسة (المدى) بالتنسيق مع الحزب الشيوعي العراقي في اقامة هكذا معرض في ظل هذه الظروف المعقدة والاستثنائية التي يمر بها البلد، في الحقيقة. نحن بحاجة إلى مثل هذا المعرض ونرجو من مؤسسة (المدى) ان لا يكون حصرياً اقامة المعارض مستقبلاً على مقرات الاحزاب، ومع بدء العام الدراسي الجديد، نتمنى ان تقيم المؤسسة معارضها في أروقة الجامعات.
ويشير الكاتب والصحفي فاروق بابان قائلاً:
معرض كتاب (المدى).. يعتبر قفزة نوعية في ظرف صعب يغطي الساحة الثقافية العراقية.. وفي ظل وضع مرتبك يحاول فيه الفكر الظلامي فرض طروحاته تحت جعجعة السلاح ومصادرة الرأي..
لا شك ان المعرض يعيدنا إلى فترة شيوع الفكر التقدمي التنويري وادبياته.. لدور النشر التقدمية مهمة حضارية كبيرة وبالاخص دار (المدى) بضرورة مد الساحة الثقافية العراقية حصراً ورفدها بالمطبوع التقدمي التنويري..
غابت عن المعرض عناوين وكتب.. اضافة إلى غلاء المطبوعات.. التي تكلف جيب المثقف العراقي كثيراً..
أخيراً يشاركنا مدير المعرض نوري حمدان بالقول:
في الحقيقة، إن المعرض تظاهرة تحدٍ بالفكر والمعرفة، لمن يقف في وجه الحياة، إنه ظاهرة عافية ثقافية، والتمست من كوني مديراً للمعرض، ان بعض الزائرين، يعتقدون أن هناك غلاءً في اسعار اكثر الكتب، في حين يرى البعض الآخر ان الاسعار مناسبة جداً وقد أقتنوا عناوين كثيرة، ويضيف حمدان: بعض العناوين نفذت واذكر منها: كتب الراحل هادي العلوي وكتاب الدكتور كاظم حبيب، وكتاب اخوان الصفا للدكتور فؤاد معصوم وكذلك كتاب شيعة العراق.


السياسيون.. أصحاء أم مرضى نفسياً ؟!

ا.د.قاسم حسين صالح *

*رئيس الجمعية النفسية العراقية

يصنف السياسيون على ثلاثة أقسام، الأول: "مصلحون اجتماعيون" يهدفون الى تحقيق العدالة الاجتماعية عن طريق الوصول الى السلطة بالوسائل السلمية .وهؤلاء أصحاء نفسيا ، وأنموذج لهم: غاندي ونلسن مانديلا وسوار الذهب .
والثاني: "قادة سياسيون" يسعون الى الحصول على السلطة ليشبعوا دافع السيطرة على الآخرين حتى لو تطلب الأمر إبادة جماعية . وهؤلاء مرضى نفسيا مصابون بسيكوباث ونرجسية وبارانويا في الغالب . وأنموذج لهم : هتلر وبول بوت وصدام حسين .
أما الثالث ، فمزيج بين " المصلح الاجتماعي " والقائد السياسي " وهؤلاء يحملون من صفات الصنفين ، وان اختلفوا في النوع والكم .
و لدينا نظرية في " علم الشخصية" تقول : إن اختلاف الناس في شخصياتهم يعود الى اختلافهم في السمات التي يحملونها . وتعني "السمة
trait" نمطا ثابتا نسبيا من السلوك والتفكير والمشاعر .
واحدة من أكبر خمس سمات هي: "القدرة على الاتفاق وحسن المعشر"، وفيها ينقسم الناس على صنفين ، الأول : المحبّون للاتفاق مع الآخر والساعون الى حسن المعشر. والثاني: المبتعدون عن الآخرين والحذرون منهم.
ولقد تبين من دراسات على البشر (ونحن منهم) أن هذين الصنفين من الناس يختلفان في السلوك والتفكير والمشاعر، بل أنهما متناقضان تماما . فالصنف الأول (المحبون للاتفاق وحسن المعشر) يتصفون بالآتي :
يعتقدون بأن الآخرين نزيهون وذوو نوايا حسنة وهم:
صريحون، مخلصون، لطيفون، مسامحون، قـــادرون على كف عدوانهم عن الآخرين. لديهم اهتمام نشط بسعـادة الآخرين ورفاهيتهم. تحركهم حاجات الآخرين أكــثر مـــــن حاجاتهم الشخصية. يهتمون بالجانب الإنساني في السياسات الاجتماعية ، ويميلون الى الابتعاد عن الأضواء و" الفضائيات مثلا ".
أما الصنف الثاني فيتصفون بالآتي :
يفترضون بأن الآخرين غير نزيهين وأنهم خطرون، يشكّون في طبيعة النوايا البشرية. يتعاملون مع الآخرين بأساليب المداهنــة والمكر والمراوغة والخداع، يركّزون على مصالحهم الشخصيــة عدوانيّون، يفضلون التنافس على التعاون.عنودون ومتمسكون بآرائهم . يعدّون التسامح نوعا من الخضوع الذليل والإذعـــــــان المهين. يعدّون أنفسهم واقعيين وعمليين، ويتخذون قرارات يرون فيها أنها الحق بعينه. ولديهم دافــع قسري لتفنيــد آراء الآخرين .
تأملوا هذين الصنفين من الصفات وطبقوها على " عليّة القوم " من السياسيين سواءً في السلطة أو في قيادات أحزاب وكتل دينية ـ سياسية ، وقولوا : أي صنف منهما هو الغالب عليهم ؟.
أظن أن اكثر الناس سيضعهم في الصنف الثاني ، ولسان حالهم يقول :
يا " عليّة القوم " ممن صارت أمور الدنيا بأيديهم ، إنكم ليس فقط خيبتم أمل الناس بكم ، بل أنكم أصبتموهم بالجزع منكم بعد أن صار لكم أربع سنوات ازددتم فيها شقاقا لا اتفاقا. ولولا أن تكون القيامة بعينها ، لنفضوا أيديهم منكم بعد أن تجاوزوا فيما تحملوه قدرة الحمار وصبر البعير !.
لكنني أرى أن " عليّة القوم " عندنا هم من الصنف الثالث ، وتلك هي علتّهم .ذلك أن هذا الصنف يتعرضون الى اضطرابات نفسية حين يواجهون أحداثا ضاغطة تضعهم في مأزق بين شخصية المصلح الاجتماعي و شخصية القائد السياسي ، فيعيشون حالة التناقض الوجداني . وهنالك متغير ثالث محنته النفسية أشدّ وأقسى ،هي أن أمورهم ليست بأيديهم !.


دياز وكاري في فيلم كوميدي

تلعب النجمة كاميرون دياز دور البطولة مع الممثل الكوميدي جيم كاري، في فيلم (لعبة صغيرة بدون توابع) وهو إعادة لفيلم كوميدي فرنسي أنتج عام 2004.
قصة الفيلم تدور حول زوج وزوجة يعيشان حياة سعيدة، فجأة يقرران أن يلعبا لعبة على سبيل المزاح، بإخبار أصدقائهما بأنهما سينفصلان عن بعضهما، ليفاجآ بعد ذلك بردة فعل الأصدقاء، وكيف أن هؤلاء يملكون أفكاراً وانتقادات مختلفة عن زواجهم على عكس المتوقع.
النجم جيم كاري صرح بأنه سعيد جداً بالعمل مع دياز، لأنها تملك حساً كوميدياً ممتازاً إضافة إلى أنها مثيرة جداً!!


سلامات للقاص محمود عبد الوهاب
 

البصرة / عبد الحسين الغراوي
تعرض القاص الكبير محمود عبد الوهاب إلى وعكة صحية وقد قام الدكتور علي عباس علوان بزيارته إلى مسكنه في مناوي باشا الاثنين للاطمئنان على صحته، وقد أوعز بتشكيل لجنة من اختصاصيي كلية الطب للإشراف على معالجته والعناية به إيماناً من جامعة البصرة ودورها الريادي في الاهتمام بالمبدعين في الأوساط الثقافية والأدبية والفنية ورعايتهم كما أوعز بطبع ونشر مخطوطة رواية القاص الجديدة الموسومة (سيرة بحجم الكف) على نفقة الجامعة - وبدوره شكر القاص رئيس جامعة البصرة على مبادرته ورعايته واهتمامه بالأدباء والمبدعين في محافظة البصرة.
وكان القاص محمود عبد الوهاب قد حظي بتكريم جامعة البصرة العام الماضي في ملتقى السياب - وقد بدأ القاص حياته الأدبية والإبداعية منذ خمسينيات القرن الماضي ونشر العديد من قصصه في الصحف والمجلات العراقية والعربية وصدرت له مجموعته القصصية رائحة الشتاء ورواية (رغوة السحاب) وثريا النص وهو دراسة في العناوين ومسودة روايته الجديدة (سيرة بحجم الكف).. إضافة إلى مساهماته الأدبية والثقافية العديدة في مختلف المجالات الثقافية والنقدية والأدبية ودوره الفاعل في رفد الحركة الثقافية في العراق بمنجزه الإبداعي المتواصل في مختلف حقول المعرفة الإنسانية والتعليمية.
(المدى) تتمنى للقاص الكبير محمود عبد الوهاب الصحة والسلامة.. وتثمن مبادرة السيد رئيس الجامعة الدكتور علي عباس علوان.


مرآة ذكية لالتقاط الصور الشخصية
 

واشنطن: ابتكرت إحدى الشركات مرآة ذكية أطلقت عليها اسم "المرآة المقنعة" حيث تم تزويدها بكاميرا لالتقاط الصور الشخصية، ثم تقوم المرآة ببعض المعالجة لإظهار صور الشخص المتوقعة في المستقبل.
وتبني هذه المرآه توقعاتها بناء على العادات التي يمارسها الإنسان مثل الرياضة والنوم والتدخين، وهذا من خلال كاميرات المراقبة الخاصة بها والتي يتم تركيبها في أرجاء المنزل، بحسب مجلة العلم.
وقد قام الباحثون بابتكار هذه المرآة لإقناع الناس بتغيير أسلوب حياتهم إلي الأفضل حتى لا تنعكس العادات السيئة عليهم.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة