الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

اعضاء في تجمع فقراء بلا حدود هدفنا بناء ثقافة ديمقراطية حرة ومستقلة

بغداد/ جلال حسن

في مكان صغير يمتد بإتجاه شارع الكفاح الى نهاية الجامعة المستنصرية، وتحديداً قبالة كراج باب المعظم، يلتقي كل يوم مجموعة من الشباب المثقفين الذين جمعهم حب المعرفة في حقول الصحافة والادب والفن وحب العراق، انصهروا جميعاً بتجمع اطلق عليه: (تجمع فقراء بلا حدود) الثقافي.

خيمة مشرعة الابواب

ولغرض تسليط الضوء على فكرة تأسيس هذا التجمع المدني سألنا السيد ناظم السعود عضو التجمع ليحدثنا عن البداية؟

- في اعقاب سقوط النظام الدكتاتوري الذي مارس اقسى انواع القهر والاستلاب ضد شريحة واسعة من ادباء ومثقفي العراق بسبب سياسته التي اعتمدت تسيس الفعل الابداعي وشراء الذمم لبناء مشروعه الدكتاتوري الهدام، وفي اعقاب مرحلة التغيير بادر عدد من الادباء والكتاب والمثقفين من الذين كانوا يتضورون الماً تحت طائلة الحرمان الى تأسيس تجمع (فقراء بلا حدود) الثقافي على ارصفة المرآب الرئيس في باب المعظم، ليكون خيمة مشرعة الابواب للتواصل والمساهمة في رفد المستجدات الفاعلة على خارطة المشهد الثقافي، وقد كان لنا شرف قصب السبق في تأسيس هذا الملتقى اليومي ليكون امين الجماعة في هذا التجمع خادمهم الشرعي في سبيل تذليل كافة الصعوبات، وايصال اصواتهم ومعاناتهم الى المسؤولين والمنظمات التي تدعو الى بناء مجتمع مدني ديمقراطي حر.

* وهل هناك اهداف وبيان تأسيسي لتجمعكم؟

اجابني السيد محمد والي الساعدي قائلاً:

- يضع تجمع (فقراء بلا حدود) الثقافي في طليعة اهدافه بناء ثقافة ديمقراطية حرة ومستقلة بمنأى عن الارتباطات السياسية والطائفية والعرقية والاثنية ويضع نصب عينيه اثراء الثقافة العراقية بعيداً عن النظرة الاحادية، وثقافة العنف والاستلاب والتهميش والتغييب، ويسعى تجمعنا الى مد جسور الحوار الديمقراطي دونما وصاية من احد، كما انه يبدي استعداده للمشاركة البناءة  في كافة النشاطات الثقافية وفي شتى مضامير الابداع، ويدعو الى فتح آفاق رحبة لا شراك جميع الاقلام المبدعة للمساهمة في  بناء العراق الحر الموحد، ويدعو الى سياسة التسامح واحترام الرأي الآخر، ويضع في صميم اهدافه ارساء دعائم ثقافة عراقية خالصة، لأن اطروحاته تقوم على التعبير الصادق عن مكنونات الضمير الجمعي العراقي.

كراسي البطالة والتهميش

* وعن بدايات التجمع تحدث عضو التجمع سلمان فرحان العبد قائلاً:

- بتاريخ 2 / 5 / 2003 وعلى وجه التحديد بعد سقوط الضم، جعلنا من هذا التاريخ خط الشروع الاول بإتجاه ممارسة فعالة بدعوته جميع الاقلام الحرة والنظيفة لإثراء فعالياته بإسهاماتهم، ومن المهم الاشارة الى ان اغلب اعضاء هذا التجمع هم من المتربعين على كراسي البطالة والتهميش والتغييب والذين حرموا من المرتبات التي كانت تصرف لغيرهم من انصاف المثقفين في العهد المباد. وقد مارس العديد من اعضاء تجمعنا في صحافة ما بعد التاسع من نيسان وفي مختلف مجالات الابداع وما فتئوا يواصلون لقاءاتهم اليومية للتداول في امور الشأن الثقافي والاجتماعي والسياسي.

التمويل الذاتي

* ما هي سبل النهوض بالمجتمع؟

اجابني السيد ثائر القيسي:

- قد لا تتصور بأن هناك معوقات كثيرة منها اننا لا نملك مقراً دائماً لنا، ومثابة لتجمع الاعضاء، لكي يتسنى لنا ممارسة الفعاليات والنشاطات المختلفة، لأن المقهى ليس بالمكان الصالح، لكننا مضطرون في الوقت الحاضر لعدم وجود بدائل، واللقاءات التي نجريها يومياً لا يستوعبها فضاء المكان، وان منهج عملنا على استعداد لإقامة الندوات والاماسي الاسبوعية، واستضافة رموز الثقافة العراقية الحرة، لذلك يضيق المكان بتطلعاتنا المستقبلية، تصور في آخر امسية قصصية اقامها تجمعنا، كان بعض الحضور لا يسمع صوت القاص نتيجة الضوضاء من مولدات الكهرباء وابواق السيارات العالية.

وان البيانات التي نصدرها والتي ترافق الحدث السياسي، فإننا نطبعها بطريقة التمويل الذاتي من حسابنا الخاص.

واننا نسعى جاهدون الى اصدار صحيفة اسبوعية او نصف شهرية لتغطية نشاطات التجمع في شتى المجالات، واتاحة الفرصة للاقلام البناءة والمبدعة التي كانت مغيبة سابقاً في تحرير الاصدارات، كذلك يسعى تجمعنا الى اقامة معرضاً للكتاب لرفد الاديب العراقي بالاصدارات الحديثة التي تثري ثقافته في شتى الاختصاصات.

اصل التسمية

وفي سؤال عن تسمية التجمع بفقراء بلا حدود الثقافي؟

قال السيد عبد الكريم حسن مراد

- قد لا تهم التسميات بقدر اعطاء صورة مشرفة لتجمعنا الذي امتد الى جميع محافظات العراق، وذلك من خلال كثرة انتماءات الهيئة العامة والتي تجاوزت رقماً كبيراً، ولأن اكثر اعضاء التجمع هم من الفقراء الذين لم يجدوا عملاً لهم، فعسكروا افواجاًُ من البطالة على رصيف باب المعظم وقد غيرنا كلمة الجماعة الى تجمع، واضفاء صفة الثقافي له لأن اكثرية اعضاءه من الادباء والصحفيين والفنانين والمثقفين، لأن غاية التجمع الرئيسة هي بناء مجتمع مدني ديمقراطي يحفظ للمثقف العراقي حقه الشرعي بانتمائه للعراق الجديد، وبكافة اطيافه الملونة ليجد من يدافع عنه ويحفظ حقوقه، ولا خير من تغيير اسم تجمعنا الى اية تسمية اخرى لتعطي دلالة شمولية في عراق زاخر بالحب.

نشاطات متميزة

وحدثنا عضو التجمع علي القيسي عن نشاطات التجمع قائلاًُ:

- عقدنا لقاءات وندوات كثيرة قبل انتخابات اللجنة التنفيذية التي جرت في قاعة حوار والتي كانت تحت عنوان من الابداع ننطلق ومن اجل بناء الاسس الصحيحة لثقافة عراقية خالصة وتفعيل دور الثقافة والفن في بناء الانسان المثقف الديمقراطي الحر في مجتمعنا الجديد وفي جو ديمقراطي شفاف وبطريقة الاقتراع السري بعد اكتمال النصاب القانوني من الهيئة العامة تم انتخاب اللجنة التنفيذية والتي انبثقت منها لجان تمثل جميع المهام الفنية والثقافية والادارية والعلاقات العامة، ومن ثم لجان فرعية للاختصاصات الاخرى.

وقد عقدنا امسية للقصة القصيرة شارك فيها كثير من القصاصين الشباب  تلتها قراءات نقدية للناقد جبار حسين صبري والناقد سعد عبود الزبيدي، وقد غطتها بعض الصحف العراقية، ثم امسية للشعر شارك فيها مجموعة كبيرة من الشعراء  الشباب مع قراءة نقدية للناقد علي حسن الفواز وغطت الامسية فضائيات عراقية واذاعية، ونحن بخصوص دعوة الادباء العراقيين الى تنظيم مسيرة للادباء العاطلين عن العمل مع عوائلهم للتظاهر بالتنديد بشعارات تؤكد على فقر الاديب العراقي الذي يعاني من حصارين، ونطالب بإيجاد ظروف ملائمة تليق به، من ناحية السكن وتعيين العاطلين، واعادة المفصولين منهم في دوائر الدولة.

كذلك هناك دعوة للادباء العراقيين الى الامتناع عن النشر في الصحافة لمدة شهر وذلك لتدني المكافأة التي تمنح لهم لقاء النشر في الصحف، ونقترح تكون المكافأة جيدة او حسب الدرجات أ، ب، جـ حتى لا يضيع حق الاديب صاحب الخبرة والتجربة مع الاديب الناشئ.

 


منظمة نساء العراق الشاملة الاهتمام بتطوير القدرات الفكرية والانتاجية للفئات العمرية من 12- 18 سنة

بغداد/ يحيى الشرع

تعددت المنظمات النسوية في العراق التي تطالب بحقوق المرأة وعدم تغييب وتهميش دورها في المجتمع ومن بين هذه المنظمات التي برزت على الساحة منظمة (نساء العراق الشاملة) التي حدثتنا عن انشطتها وخططها رئيستها الآنسة سميرة العلي قائلة: لقد اخذنا على عاتقنا الاهتمام بالنساء خاصة الفئات العمرية من (12 - 18 ) سنة كون هذه الاعمار بحاجة حقيقة الى اهتمام ورعاية اجتماعية وثقافية لأنها تشكل اللبنات الاولى في بناء شخصية المرأة ورسم دورها في المجتمع المتطلع الى الديمقراطية والحرية والثوابت القانونية.

وقالت أن منظمتنا باشرت برعاية اكثر من (70) امرأة من هذه الاعمارومن خلال اعداد برامج ثقافية وصحية واجتماعية وفتح ورشاً للاعمال اليدوية والصناعية فضلاً عن فتح صفوف دراسية للمراحل الابتدائيةوالمتوسطة والاعدادية بالتعاون مع بعض المدارس من خلال تخصيص مدرسين ومعلمين لكافة المناهج الدراسية لهذه الشريحة واغلبهن قد تركن مقاعد الدراسة لإسباب اقتصادية واجتماعية.

اهتمام بالانشطة

واضافت: اننا وجدنا رغبة وطموح كبير لدى النساء في المشاركة في الانشطة الثقافية والرياضية والصحية لكن الظروف المادية والتقاليد تمنع وتقيد المرأة في تحقيق رغبتها في ذلك وقد قمنا بالتنسيق مع عدد من المدارس او من خلال حجز وايجار قاعات لممارسة هذه الانشطة للنساء فقط واستقدام ملاكات نسائية متخصصة في تدريب مختلف الفعاليات.

ودعت وزارتا التربية والعمل على مد يد العون للمنظمة من خلال تخصيص قاعات او مواقع او مدارس لتنفيذ برامجها العلمية والثقافية مطالبة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بضرورة تخصيص رواتب للمطلقات والارامل والايتام وخاصة من الاناث الصغيرات.

وطلبت من جميع المنظمات النسوية والنساء بضرورة ترجمة الاقوال الى افعال وتوحيد الكلمة في رسم وتنفيذ المشاركة وفسح المجال اكثر امام النساء الكفوءات ودعمهن بعيداً عن الانانية. في الوقت نفسه دعت الحكومة الى تجاوز الاخطاء التي حدثت في انتخابات المجلس الوطني والاعداد الجيد للانتخابات المقبلة وعدم اعداد قوائم معدة سلفاً على حساب البعض واعطاء المساحة الكافية للنساء في اختيار من يمثلهن في العملية السياسية.

وفي ختام حديثها قالت ان لمنظمتنا العديد من الخطط الهادفة الى دعم ورفع معنويات المرأة لكننا ما زلنا في البداية مشيرة الى ضرورة دعم الحكومة للمنظمة مادياً ومعنوياً وهذا امر مهم حتى لا يكون لها اي ارتباطات مع منظمات عالمية.

 


الشرطة تعتقل عضو المجلس المحلي لمنطقة الكرادة من داخل قاعة الاجتماعات!

بغداد/طارق الجبوري

دان مجلس مدينة بغداد اقتحام افراد من الشرطة العراقية قاعة اجتماع المجلس المحلي لمنطقة الكرادة واعتقالهم السيد نشأت الحسيني عضو المجلس اثناء الاجتماع بطريقة مهينة ومذلة وسحبه لمسافة مائة متر وهو مكبل بالقيود على الرغم من انه لم يقاوم محاولة اعتقاله.

جاء ذلك خلال مناقشة المجلس لجدول اعماله الأحد الماضي ومنها ظروف اعتقال عضو المجلس المحلي لمنطقة الكرادة. وقال احد أعضاء المجلس لـ(المدى) ان المجلس المحلي خلال اجتماعه الدوري استغربوا من دخول أربعة أشخاص إلى قاعة الاجتماع وقاموا على الفور بوضع القيود في يد السيد نشأت الحسيني واقتياده بطريقة مهينة إلى جهة مجهولة.

بعدها طلب رئيس المجلس الشيخ محمد باقر السهيل من الضابط الأمريكي (المنسق المسؤول) اعلام المجلس عن هذا التصرف فقال: ان الشرطة العراقية قامت باعتقال السيد نشأت الحسيني بتهمة المتاجرة بالسلاح ومعلوماتنا ان هذه التهمة مؤكدة على عضو المجلس لكنهم مع ذلك طلبوا من افراد الشرطة عدم اعتقاله اثناء الاجتماع والتريث لحين خروجه من اجتماع المجلس لكن الشرطة اصروا على الدخول واتمام عملية الاعتقال.

ثم اقترح رئيس المجلس مفاتحة الجهات المختصة ومنها وزارة الداخلية بضرورة اطلاع المجلس على التهمة الموجهة لعضو المجلس وتقديم الادلة التي تبرر اعتقاله موضحاً اننا جميعاً مع سيادة القانون والنظام لكننا نتحفظ على مثل هذه الاساليب في الاعتقال ضد أي مواطن عراقي سواء كان عضو مجلس أو غير ذلك والتأكيد على العناصر المكلفة بمثل هذه الواجبات بمراعاة حقوق كل مواطن فالمواطن بريء حتى تثبت أدانته.

وطالب عدد من أعضاء المجلس بالتأكد من التهم التي توجه لأعضاء المجلس حيث ان العديد منها كيدية ومن عناصر وجهات تريد الإساءة لدورهم في هذه التجربة الديمقراطية.

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة