مواقف

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

في ما لو فاز بوش من سيبقى ومن سيخرج؟

بقلم/ مايك آلان

يخطط (بوش) لتغييرات كبرى فيما لو فاز لفترة رئاسة ثانية - ربما تتمثل في تعيين أول سيدة وزيرة للدفاع وأول أسود مدعياً عاماً غير إن التغيير سيكون محدوداً جداً في أوساط المجموعات الصغيرة من أقرب مستشاريه.

إن الحديث العلني عن فريق العمل للفترة الرئاسية الثانية محظور في أروقة البيت الأبيض، لأن هكذا حديث سيبدو افتراضياً بل هو متصف بالغباء ما دام السباق للرئاسة على الأبواب. غير إن رئيس هيئة الموظفين (اندرو هـ. كارد) الابن وكبير المستشارين (كارل روف) لديهما تصور ذهني لقائمة من الأسماء المحتملة كما يقول بعض الزملاء وإن المقربين من البيت الأبيض ترد في أحاديثهم بعض الاحتمالات.

ويظن الكثير أن وزير الدفاع (ودنالد رامسفيلد) سيخرج في حال فوز (جورج بوش) وإن كان ذلك ربما بعد مكوثه لزمن لرؤية تحسن للأوضاع في العراق. ولكن من سيحل محل (رامسفيلد)؟ إنها (كونداليزا رايس) مستشارة الأمن القومي للرئيس وبذلك تكون أول سيدة تشغل منصب وزير الدفاع ويقول الجمهوريون إن أقوى المحتملين لخلافة (رايس) هم نائب وزير الدفاع (بول ولفوفتس) أحد مهندسي الحرب في العراق الذي يمكن أن يتم اختياره إذا ما شعر (بوش) بواجب تزكية أو (لويس ليبي) رئيس هيئة موظفي نائب الرئيس (تشيني) ونائب (رايس) الحالي (ستيفن ج هادلي).

أما (كولن باول) وزير الخارجية الذي استبعد مراراً وتكراراً من عملية اتخاذ القرارات الكبرى فقد فاجأ أصحاب التوقعات في واشنطن هذا الصيف حين أعلن إنه يحتمل أن يظل في مكانه وإن أحد المحتملين لخلافته هو السيناتور السابق (جون دانفورث) الذي كان أحد المرشحين مع (بوش) في انتخابات 2000 وهو الآن سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة.

ويقول الأصدقاء إن المدعي العام (جون د. اشكروفت) يدرك إنه من المحتمل أن لا يطلب منه البقاء في منصبه حيث سبق أن لمح الرئيس إلى رغبته في تعيين (لاري د. طومسون) نائب أشكروفت) وبذلك يكون (طومسون) أول أمريكي من أصل أفريقي يعين لهذا المنصب.

وتحدث (كارد) عن خروجه من وظيفته منذ أن اسندت إليه هذه الوظيفة تقريباً غير إنه من المحتمل أن يخدم لفترة ثانية بسبب إخلاصه إلى الرئيس ربما في وظيفته الحالية أو وزيراً للخزانة أو وزيراً للأمن الداخلي.

أما المحتملون الآخرون فهم (ستيفن فريدمان) المستشار الاقتصادي للرئيس ورجل الأعمال من كاليفورنيا (جيرالد ل. بارسكي). وإذا ما قدر لـ(كارد) أن يزاج عن منصبه فمن المحتمل أن يحل محله (جشوا بولتن) مدير السياسة في حملة (بوش) لحملة انتخابات 2000 وهو الآن مدير مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض.

أما رئيس حملة (بوش - تشيني) وهو (مارك راسيكوت) الحاكم السابق لولاية (مونتانا) فيحتمل أن يكون خليفة (بولتن). أما وزير التجارة (دونالد ل. ايفانس) فقد قرر أن يعود إلى تكساس وإن خلفه المحتمل هو (ميرسير رينولدز) رجل الأعمال من ولاية (سينسياتي) الذي كان شريكاً لـ(بوش) مع الذين يطوفون في (تكساس) وترأس حملة جمع التبرعات للـ(250) مليون دولار لتسيير انتخاب (بوش - تشيني).

ولا يشك إلا القليل في احتمال بقاء (كارل روف) كبير مستشاري البيت الأبيض وأحد مهندسي حملة إعادة انتخاب (بوش) شريطة أن تنجح استراتيجيته الانتخابية.

أما مدير الاتصالات (دان بارتليت) وهو عضو آخر في مافيا تكساس في البيت الأبيض فإن علاقته بالرئيس وثيقة جداً لدرجة أن تأثيره لا يقف عند حدود لقبه الرسمي ويقول المطلعون في الداخل أنه قد يشغل تشكيلة واسعة من المناصب ومن ضمنها منصبه الحالي.

أما (مارك ب. ماك كليلان) المدير السابق لإدارة الغذاء والأدوية والإداري الحالي في مراكز خدمات الإعانة والرعاية الطبية فيحتمل أن يخلف (تومي ج. طومسون) وزيراً للصحة والخدمات البشرية حسب ما تقول مصادر مقربة. أما شقيقه السكرتير الصحفي في البيت الأبيض (سكوت ماك كليلان) الذي تزوج أخيراً فهو يزداد حباً لوظيفته أكثر وقد يظل فيها وقد يعود إلى تكساس في نهاية الأمر.

وهناك (دان سيمور) الناطق بلسان سلطة التحالف المؤقتة في العراق الذي يرد ذكره كثيراً كخلف لشغل المنصب.

أما (نيكولا ديفينيش) وهو مدير حملة (بوش - تشيني) للاتصالات فقد ينظر في منحه منصباً.

أما (كين مهلمان) الذي يسوس الحملة الانتخابية فقد يعطى وظيفة رئيسة إذا تخلى عن الانخراط في القطاع الخاص حيث يمكن أن يصطف ليصبح رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري.

ترجمة/ كاطع الحلفي

عن/ الواشنطن بوست

 


هذا في المنطقة الخضراء... فكيف الحال في بقية أنحاء العراق؟

جوزيف كونتريراس

تعتبر المنطقة الخضراء ملاذاً، شريحة صغيرة من أمريكا في قلب بغداد. فأنت، في مقهى المنطقة الخضراء يمكنك أن تطلب سنديشة برغر، وتشرب معها جعة وتتخيل (إذا ما حاولت بجدٍ حقاً) إنك مرتاح وآمن في مكانٍ آمن. وكان ذلك صحيحاً حتى يوم الثلاثاء الماضي (19/ 10/ 2004)، حين جلس جهادي عند إحدى الطاولات وفجر بهدوء قنبلة كبيرة. وترك متمرد آخر عبوة في حقيبة كبيرة في سوق قريبة للتحفيات فقتل الإنفجاران ما لا يقل عن خمسة أشخاص، بضمنهم ثلاثة أمريكيين من مستخدمي شركة رينكورب الأمنية (وهناك رابع مفقود يفترض أنه ميت)، وجرحا 20 شخصاً آخر. "لقد راحت مقهى المنطقة الخضراء. وقد وصلت هناك بعد الانفجار بثلاث دقائق وكانت هناك قطع من اللحم البشري.. على بعد 200 قدم في الشارع"، كما قال ضابط أمريكي في بريد ألكتروني إلى مجلة نيوزويك، "وتقول الأخبار أن المتمردين ربما جلبا القنابل إلى داخل المنطقة، لكن إحساسي يقول لي إنها موجودة هنا وإن هناك المزيد قادم".

إن الولايات المتحدة الأمريكية لديها 138.000 عسكري في العراق، مجهزين بكل الأسلحة والاتصالات، إذن لماذا لا تستطيع القوات الأمريكية أن تصون رقعة صغيرة واحدة من العاصمة العراقية؟ الجواب بسيط: إن من المستحيل تمييز الإرهابيين والمتمردين من المدنيين، وهم يتمتعون بدعم عام من العراقيين العاديين ويقاتلون في محيط مدني. وقد تعرضت أهداف رئيسة أخرى في بغداد للضرب بصورة متكررة لحد الآن. وقصف المتمردون بالصواريخ فنادق بارزة وأخلوا شوارع من حركة المرور في منتصف النهار ليختطفوا أجانب. ويمثل الطريق السريع الذي بربط مطار بغداد الدولي بمركز العاصمة الامتداد الأكثر حيو ية للطريق في البلاد، وبطول ميلين فقط، لكن العديد من الكمائن تحصل فيه أسبوعياً وفي بعض الأحيان يومياً.

إن القوات الأمريكية أكثر نجاحاً خارج المدن. فقد انتشر أكثر من 3000 عسكري يعودون للواء الثاني من فرقة الجيش الجبلية غربي بغداد، في تموز الماضي. ومنذ ذلك الحين، هبط عدد هجمات المورتر بالقرب من المطار الدولي المنبسط بنسبة 75 بالمئة تقريباً، ولم يطلق أي صاروخ على الحركة الجوية خلال الشهرين الماضيين. ويعزو ضباط متوسطو المرتبة نجاحهم هذا إلى تسييرهم الدوريات على مدار الساعة وإلى حملة لكسب ود المواطنين المحليين من خلال توزيع الدجاج الحي، وكرات لعبة كرة القدم ومضخات الماء. (فلا شيء مستحيل)، كما يقول الكابتن سكوت شو، قائد مجموعة خدم في أفغانستان السنة الماضية.

مع هذا، أثبت العدو أنه قابل للتكيف، فقد قفز عدد انفجارات جوانب الطرق بنسبة 50 بالمئة في منطقة عمليات هذا اللواء، وراح الجنود يسيرون باحتراس عبر البلدات والقرى. فالأمر، كما يقول رقيب الأركان، وين هبمان، "شبيه تقريباً بمقاتلة شبح. وهم يندمجون في الوضع بشكل جيد جداً". وفي حالات أخرى، يمكن أن تتخلى القوت الأمريكية عن حذرها. وهناك لواء بأكمله من فرقة الفرسان الأولى مسؤول عن الدفاع عن المنطقة الخضراء، ويمكن أن يواجه الأفراد الآتين ببعض الاحتياجات ثلاثة إلى ستة تفتيشات بدنية منفصلة. غير إن أحداً لم يفحص حقائب رجلين بلهجة أردنية احتسيا الشاي في مقهى المنطقة الخضراء قبل أن يفجر أحدهما نفسه. ويقول الضابط الأمريكي الذي شهد العاقبة المروعة لتلك الهجمات: "لقد ارتكبت فرقة الفرسان الأولى عملاً مشيناً في تأمينها لبوابات المنطقة الخضراء. فحتى المترجمون الخاصون بي اشتكوا من عدم تفتيشهم بالكامل عندما دخلوا" وإذا لم تتغير الحال بسرعة، فإن أكثر الأماكن أماناً في بغداد مرشح لأن يكون منطقة ساخنة أخرى لا غير.

ترجمة/ عادل العامل

عن/ نيوزويك


ستخسر جميع الأطراف عند انسحاب إسرائيل من غزة

رولا خلف

إن من الأمور المثيرة للدهشة هو مشاهدة أحد المسؤولين في وزارة الخارجية الإسرئيلية يصافح نظيره الفلسطيني الأسبوع الماضي عند حاجز للتفتيش في الضفة الغربية. وفي نفس الوقت كان المسؤولان الفلسطيني والإسرائيلي على اتصال دائم لعدة أسابيع بالإضافة لوجود نظيرهما المصري في محاولة لترتيب زيارة للصحفيين للشرق الأوسط. إن الجهود العربية الإسرائيلية كانت تهدف إلى شرح مسألة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وقد اعتبر الكثير من الدبلوماسيين أن تلك الخطوة هي بمثابة إعلان لإعادة إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.

إن ما حدث من لقاء على حاجز التفتيش بين المسؤولين هو علامة إيجابية ولكنها بالوقت نفسه تتلاشى بسرعة، حيث كانت الآمال ضعيفة بتحقيق تقدم.. هذا ما شعرنا به خلال الرحلة من القاهرة إلى رام الله وبعدها إلى تل أبيب التي استغرقت قرابة أسبوع واحد.

لقد تكونت لدي شكوك جدية من أن خطة إسرائيل في الانسحاب من قطاع غزة ستساعد على دفع عملية السلام.

عند وصولنا إلى القاهرة كانت مصر تقوم بدور الوسيط في قضية انسحاب إسرائيل من قطاع غزة. وقد تزامن هذا مع التفجيرات التي حصلت في الفنادق الموجودة في سيناء والمكتظة بالسياح الإسرائيليين.

أما القوت الإسرائيلية فكانت في ذلك الوقت تقوم بعملية اجتياح كبيرة في قطاع غزة وهي نفس المنطقة التي قررت إسرائيل الانسحاب منها العام المقبل.

وقد صرح (دوف وايز كلاس) وهو أحد كبار مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي إرييل شارون لصحيفة ها آرتس الإسرائيلية، إن عدم تطبيق خطة إسرائيل بالانسحاب من غزة سيؤخر إعلان تأسيس الدولة الفلسطينية. إن تلك المقابلة الصحفية المطولة مع السيد وايز كلاس قد أحرجت الحكومة الإسرائيلية وأثارت غضب العرب. ومن أجل احتواء الأضرار التي نجمت عن هذا اللقاء الصحفي أصر المسؤولون الإسرائيليون على تمسكهم بخطة السلام الدولية والتي تعرف باسم خريطة الطريق، وقد وضحوا أيضاً بأن التقدم في المفاوضات يحتاج إلى طريق طويل.

ويعتبر الانسحاب من غزة انسحاباً أحادي الجانب. ولقد ولدت فكرة الانسحاب أحادي الجانب الادعاءات الإسرائيلية بسبب عدم وجود شخص مناسب من الطرف الفلسطيني للتفاوض معه طالما بقي ياسر عرفات في السلطة.

لذلك قررت إسرائيل إخلاء المستوطنات اليهودية من المستوطنين البالغ عددهم 7500 مستوطن يهودي من قطاع غزة الذين يعيشون بين 1.300 مليون فلسطيني.

أما في الضفة الغربية فيوجد عدد قليل من المستوطنات التي سوف يتم إخلاؤها بينما توجد أراض واسعة يعيش عليها 200000 ألف مستوطن إسرائيلي يتم تعزيز حمايتها بالجدار الفاصل عندما تنتهي إسرائيل من بنائه.

أما بقية الأرض المحتلة ومن ضمنها القدس العربية الشرقية فسوف يتم تقرير مصيرها من خلال المفاوضات.

متي يمكن أن تبدأ عملية المفاوضات؟

لقد صرح أحد المسؤولين الإسرائيليين قائلا: إن على الفلسطينيين أن يكونوا شعباً متحضراً والمجتمع الفلسطيني يجب أن يكون تحت سيطرة القانون.

إن الفلسطينيين الذي عليهم أن يخضعوا لهذا الاختيار عالقون اليوم في قطاع غزة الذي يعتبر من أكثر المناطق كثافة بالسكان وحدودهم مسيطر عليها من قبل إسرائيل بالإضافة إلى الحواجز التي تمنعهم من الاتصال بالعالم الخارجي.

ويصر الجيش الإسرائيلي على أن يسيطر على الأراضي القريبة من الحدود المصرية بحجة منع تهريب السلاح إلى القطاع وكذلك فإن الفلسطينيين في قطاع غزة سيعزلون عن الضفة الغربية حتى تكمل إسرائيل بناء سكة حديد تربط بين الطرفين سيستغرق وقتاً طويلاً.

وليس من الغريب أن أجد الفلسطينيين يعانون من الارتباك واليأس بعد أربع سنوات من الانتفاضة وما دفعوه من ثمن لهذه الانتفاضة.

وقد صرح أحد المسؤولين قائلاً نحن ضعفاء الآن بوجود أو بعدم وجود قطاع غزة وإن ضعفنا سوف يزداد.

ويبدو إن السيد عرفات غير مستعد للتنازل عن السلطة ولو إنه محاصر في منطقة رام الله مع عدد من مساعديه ولكنه استطاع كسر حاجز الحصار عن طريق المحادثات التي قام بها مع عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصري المفاوض الوسيط مع إسرائيل.

ويحاول السيد سليمان أن يؤمن وقفاً لإطلاق الناس ويشمل ذلك جميع الفئات الراديكالية ومن ضمنها حركة حماس.

وتكمن المشكلة في السلطة الفلسطينية حول من سوف يتولى المسؤوليات في قطاع غزة بعد انسحاب إسرائيل وإن أحد الأسماء المقترحة هو محمد دحلان رئيس جهاز الأمن السابق في غزة ويعتبر الرجل المفضل لدى إسرائيل والولايات المتحدة وأثار هذا الاقتراح ردة فعل غاضبة. وقد صرح الوزير السابق للشؤون الداخلية حكم بلعاوي قائلاً:

"كلا وألف كلا فإنكم في الوقت الذي تتحدثون فيه عن تنحية ياسر عرفات بالرغم من أنه يعتبر رئيساً منتخباً من قبل الفلسطينيين".

ويجب عدم التقليل من نشوب قتال داخلي بين الفصائل الفلسطينية وحدوث فوضى في غزة سيجلب الضرر لكل من إسرائيل والفلسطينيين على حد سواء. لأنه وبدون سيطرة تامة من السلطة الفلسطينية على قطاع غزة سوف تزداد قوة حركة حماس وكذلك تزداد قابليتها على استخدام صواريخ القسام لمهاجمة المدن الإسرائيلية.

ويتوقع المسؤولون في إسرائيل استمرار عمليات العنف داخل القطاع حتى بعد الانسحاب الإسرائيلي وبالأخص في المنطقة الجنوبية والتي ستشهد تواجد كثيف للقوات الإسرائيلية.

ومن المحتمل حدوث اضطرابات أيضاً داخل إسرائيل عندما يعارض المستوطنون حكومتهم وإن على السيد شارون الفوز داخل الكنسيت من خلال التصويت قبل تحقيق الانسحاب في الصيف المقبل. وسوف يقوم المستوطنون في خطة الانسحاب بمعارضة قوية لخطة الانسحاب.

إن دور مصر في خطة الانسحاب سيكون محفوفاً بالمخاطر لأن مصر تحاول أن تلعب دور الوسيط الدبلوماسي لتلك الخطة وكذلك تحاول منع حدوث فوضى سياسية في الدول المجاورة والمنطقة.

وقد صرح المسؤولون المصريون بأنهم مستعدون لإرسال خبراء عسكريين من أجل تدريب قوات الأمن الفلسطينية، كما تريد مصر من إسرائيل إخلاء قطاع غزة حسب الاتفاقية التي سيتم التوصل إليها لوقف إطلاق النار والسماح للفلسطينيين بالدخول والخروج من القطاع وكذلك تطالب مصر أن تعطي إسرائيل للفلسطينيين أملاً حقيقياً بأنهم يسيرون نحو الاستقلال. وعكس هذا سيعد الخبراء المصريون بأنهم قد علقوا في العنف المستمر في قطاع غزة. وقد قال أحد المسؤولين المصريين بأن خطة مصر لا تتماشى مع خطة شارون ونحن نتوقع الكثير من العوائق ويجب إقناع إسرائيل بأن تصغي للمطالب المصرية وإلا ستكون خطة الانسحاب من القطاع أشبه بالفخ لكل من إسرائيل والفلسطينيين والمصريين.

ترجمة سوسن نادر

عن/ الفايننشال تايمز

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة