الاولى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

كانوا عزّل وبدون حماية ووجوههم إلى الأرض إرهابيون ينفذون حكم الاعدام بـ 49 من متطوعي الجيش العراقي الجديد في بعقوبة

بعقوبة ـ وكالات

قال ضباط من الشرطة والحرس الوطني العراقي أمس إنه تم العثور شمال شرقي بغداد على جثث 49 جنديا في الجيش العراقي الجديد، وعليها آثار أعيرة نارية. وأضافوا إن 37 جثة نقلت أمس الأول من طريق قريب من قرية مندلي الواقعة قرب الحدود الإيرانية، بينما نقلت 12 جثة صباح أمس من المكان نفسه. وقالت الشرطة إن مسلحين اعترضوا طريق الجنود في أثناء توجههم إلى ديارهم في عطلة، وأرغموهم على التمدد على الارض قبل اطلاق الرصاص عليهم.

وأكد قائد شرطة محافظة ديالى أمس نبأ العثور على جثث الشهداء الـ 49. وقال اللواء وليد خالد عبد السلام: "تلقينا معلومات خلال الليل وارسلنا دوريات فورا، فعثروا على 49 جثة من المتطوعين الجدد، وأحد السائقين تم اعدامهم باطلاق الرصاص على الطريق بين بدرا وبلدروز شمال بغداد". واوضح اللواء عبد السلام أن جثث الشهداء كانت ملقاة على جانب الطريق.

من جهتها قالت عضو مجلس محافظة ديالى خديجة محمد إن المتطوعين المتحدرين من مدينتي العمارة والكوت في الجنوب كانوا في طريقهم الى منازلهم بعد انتهاء دورة تدريبية استمرت 20 يوما في قره قوش، قرب الحدود الإيرانية. واضافت ان المتطوعين كانوا عائدين الى منازلهم بواسطة "سيارات مدنية"، موضحة انها تجهل مصير السائقين، وما اذا كانوا تعرضوا للخطف ام انهم لاذوا بالفرار. واكدت "نقل جثث الضحايا الى قاعدة تابعة للحرس الوطني في مندلي".

وفي السياق نفسه أفاد مصدر طبي ان سبعة عراقيين، بينهم ستة من أفراد الحرس الوطني، اصيبوا بجروح صباح أمس بانفجار عبوتين قرب مدينة بعقوبة. وقال الطبيب مجيد صبح من مستشفى بعقوبة العام إن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة تقل عناصر من الحرس الوطني الى الغالبية (25 كم شمال شرق بعقوبة)، مما اسفر عن اصابة السائق، وهو مدني، بجروح خطرة اضافة الى ثلاثة من الحرس جروحهم طفيفة. واضاف ان مجهولا القى قنبلة على حاجز للحرس الوطني في خان بني سعد (20 كم جنوب بعقوبة) أدت الى اصابة ثلاثة عناصر، احدهم جروحه بالغة نقل على اثرها الى احد مستشفيات بغداد.

من جهة أخرى أكد أهالي مدينة بعقوبة أمس الأول أنه تم العثور على ثلاث جثث لعراقيين عليها آثار تعذيب في أحد البساتين. وقال علي ياسه، ابن عم أحد المقتولين، في أثناء مراسم التشييع في جامع بهرز الكبير: "إن الجنود الأمريكيين ألقوا القبض على القتلى عندما كانوا يعملون في أحد البساتين في المدينة يوم الجمعة". كما أكد الشاهد: " أننا وجدناهم اليوم في البستان وقد رميت جثثهم وعليها آثار بشعة للتعذيب". وأوضح عدد من أقارب القتلى أن آثار التعذيب الوحشي كانت واضحة على الجثث، فضلا عن آثار إطلاق النار على رؤوسهم.

إلى ذلك أحبطت القوى الامنية العراقية أمس الأول محاولة لتخريب انبوب ينقل النفط من أحد المصافي الى خزانات الدورة، حسب ما اعلن مسؤول في الحرس الوطني. وقال المسؤول، رافضا ذكر اسمه، ان وحدة من قوات الحرس عملت على تفكيك عبوة شديدة الانفجار زرعت في حفرة عميقة قرب أنبوب نفط يربط بين مصفاة ناحية بلد روز التابعة لمحافظة ديالى وخزانات الدورة جنوب بغداد. وأضاف ان الوحدة قامت بعد ذلك بتفجيرها في مكان بعيد عن خط الانابيب.


القتيل والقاتل والمسؤول..

زهير الجزائري

كيف يعقل هذا؟

ان يقتل جنودنا الجدد بعد انتهاء دورتهم التدريبية بهذه السهولة وبرود الدم عزلاً، وبدون حماية، وبعد ان اجبرهم كمين مسلح على التمدد على الارض ووجوههم على التراب!

بهذه السهولة يعدم الجنود ولم يبدأوا اول واجباتهم.. في غفلة عمن دربهم وعمن سيحدد واجباتهم! وكيف يرسلون هكذا بملابسهم المدنية وبدون اية حماية في طرق محفوفة بالمخاطر!

وكيف يجهز القتلة مقتلتهم بهذه الطريقة الباردة، اذا لم يكونوا على علم يوقت خروج ضحاياهم والطريق الذي سيتبعونه، وكونهم عزل، لذلك يمكن اعدامهم حتى دونما معركة!

هناك اختراق اذن لهذه الاجهزة التي يفترض ان تحمي البلد من اختراق الارهاب، وهناك اهمال من دولة تريد ان تعتمد على هؤلاء الجنود في اعادة الامن للبلد، وهناك قبل كل ذلك حصانة ضد التعلم من التجارب الدامية اليومية.

فالدولة تعرف ان هناك اختراقات، رئيس الوزراء يقول انهم عثروا على ارهابي في مكتبه، ووزير الدفاع يقول الشيء نفسه، ووزير الداخلية قال امام المجلس الوطني الانتقالي بان هناك اختراقات.

وفي كل يوم نصحو وننام على مشاهد السيارات المفخخة التي تستهدف أي تجمع للمتطوعين او لافراد الحرس الوطني تستهدفهم بالذات لان الارهاب يعلم ان اخطر مايواجهه هو ان نمتلك حرسنا الوطني ولانعتمد على الدوريات الامريكية المشغولة بحماية جنودها وثكناتها.

ومادمنا نعرف بالاختراق، بالهدف الذي يسعى اليه الارهابيون، فلماذا نرسل جنودنا الى حيث يقتلون بلاحماية وبلاخطة طواريء؟!

كيف يمكن للجنود الان ان يثقوا بمن يرسلهم في المهمات، وكيف يمكن للامهات ان يقبلن ارسال اولادهن الى حرب بلادروع ولا اسلحة؟

لايكفي ان ننعى القتلى ونلعن القتلة، بل الافضال ان نقف لحظة غضب ومراجعة: كيف لا نلدغ من نفس الجحر للمرة المائة!؟


الحوار استؤنف مع وجهاء الفلوجه علاوي: سنستنفذ الوسائل السياسية قبل الهجوم

اعلن رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي في مقابلة امس الاول السبت مع شبكة فوكس التلفزيونية الاميركية ان حكومته "ستستنفد جميع الوسائل السياسية" قبل ان تستخدم القوة ضد مدينة الفلوجة المتمردة.

وردا على سؤال عما اذا كان الوقت قد حان لاجتياح الفلوجة، اكد علاوي "سنستنفد جميع الوسائل السياسية".

واضاف علاوي في المقابلة التي اجريت معه يوم الجمعة انه اذا لم تنجح الوسائل السياسية "فاننا سنجتاحها بالقوة. والاكيد ان الوقت داهم. وسنفعل كل ما في وسعنا لجعل هذا البلد آمنا".

وقد احكم الجيش الاميركي الطوق حول الفلوجة منذ 14 تشرين الاول وكثف غاراته الجوية وعملياته البرية.

ويقول المسؤولون الاميركيون والعراقيون ان الاسلامي الاردني ابو مصعب الزرقاوي وشبكته، المرتبطين بالقاعدة، يختبآن في الفلوجة على الارجح.

وكان علاوي طلب الاسبوع الماضي من سكان الفلوجة تسليم الزرقاوي وإلا فانها ستتعرض لعملية عسكرية واسعة النطاق.

لكن وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان اكد امس الاول السبت ان الحوار قد استؤنف مع وجهاء الفلوجة.

وعن الانتخابات المقررة في كانون الثاني، اكد علاوي ان "90 % من العراق مستعد للانتخابات". واضاف "آمل ايضا في ان نتمكن من معالجة ال 10 % المتبقية قبل كانون الثاني".


السعودية تنفي تقديم الدعم للمجموعات المسلحة في العراق

إيـلاف من الرياض: تحدى  مستشار ولي العهد السعودي عادل الجبير الحكومة الاميركية أن تقدم دليلاً واضحاً وملموساً يثبت ان للسعودية مسؤولية في دعم الجماعات المسلحة التي تستهدف العراقيين انفسهم قبل المحتل. وقال: "نحن في السعودية نراقب الاوضاع في العراق عن كثب وما يحدث هناك يقلقنا بالتأكيد فنحن كدولة عربية ومسلمة نرغب في انهاء الازمة في اسرع وقت ممكن وندعم اي افكار او مشاريع تحقق هذه الغاية". واعتبر ذلك بأنه : "اخر شيء نرغب في حدوثه هو تزايد العنف في احدى دول المنطقة". وأكد أن السعودية مصممة على ملاحقة كل من له علاقة بالإرهاب بأي شكل من الاشكال وهذا يشمل كل من يتعاطف معهم او يدعمهم قولاً وفعلاً. وأشار الى ان السلطات السعودية اتخذت اجراءات صارمة من شأنها ايقاف كل اشكال الدعم المادي الذي قد تستفيد منه جهات مشبوهة. ومن اجل هذا الهدف فقدت البلاد عدداً من ابنائها المخلصين الذي وقفوا في وجه الارهاب وراحوا ضحية عنفه الدموي.

وعلى الصعيد ذاته بدأ التلفزيون السعودي الرسمي في إطلاق وصف "المفجرون الإنتحاريون" على الجماعات المسلحة التي تقوم باعمالها على الساحة العراقية، وهي لفتةٌ اعتبرها المراقبون بأنها "صائبة جدا في وصف الصورة التي تحدث هناك". وطبقت الصحف السعودية ذلك في صدر صفحاتها الأولى.


مقتل دبلوماسي امريكي

بكين (ا ف ب) -قالت وزارة الخارجية الاميركية ان دبلوماسيا اميركيا قتل في هجوم بقذائف الهاون استهدف اليوم الاحد كامب فيكتوري قرب مطار بغداد.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية يرافق الوزير كولن باول في زيارة للصين ان ايد زايتس مساعد مسؤول الامن الاقليمي في السفارة الاميركية في بغداد هو اول دبلوماسي اميركي يقتل في العراق خلال النزاع الحالي.

ووصف وزير الخارجية الاميركي كولن باول الذي وصل الاحد الى بكين ثاني محطة في جولته الاسيوية بعد طوكيو، الدبلوماسي الذي قتل بانه "مواطن اميركي شجاع متفان في سبيل وطنه وفي سبيل مستقبل افضل للشعب العراقي".

 


إحباط محاولة تخريب أنبوب نفط قرب بعقوبة

بغداد-القناة

أحبطت القوى الامنية العراقية السبت محاولة لتخريب انبوب ينقل النفط من احد المصافي الى خزانات الدورة الواقعة في جنوب بغداد، حسبما اعلن مسؤول في الحرس الوطني.

وقال المسؤول رافضا ذكر اسمه ان وحدة من قوات الحرس عملت على تفكيك عبوة شديدة الانفجار زرعت في حفرة عميقة قرب أنبوب نفط يربط بين مصفاة ناحية بلد روز وخزانات الدورة.

وأضاف ان الوحدة قامت بعد ذلك بتفجيرها في مكان بعيد عن خط الانابيب.

وقد احبط جنود اميركيون أمس الجمعة محاولة لتخريب خط انابيب ينقل النفط بين كركوك وجيهان في تركيا واوقفوا خمسة من المشتبه فيهم.

وكانت عبوة ناسفة اصابت الثلاثاء انبوبا في كركوك، مما استوجب استبداله بانبوب مؤقت.

 


معتقلون ينقلون سراً إلى خارج العراق

واشنطن ـ المدى

أصدرت وزارة العدل الأمريكية مذكرة سرية تخول وكالة المخابرات المركزية الأميركية نقل معتقلين عراقيين خارج العراق للتحقيق معهم، وهي ممارسة يقول الخبراء في القانون الدولي إنها تعد خرقاً لمعاهدات جنيف. والمذكرة الصادرة جاءت بناء على طلب من الـ CIA. وقال مسؤول في المخابرات الأمريكية على إطلاع بهذه العملية لصحيفة الواشنطن بوست إن الـ CIA استخدمت المذكرة التي صدرت في آذار الماضي كسند قانوني لعملية نقل سرية شملت عشرات المعتقلين العراقيين إلى خارج العراق خلال الأشهر الستة الماضية.

وتخول المذكرة المؤرخة في 19 آذار 2004، والتي كتبها مكتب وزارة العدل لشؤون الاستشارة القانونية، نقل مواطنين عراقيين وأجانب للتحقيق معهم خارج العراق (لفترة وجيزة محددة)، كما تخول المذكرة قيام الـ CIA أشخاص تعتبرهم (غرباء غير شرعيين) وطبقاً لقانون الهجرة المحلي. وبعض خبراء القانون الدولي يرون في هذه المذكرة خرقاً واضحاً للفقرة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة التي تحمي المدنيين في زمن الحرب والاحتلال، بضمنهم المتمردون الذين لا يعدون من القوات المسلحة العراقية.

وخلال الحرب في أفغانستان، قررت الإدارة الأمريكية عدم شمول مقاتلي القاعدة بهذه الاتفاقية، ونقلت العديد منهم إلى معتقل غوانتنامو وإلى أماكن أخرى للتحقيق معهم. وذكرت صحيفة الواشنطن بوست أن وكالة المخابرات المركزية ووزارة العدل رفضت التعليق على هذه المذكرة، كما لم يكشف مسؤولو الوكالة هوية وأماكن المعتقلين العراقيين للجان الكونغرس أو لوزارة الدفاع أو للمحققين في الوكالة الذين يقومون بمراجعة سياسة الاعتقالات في العراق طبقاً لإثنين من المسؤولين في الحكومة الأمريكية وإلى رسالة سرية في البريد الالكتروني أطلعت عليه الصحيفة. وقال مسؤول في المخابرات المركزية استخدمتها لنقل أناس آخرين خارج العراق.

وليس من الواضح حاجة الـ CIA لنقل المعتقلين إلى خارج العراق للتحقيق معهم، إلا أن مسؤولاً في الحكومة اطلع على ممارسات الـ CIA تجاه المعتقلين قال: من المحتمل أن نقلهم إلى دول أخرى يعود إلى امتلاك الوكالة في هذه الدول للخبراء والمعدات اللازمة للتحقيق. وقال مايكل بايرز الأستاذ والخبير في القانون الدولي في جامعة كولومبيا البريطانية أن خلق مبررات قانونية لنقل أشخاص واقعين تحت الحماية من العراق (خرقاً غير اعتيادي إلى حد كبير). وأضاف أن ما يفعلونه هو تفسيرهم الجزئي لواحدة من أعظم المعاهدات الأساسية في التاريخ، وقال إن هذه الاتفاقية وضعت لحماية حقوق الإنسان وليس هنالك من غموض في ذلك.

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة