رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الصقر (ميمو) يبوح بذكرياته السلوية من رحاب اليمن .. إب تخفف عني سياط الغربة.. والجوية وكر وفائي حتى الممات .. فايروسات (الوصولية) وراء إصابة اللعبة بفقر الدم!
 

بغداد/ اياد الصالحي
رغم مرور خمس سنوات على هجرة لاعب القوة الجوية بكرة السلة محمد عبد الرحيم الطائي الملقب بـ(ميمو) صوب الملاعب اليمنية منذ عام 2001 إلا أن ذاكرة التاريخ السلوية تحفظ لهذا الصقر الكثير من الذكريات المؤطرة بالوفاء والدموع والحنين لفانيلة الصقور والمنتخبات الوطنية التي سلبته فرصة تمثيله لها عام 2000 بقرار اتحادي أثار الجدل آنذاك.!
ميمو.. رفع سماعة الهاتف وباح بصراحة متناهية في الصدق لـ(المدى الرياضي) التي أخرجته من صمته في كنف الغربة وعرج على محاور غنية بالمواقف الغائبة عن زملائه في الداخل.. ووعد بأن يكون له موعد جديد في بغداد ليعكس سطوع خبرته على قاعدة الجيل السلوي المترقب لسيرة نجوم السلة وأبرز إنجازاتهم.
قرار ظالم
غادر محمد العراق صوب اليمن عام 2001 لخوض تجربة الاحتراف الثانية له بعد أن كان قد لعب موسماً واحداً مع نادي الاتحاد الليبي عام 1999 وحصل معه على درع الدوري وكأس الفاتح وبطولة الأهلي الرمضانية وعن سبب اختياره الوجهة اليمنية قال: بعد عودتي من ليبيا لعبت موسماً واحداً مع فريق زاخو وحصلنا على المركز الخامس في الدوري المحلي وقررت بعد ذلك الانتقال إلى اليمن لدوافع الإحساس بالظلم حيث أن الاتحاد المركزي العراقي لكرة السلة - آنذاك - أصدر بالاتفاق مع مدرب المنتخب فكرت توما قراراً بإبعاد اللاعبين الذين تتجاوز أعمارهم الثلاثين عاماً وتجديد دماء المنتخب بعناصر شابة وعندما ناقشت الموضوع مع الدكتور مهدي نجم في حينه لم يؤيد الفكرة أبداً وقال أن القرار خاطئ ويجب أن يكون التغيير تدريجياً لكي يبقى لاعب الخبرة متواجداً إلى حين إنضاج إمكانات الشباب.
تطعيم بخبرة عراقية
وعن إنجازاته مع كرة السلة اليمنية قال: منذ التحاقي هناك لعبت مع ناد واحد هو (شعب إب) ساهمت معه في الحصول على درع الدوري ووصيف كأس الرئيس موسم 2001-2002 وتكرر اللقب موسم 2002-2003 ثم ثالث دوري وبطل كأس الرئيس 2003-2004، والاحتفاظ بدرع الدوري وثالث الكأس موسم 2004-2005 وأخيراً ثالث الدوري وثالث الكأس موسم 2005-2006.
وأشار محمد إلى أن كرة السلة اليمنية تطورت كثيراً عما كانت عليه قبل عشر سنوات وكان لدى مسؤولي لعبتهم مشروع تطعيم كل ناد محلي بلاعب عراقي إلا أن الإمكانات المحدودة بفعل نظام الدعم الذاتي أفشل المشروع برغم أن مسؤولي الأندية يحبذون تواجد العناصر العراقية المحترفة حتى الآن.
التدريب محطتي المقبلة
ولم يقرر محمد تحديد موعد عودته إلى العراق نتيجة الظروف الراهنة وقال: لقد تأقلمت معيشتي هنا مع المجتمع اليمني المحب للعراق والمتعاون إلى أبعد حدود العلاقات الإنسانية الرائعة كما أن الأجواء في مدينة (إب) الجميلة تخفف عنا وطأة الشعور بعذاب الغربة، وبصراحة فانا اترقب الوقت المناسب لعودتي إلى وطني لكي أخدم كرة السلة في مجال التدريب الذي أعشقه وأحاول المساهمة في تحسين نتائج الشباب والناشئين في المنافسات الخارجية باعتبارهما قاعدة اللعبة وضمانة مستقبلها.
الحصار قوض الطموح
ويجد محمد أن المقارنة بين الأجيال السابقة لكرة السلة العراقية وإمكانات اللاعبين الحالية تتخللها حسابات فنية كثيرة ومبررات منطقية، وعن ذلك يقول: العراق نهر دائم العطاء في جميع الألعاب وليس السلة وحدها التي نهضت منذ العقد الستيني بفضل حب أهل اللعبة وسبق أن نافست في البطولات العربية والآسيوية لكن تداعيات عقد التسعينيات وضغوطات الحصار قوضت طموحات مسؤولي الاتحاد واضطروا إلى إهمال الفئات العمرية فكان الحصاد هو ضعف المنتخبات الوطنية في الأعوام الثلاثة الماضية وعدم قدرتها على تحسين نتائجها في تجمعات ليست صعبة ويتطلب الانقاذ العودة لتكثيف الجهود مع اللاعبين الشباب ودعمهم وتأهيلهم كنواة للمنتخب الوطني بعد عدة سنوات.
وأعرب محمد عن تفاؤله بنجاح مهمة مسؤولي اللعبة حالياً على تحسين نتائجها لوجود عنصر الخبرة في إدارة الاتحاد باعتبار أن جلهم من اللاعبين الدوليين السابقين ويمتلكون الدراية والعلمية في تشكيل عشرات
الفرق الصغيرة متى ما اتيحت لهم الظروف المادية والأمنية الملائمة لصناعة الإنجاز.
دين الصقور
وعد (ميمو) فريق القوة الجوية بأنه من أفضل الفرق التي قضى فيها مشواره السلوي وقال: لقد أمضيت أياماً جميلة في سلة الصقور بيتي الثاني الذي لا أحب مغادرته طوال ممارستي اللعبة وكانت لي هناك مواقف خالدة في الذاكرة لا أنساها أبداً وسأخلص له حتى الممات.. فقد كانت أجمل ست سنوات من عمري في وكر هذا النادي الذي احتضنني وقت الشدة والرخاء وإن شاء الله تمكنني الظروف أن أرد له الدين الكبير.
ولم ينس أن يعرج في ذاكرته إلى نادي العمارة الذي شهد انطلاقته الأولى عام 1983 ووصفه العمل التدريبي آنذاك بأنه كان صادقاً حيث تعامل معه المدربون بمثالية عالية من الحرص على صناعة لاعب المستقبل ولم تتخلل العلاقة أية مصالح أو غايات منفعية تفسد جوهر الأمانة التدريبية المفترض تعميقها في نفوس المدربين على حد قوله.
مشاركة دولية شحيحة
وأوجز محمد مساهمته مع المنتخب بقوله: تأثر منتخبنا بظروف الحصار آنذاك حيث لم يسمح لنا بالمشاركة في البطولات العربية واتذكر إننا منعنا من المشاركة في بطولتين عربيتين هما في سوريا عام 1992 ولبنان عام 1994 واقتصرت أنشطة المنتخب على لقاءات ودية تعد على أصابع اليد الواحدة، وناديويا شاركت مع القوة الجوية في بطولة الميدان الأولى في الأردن، ومثلت الطلبة في بطولة الجلوس الملكي في الأردن أيضاً وكانت الأخيرة من أفضل البطولات فنياًَ من حيث مستوى الفرق والمنافسة بندية!
حصص طالب
واعترف (ميمو) بفضل المدرب غازي طالب ودوره في رحلته مع كرة السلة حيث قال: إن هذا المدرب هو الأب الروحي لي وقد علمني كثيراً في حياتي الرياضية والعامة وكان أخاً ومعلماً ومدرباً وقادني لتسلق سلم المجد وأنا مدين له في حياتي طالما أشعر بأنني قادر في يوم ما على رد جميله، وبالمناسبة فإن التدريب العلمي لا يكتمل إلا بتوفر الخصائص التربوية التي تقوي سلوك اللاعب وتنمي شعوره بالمسؤولية منذ صغره وهذا ما يؤكد عليه غازي طالب في جميع حصصه التعليمية.
سمو الروح الرياضية
وختم محمد عبد الرحيم حديثه بالقول: إننا نعيش في الغربة وقلوبنا مع العراق وأهلنا ونحصي أنفاس يومنا ليلة بعد ليلة لكي نترقب يوماً جديداً يبشرنا بإنجلاء المحنة، ولن يطول ذلك اليوم وسنلتقي في باحة الرياضة التي نحب أن نخلص لها من أجل سمعة بلدنا ورقي منتخباتنا وسمو الروح الرياضية بين الجميع لنقود وطننا إلى رحاب الدول المتقدمة في منشآتها ومستلزمات النهوض بالألعاب وتنقية أجواء العمل الرياضي من فايروسات (الوصولية) على اكتاف الرياضيين الإكفاء والنزيهين والأمناء.


حلم وردي في نيودلهي!
 

يوسف فعل
إن منتخبنا يحتاج دعماً مادياً ومعنوياً ونفسياً فالآمال تعقد عليه بالوصول إلى كأس العالم وجماهيرنا متعطشة لرؤية نصر عراقي جديد يزيح عنها بعض الآلام والأحزان بسبب الإرهاب

منتخب الشباب أمل المستقبل والحلم الوردي لكرتنا التي تتلاطم بها الأمواج يميناً وشمالاً وسط رياح قوية تقتلع كل ما يصادفها من دون رحمة والأبيض الصغير تنتظره موقعة كبيرة وحاسمة في بلاد التوابل الحارة تتطلب من لاعبيه ومدربيه بذل الجهد والعرق والتضحية في سبيل تحقيق حلم الوصول إلى نهائيات كأس العالم سيما أن أربعة منتخبات تتأهل إلى الأولمبياد وتخرج الفرق الباقية من المولد بلا حمص!
بصراحة لقد شبعنا خروجاً من المولد بلا ثمار أو نتاج وأصبحت بطوننا خاوية لأن الحمص يذهب إلى الذين يستعدون بشكل أفضل منا ويتهيأون بصورة منظمة للبطولة ويخوضون مباريات قوية استعداداً للمنافسات الآسيوية الشبابية وذلك يكسبهم خبرة ودراية في التعامل مع أصعب المواقف في المباريات ويرفع من لياقة لاعبيهم ويجعلهم أكثر نضجاً في الجانب الفني.
حال منتخبنا الشبابي غير مستقرة ويعاني من مشكلات جمة فنية وإدارية فاللاعبون وخاصة الذين يصنفون في خانة النجوم مشاركتهم في البطولة تكتنفها معوقات عديدة لاسيما المحترفين منهم بسبب ارتباطهم مع الأندية التي يلعبون فيها مما أحدث شرخاً في الجدار الفني للفريق وإرباكاً للمدرب عبد الإله عبد الحميد في كيفية المحافظة على استقرار فريقه وزيادة وتيرة إعداده بالشكل الذي ينسجم مع صعوبة المهمة الآسيوية.
وما زاد في الطين بلة قضية المهاجم مصطفى كريم التي أدخلت المدرب واتحاد الكرة في دوامة الفحص الطبي للتأكد من عمره الحقيقي الذي أكده عبد الحميد أكثر من مرة بأنه مطابق للشروط وأن كريم مطرقة الفريق الهجومية التي لا ترحم وقائده في الميدان.
والمعسكرات التدريبية التي أقيمت للفريق تراوحت درجة الاستفادة منها بشكل متفاوت وأوضحت أن منتخبنا الشبابي بحاجة ماسة إلى مباريات مع منتخبات أعلى منه مستوى يشترك فيها اللاعبون الذين سيلعبون في النهائيات.
وليس للاختبارات لأن الفائدة المرجوة منها ستنعدم وتضمحل وتصبح مضيعة للوقت وفريقنا يضم مجموعة رائعة من المواهب ويقودهم مدرب محنك يعرف ماذا يريد أثناء المباريات وكيف يخطط لها لكنه يتمنى أن يحظى بمتابعة كبيرة وجهد خاص من قبل اتحاد الكرة من ناحية الاتصال بإدارات الأندية المحلية لتفريغ اللاعبين متى ما احتاجهم الفريق في المباريات والمعسكرات وعدم ترك المبادرة بأيدي الأندية لأنها تبحث عن مصلحتها فقط. وكذلك بالنسبة للمحترفين الشباب. إذ يجب أن تشكل لجنة في الاتحاد لدراسة العقود المقدمة لهذه الفئة وإضافة بعض الفقرات التي تخدم منتخباتنا لأن لاعبينا تنقصهم الخبرة في التعامل مع العقود والسماسرة.
كما إن منتخبنا يحتاج دعماً مادياً ومعنوياً ونفسياً فالآمال تعقد عليه بالوصول إلى كأس العالم وجماهيرنا متعطشة لرؤية نصر عراقي جديد يزيح عنها بعض الآلام والأحزان بسبب الإرهاب.


تسمية الوفد الاعلامي العراقي لخليجي 18
 

بغداد/ المدى الرياضي
سمى الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية الوفد الاعلامي لتغطية مباريات بطولة الخليج العربي الثامنة عشرة التي ستقام في مدينة ابو ظبي الاماراتية للفترة من السابع عشر ولغاية الثلاثين من شهر كانون الثاني من العام المقبل.
وقال الزميل سعدون جواد عضو الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية ان الوفد سيتألف من الزملاء هادي عبد الله عضو اللجنة الاعلامية للبطولة رئيساً وسعدون جواد عضو اللجنة الاعلامية للاتحاد العربي لكرة القدم والدكتور ضياء المنشيء وعواد هاشم واياد الصالحي وحسين علي حسين.


موسوفيتش يرسم أحلام العنابي من موقعة العراق
 

الدوحة/ المدى الرياضي
قال البوسني جمال الدين موسوفيتش المدير الفني للمنتخب القطري لكرة القدم الحائز على لقب دورة الخليج العربي السابعة عشرة التي أقيمت في الدوحة أن قرعة خليجي 18 أوقعت العنابي في المجموعة الحديدية وهو أمر طيب للعنابي الأول خليجياً وحامل اللقب كي لا يكون هناك استرخاء لدى اللاعبين الذين يجب عليهم اليقظة وبذل أقصى ما لديهم من مجهود منذ الدقيقة الأولى لمباراتنا مع العراق حتى نبدأ رحلة الدفاع عن اللقب والاحتفاظ به واعتقد أن وجود منتخبات قوية يجعل اللاعبين في حالة استيقاظ واستنفار بعكس ما لو واجهنا منتخباً ضعيفاً أو غير قوي.
وبين أن مجموعتنا تضم منتخبات قوية للغاية هي السعودية والعراق بجوار العنابي 3 منتخبات حققت اللقب بعكس المجموعة الأولى التي لا تضم من حاملي اللقب سوى الكويت لذلك فإن فريقنا مطالب من قبل جماهيره بالاستعداد القوي الجيد ومطالب بمستويات تؤكد جدارته في الوصول إلى أن يكون الأول خليجياً وحتى الاحتفاظ باللقب الذي يعد من أقوى المرشحين للفوز بالبطولة وهو أمر يحتاج إلى إعداد خاص وتجهيز معنوي على أعلى مستوى.


جسام: اليرموك سيشعل المنافسة على الدرع الأردني
 

بغداد/ حيدر مدلول
أكد مدرب فريق نادي اليرموك أحد أندية المقدمة في الدوري الأردني الممتاز ثائر جسام أن جميع المؤشرات تدل على أن دوري الكرة الأردني للموسم الجديد المؤمل إنطلاق منافساته يوم غد الجمعة سيكون قوياً ومشيراً وهذا ما أكدته تحضيرات الأندية خلال الفترة الماضية إضافة إلى رغبة جميع الأندية بالمنافسة على درع الدوري بعد أن كان محصوراً بين أندية الوحدات والفيصلي وشباب الأردن في المواسم السابقة. وأضاف إن ظهور فريقنا كقطب جديد للكرة الأردنية سيساهم في اشتعال الدوري المقبل كما أن طروحات جميع الفرق المنافسة على المراكز المتقدمة تؤكد قدوم دوري يحظى برضا الجمهور الذي ربما سيعاود حضوره بكثافة للمباريات للوقوف خلف أنديتهم في حال كانت البداية مشجعة. وأشار جسام بصعوبة التكهن ببطل الدوري لأن أكثر من نصف الفرق تتطلع للقمة فيما لن ترضى الفرق الأخرى بأقل من المنافسة على احتلال مركز متوسط. وأبدى جسام رضاه عن مرحلة الإعداد التي شهدها الفريق حتى الآن مشيراً إلى أن الإدارة لم تقصر في تلبية متطلبات الفريق ضمن الإمكانات المتاحة خاصة فيما يتعلق بالمشاركة في بطولة نادي تشرين السوري الدولية التي كانت مثمرة بعد أن احتل الفريق خلالها المركز الثاني.يذكر أن المدرب جسام تعاقد مع إدارة النادي الأردني لمدة موسم واحد قابل للتجديد ودعم صفوفه باللاعبين أحمد عبد الجبار وحيدر طالب فيصل ومزيد بحيد.


انطلاق بطولة العراق للسباحة الاولمبية


بغداد/ خليل جليل
انطلقت ظهر امس الاربعاء منافسات بطولة العراق للاندية بالسباحة الاولمبية على مسبح الحرية الاولمبي بمشاركة سبعة اندية بينها صاحب لقب بطولة الموسم الماضي الجيش الى جانب الشرطة والاعظمية والسلام وثلاثة اندية من البصرة والموصل والحلة .
واشتملت فعاليات اليوم الاول من البطولة على مسابقات سباحة 100 متر سباحة حرة ومثلها للفراشة و50 متراً سباحة على الظهر وكذلك سباق 50 متراً سباحة صدر.
الى جانب سباقات 200 متر متنوع و4×100 متر تتابع. ومن المؤمل ان تختتم فعاليات البطولة التي تاجلت اكثر من مرة بسبب عدم استقرار الظروف الملائمة عصر اليوم الخميس .
يشار الى ان سباحي نادي الجيش يهيمنون على نتائج سباقات السباحة الاولمبية وخاصة لفئات المتقدمين والناشئين ويشرف على تدريباته كل من نجم السباحة العراقية السابق عبد الرضا محيبس الى جانب المدرب الواعد سرمد عبد الاله ومن المؤمل ان تشهد البطولة منافسة كبيرة بين السباحين وخاصة ان عددا منهم انهى قبل ايام معسكرا تدريبيا في الكويت في اطار برنامج الاستعداد لاسياد الدوحة.


الإسماعيلي يواجه الزمالك بورقة مصطفى كريم


القاهرة / المدى الرياضي: تعاقد نادي الإسماعيلي متصدر الدوري المصري الممتاز مع مهاجم منتخب الشباب ونادي أربيل لكرة القدم مصطفى كريم مقابل 100 ألف دولار لمدة موسم واحد قابل للتجديد. وذكر النادي على موقعه الرسمي في شبكة الانترنت أنه تم التعاقد مع اللاعب مصطفى لموسم واحد فقط مقابل 100 ألف دولار فقط وسيتم قيد اللاعب بقائمة فريق 19 سنة خاصة أنه من مواليد 1987، ويمتلك مصطفى مقومات فنية جيدة تؤهله للعب كأساسي في صفوف الفريق الأول. ومن المنتظر أن يحضر مصطفى خلال الساعات القليلة المقبلة من أجل أن يشارك رسمياً في تدريبات الفريق كما أنه يحق له اللعب ابتداءً من المباراة القادمة أمام الزمالك التي ستقام يوم الثلاثاء القادم.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة