عالم فسيح

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

جين إير .. لا تزال الرواية المفضلة للنساء

ترجمة / نادية فارس
عن الاندبندت

(جين إير) للكاتبة البريطانية، شارلوت برونتي، لا تزال الرواية المفضلة بالنسبة للقارئات في بريطانيا، جاء ذلك في أحدث استطلاع أجري حول الموضوع.
وتقوم محطة تلفزيون،
BBC، حالياً بتصوير مسلسل عن الرواية، علماً أنها قد تحولت سابقاً إلى عدد من الأفلام والمسلسلات. روث ويلسون، الفتاة المتخرجة من معهد الدراما، قبل اشهر مضت، اختيرت لبطولة المسلسل والقيام بدور، جين إير.
وتقول الفنانة الشابة، أنها خائفة من هذا الدور، خاصة بعد الاستطلاع الأخير، حيث أن الأنظار ستتجه إليها، في خلال عرض المسلسل المؤلف من اربعة أجزاء، في حين أنه الدور الأول لها في مجال التمثيل.
ولكن لماذا تعتبر هذه الرواية، بالذات، الأكثر قراءة، منذ طباعتها عام 1847، التي تركز على الحب الذي نشأ بين سيد القصر الكبير، روجيستر، ومدرسة ابنته المتحفظة جين إير والسبب، كما يبدو، يعود إلى القارئات اللاتي أحببن شخصية جين إير وتعلقن بها جيلاً بعد جيل.
أما دور، روجيستر، فيقوم به، توبي ستيفنز، الذي يبدو ملائماً له.
وقصة الحب الشهيرة هذه تبدأ في مشهد اللقاء الأول بين البطلين، حيث يقبل، روجيستر، على ظهر حصانه، عائداً إلى القصر، وتبزغ، جين إير، فجأة من منعطف في الطريق، ويجفل الحصان ويقذف بروجيستر عن ظهره، ويستمر المشهد المعروف، ينظف البطل ملابسه، ويستدير نحو جين إير قائلاً: "هذا ما يحدث عندما تسحرين حصان رجل ما".
هذا المشهد تم تصويره في خلال هذا الأسبوع في منطقة مات لوك، حيث لا يزال قصر على الطراز القديم، قائماً، يعود تاريخ بنائه إلى العصور الوسطى.
وسوزانا وايت، مخرجة المسلسل، التي نجحت بتفوق في العام الماضي، مع مسلسلها، (منزل بليك)، تأمل أن ينجح (توبي ستيفنز)، في دور، روجيستر، كما نجح في السابق في دوره في (كبرياء وهوى) رواية جين أوستن الخالدة.
وفي حديثها عن سبب إعجاب النساء عامة بشخصية روجيستر، تقول: "شخصية البطل في رواية "جين إير" جوهرية، مثيرة للمتاعب. إنه يختار فتاة بسيطة المظهر، ذلك أنه يفضل الجوهر على المظهر. إنها القصة الكلاسيكية لأمرأة تحاول تقويم رجل معقد". ويعلق المنتج على الموضوع بقوله: "إن روجيستر، شخصية معقدة ذات ماض، لكنه يصبح سوياً بعد وقوعه في حب جين إير".
ومن الأفلام التي استندت إلى رواية جين إير، الفيلم الصامت الذي أنتج عام 1910، ثم توالت الأفلام حتى أصبح عددها 18 فيلماً. ولذلك، فإن المنتجين والمخرجين على السواء، يخشون تقديم هذه الرواية مجدداًَ، تجنباً للفشل، أو الخوف من عدم تقديم رؤية جديدة للموضوع.
ويعلق المنتج: "كنت خائفاً في البداية، ما الجديد الذي سأقدمه، ولكن ما أن بدأ العمل حتى أدركت أن كل جيل في حاجة إلى نسخته الخاصة من الرواية - الفيلم".


المبيدات قد تكون وراء تناقص أعداد الحيوانات البرمائية
 

ترجمة: علي سلمان
كتابة: ريبيكا ريننر

أعداد البرمائيات تتناقص، ولا يزال السبب موضع جدال. ومن أوائل الجناة المشتبه بهم مبيدات الآفات. ولكن دور هذه المواد السامة ليس واضحاً. بما يكفي. والقليل من التقارير فقط ربطت بين تناقص البرمائيات والمبيدات. وحتى في هذه الدراسات فعلى ما يبدو ان تركيز المبيدات منخفض للحد الذي لا تقتل فيه البرمائيات.
لكن البايولوجي ريك ريليا من جامعة بترسبيرغ له رأي مختلف. إذ يرى أن المقاييس السمية المعتمدة لم تقدر قوة المبيدات الحقيقية على الضفادع في البرية. وتظهر التطبيقات البيئية أن مادة الكارباريل وهي مبيد على شكل صلب شأنها في ذلك شأن مبيد سيفين أكثر فتكاً بالشراعيف (الضفدع في طور النمو برأس أسود كبير وذيل طويل) بقوة تصل إلى 46 مرة عندما يتزامن ذلك مع وجود كائن آخر يلتهم الشرعوف. إن ذلك يعني (حضور المفترس).
وقد وضع البايولوجي ريك ريليا الشراعيف في خزانات مائية تحتوي على كميات متنوعة من مبيد كارباريل وبتركيزات لا تعد مؤذية وفق اختبارات المقاييس السمية وقليلة الآثار حسب ما كان متوقعاً. لكن الكثير من هذه الضفادع الصغيرة مات عندما احتوى الماء على سمندل الماء المرقط بالأحمر وهو من آكلي الشراعيف رغم أنه كان معزولاً بشبكة.
وهذه الضفادع الصغيرة التي في طور النمو حساسة جداً لرائحة الخطر، فهي على سبيل المثال تبدي ردة فعل إذا وضعت يرقانة يعسوب واحدة في 1000 لتر من الماء واليرقانة هي من مفترسي الشراعيف.
وقد بنيت بيانات تواجد (الكارباريل + سمندل الماء) معاً أي تزامن وجود مفترس مع مبيد على اكتشافات قام بها ريليا الذي يقوم الآن بتوثيق نتائج تعاون مفترس مع مبيد في سبع تجارب على ستة أنواع من الضفادع عرضت لمبيد الكارباريل. وسيقوم بوصف التأثير المنحوس المزدوج لمفترس يتزامن مع مبيدات الأعشاب الشائعة.
وعن هذا الجهد يقول البايولوجي ديفيد سكيلي من جامعة يال "إن هذا العمل يظهر أن هذه الأنواع الفتاكة والموجودة بشكل صريح في الطبيعة قد تكون المفتاح لفهم التأثيرات الحقيقية للمبيدات على الحياة البرية".
وقامت وكالة حماية البيئة الأمريكية بمراجعة اكتشافات ريليا السابقة لكنها تثق بنظام حماية البرمائيات الذي تعتمده. لأنها أسست مقاييسها عن السموم على سلمون الأطلسي وهو حساس لمبيد الكارباريل أكثر من البرمائيات.
لكن هذه لا تزال مهتمة بنظرية ريليا حول تعاون المفترسات والمبيدات كعامل مؤثر على البرمائيات. وعن ذلك يقول دونالد سبارلنغ من جامعة الينوي الجنوبية "إن من الصعوبة البرهنة على أن المبيدات الحديثة هي سبب تناقص أعداد البرمائيات فقد انفقنا عدة سنوات لاكتشاف ومعرفة دور المبيد الشهير دي دي تي في مشاكل الحياة البرية". ويضيف "إن علينا الاعتماد على الكثير جداً من الأدلة وقد أضافت بحوث البايولوجي ريليا أشياء مهمة".


مفهوم الفضاء الشخصي يبقى حياً في الواقع الخيالي .. علماء النفس: القوانين الاجتماعية للعالم الحقيقي تنعكس في تفاعلات "الحياة الثانية"
 

ترجمة: فاروق السعد
عن / الايكونومست

عندما برز اول عوالم الخيال خلال الايام المبكرة للانترنيت، تحمس المولعون بهذه الحقائق البديلة حول احتمال الخلاص من الاعراف الاجتماعية. فالناس يتمكنون (اونلاين) على الشبكة من تغيير جنسهم او حتى النوع. مما يشير الى نوع جديد من التحرر. ولكن طبقا لدراسة عن التفاعلات الاجتماعية من عالم ما اونلاين، هنالك بعض خصائص تفاعلات الناس في العالم الحقيقي قد بقيت حية في الحالة الرقمية. وفي الوقت الذي قد يشكل ذلك احباطا في عالم حرية الاونلاين، الا انها تمثل اخبارا سارة لعلماء الاجتماع. فهم يقولون، ان كانت القواعد الاجتماعية قد وجدت صدى لها في الحقائق المصطنعة، فان عوالم الخيال ستقدم ارضية جديدة لاجراء الاختبارات. كان علماء الاجتماع منذ امد بعيد يعرفون بان قواعد غير مكتوبة تتحكم بتفاعلاتنا الاجتماعية. فقد وجد بعض الباحثين ان النساء يقفن مع بعضهن البعض بشكل اقرب مما يفعله الرجال عندما يتحادثون. وان احتمال استمرار الرجال في التحديق في العين هو اقل. و كلا الجنسين يقللان من النظر ان كان الشخص المخاطب قريبا جدا. والان لوحظ وجود نفس التصرف في "الحياة الثانية" ، و هو عالم اونلاين كان متاحا للجمهور منذ عام 2003. ان الحياة الثانية هي عبارة عن واقع خيالي يضم الآن ما يقارب 660000 مقيم. يقوم المنتفعون فيه بخلق "تجسيد" شخصي- طريقة تمثيل انفسهم- و بامكانهم التجول في ما يبدو انه بيئة فيزيائية من عالم الاونلاين هذا، لملاقاة متجسدين آخرين او اشياء اخرى. لقد قام السكان ببناء كل شيء من المتاحف الى المتاجر التي تحتوي على بضائع خيالية، مثل قطع الاثاث الرقمية، التي يقوم منتفعون آخرون بصرف نقود حقيقية عليها. و قد فتحت الجامعات حرما جامعيا، و كان هنالك عملية تكاثر لنوادي الجنس الافتراضية. و بوجود الآلاف من الاشخاص الذين يقومون باستخدام "الحياة الثانية" في اي وقت من الاوقات، ادرك نيك ييه و زملاؤه من جامعة ستراندفورد بانها قدمت لهم فرصة لدراسة ان كان المنتفعون يتفاعلون بطرق مشابهة لما يقوم به الناس في العالم الحقيقي. فبعد استخدام برنامج حاسبات لمراقبة سلوك ما يزيد على 1600 متجسد في تفاعلات فرد لفرد، استنتجوا بان الاجابة هي "نعم". فالمتجسدون من الرجال(سواء كانوا قد خلقوا من قبل رجلاً او امراة) وقفوا متباعدين اكثر مما فعلت النساء، على سبيل المثال، واكثر ترجيحا في تفادي التحديق عيناً بعين. و عندما يكون متجسد ما على بعد بضعة امتار من الثاني، يقلل المنتفعون من لقاء العين عن طريق تحريك شخصياتهم بشكل طفيف الى يسار او يمين "الشخص" الآخر. " ان التفاعلات الاجتماعية في البيئات الافتراضية على الشبكة مثل الحياة الثانية هي محكومة بنفس القيم الاجتماعية كتفاعلات اجتماعية في العالم الفيزيائي" كما استنتج ييه و زملاؤه في رسالة لهم نشرت في CyberPsychology and Behaviour.
اكبر من الحياة
يقول الناشرون بان هذا يعني ان بيئات الالعاب على الشبكة تلك تعتبر منجما للذهب للمعطيات الاجتماعية اضافة الى احتمال ان تصبح مجالا للبحث التجريبي، الذي يمتلك " سكاناً اكبر حجما و اوسع من الناحية الديموغرافية من اي مجموعة نموذجية من الطلاب الجامعيين". من الواضح انه لا تترجم جميع اشكال السلوك من العالم الحقيقي الى الخيالي، كما يلاحظ ديمتري وليامز، خبير الاتصالات الذي يقوم بدراسة التاثير الاجتماعي على العاب الحاسبات في جامعة الينويز . " ان استعداد الناس للمخاطرة في عالم الاونلاين يختلف جذريا. فالموت ليس موجودا بشكل دائم اونلاين. انه بالتاكيد (اوفلاين) خارج الشبكة" كما يشير. " لا يوجد هنالك من بحث حول ما يعنيه و ما لا يعنيه. و هذا ما يفسر اهمية هذه الخطوة" كما يضيف. كما ان ييه يحذر ايضا من ان هذا العمل بحاجة الى تأييد. فالدراسة لم تقم بتفحص السياق الذي كان المتجسدون يتفاعلون ضمنه، على سبيل المثال، لذلك لم يكن هنالك من طريقة لمعرفة ان كان المنتفعون قد التقوا بشكل منتظم او لمجرد تعرف احدهما على الآخر. و هو يضيف ان النتائج لا يمكن بالضرورة ان تعمم على العوالم الحقيقية.
مختبر ثان
تساعد الاكتشافات على تعزيز نتائج الباحثين الذين استخدموا بالفعل "الحياة الثانية" كميدان اختبار: فـ"العالم" قد استخدم في دراسات لتعلم تقنيات ومحاكاة حالات الهلوسة التي يمر بها اصحاب انفصام الشخصية. ان فكرة امكانية استخدام العالم لاجراء المزيد من البحث قد لاقت ترحيبا حماسيا من قبل عمال الموقع في مختبر ليندن بسانفرانسيسكو. يقول كوري اوندريا، رئيس تقنيي ليندن، ان علماء الاقتصاد يشكلون واحدة من المجموعات التي تفكر بالقيام بتجارب. تسمح "الحياة الثانية" بالمتاجرة بالبضائع الخيالية و الاراضي و ان بعض رجال الاعمال من العالم الحقيقي قد اقاموا بالفعل متاجر هناك تسمح للمنتفعين بتصفح المنتجات قبل شراء نسخة منها في العالم الحقيقي: كان قد صرف ما يزيد على 400000 دولار في الحياة الثانية خلال 24 ساعة قبيل كتابة هذه المقالة. يلاحظ ييه ان الحياة الثانية تجعل من الممكن اجراء تجارب لا يمكن اقامتها في العالم الحقيقي، مثل تغيير سعر الصرف لغرض ملاحظة التاثير. " لقد قام العديد من الباحثين بشراء فضاء في الحياة الثانية و وضعه جانبا" كما يول وليامز.


أولاد بعضلات مفتولة كالرجال .. سوء استخدام المنشطات..مظهر جذاب ولكن الثمن باهظ

ترجمة: خالد جمعة
فيفيان باري / عن التايمز
هنالك أخبار تكبل الحياة وتعيق نموها الطبيعي، على سبيل المثال: "استعمال المنشطات ازداد بصورة ملفتة للنظر عند المراهقين".

بحوث عدة صادرة عن جهات طبية وتربوية مختلفة أشارت إلى أن الأولاد يلجأون إلى استخدام المنشطات بصورة غير قانونية من أجل الحصول على أجساد تتماثل مع أجساد أبطالهم الرياضيين، إنهم باستخدامهم تلك المنشطات يخوضون معركة، نتائجها الحقيقية غير معروفة لديهم، من أجل الظفر بالجسد المتخيل الذي يحلمون به، إن تلك الوصفات من المنشطات متوفرة وبأسعار تكاد تكون زهيدة في السوق السوداء.
إن هرمون التيستيرون الطبيعي الذي يفرزه جسد المراهق ما زال في هذه السن يقوم بدور البناء، إنه في مرحلة نحت الجسم، لذلك أن الأولاد الذين يداهمون بالصور الإعلامية التي تدعوهم إلى رجولة مثالية، سيخلق لديهم شعور بأن أجسادهم ناقصة وغير مكتملة، إن هذا الشعور يسمى طبياً "متلازمة الجسد المشوه" إن تلك المتلازمة ستكون أحد الأسباب المهمة التي تدفع بالمراهقين صوب المنشطات.
البعض الآخر من المراهقين يلجأون إلى قاعات الألعاب الرياضية من أجل الحصول على ذلك الجسد المثالي، ولكونهم في مرحلة عمرية تتميز بنفاد الصبر وأن تلك القاعات تحتاج زمناً أطول من زمن استخدام المنشطات، فإنهم يتجهون إلى الأخيرة.
إن الأولاد يسعون إلى تلك المنشطات وهم لا يدركون أن هنالك آثاراً سلبية آنية ومستقبلية، ناتجة عن سوء استخدام ذلك، فالاولاد المراهقون لا يدركون أن المنشطات ستحطم ما سعوا إليه، ستحطمه تماماً، إنها ستهدم أجسادهم لأنها ستعطل هرمونات التيستيرون وهذا سيؤدي إلى الإصابة بالعقم وضمور الخصيتين، الأداء سيكبر والمناعة تضعف إلى الحد الذي يكون فيه الجسد غير قادر على مقاومة أي عدوى مهما كانت بسيطة، حوالي 20% من الذين يستخدمون المنشطات من المراهقين يعانون هبوط نسبة كريات الدم البيض مما يجعل الجسد فريسة سهلة لمختلف الأمراض.
أخيراً أن المراهقين لا يدركون حجم الآثار طويلة الأمد للمنشطات مثل سرطان الكبد وسرطان الكلية وأمراض القلب، إنها أمراض ستسرق أعمارهم ورجولتهم معاً!


باحثون يقرون علاقة اشعة الشمس بمرض سرطان الكلية
 

ترجمة: علاء خالد غزالة
عن موقع ScienceDaily.com

اظهر الباحثون في مركز موريس للسرطان التابع لجامعة كاليفورنيا بمدينة سان دييغو، باستعمال المعلومات المتوفرة حول مرض السرطان في ارجاء العالم ووضعها في خريطة لمعدلات السرطان بالنسبة لخطوط العرض، اظهروا ان هناك ارتباطا واضحا بين قلة التعرض لاشعة الشمس، خصوصا الاشعة فوق البنفسجية، وسرطان الكلية.
فالتعرض لاشعة الشمس يقدح التركيب الضوئي لفيتامين
D3 في الجسم. وهذا النوع من فيتامين D متوفر ايضا من خلال الغذاء والمواد المضافة اليه. وكانت دراسات سابقة من قبل هذا الفريق المركزي قد اظهرت ان هناك ارتباطا بين المستويات العليا للفيتامين D3 وتقليل احتمال الاصابة بسرطان الثدي والقولون والمبيض.
يقول د. سيدرك غارلاند، استاذ الطب العائلي والوقائي في جامعة كالفورنيا، وعضو مركز موريس للسرطان، واحد المشاركين في الدراسة: "ان سرطان الكلية هو سرطان غامض، حيث لا يوجد سبب له مقبول بشكل واسع، ولا تتوفر وسائل وقاية منه، ولهذا اردنا ان نبني على دراسة من احد المشاركين في البحث، وهو وليام غرانت، لنرى فيما اذا كان متعلقا بنقص فيتامين
D".
استنادا إلى الوكالة الدولية لبحوث السرطان والجمعية الامريكية للسرطان، سيكون هناك قرابة 208.500 حالة اصابة بسرطان الكلية، ينتج عنها وفاة 101.900 شخص في عموم العالم عام 2006. هذه الاحصائية تشمل 39.000 اصابة جديدة ووفاة 12.700 شخص في الولايات المتحدة.
ان هذه الدراسة، المنشورة في المجلة الدولية للسرطان في صفحتها على الانترنت، هي آخر مكتشفات فريق البحث وتربط بين التعرض للشمس كمصدر لفيتامين
D، والكمية المقدرة للنقص في فيتامين D في المعدلات العالية لبعض انواع السرطان الرئيسة.
استخدم هذا البحث معلومات من ارجاء العالم اصبحت متاحة حديثا من خلال وسيلة جديدة تدعى غلوبوكان
GLOBOCAN تم تطويرها من قبل وكالة بحوث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية. ان غلوبوكان هي قاعدة بيانات حول اصابات السرطان، ومعدلات الوفيات، ومدى تفشي المرض، في 175 بلدا.
انشأ الباحثون مخططا يمثل محوره العمودي معدلات الاصابة بسرطان الكلية، بينما يمثل محوره الافقي خطوط العرض. يبلغ مدى خطوط العرض من
– 90 درجة في النصف الجنوبي للكرة الارضية، إلى صفردرجة لخط الاستواء، إلى + 90 درجة في النصف الشمالي. قاموا بتسقيط معدلات الاصابات الواردة من 175 بلدا استنادا إلى خطوط عرضها. نتج عن ذلك شكل قطع مكافئ على شكل (ابتسامة).
يقول غارلاند: "نقاط التسقيط اوجدت منحنيا يشبه الابتسامة تقريبا، حيث تكون البلدان ذات المعدلات العالية من الاصابة في اليمين واليسار، والبلدان ذات المعدل القليل في الوسط، وعلى بعد درجات قليلة من خط الاستواء. البلدان ذات المعدلات العالية كانت امكنة مثل نيوزيلندة والاورغواي في النصف الجنوبي وآيسلندا وجمهورية التشيك في النصف الشمالي. بينما تجمعت في قاع المنحني بلدان غوام واندونيسيا ومعظم البلدان الاستوائية الاخرى، التي تضم ثقافات عديدة مختلفة".
بالاضافة إلى الاشعة فوق النفسجية، فان الباحثين حللوا (غطاء الغيوم)، وتناول السعرات الحرارية من مصادر حيوانية ومدى ارتباطها بسرطان الكلية.وقد تمكن العلماء من احتساب مساهمات كل منهما بصورة مستقلة. بعد حساب (غطاء الغيوم) وتناول البروتين الحيواني، فان التعرض للاشعة فوق البنفسجية اظهر ارتباطا مستقلا بشكل ملحوظ مع معدلات الاصابة.
يقول شريف موهر،احد المشاركين في الدراسة: "بسبب ان شكل المنحني المميز (على شكل ابتسامة) قد ظهر في كلا الجنسين، فمن غير المرجح ان الاختلافات العالمية ناتجة عن التعرض للشمس تبعا للمهنة، التي تتغير عادة حسب الجنس".
وقد ناقش الباحثون في دراستهم وبينوا التأثيرات من المتغيرات الاخرى كالاوزون، والعوامل الجوية، والسمنة. يقول الباحث المشارك د. ادوارد غراهام: "هذه دراسة عن التجمعات او البلدان، وليست حول الافراد. ان المكتشفات التي تنطبق على التجمعات قد لا تنطبق على الافراد. وبما ان الدراسات البيئية قد لا تستطيع السيطرة على جميع العوامل المحيرة ذات العلاقة، فان من المستحب اجراء دراسات تعتمد على الملاحظة لبيان تأثير فيتامين
D من اشعة الشمس او من التغذية والمواد المضافة في تقليل مخاطر الاصابة بسرطان الكلية."

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة