الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

قمة هافانا تحاصر واشنطن بالخطابات الهجومية .. نجاد اتهمها بالتهديد النووي.. وشافيز لوح بالمقاطعة النفطية.. وراؤول دعا لمواجهة تصرفاتها العدوانية
 


هافانا، كوبا / وكالات
وجه الرئيس الكوبي بالوكالة راؤول كاسترو خلال قمة دول عدم الانحياز في هافانا انتقادات لاذعة للولايات المتحدة التي اتهمها بالهيمنة على العالم مطالباً الحركة بالاتحاد للتصدي لـ"التصرفات العدوانية غير المقبولة."
وقال وزير الدفاع الكوبي الذي يتولى مقاليد السلطة مؤقتاً نظراً لمرض شقيقه الرئيس فيدل كاسترو إن الولايات المتحدة تقوم على تشكيل العالم "بذريعة لا منطقية للهيمنة العالمية."

دعوة للمواجهة
وحث راؤول الدول بقوة الحرة على الاتحاد في مواجهة ما أسماه بـ "تصرفات عدوانية غير مقبولة" وأضاف قائلاً "فيما يتعلق بالعلاقات الدولية نحن ليست قوة حاسمة كما يجب أن يكون الحال.. على حركة عدم الانحياز شن حرباً شجاعة ضد الانفرادية وازدواجية المعايير والحصانة التي تتمتع بها تلك القوى من أجل نظام دولي أكثر عدلاً ومساواة."
ويشار أن حركة عدم الانحياز جاءت وليدة الحرب الباردة في محاولة لشق طريق ثالث محايد في عالم منقسم تحت قطبي الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي سابقاً.
وتوسعت الحركة إلى 118 عضواً بانضمام كل من "هايتي" و"سانت كيت" هذا الأسبوع، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

اجتماعات اممية

وتتزامن قمة حركة عدم الانحياز في مع اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة التي من المقرر أن تبدأ أعمالها في نيويورك هذا الأسبوع.
وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد إن" الولايات المتحدة تحول مجلس الأمن إلى منبر لفرض سياساتها..علينا تعزيز حركة عدم الانحياز ويجب أن تلعب دورها بشكل أكثر فعالية."
وأضاف قائلاً "كوبا حاربت للتحرير من الامبريالية وهي مصدر إلهام لشعوب العالم."
واستغلت فنزويلا اجتماع القمة لحث اجتماع القمة على التصويت لها للفوز بمقعد في مجلس الأمن الدولي في مواجهة المعارضة الأمريكية.
مشاركة واسعة
ومن المقرر أن يناقش أكثر من 40 رئيس دولة وحكومة وزعماء من دول من بينها كوريا الشمالية وثيقة تؤيد حق إيران في التكنولوجيا النووية ووثيقة أُخرى تنتقد بحدة الحرب التي شنتها إسرائيل في لبنان في الآونة الأخيرة.
كان الرئيس الفنزويلي قد عبر في وقت سابق عن دعمه لنظيره الإيراني نجاد قائلاً "إيران عرضة للتهديد وهناك خططاً لغزوها.. نأمل أن لا يحدث ذلك.. وتحت أي سيناريو نحن إلى جانبكم كما نقف بجانب بجانب كوبا.. إذا غزت الولايات المتحدة كوبا ستراق الدماء.. لن نجلس مكتوفي الأيدي والقنابل تتساقط على هافانا أو عند ترحيل راؤول."
ولم تتضح ماهية المساعدة التي سيقدمها شافيز إلى إيران.

تهديدات فنزويلية
وهدد شافيز في وقت سابق بقطع النفط الفنزويلي عن الولايات المتحدة حال غزوها كوبا.
وإلى ذلك قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إن العالم قد تغيير بصورة جذرية منذ استضافة كوبا للحركة قبيل 27 عاماً مضت مشيراً إلى المسؤوليات الجديدة على عاتق الدول النامية والترويج للديمقراطية وحماية حقوق الإنسان وتنمية المجتمع المدني..

الاشادة بكاسترو
كما خص الامين العام للامم المتحدة الرئيس الكوبي فيدل كاسترو الذي انتخب رئيسا لحركة دول عدم الانحياز على الرغم من تغيبه عن القمة لاسباب صحية، ب"اشادة خاصة".
ووجه انان في كلمة القاها امام قمة عدم الانحياز "تحية خاصة الى الرئيس كاسترو على مساهمته الهائلة والدور القيادي الذي مارسه في مختلف مراحل تطور الحركة".
ومنذ القمة الاخيرة لدول عدم الانحياز في هافانا في 1979 "زادت حركة نمو التجارة بين دول الجنوب عشرة اضعاف"، كما قال انان قبل ان يدعو مرة جديدة الى اصلاح مجلس الامن الدولي.
واضاف الامين العام للمنظمة الدولية "ينبغي اصلاح مجلس الامن لان مفهوم تركيز السلطة في ايدي عدد صغير ينذر بعرقلة سلطة وشرعية" الامم المتحدة.

اتهامات ايرانية
وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قد اعلن في هافانا ان الولايات المتحدة هي "التهديد النووي" الحقيقي وكرر القول بان البرنامج النووي الايراني هو لاغراض سلمية.
وتساءل نجاد "لماذا يجب ان تعيش شعوب (العالم) تحت التهديد النووي للولايات المتحدة".
وقال "ماذا ينتظر مجلس الامن كي يتحرك تجاه هذه التهديدات" داعيا نظراءه في مجموعة دول عدم الانحياز الى "التصدي للمحاولات الهادفة لمنع ايران من تطوير برنامج نووي سلمي".
وتطالب الولايات المتحدة بتبني عقوبات ضد ايران. وتشترط واشنطن تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم قبل اية مفاوضات مع طهران.


مسؤولية نشترك جميعا في تحمل أعبائها
 

____بقلم كوفي عنان

إن بريق الأمل الذي لمسه الكثير منا عند توقيع اتفاق دارفور للسلام قبل أربعة أشهر - وإن كان لم يوقعه سوى اثنين من الأطراف - بدأ يخفت بسبب اندلاع القتال من جديد بين الفصائل. فقد نشرت الحكومة السودانية الآلاف من القوات في المنطقة منتهكة بذلك الاتفاق، وخضعت المنطقة مجددا للقصف الجوي بالقنابل.
وإنني أدين بشدة هذا التصعيد. فحكومة السودان عليها أن توقف هجومها فورا. وينبغي لجميع الأطراف أن تقوم بما وعدت به، وأن تمتثل لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وقد جلبت الاشتباكات الأخيرة مزيدا من البؤس لشعب دارفور، الذي كان يتعرض أصلا لمعاناة فاقت قدرته على التحمل. والآن يبلغ إجمالي عدد المشردين 1.9 ملايين شخص. وأصبح ما يقرب من 3 ملايين شخص في دارفور يعتمدون على المعونة الدولية في الغذاء والمأوى والعلاج الطبي، والقتال يجعل من الصعب إلى أقصى حد على عمال المساعدة الإنسانية الوصول إليهم. وقد أصبح العاملون في المجال الإنساني أنفسهم يتعرضون بشكل متزايد لعنف وحشي وتحرش بدني وعبارات كلامية تحط من شأنهم - وقد لقي اثنا عشر منهم مصرعهم في الشهرين الماضيين فقط.
وقد اتفق قادة العالم قبل عام من اليوم، في لقاء لهم في الأمم المتحدة، على أن جميع الدول تتحمل"مسؤولية حماية“ سكانها من الإبادة الجماعية، وجرائم الحرب، والتطهير العرقي، والجرائم ضد الإنسانية. وإذا ما تقاعست حكومة السودان عن الاضطلاع بهذه المسؤولية المقدسة، ستواجه الازدراء والعار في أعين أفريقيا بأسرها، كما ستواجههما بالتأكيد في أعين العالم أجمع. فلا ينبغي أن يتصور من يقررون هذه السياسات، ولا من يقومون بتنفيذها، أنهم سيكونون بمنأى عن المساءلة.
وها أنا أحث الحكومة مرة أخرى على تحاشي ذلك، بقبول قرار مجلس الأمن بنشر عملية لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة، وهي العملية التي ستحظى بمعدات وبتمويل أفضل مما تحظى به بعثة الاتحاد الأفريقي الحالية، كما ستتمتع بولاية أكثر وضوحا لحماية الأشخاص المعرضين للخطر.
ويوجد حوالي 000 10 من أفراد قوات الأمم المتحدة بالفعل في السودان. وما فتئوا يقدمون، منذ أكثر من سنة، المساعدة لتنفيذ اتفاق السلام بين شمال السودان وجنوبه. وفي 31 آب، وعندما أعاد مجلس الأمن تأكيد التزامه بوضوح بسيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه، فإنه أذن بنشر ما يصل إلى 300 17 من الأفراد الإضافيين للقيام بالشيء ذاته في دارفور - أي المساعدة في تنفيذ اتفاق دارفور للسلام وتمكين شعب دارفور من العيش بسلام وكرامة. وليس ثمة برنامج خفي ولا طموحات أخرى، سوى تقديم المساعدة. لكن حكومة السودان ترفض حتى الآن إعطاء موافقتها.
وفي جميع الأحوال، سيستغرق إرسال أفراد القوات الإضافية إلى مواقعها بعض الوقت. لذا دعا مجلس الأمن أيضا إلى تعزيز بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان حتى يتسنى لها الاستمرار في مهامها حتى وصول الأمم المتحدة. وقد طالب الأفارقة مرارا بعملية الانتقال هذه، لكنهم أوضحوا كذلك بأنه في غضون ذلك، فإن قواتهم التي أبلت بلاء حسنا في ظروف صعبة للغاية تحتاج إلى مزيد من الموارد.
وبناء على ذلك، اتفقت الأمم المتحدة مع الاتحاد الأفريقي على مجموعة من خدمات الدعم تقدمها الأمم المتحدة لبعثة الاتحاد الأفريقي في السودان، لضمان أن تكون قادرة على مواصلة عملها أثناء الفترة الانتقالية الحاسمة. لكنها ستكون بحاجة أيضا إلى زيادة الدعم من جانب شركائها المباشرين من الجهات المانحة - بما في ذلك جامعة الدول العربية، التي قدمت دعما حيويا، في الوقت الذي أعربت فيه عن اقتناعها بضرورة بقاء البعثة الأفريقية إلى نهاية العام.
لقد حاولت مرارا أن أشرح عملية الانتقال للحكومة، وأن أبدد أي تصورات خاطئة أو أوهام. وشددت علانية، وفي الاجتماعات الخاصة، على الحالة الإنسانية وخاطبت الحس العملي لدى الحكومة.
لكن صوتي وحده ليس كافيا. فعلى الأفراد والحكومات على حد سواء أن يجهروا بأصواتهم. وعلى كل من وجد نفسه، في أفريقيا أو غيرها، في وضع يتيح له التأثير في حكومة السودان أن يعمد إلى ممارسة هذا التأثير دون إبطاء.
ويتحمل مجلس الأمن، وبخاصة أعضاؤه الخمسة الدائمون - روسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة - مسؤولية خاصة في كفالة أن تكون الرسالة التي تبلغ حكومة السودان رسالة قوية وواضحة وموحدة. بيد أن كل صوت يرتفع يحدث تغييرا، وبالتالي نشترك جميعا في تحمل أعباء المسؤولية. لذا أحث الجميع على ضم أصواتهم إلى صوتي لمطالبة حكومة السودان بتبني روح قرار مجلس الأمن، والموافقة على عملية الانتقال، ومواصلة العملية السياسية بطاقة والتزام جديدين.
لا مجال لأي حل عسكري للأزمة في دارفور. وكان ينبغي لجميع الأطراف أن تدرك الآن، بعد كل هذا الموت والدمار، أنه لا سبيل إلى إقرار سلام فعلي في المنطقة إلا باتفاق سياسي تشترك فيه جميع الجهات صاحبة المصلحة اشتراكا كاملا.
وقبل اثني عشر عاما تخلت الأمم المتحدة، إلى جانب العالم، عن شعب رواندا في وقت الشدة. فهل نملك الآن، بما يمليه علينا ضميرنا، أن نقف موقف المتفرج ونحن نشاهد المأساة وهي تتفاقم في دارفور؟


حكومة السنيورة تدعو إلى حوار مرن لتسوية الخلافات

 

بيروت / اف ب
دعت الحكومة اللبنانية الى معاودة الحوار بمشاركة كل الافرقاء السياسيين من مختلف التيارات، وذلك بهدف تسوية الخلافات التي احتدمت اخيرا بحسب ما نقلت صباح امس السبت الصحف اللبنانية.
وكانت الحكومة التأمت في جلسة عادية مساء الجمعة"تخللتها مناقشات وانفضت في ظل اجواء حوارية بددت كل الصخب الذي سبقها في الايام الاخيرة" وفق جريدة النهار اللبنانية القريبة من الحكومة.
ودعا رئيس الوزراء فؤاد السنيورة الى"الحوار بلا تشنج" بما"يعيد الثقة (بلبنان) في الداخل والخارج".
وكان الاقطاب اللبنانيون المسيحيون والمسلمون باشروا في بداية اذار حوارا حول مختلف الملفات السياسية العالقة بما فيها نزع سلاح حزب الله، لكن هذا الحوار الذي شارك فيه الامين العام للحزب حسن نصرالله توقف منذ 12 تموز مع بدء الهجوم الاسرائيلي على لبنان.
وصرح وزير الطاقة محمد فنيش الذي ينتمي الى حزب الله لدى وصوله الى الجلسة"يجب ان نعتاد وجود مواقف سياسية متباينة ويجب احترامها". وقال ان"مسألة الحكومة او تغييرها جزء من النظام السياسي اللبناني، وبالوسائل الدستورية هذا امر مشروع".
وكان الجدل السياسي احتدم بداية هذا الاسبوع بين قوى 14 اذار المناهضة لسوريا وحزب الله وحلفائه، ووصل الى حد مطالبة حزب الله بـ"رحيل الحكومة" واستبدالها بحكومة وحدة وطنية يشارك فيها النائب المسيحي ميشال عون الذي وقع تفاهما مع حزب الله في شباط الفائت.
وتصاعد هذا الجدل على خلفية زيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لبيروت الاثنين الفائت والتي اعترض عليها حزب الله بتنظيم تظاهرة نددت بهذه الزيارة معتبرا ان بلير"شخص غير مرغوب فيه


اجراءات ايرانية لمواجهة العقوبات الامريكية
 

سنغافورة / اف ب
صرح حاكم المصرف المركزي الايراني ابراهيم شيباني ان طهران تعتزم اتخاذ اجراءات قانونية لتحدي العقوبات الاميركية على بنك صادرات الايراني وتفكر في تحويل جزء من احتياطيها من النقد الاجنبي من الدولار الى عملات اخرى.
وقال شيباني في مقابلة مع صحيفة"ايميرجينغ ماركتس" امس السبت"نعتزم اتخاذ كل اجراءات الرد القانونية المتوفرة لنا ونتوقع ان يتخذ صندوق النقد الدولي الموقف المناسب من هذه الخطوة احادية الجانب وغير القانونية التي يمكن ان تسبب خللا جديا في المدفوعات الدولية".
واعلنت وزارة المالية الاميركية في بيان في الثامن من ايلول قطع كل علاقة بين النظام المصرفي الاميركي ومصرف"صادرات" الايراني الذي اتهمته بدعم نشاطات ارهابية، موضحة ان كل التعاملات المباشرة وغير المباشرة بين المصرف والولايات المتحدةستقطع.
و"صادرات" هو احد اكبر المصارف الايرانية وله نحو 3400 فرع.
وتقول وزارة المالية الاميركية ان الحكومة الايرانية تستخدم المصرف لتحويل الاموال الى منظمات تصنفها"ارهابية" كحزب الله وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة والجهاد الاسلامي الفلسطيني.


الحكومة الفلسطينية ستتعامل مع الاتفاقات الاسرائيلية
 

غزة / اف ب
اكد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية امس السبت ان البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية يستند الى وثيقة الوفاق الوطني التي لا تتحدث عن اعتراف بالاتفاقات الموقعة مع الاحتلال الاسرائيلي لكنها تشير الى التعامل معها.
وقال هنية لصحافيين "اريد ان اوضح محددات البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية المستند الى وثيقة الوفاق الوطني".
واضاف ان هذه الوثيقة "لا تتحدث عن اعترافات بالاتفاقات الموقعة مع الاحتلال الاسرائيلي ولكننا نتحدث اننا نتعامل مع هذه الاتفاقات بما يخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني وهذا لا يعني اعتراف منا بهذه الاتفاقيات".


انسحاب منظمتين من مجلس مسلمي فرنسا
 

باريس / اف ب
اعلنت منظمتان رئيسيتان تابعتان للمجلس الاسلامي الفرنسي الذي اقامه في 2003 وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي، انسحابهما من مؤسسات المجلس الذي يمثل المسلمين في فرنسا المشلول بسبب ازمة داخلية.
وقررت جمعية مسجد باريس (القريبة من الجزائر) واتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا (تعتبر مقربة من الاخوان المسلمين) الانسحاب من المكتب التنفيذي للمجلس.
وقالت المنظمتان في بيان ان"كل محاولات التصالح المقترحة على مختلف اطراف الاتحاد الوطني لمسلمي فرنسا (القريب من المغرب) فشلت للاسف ما ادى الى تعطل عمل المكتب التنفيذي للاتحاد".
واضاف البيان"ازاء ذلك قررت جمعية مسجد باريس واتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا بوضوح وببساطة الانسحاب من المكتب التنفيذي" موضحا ان هذا القرار سيتم نشره اثناء اجتماع مجلس الادارة اليوم الاحد في مسجد باريس.
يشار الى ان مجلس مسلمي فرنسا الذي شكله ساركوزي في 2003 يعاني من الشلل منذ انتخابات تجديده في حزيران 2005 بسبب الخلافات داخل الجهة الفائزة الاتحاد الوطني لمسلمي فرنسا.
ويحتج منتقدو رئيس الاتحاد محمد البشاري على قرارات المكتب التنفيذي وخاصة تعيين مرشدين في الجيش والمستشفيات اضافة الى استبدال مرشد السجون الذي كان تم تعيينه في ايلول.
وجاء تشكيل المجلس في 2003 بعد محاولات استمرت سنوات من حكومات اليسار واليمين في فرنسا لتمثيل اتباع الدين الاسلامي في فرنسا ثاني اكبر ديانة في فرنسا التي يعيش فيها خمسة ملايين مسلم.


دعوات اسلامية مسيحية لحوار الاديان والحضارات
 

العواصم / وكالات
نفى الفاتيكان أن يكون البابا بنيديكت السادس عشر قد قصد أي إهانة للدين الإسلامي، بعد خطاب تطرق فيه إلى الحديث عن مفهوم الجهاد.
وقد أثارت التصريحات غضب رجال دين ومعلقين في أنحاء مختلفة من العالم الإسلامي.
غير أن الفاتيكان قال إن البابا أراد أن يوضح رفضه للعنف بدافع الدين.
وقال الفاتيكان إن البابا لم يقصد إهانة المسلمين.
وقال المتحدث بلسان الفاتيكان فيديريكو لومباردي في بيان "قطعا لم تكن نية البابا أن يضطلع بعملية تمحيص عميق لمفهوم الجهاد ولكيفية نظر المسلمين لهذا الأمر، ناهيك عن عدم نيته جرح مشاعر المسلمين المؤمنين".
وتابع قائلا "من الواضح أن نية الأب المقدس هي تنمية موقف احترام وحوار نحو الديانات والثقافات الأخرى، وهو الذي يشمل بالطبع الإسلام".
غير أن هذا البيان لم يهدئ الانتقادات:
فقد استدعت باكستان سفير الفاتيكان للإعراب عن أسفها من التصريحات.
أعربت منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم 57 بلدا عن أسفها إزاء تصريحات البابا.
ولكن المستشارة الالمانية انجيلا ميركل دافعت عن موقف البابا، حيث قالت: "إن الذين ينتقدون البابا لم يستوعبوا الرسالة التي كان يحاول ايصالها في خطابه، الا وهي الدعوة الى حوار بين الاديان المختلفة. ان الذي كان بنديكت السادس عشر يعبر عنه هو مقته الشديد لأي استخدام للعنف باسم الدين.".
من جانبه دعا مجلس العلاقات الاميركية الاسلامية في بيان الى الحوار بين الكاثوليك والمسلمين بعد التصريح المثير للجدل الذي ادلى به البابا بنديكتوس السادس عشر.
وقال المجلس الذي يعنى بالدفاع عن حقوق المسلمين ان "الرد المناسب على الاقوال غير الدقيقة والمثيرة للجدل للبابا هو بالنسبة للمسلمين والكاثوليك، توثيق حوار اكبر من اجل بناء افضل للعلاقات بين المسيحية والاسلام" وذلك بعد كلام البابا الثلاثاء في المانيا حول الاسلام والجهاد والعنف.


رئيسة لاتفيا تسعى لخلافة انان
 

نيويورك (الامم المتحدة) / اف ب
اعلنت دول البلطيق الثلاث استونيا ولاتفيا وليتوانيا، الجمعة انها قدمت ترشيح رئيسة لاتفيا فيرا فيكي-فرايبيرغا لمنصب الامين العام للامم المتحدة خلفا لكوفي انان في كانون الثاني المقبل.
وجاء هذا الترشيح في رسالة موجهة الى رئيس مجلس الامن سفير اليونان ادامانتيوس فاسيلاكس.
وفيرا فيكي-فرايبيرغا (68 عاما) هي اول امرأة تقدم ترشيحها لكنها سادس شخصية ترشح لهذا المنصب. وهي ايضا الشخصية الوحيدة بين المرشحين التي لا تمثل دولة من منطقة اسيا في الامم المتحدة.
لكن الاغلبية في الامم المتحدة ترى ان هذا المنصب الذي شغله افريقيان 51 عاما على التوالي هما المصري بطرس غالي لدورة من خمس سنوات والغاني كوفي انان لدورتين، يجب ان يؤول الى اسيوي بموجب عرف غير مكتوب للتناوب بين المجموعات الجغرافية.
ومع ذلك، اعربت الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية عن الامل في ان يتم اختيار اكثر المرشحين كفاءة بغض النظر عن المنطقة التي ينتمي اليها. وقال دبلوماسيون ان واشنطن ستشعر بالارتياح اذا اختير مرشح من دول اوروبا الشرقية التي لم يشغل اي من مواطنيها هذا المنصب منذ انشاء الامم المتحدة في 1945.


المزيد من القوات الكندية إلى افغانستان
 

اوتاوا / اف ب
اعلنت وزارة الدفاع الكندية الجمعة ارسال سرية من دبابات ليوبار وحوالى 200 جندي اضافيين الى افغانستان ما يرفع الى حوالى 2500 عدد الجنود الكنديين المنترشين خصوصا في جنوب هذا البلد.
واوضحت الوزارة في بيان ان هذا القرار اتخذ"في ضوء التغييرات التي طرأت على الوضع التكتيكي في المنطقة"، ملمحا بذلك الى عنف المقاومة غير المتوقعة لحركة طالبان.
واضاف ان"نشر قدرات جديدة واضافية خلال القيام بمهمة ما هو عملية عادية وحسب ما يفرضه الوضع في المنطقة".
واعلنت الوزارة عن ارسال سرية من دبابة ليوبار ولكنها لم توضح عديدها، مدعومة بقوات مشاة من ثكنة فالكارتييه في كيبيك.
وقال مسؤول عسكري ان الامر يتعلق بـ 15 دبابة. ولم يوضح عدد الجنود الاضافيين الذين سيرسلون الى افغانستان ولكن عدد القوات الكندية حاليا في افغانستان هو 2300 جندي.
وقال رئيس الاركان الجنرال ريك هيلييه"نحن في مرحلة يمكننا فيها تعزيز امكانيات جعل المنطقة آمنة ومستقرة عبراضافة عدد العسكريين ونوعية التجهيز".
واضاف ان القوات الكندية ستتمتع"بقدرة التصادي على قصف الهاون لرصد قوات طالبان التي تستهدف منشآت القوات الكندية".وقال بيان الوزارة ايضا ان مهندسين عسكريين سيتم ارسالهم لتحسين قدرات فرق اعادة اعمار الولايات في ادارة مشاريع اعادة الاعمار والتنمية.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة