الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 

 

أثر غامض في عمق الصحراء يبحث عن زائريه حصن الاخيضر .. صار وكراً للارهابيين ومخزناً لتجار المخدرات

كربلاء /المدى

حصن الأخيضر..الاسم الذي يتردد على الألسنة من دون أن يتمكن أحد من زيارته..فالمسافة بين اقرب نقطة مسكونة بالبشر وبينه تبتعد في اقرب حالاتها عن كربلاء مسافة 50 كم بينما تبتعد عن بغداد مسافة 152 كم فتجعل المرء يستثني الزيارة مادام الواقع السياحي لدينا لم يتقدم خطوة واحدة بل تراجع إلى الوراء خطوات لا يمكن أن تسدها السنوات القادمة من دون خطط تطوي عناصر الإهمال وتشحذ همما.. وأنت تقف أمام هذا الحصن تصاب بالحيرة والدهشة.

مرتفعات شاهقة لم يدخل فيها حديد التسليح ولا سمنت المعامل الحديثة ..جدران من الطابوق شيدت لتكون حصنا دفاعيا.. يضاف إلى المعالم الحضارية المشابهة في العراق. ذات العمارة التي اعتمدت على الارتفاعات العالية لتكون رمزا للقوة والمنعة وليس ببعيد عن الذاكرة برج بابل.وزقورة أور والملوية.

تضارب الآراء والبدايات الأولى

في رحلتنا تلك بحثنا عن البدايات الأولى..عمن بنى هذا الحصن الذي يدل اسمه على معناه.السيد ميثم رشيد باحث واكاديمي مختص في التراث.قال: المراجع التاريخية لم تثبت تاريخ البناء أو من أمر ببنائه وبالتالي فان الكتب التراثية والتاريخية لم تؤكد هذا الجانب..وأضاف رشيد: إن هذه الحال جعلت المؤرخين يتضاربون في أقوالهم فمنهم من يقول انه بني قبل الإسلام ومنهم من يقول إن أحد أمراء كندة واسمه الاكيدر هو الذي أمر ببناء هذا الحصن الدفاعي وقد حرف اسمه بعد زمن إلى الأخيضر ومنهم من نسب بناءه إلى أحد ملوك المناذرة..وهناك من قال انه شيد بعد الإسلام وقد اختلفوا في هذا أيضا فهناك من قال انه بني في العصر العباسي وان من أمر ببنائه هو عيسى بن موسى ابن أخ الخليفتين المنصور والسفاح مستندين على أدلة معمارية متشابهة بنيت في تلك الفترة ومنهم من رجح زمن بنائه إلى العصر الأموي.

قوافل التجارة والطريق الطويل

الحصن يقع على طريق صحراوي كان فيما مضى طريقا تجاريا يربط ما يطلق عليه الآن المثلث التجاري -إن جاز التعبير- وهو طريق يربط بين العراق والسعودية والأردن..وقديما كان يربط بين العراق والمناطق الغربية والجنوبية المتاخمة ويصل بين حلب والبصرة والكوفة..ولانه يقع في طريق القوافل التجارية الطويلة فإننا نرى على المسافة الممتدة في الطريق عدة نقاط شيدت كأماكن استراحة وتقول المصادر عنها إنها أبنية للقوافل والمسافرين منها قلعة شمعون وبرداويل إلى شمال الحصن وعطشان إلى جنوبه..

الهندسة والدلالة الإسلامية

يقول الباحث رشيد: إن الحصن يتكون من البهو الكبير وأقسام للحرس والمعية ومسجد للمصلين ومجموعة من الدور وهذه جميعها شيدت على شكل مستطيل أبعاده (112×80م) وتقع عند السور الخارجي من الجهة الشمالية..وهنا يقول السيد آل طعمة إن هذا الحصن من الأبنية الإسلامية والدليل وجود المسجد وهذه الدور التي أثبتت التحريات إنها أصلية ولم تضف إلى البناء فيما بعد كما ذهب بعض الباحثين..وهناك تأكيد آخر وهو إن شكل المحراب مقعر وهو من الأشكال الإسلامية التي دخلت في العمارة الإسلامية للمرة الأولى عام 709م بمعنى آخر إن الحصن بني كاملا في القرن الأول الهجري.إضافة إلى انه تم العثور على أنواع من الفخار والزجاج شبيه بما تم اكتشافه في آثار الحيرة في القرن الثاني للهجرة وكذلك تم العثور على نقود عربية سكت في بغداد سنة 156م.

القصر مستطيل الشكل يبلغ ارتفاعه اكثر من 21 م وطوله 176م وعرضه 164 م من الجهة الشمالية وقد بني على مساحة كلية قاربت 29 ألف م..ولأنه حصن دفاعي فان الحصن تحيطه 48 برجا أربعة منها بقطر 5م والباقي كانت بقطر 3,5م وهذه الأبراج موزعة على أربعة أضلاع بواقع عشرة في كل ضلع وتوجد أربعة أبراج منشطرة في كل مدخل رئيس.. لم يترك المهندس المعماري شيئا لم يفكر فيه فقد كانت هناك  236  من المزاغل العمودية والافقية في السور الخارجي وذلك لزيادة القوة الدفاعية لهذا الحصن لان هذه المزاغل تعتبر مكانا لرمي القذائف والسهام والمواد المصهورة على المهاجمين.

ويضم الحصن أيضا رحبة مساحتها 891م2 وهذه الرحبة تقع فيها أربعة أبواب  ولها في القسم الجنوبي سلمان يؤدي أحدهما إلى الطابق العلوي والآخر إلى السرداب.. إضافة إلى وجود مقر للحرس في الجهة الشرقية للبهو والطابق الثاني يطل على الرحبة الكبرى

الزخارف الجميلة والعمارة المدهشة

لم يخل الحصن من الزخارف فالذي أمر ببنائه لم يرده فقط حصنا دفاعيا أمام أطماع الأعداء والمهاجمين بل أراده بناء جميلا يتحدث عن عظمة الفن فربما جلب امهر الفنانين المشهورين بالعمارة والزخرفة من كل أنحاء العراق ليكونوا عونا في زيادة جمالية الحصن..ويقول رشيد: إن الرواق يحتوي على عناصر مبتكرة في فن العمارة العربية والإسلامية فقد استخدمت طريقة العقادة المتصالبة المتقاطعة الموجودة في عدة مواقع من الرواق الكبير المحيط بالرحبة الكبرى ومرافقها الجنوبية..وهذه الطريقة لم تكن معروفة في العمارة الأجنبية أو حتى قبل الإسلام..فقد ظهرت أول مرة في قباب مدينة بغداد وذلك سنة 772م في زمن الخليفة (أبو جعفر المنصور) كما تنسب إليه ذلك الكتب التاريخية..ويشير إلى ان الإيوان الكبير كان قد شيد على غرار قاعات العرش في القصور الملكية والإمارة والخلافة المعروفة بزخارفها الكبيرة والمدهشة..

السؤال ووحشة الطريق

لم يكن حصن الأخيضر منزويا وبعيدا في عمق الصحراء بل ما زال يتربع على صدر الطريق ويقول لمن يحب الآثار والتراث والعمارة والفن الإسلامي والعقل العربي والريازة والزخارف: أنا هنا بانتظاركم فتعالوا..ويقول السيد رشيد..كنت فيما مضى اشعر بوحشة كبيرة كلما ذهبت إليه.. وحين انتبه النظام السابق إلى وجوده حوله إلى مهرجان يتيم لا يشترك فيه إلا المسؤولون..ويضيف لقد حوله اللصوص اليوم إلى مكان لإيواء الجريمة والانطلاق منه.. وحوله الإرهابيون إلى مستودع للأسلحة..وصارت غرفه ومسجده غرفة للتخطيط لعمليات الموت.. فيما كان المجرمون وتجار السحت الحرام قد حولوا غرفه وإيوانه وباحته إلى مخازن للمخدرات..لقد استوحش الطريق وراح ينادي: من يعيد لي عافيتي؟


 

قنينة غاز بأربعة اضعاف سعرها .. وصفيحة نفط صارت حلماً! ازمة الوقود صارت مزمنة .. وشهية السوق السوداء مفتوحة لأقصاها! اعتباطية الازمة تبرّئ فصل الشتاء من التهم الجاهزة

ناصر حسين ناصر

كان يدحرج قنينة غاز امامه.. يركلها بقدمه قال مصطنعاً نبرة مسرحية: انها ليست قنينة غاز وانما هي حلم تحقق فعلاً.. واستدرك متذمراً: لكنه حلم صعب وغالٍ فسعرها اربعة آلاف دينار وهو مبلغ باهظ لشخص ذي دخل محدود مثلي..  وحين سألت المواطن سعد حسين الذي التقيته في احد الاحياء الفقيرة بمركز مدينة الحلة عما اذا كان قد استنفد للخيارات الاخرى والبدائل المؤقتة قبل اقدامه على شراء قنينة غاز بأربعة اضعاف سعرها، اجاب بسخرية لا تخلو من مرارة: واين هو النفط؟ لو كان متوفراً والحصول عليه سهلاً لاستعنا به بديلاً عن الغاز، لكن الحصول على النفط مهمة عسيرة، اذ يستوجب عليك الخروج فجراً الى محطات التوزيع (وانت وحظك!).

واستدرك: ولكن يا اخي من بإمكانه ترك عمله والانتظار في طابور طويل من اجل صفيحة نفط قد لا يحصل عليها اصلاً بعد طول انتظار.. كيف بنا اذا جاء فصل الشتاء؟

ازمات مستوطنة

المواطن سعد رسم اذن ملامح الازمة الناشئة الآن في الحلة وفي معظم المحافظات بسبب شحة الوقود بأنواعه كافة حتى قبل ان يداهمنا الشتاء، وكان من النتائج السريعة والنمطية حدوث ارتفاع ملحوظ في اجور النقل داخل المحافظة وخارجها وارتفاع في اسعار الفواكه والخضر والمواد الغذائية عموماً، ولأن مثل هذه النتائج النمطية، ولهذه الصفة تحديداً، نستطيع ان نتنبأ بأن الارتفاع بالاسعار هذا -   وخصوصاً في اجور النقل لن يستعيد مستواه السابق حتى بعد انتهاء ظروف الازمة، هكذا علمتنا الازمات المستوطنة في بلادنا منذ اكثر من عقدين!

 

السوق السوداء مفتوحة

التقينا السائق عبد علي حمدان وسألناه عن ازمة (البانزين) فأنحى باللائمة على الدور الذي يقوم به عدد من الطفيليين والمرتزقة الذين لهم علاقات مشبوهة مع عدد من موظفي توزيع المنتوجات النفطية ومراكزها المنتشرة في المحافظة، وقال: نحصل على (البانزين) مغشوشاً في احيان كثيرة وبأسعار مرتفعة، ولا حلول لنا غير المواطن، حيث تضاعفت اجور النقل في الداخل و(المضطر) يدفع والخلف  على الله!

في مراكز التوزيع

وتوجهنا بسؤالنا الى احد المواطنين المنتظرين بطابور طويل تحت شمس قاسية عند مركز توزيع الغاز في مدينة الثورة فقال:

- القنينة هنا بألفين ونصف، وهي ارخص مما عند الباعة ومسكني قريب واستطيع حملها على كتفي.. ومن كان بيته بعيداً عليه نقلها بسيارة (تاكسي).. وعندها تكون (البطانة اغلى من الوجه).

دور المجالس المحلية

وقال السيد نصر الحداد عضو المجلس المحلي في مصفى راغب: نعم هناك ازمة وقود شديدة في المدينة ولها اسباب معروفة اهمها التخريب، وعلينا ان نتوقع تصاعد هذه الازمة مع اقتراب فصل الشتاء، واعتقد وجود امكانات لوضع حلول لها، تخفف من معاناة المواطنين واهم المقترحات التي اراها ممكنة، العودة للعمل بمبدأ الكوبون ويمكن اعداد كوبونات سريعة، او الاعتماد على البطاقة التموينية، مثلما حصل سابقاً، لكني اجد في مبدأ الكوبونات صلاحية وسيكون لها تأثير في تخفيف الازمة، ودعني اقول لك بصراحة تامة بأن تكرر الازمة في الطاقة والوقود سيظل الى فترة قادمة وللاسباب التي اشرت لها، كذلك شيوع الفساد الاداري وجمهرة الوسطاء، لذا اؤكد على مقترحي بضرورة وجود كوبونات خاصة بالنفط والغاز وايضاً بالامكان اعادة العمل بمبدأ الفردي والزوجي بالنسبة للبنزين.

واشار السيد نصر الحداد الى ضرورة اشراك المجالس المحلية في مناقشة مثل هذه الازمة وغيرها والخروج بحلول مناسبة، وقد مارست اللجان المحلية سابقاُ الاشراف على توزيع الغاز للعوائل وبأسعار بسيطة للغاية، واعتقد بأن واجب اللجان يبدو الآن ضرورة ملحة.

كيف بنا اذا جاء الشتاء؟

ورفض السائق حسين الاجابة على سؤالنا وبعد الالحاح قال بأن الحل بيد الحكومة، وماذا بإمكان الصحف ان تعمل؟

كتبت الصحف كثيراً عن الكهرباء والماء وما زلنا بدون حلول.. انها متاعب لا تنتهي الازمة صعبة الآن.. كيف بنا اذا جاء الشتاء؟ اعتقد بأن الحكومة غير جدية في حلولها.

صمت قليلاً واشار الى اهمية نقل هذا الكلام.


 

قانون لخفض التوتر

احمد السعداوي

في الوقت الذي تبدو فيه اصوات الانفجارات اعلى من اي صوت آخر، بما يضع المواطن العراقي كل لحظة امام عجز كامل عن السيطرة على مصيره، نكتشف بين حين وآخر اساليب للمزايدة على هذه الاصوات البشعة بأصوات بشعة اخرى، مثل الالعاب النارية والمفرقعات التي يمتلئ السوق العراقي بها، وكأننا لم نشبع من اسواق الاسلحة والعتاد. واذ يمتنع (بعض) الكبار عن استخدام السلاح في بعض الاحيان للتعبير عن الفرح والحزن. استجابة لوازع ما، نجد ان لهو الصغار يكاد ينحصر بين لعب ودمى الاسلحة والمفرقعات والالعاب النارية وبعض اللعب الشعبية التي تستخدم الكبريت العادي (الشخاط) في احداث صوت فرقعة حادة، ولا تنتهي بألعاب الـ (بلي ستيشن) وبالذات لعبتي غزو افغانستان وغزو العراق.

الشيء الجديد ان عدداً من الكبار ادمن لعبة المفرقعات النارية، وكأنه واحدهم يفرغ الارتداد النفسي السلبي لديه نتيجة السيارات المفخخة والعبوات الناسفة وصواريخ الاباتشي، بصدمة نفسية مضادة يصنعها هو (يسيطر عليها) ويهيء نفسه مسبقاً لإستقبال الصوت الحاد كي يعبر على عنصر المفاجأة.. مسبباً الاذى النفسي.

ان جزءاً كبيراً من التوتر النفسي العام يأتي من عنصر المفاجأة غير السعيدة، ويشبه احد المختصين في مجال علم النفس هذه الحالة بضرب مثال من عالم الاجهزة الكهربائية.. فمثلما تحتاج بعض الاجهزة الكهربائية (كالمراوح والمبردات واجهزة النجارة والحرارة) الى طاقة نهوض بعد تشغيلها اعلى من طاقة استقرار عملها، يصرف الجسم البشري طاقة اعلى في تسلم الصدمة وتكييفها نفسيا قبل الرجوع الى الوضع الطبيعي لصرف الطاقة: وبتكرار المفاجآت سيكون سقف التوتر (وبالتالي صرف الطاقة) اعلى دائماً من المعتاد. بسبب الايعاز النفسي المستمر بالتأهب لحدوث مفاجأة.

كل انفجار، مهما كان شكله او نوعه، كان من المحتمل جداً حدوثه معي او معك. انا ميت مرجاً انت ميت مرجاً، ليس بالمعنى الفلسفي، وانما بأكثر المعاني يومية ورتابة وعادية، وهذا اليقين البسيط الذي لا يحتاج الى ذهن متوقد ونافذ لإدراكه هو السقف الحياتي الذي نتحرك تحته جميعاً. لذا فإن مرور سيارة اسعاف مسرعة بصوت منبه حاد كافٍ لإستشارة هذا اليقين المبسط، الاطلاقات النارية، حتماً ولوعلى سبيل تجربة السلاح قبل شرائه، كافية للتذكير بعشرات القتلى بسبب هذه (الحديدة)، كما تسميها امهاتنا، ان العدد الكبير (لشهداء!) فوزنا في مباراة آسيوية على الاردن في سنة ماضية يدلل على ولعنا بالاسلحة واطلاق العيارات النارية المتجذر في نفوسنا.

الهدوء اصبح (ليس نعمة) وانما علاجاً مهماً وخطراً غير متوفر في اسواقنا. الضوضاء والاعتداء على (الفضاء الصوتي العام) من قبل مكبرات الصوت واجهزة التسجيل والمنبهات غير القانونية في السيارات، تشتد حدتها مع احتدام الوضع السياسي والامني، حتى بعض الجوامع يضع جيرانه من البيوت السكنية في محنة لاداعي لها، فاضافة الى اوقات الآذان المعروفة، تصدح مكبرات الصوت بالمقاتل والمدائح او الخطب الطويلة او تراتيل القرآن الكريم.. بحيث تفقد فيه هذه الاصوات الكريمة ميزتها بإختصاصها بوقت محدد.. وليس بطريقة مجانية تضفي عليها الرتابة في مسامع الناس، والحرج الاخلاقي والديني لديهم.

حتى الذائقة الموسيقية تميل الى العنف والصخب اكثر من ميلها الى الرومانتيكية و الهدوء، واتمنى ان لا ابدو مازحاً حين اطالب بقانون للهدوء، فلو تمعن المسؤولون جيداً، سيجدون ان الارهاب هو (شكل) في نهاية المطاف، صوت المفرقعات المفاجئ يفزعني لأنه يحيل مباشرة الى (شكل صوتي) مقترن بالعمليات التفجيرية، كما ان اشكال الضوضاء الاخرى والازعاج و (التلوث الصوتي) كما يسميه الخبراء تصعّد من سقف التوتر، وهذه الاشياء بمجملها تجعل المواطن اقل شجاعة واقل حماساً للمبادرة او في الاقل للتعاطف مع محاربة الارهاب.. ان النصر الاساسي للارهاب يتحقق بالخوف والفزع والنشر التوتر والقلق الذي يقلص من النشاط العام ويحد منه، وعلينا ان نقلل من مصادر الخوف والفزع والقلق بالقدر نفسه الذي نسعى فيه للحد من الارهاب، او للقضاء عليه.

لسنا مطمئنين او هادئين.. وهذه مشكلة تستحق منا التأمل.

 

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة