تقارير المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

القاضي يشهر البطاقة الحمراء بوجه صدام للمرة الثانية .. مدير الاستخبارات لا يعلم بوجود سجن اسمه (نقرة السلمان).. وفتاتان تغتصبان فيه

بغداد / المدى

استؤنفت امس الاثنين الجلسة الحادية عشرة لمحكمة صدام وستة من اعوانه بتهمة ارتكاب ابادة جماعية في قضية الانفال وشهدت طرد القاضي محمد العريبي المتهم صدام للمرة الثانية منذ توليه رئاسة المحكمة.

ولم يحضر وكلاء الدفاع جلسة امس بعد ان انسحبوا في جلسة الاربعاء الماضية.
وقام القاضي بطرد صدام بعد اخلاله بنظام المحكمة وتلفظه بعبارات امر القاضي بتثبيتها وقال "انا القاضي ورئيس المحكمة وانا اقرر بشأن حضورك، وعندما آمر بإخراجك تخرج.. أخرجوه من هنا" فيما رد صدام وهو يحمل ورقة صفراء ان "لديه طلباً" ولا يريد البقاء في هذا القفص بعد الآن"، واضاف القاضي بانه يستغرب "كيف يدّعي صدام بانه يحمل شهادة الدكتوراه في القانون وهو لا يعرف كيف يحافظ على احترام المحكمة".
واستمعت المحكمة إلى اقوال الشاهد الاول الذي تحدث عن معاناته في سجن نقرة السلمان بعد قصف قريته بالاسلحة الكيمياوية، وبعد انتهاء افادته طلب المتهم سلطان هاشم احمد توكيل محام آخر بسبب انسحاب محاميه في جلسة الاربعاء، ووافق القاضي، فيما اقسم صابر عبد العزيز الدوري مدير الاستخبارات السابق بانه "لا يعلم بوجود سجن اسمه نقرة السلمان"!، ورفض علي حسن المجيد المحامي الذي انتدبته المحكمة بعد ان طرح المجيد عدة اسئلة على الشاهد وقال "كان المفترض ان يسألها المحامي.. وارفض انتداب المحكمة لهذا المحامي".
من جهته طلب الادعاء العام من المحكمة محاسبة محامي الدفاع الذين يتركون القضية في ظروف خاصة داعياً المتهمين إلى رفع قضية على المحامين.
وسيطرت مسألة انتداب المحكمة لمحامي دفاع عن المتهمين على اجواء المحكمة في شطرها الاول قبل الاستراحة فبينما قال المتهم طاهر توفيق ان محاميه لا يعرف شيئاً عن قضيته رد المدعي العام "المتهمون لا يعرفون ان قضيتهم هي الاشتراك في الفعل.." وقال القاضي محمد العريبي انه سيعطي تأجيلاً لمدة طويلة ليتمكن المتهمون من توكيل محامين جدد.
بعدها استمعت المحكمة إلى الشاهد الثاني الذي ذكر في افادته انه في الساعة التاسعة والنصف من صباح يوم الثالث والعشرين من شهر آذار عام 1988 سمع اصوات انفجارات في قريته (جافران) التابعة لقضاء قرة داغ، بمحافظة السليمانية، واضاف انه في اليوم الثاني ذهب مع ابن شقيقه إلى القرية لتفقدها بعد ان تركها نتيجة القصف الكيمياوي لقرية سيرسينان القريبة وشاهد الماشية وقد نفقت فيما بدأت الدموع تسيل من عينيه والمياه تخرج من انفه لاستنشاقه الدخان الكيمياوي وهو الآن لا يستطيع الرؤية بصورة واضحة بعينه اليمنى نتيجة تأثرها بالسلاح الكيمياوي، واستدرك بالقول: انه ذهب مع ابن اخيه لنقل ما تبقى من مواشٍ والتوجه إلى مدينة السليمانية ووصل إلى وادي قارمان حيث هاجمته قوات عسكرية مع من كان معه وقامت بحصارهم واطلقت سراحهم تلك القوات بعد التكلم مع الشخص المسؤول فيها ليستمروا بالسير لغاية منطقة جبل كلزردا حيث مكان فوج الدفاع الوطني، وطلب آمر السرية من الذين موقفهم غير سليم من الخدمة العسكرية البقاء كي لا تتم محاسبتهم من القوات العسكرية على الجانب الآخر من الطريق، واضاف الشاهد انه بعد تجاوزهم هذه المنطقة تمت محاصرتهم من قبل قوات المغاوير والقوات الخاصة وقامت باعتقاله مع اقربائه واشخاص آخرين، وذكر ان بين 20 - 30 شخصاً قتلوا نتيجة انفجار الغام ارضية عليهم، واستمرت تلك القوات باعتقال الاشخاص حيث وصل العدد إلى 500 شخص نقلوا إلى مدينة السليمانية ثم إلى معتقل طوبزاوا في كركوك ليستقر بهم الحجز في مدينة السماوة وتحديداً في نقرة السلمان.
ووصف الشاهد الحالة التي مر بها المعتقلون في سجن النقرة حيث كان ينقصهم الغذاء والماء ولاقوا التعذيب على يد مسؤول في السجن اسمه (حجاج) الذي قام باغتصاب فتاتين معتقلتين، وطالب الشاهد بالشكوى ضد صدام حسين وعلي حسن المجيد وعلى المدعو (حجاج) وكل من اشتراك في الجرائم وطالب بالتعويض ايضاً لفقدانه عينه اليمنى نتيجة تأثرها بالسلاح الكيمياوي.


الدفاع تدعو 96 مفصولاً سياسياً لمراجعة شؤون المحاربين

بغداد / المدى

دعا مصدر مسؤول في وزارة الدفاع السادة المشمولين بالفصل السياسي وفق القانون 24 لسنة 2005 والمدرجة أسماؤهم في القائمة أدناه إلى مراجعة دائرة شؤون المحاربين .
وأضاف المصدر إن هذه القائمة تمثل الوجبة الثانية التي ستتبعها وجبات أخرى في المستقبل القريب، سيُعلن عنها في وسائل الإعلام.

الاسماء:
إبراهيم نعمة شوايخ سلمان المراياتي، احمد سلم حسن سامي العزاوي،احمد جاسم مجيد حسين الدليمي، اسعد نجم عبود جبار الفرجاوي،أنور سامي عبد المجيد علي الهلالي، انمار خضر زعين، أياد شمعون بولص بطرس خنو، باسل داود علوان حسين ألعماري، جاسم رحمة صخر سعدون الربيعي، جاسم محمد عبد الله ظاهر، جبار محمد رضا الموسوي، جلال جواد مصلح جواد التميمي، جليل خليل إبراهيم خليل الدليمي، جمال عبد الوهاب حسن يعقوب الكروي، دريد جاسم محمد سليمان الطائي، هادي سلمان خليف الشاهين، هاتف علي حسين فليح، هيثم عاصم جواد شياع ألركابي، هيثم عبد الحميد خضير أل كاصي، وليد حسين عبد الله الحداد، زيد عبد مسلم حول القريشي، زكي عبد الله عليوي الزوبعي، حميد حسون علي المعموري، حسين عبد الرحيم حسين الجبوري، حكمت مجيد حميد دخيل الربيعي، حسن عبد الكريم تقي محمد حسين الجشعمي، حسن زباري خضير صكر الشاهين، حيدر حراز حنفش العامري، حسين علي مراوح ألشمري، طارق جاسم حسن ألمزوري، طالب حسين بشير علي الجاف، يعرب كامل زامل راضي اللامي، كاظم حسين أبو كطفة ألشريفي، مجيد حميد عبد العظيم نور الياسري، مهدي صالح شنيخير، محمود علوان حسين الزبيدي،محمد طيب احمد جاسم محمد صالح الحيالي، محمد ضاحي علوان حسين المجمعي، محمد عبد علي هريس عبود الجنابي، محمد نعمة ناصر حسين الحسن، محمد جواد هاشم سلمان، محمد علي غني محسن المحنة، ناصر فالح ناصر فرج سيد نور، ناظم كاظم جعفر رضوان الاسدي، ناظم كامل شهد غضبان التميمي، نبيل عبد الرحيم حسن راجي اللامي، ساجت اسود عبد الحسن، سامي عزاره معجون أل معجون، ساطع خالد عبد اللطيف محمد سعيد الكبيسي، ستار عبود خلف جاسم الطر بولي، سعدي عبد الله فهد العاني،عبد الأمير وحيد ناصر الاسدي، عادل فرحان مجهول الخزاعي، عباس كريم نعمة عريان البو محمد المحمودي، عبد الزهرة نصيف جاسم عيسى ألشبلي، عبد الحسن عبده نيرة، عبد المهدي فليح عبد الجعيفري، عبد المجيد كتيب جابر، عبد الحميد فرحان عباس، عبد الجليل حسين علوان ألساعدي،عدنان إبراهيم إسماعيل الخدران، عدنان إبراهيم عبد عباس السعدي، عدي عبد زاير سلمان، عبد الكريم غضبان حمزة سلمان العجيلي، عبد الكريم كي خسرو حسن، عبد الكريم حسين بدر تعبان المحمداوي، عبد الكريم زيدان عطية السراي، عبد الكريم يونس عيلان، علي كاظم محمد احمد الخفاجي، علي فكري حسن عبد الكريم، علي عودة رهيف عودة، علي حسين علي جاسم العنبكي، علي عبد الزهرة عمران محمد، علي عطية محمد خليل ألعبيدي، علي عبد المعطي عباده غضبان الغضبان، عصام محمود عبد الله فتح القيسي، عزيز جعفر محسن فرج الصافي، علاء حسين مهدي صالح، عماد محسن جعفر علي الشاهين،عمر بشير إسماعيل الطائي، فاروق محمد صادق الاعرجي، فاضل عبد الطيف مشري، فلاح فارس حسن الازيريج، صادق مهدي عبد المطلب الموسوي، صادق حميد مجيد الحكيم، صاحب خضير كاظم حسين،صبيح غزاي جابر علي ألساعدي، صبحي يونس محمد عبد الرزاق، صفاء شلال فياض إبراهيم الربيعي
قاسم احمد محمد علي، رعد حامد عبد الوهاب الكبان، رضا صبري عبود جبارة، تحسين مهدي عبد المطلب شبيب، ضياء ناصر محمد جاسم الخياط، ضياء احمد محمود جواد المسلماوي، ثائر علي هادي راضي وتوت،


اعتقال نحـو 50 مـــن المشتبه بهـــم في عمليات امنـية متـفرقة

بغداد / المدى
اعتقلت قوات الفرقتين السادسة والتاسعة 41 مشتبهاً بقيامهم بأعمال مسلحة في قاطع بغداد وضمن خطة (معاً إلى الأمام) وقامت بنصب 46 كميناً.
جاء ذلك في بيان للقيادة العامة للقوات المشتركة واعلن البيان انه تم القبض على خمسة مشتبه بهم من قبل قوات الفرقتين الثانية والثالثة في قاطع الموصل اضافة إلى تنفيذ الدوريات والسيطرات والكمائن.
اما في قاطع الرمادي فجاء في البيان ان قوات الفرقتين الاولى والسابعة اعتقلت اثنين من المشتبه بهم وتم ابطال عبوة ناسفة في منطقة النصر والسلام.
وكما في القواطع الاخرى عثرت قوات الفرقتين الرابعة والخامسة في قاطع صلاح الدين وديالى وكركوك على اربع عبوات ناسفة معدة للتفجير في مناطق الحويجة ودور الضباط في بعقوبة.
من جهته ذكر الجيش الامريكي امس أنه تم اعتقال 33 من المشتبه بهم خلال عمليات للقوات العراقية ومتعددة الجنسية خلال اليومين الماضيين.
وقال الجيش الامريكي في بيان، إن" قوات عراقية ومستشاري قوات التحالف تعرضوا لهجوم بالرشاشات والصواريخ قام به أشخاص مرتبطون بالمجاميع المسلحة أثناء عملية دهم تمت صباح الاحد لاحدى المناطق بجنوب شرق بغداد."
وأشار البيان إلى أنه" تم قتل أحد المسلحين واعتقال 12 فردا يعتقد أن لهم علاقة بهجمات ضد المواطنين العراقيين وقوات الامن العراقية واقامة سيطرات غير قانونية وعمل دوريات حول بناية لصنع العبوات الناسفة."
وفي الاطار نفسه، ذكر بيان آخر للجيش الامريكي صدر امس أن" قوة من الجيش العراقي والقوات متعددة الجنسية اعتقلت 21 من المشتبه بهم السبت الماضي حول مدينة بغداد."
وأوضح البيان أن"قوات عراقية وأمريكية أوقفت ثماني سيارات حاولت الاسراع عند نقطة سيطرة جنوب بغداد." وبعد تفتيشها صودرت اسلحة غير مرخصة وتم اعتقال 13 من المشتبه بهم."
وفي حادث آخر، استشهد جندي عراقي بعد تعرض دورية للجيش العراقي لهجوم من قبل مسلحين مجهولين في منطقة تبعد 30كم جنوب بغداد." وقد رد الجنود على مصدر النيران واعتقلوا ثمانية من المشتبه بهم.


صدى الأنفال في الداخل والخارج
 

بغداد / الوكالات

هربت عائلة كاكا احمد من كردستان العراق عبر الحدود الايرانية، وهناك خلف الحدود استقرت فوق أحد الجبال في منطقة (سبيار).. ومنذ ذلك الحين وبالتحديد منذ ربيع عام 1988،كونت العائلة مع من هرب آنذاك من العوائل الكردية قرية صغيرة تضم كل العوائل النازحة من حلبجة. وعائلة كاكا احمد كانت تسكن منطقة حلبجة في محافظة السليمانية عندما تعرضت المنطقة لعدة هجمات بالاسلحة الكيمياوية راح ضحيتها بحسب المصادر الكردية 182 الف قتيل إضافة الى تدمير نحو اربعة آلاف قرية.
تقول السيدة بهية كمال الدين، زوجة كاكا احمد: إنها لا تفكر بالرجوع ثانية الى قريتها في حلبجة، موضحة"اصبحت سبيار وطنا لي."
وتتذكر لحظة وصولها الى سبيار بالقول"عندما اتينا الى هنا لم يكن هناك بيت واحد فكان بيتنا الصغير اول بيت عرفه الجبل"، ثم تضيف" لقد قتل صدام جميع اهلي في القرية التي تربيت فيها..لن اعود الى هناك لا اتحمل ان ارى المكان ثانية بدون من احببت."
اليوم.. وبعد مضي ثمانية عشر عاما على هذه الاحداث، يشاهد العراقيون والعالم اجمع على شاشات التلفزيون شهادات لأناس نجوا من تلك الحملة يروون فيها تفاصيل ما يطلق عليه الاكراد" حرب الإبادة" التي شنها ضدهم نظام صدام.
ويحاكم صدام وعدد من اعوانه، وفي مقدمتهم ابن عمه علي حسن المجيد الملقب بعلي الكيمياوي، بتهم الابادة الجماعية في قضية الانفال التي يقول الاكراد أنه قتل خلالها قرابة 182 الف كردي بالاضافة الى تدمير 4 آلاف قرية من خلال استخدام الاسلحة الكيمياوية في عام 1988.
لكن هل عرف جميع العراقيين بما جرى آنذاك في كردستان؟.. تقول انعام عباس وهي موظفة سابقة في دائرة التقييس والسيطرة النوعية"كانت الاخبار التي تصل الينا مشوشة وناقصة.. كان اخي حينها جنديا مكلفا في قاطع البصرة الجنوبي في قرية مجنون بالذات ومع هذا فإن أخبار حملات الانفال كانت تتطاير الى هناك."
ومما تذكره انعام انها لم تكن لتصدق ما تسمعه.. فتقول"كان اخي يحدثنا مصعوقا عن قرى ابيدت بأكملها واطفال ونساء تيبسوا في أماكنهم.. كنت اظن ان في الامر شيئا من المبالغة لكن ما سمعته بعد ذلك في مقر عملي اكد تفاصيل ما حدث.. فالعديد من الشباب هناك كان قد التحق بساحات المعركة ومنهم من كانت وحدته شمال العراق."
اما عبد الله مختار، وهو موظف متقاعد في الستين من عمره، فيقول" كان الجميع يتحدث بالخفاء عما حصل.. نجح صدام في خلق جو من الرعب والارهاب وبذر الشك والريبة وعدم الثقة بين الناس لذا لم يكن من السهل ان يثق المرء بمن حوله."
وعن المصدر الذي سمع منه بهذه الأحداث، قال عبد الله"كانت محطات الاذاعة العالمية تبث الخبر وان كان بتفاصيل ناقصة فلقد استمرت حملات الانفال مدة طويلة تجاوزت الستة اشهر فأي تعتيم ينجح بالتغطية على مثل هكذا حدث."
ويقول احد الضباط المتقاعدين الذي رفض ذكر اسمه"كانت التوجيهات صارمة ومحددة ومن يخالف يتهم بالخيانة العظمى..لقد فرض صدام قبضة من حديد على كبار ضباط الجيش العراقي آنذاك."
ويضيف"كانت التفاصيل سرية للغاية وقد كشف عنها لأول مرة عقب انتفاضة آذار 1991 في كردستان العراق والمرة الثانية بعد الحرب في العراق عام 2003 حين افتضح سر المقابر الجماعية في الجنوب حيث وجد رفات الاف الاكراد في مدينتي السماوة والناصرية."
وعن الاعلاميين العراقيين في الخارج وكيف علموا بالحدث وتعاملوا معه، يقول احد الاعلاميين الذين تواجدوا خارج العراق آنذاك"لم يكن الاعلامي العراقي الذي كان خارج العراق ليعرف بشكل دقيق ما كان يحدث في شمال العراق..كانت الحملة مفهومة ضمن النطاق العام للاضطهاد السياسي الذي مارسه النظام السابق ضد الشعب العراقي وقد تكشفت تفاصيلها الاولية عقب انتفاضة آذار عام 1991 في كردستان العراق حين حصلت منظمات حقوق الانسان على آلاف الوثائق الرسمية الحكومية المتعلقة بالانفال والتي وقعت بأيدي المنتفضين."
ويقول"إستمعت الى شهادات الكثير من الناجين منهم وعدد كبير من اقارب الضحايا واستمعت الى ادانة المجتمع الدولي لقمع الاكراد حيث اصدر مجلس الامن في نفس العام القرار رقم (688) الذي ندد فيه بقمع السكان المدنيين العراقيين."

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة