الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

رعاية منها للموهوبين  .. مؤسسة (المدى) تكرِّم الطفلة فاطمة اكرم علي
 

بغداد / المدى
تم في مقر مؤسسة "المدى" للثقافة والإعلام والفنون، تكريم الطفلة الموهوبة في فن الرسم التشكيلي، فاطمة أكرم علي، تشجيعاً لها في تطوير وانضاج ملكتها الإبداعية، وقد ضم التكريم مجموعة من الهدايا المنوعة، شملت عدة فنية كاملة ومجموعة من الملابس المدرسية وكاميرا تصوير.
من جانبه عبر والد الطفلة عن شكره لمؤسسة (المدى) واعتزازه الكبير بهذه الرعاية، في حين عبرت الطفلة الموهوبة عن سعادتها وسرورها لهذه الالتفاتة الكريمة، مؤكدة انها ستكون دافعاً قوياً وحقيقياً لمواصلة مسيرتها الإبداعية في مستقبل فن التشكيل العراقي الخلاق، ومن الجدير بالذكر ان الطفلة الموهوبة قد شاركت في احتفالية نهارات (المدى) الرابعة، ولفتت أنظار الحضور والمشاركين من الفنانين التشكيليين، بعد ان تفوقت على قريناتها اللواتي شاركن في الاحتفالية، من خلال تألقها في مزج الألوان وتشكيل لوحاتها بتأملات عميقة وضربات فرشاة رشيقة.
مؤسسة (المدى) لم تغفل رعاية مثل هذه المواهب فسارعت الى تخصيص راتب شهري لها، يغطي نفقات دراستها، فضلاً عن تأمين احتياجاتها لوسائل تعبيرها الفنية المختلفة، من اجل مستقبل إبداعي في فن الرسم.


صراع حتى الثمالة

عدويه الهلالي

كانت العجوز ام محمد تخشى الموت حد اللعنة، كانت اذا مر امامها موكب تشييع لاحد الموتى، تدثرت بلحافها يوما كاملا لتبعد عن ذهنها شبح التابوت، واذا تحدث اولادها امامها عن وفاة احد المعارف، تسألهم بتوسل واضح: كيف يمكنني ان اهرب من الموت؟ ثم تردف هامسة بمرارة لانها تدرك في قرارة نفسها ان اولادها يستنكرون مخاوفها: لو اقدر فقط على الهرب منه؟
في نهاية الامر، وعندما نالت الشيخوخة من ام محمد مأربها، استقبلت الموت دون ان تشعر باقترابه منها فقد غطت في غيبوبة طويلة اسلمتها الى نهاية هادئة...
بيننا لا يوجد اليوم من يعيش عذابات ام محمد فلا احد يجد الوقت للتفكير في الهرب من الموت بل يعمل الجميع على مصارعته فالحياة حقيقة لا بد من مواجهتها والكفاح وسيلة لذلك، وفي الحياة الوان من العذاب، كل واحد له عذاب ذو شكل ولون ودرجة معينة وكل واحد يضع يده في النهار على جرح وفي الليل على جروح فلا احد ينجو من العذاب، لكن الحياة حقيقة برغم ذلك ونداءاتها لا تعد ولا تحصى ومن يؤمن بحقيقة وجوده في الحياة عليه ان يلبي ولو بعضاً من نداءاتها كذلك العجوز الذي كان يغرس شجرة فمر به شاب وسأله: اتزرع شجرة وانت في هذه السن؟ فالتفت اليه وهو محني الظهر وقال: انني اتصرف يا بني وكأنني لن اموت أبدا.. عندها، خجل الشاب من نفسه فقد كان يتصرف وكأنه سيموت في كل لحظة!
مسكينة ام محمد فقد امضت عمرها في الخوف ولم تفعل شيئا لتفاديه، حاول اولادها اقناعها بزيادة جرعة ايمانها فالايمان يزرع القوة في النفوس لكن خوفها فاق ايمانها، وحاولوا اشغالها باعمال بسيطة تناسب سنها فلم تشعر بجدوى أي شيء تفعله ما دام الموت يقف لها بالمرصاد كان يشغلها طوال اليوم التفكير في ضرورة زيارة الطبيب لأي طارئ صحي وكانت تضع تحت وسادتها كيسا مليئا بانواع الادوية وهو ما اسلمها الى موت صامت كما يبدو فقد قضت العقاقير على طاقتها وخدرتها تماما.. ولو قدر لام محمدان تعيش حتى هذا اليوم وتشعر كما نشعر جميعا بأننا نوشك في اية لحظة ان نصبح زبائن لموت مفاجئ وسريع ومريع غالبا، ربما كانت قد فكرت بانها ليست المقصودة وحدها واننا جميعا نواجه حقيقة الحياة ونكافح ونصارع مهما كان الموت قريبا، وربما كانت ستعمل وتعيش كل يوم بحياتها حتى الثمالة وكأنه اليوم الاخير، لانه لا بد ان يكون يوما كذلك.


صورة جديدة لوجه سيدونيا المريخي

التقط المسبار الفضائي الأوروبي إكسبريس الذي يدور في مدار حول المريخ صورا جديدة للمَعْلـَم ِ المريخي المعروف باسم "وجه سيدونيا."
وذلك المعلم الذي يقول عنه علماء الفضاء إنه عبارة عن جبل على سطح المريخ كانت قد التقطت أول صورة له في عام 1976 عندما أرسلها المسبار الأمريكي فايكنغ واحد.
ويشبه المعلم المريخي وجه الإنسان حيث له جبهة وعينان وأنف وفم، وهذه الصورة اشتهرت على نطاق واسع لاسيما بين أنصار نظريات المؤامرة الذين قالوا إنها من بين الأدلة التي تحاول أن تخفيها وكالة الفضاء الأمريكية ناسا وتدل على وجود حضارة عاقلة قديمة على سطح المريخ. وقد واجه العلماء صعوبة في التقاط صورة واضحة للمعلم المريخي الموجود في منطقة في منتصف الشطر الشمالي من المريخ تعرف باسم "سيدونيا".
وتسمى المنطقة التي تقع فيها سيدونيا باسم الأرض العربية والتي تتميز بأنها منطقة متحولة تضم وديانا مليئة بالركام وبقايا هضاب معزولة مختلفة الأحجام والأشكال.
وتمثلت تلك الصعوبة بارتفاع المسبار عن الوجه أو في وجود سحب من الغبار والزوابع التي تغطيه.
وقد استخدم المسبار عدسته المتقدمة لتصوير الوجه ومعالم جيولوجية أخرى بالأبعاد الثلاثة.
ويستلزم من أجل توليد تلك الصور تدخل خبراء التصوير في وكالة الفضاء الألمانية لإجراء عمليات تجمع صورا مسطحة وأخرى فوقية لتوليد صور ثلاثية الأبعاد بحيث يشعر الناظر بأنه يطير فوق الوجه بطائرة خفيفة.
ويرى العلماء أن الصور الجديدة دقيقة ومفصلة في غاية الروعة سواء بالنسبة للمهتمين بالمنطقة من غير الفلكيين وللخبراء المهتمين بالتركيبة الجيولوجية للمريخ.
ويهتم العلماء بمنطقة سيدونيا لأنها تطلعهم على عمليات الحت على سطح الكوكب الأحمر.
وكانت الصور التي التقطت لوجه سيدونيا مع دخولنا القرن الحادي والعشرين قد أظهرت كما يقول العلماء أن الوجه ليس دليلا على حضارة مريخية قديمة وإنما هو شكل جيولوجي تشكل بسبب الحت الريحي على المريخ وبدا كذلك بسبب انعكاس الضوء بشكل متميز، وإن كان أنصار نظرية المؤامرة لا يزالون يشككون في هذه المعلومة.
وكان المسبار المريخي الأوروبي قد التقط صورا جديدة أخرى في مطلع هذا العام حظيت باهتمام كبير بين الناس تصور وجها بشريا جديدا مبتسما هذه المرة، ومن بين الصور الجديدة أيضا صورة لما يشبه الجمجمة البشرية.


القضاء التركي يبرئ الروائية سافاك

اسطنبول/ ا ف ب
اعلنت وكالة انباء الاناضول التركية انه تمت تبرئة الروائية التركية ايليف سافاك في افتتاح محاكمتها المثيرة للجدل بتهمة "اهانة الهوية الوطنية" في كتاب تناول المجازر ضد الارمن في عهد الامبراطورية العثمانية.
وكانت الكاتبة معرضة للحكم عليها بالسجن ثلاث سنوات بسبب تصريحات شخصيات خيالية في روايتها الاخيرة "الاب واللقيط" التي نشرت في آذار في تركيا.
واعتبر المدعي العام والقضاء انه لا توجد ادلة كافية لاتهام الروائية التي لم تكن حاضرة في اول جلسة محاكمة لها لانها رزقت ببنت.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة