الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

أزمة تشكيل الحكومة بين عباس وهنية تقود الفلسطينيين إلى الإقتتال .. إضراب شامل في الضفة الغربية وحكومة حماس تعلق نشاطاتها في الوزارات
 

العواصم/ وكالات
قررت الحكومة الفلسطينية تعليق العمل في الوزارات والمؤسسات الحكومية أمس الاثنين بسبب الهجوم على مؤسسات في الضفة الغربية أمس الأول الاحد وخصوصا مجلس الوزراء.
وقال الناطق باسم الحكومة الحكومة الفلسطينية غازي حمد ان الحكومة قررت "تعليق العمل في المؤسسات الحكومية بسبب الهجوم على مؤسسات الضفة الغربية ومجلس الوزراء ومحاولة اختطاف بعض المسؤولين".
واضاف "كان هناك للاسف نوع من التصعيد غير المبرر وليس له سبب معين حتى لو كانت الاحداث في غزة (...) ليس معنى ذلك ان تنقل الاحداث بهذا الشكل العبثي (...) الى الضفة الغربية".
وساد الهدوء صباح أمس الاثنين شوارع قطاع غزة بعد انسحاب القوة التنفيذية وانتشار قوات الامن الوطني بناء على تعليمات الرئيس الفلسطيني محمود عباس غداة هذه المواجهات بين حركة فتح وحماس.
من جانب آخر استجاب الفلسطينيون في الضفة الغربية أمس الاثنين للدعوة الى الاضراب الشامل التي اطلقتها كتائب شهداء الاقصى احتجاجا على الاشتباكات التي اوقعت ثمانية قتلى في قطاع غزة.
واغلقت المحال التجارية ومكاتب الخدمات ابوابها منذ صباح أمس في مختلف المدن الفلسطينية حسبما اكد شهود عيان ومصادر امنية فلسطينية.
وكانت كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح دعت مساء الاحد وعبر مكبرات الصوت الى اضراب شامل اليوم احتجاجا على مقتل ثمانية فلسطينيين خلال مواجهات بين القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية سعيد صيام وقوات الامن الوطني في قطاع غزة.
وفي مدينة رام الله، لم يفتح اي محل تجاري ابوابه فيما شاهد مراسل وكالة فرانس برس اطارات مشتعلة في وسط الشوارع الرئيسية والتي كان متظاهرون احروقها خلال مسيرات احتجاجية استمرت حتى فجر اليوم الاثنين.
يذكر أن مصادمات وقعت بين قوات الامن الفلسطينية المتناحرة في قطاع غزة ما أسفر عن مقتل ثمانية واصابة 100 على الاقل في اسوأ اقتتال داخلي منذ أشهر بسبب عدم صرف رواتب وتعثر محادثات تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وتصاعد التوتر بعد ان أمر وزير الداخلية سعيد صيام الذي ينتمي لحماس قوات الامن بالنزول الى الشوارع لمنع نشوب مزيد من العنف من جانب رجال الشرطة المضربين الذين يطالبون بصرف رواتبهم المتأخرة. واندلعت اشتباكات اثر ذلك.
وقال عباس في خطاب الى الشعب الفلسطيني من العاصمة الاردنية عمان اذاعته قنوات تلفزيون عربية "ان هذه المواجهات وما صاحبها من نزف للدماء قد تجاوز احدى المحرمات وافظع الكبائر التي نجح شعبنا... في تجنبه وتحريمه وجعله خطاً احمر لا يقوى اي كان ومهما كانت الاسباب على تجاوزه او حتى الاقتراب منه."
واضاف "وانني من موقعي كرئيس للشعب الفلسطيني أعد بأن اعمال العنف وسفك الدماء لن تمر عليها مرور الكرام وسيحاسب كل من تسبب او شارك بها بالقول او بالفعل."
وبعد خطاب عباس أمرت وزارة الداخلية قوات الامن التي تقودها حماس بالانسحاب من مواقع في غزة نشرت فيها خلال احتجاجات قوات الشرطة.
وقال خالد ابو هلال المتحدث باسم الداخلية الفلسطينية للصحفيين ان هذه القوات نشرت بناء على الاحتياجات الامنية الفلسطينية الا انه بعد ان اتخذ الرئيس الفلسطيني قرارا بسحب جميع القوات فانه يتعين على وزارة الداخلية الالتزام بقرار الرئيس.
وتصاعدت حدة الصراع المرير على السلطة بين عباس وحكومة هنية التي تقودها حماس بسبب تعثر جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد فوز حماس في الانتخابات في يناير كانون الثاني الماضي.
الا ان المحادثات انهارت بعد أن اتهم عباس حماس بالعدول عن تعهدها السابق بقبول اتفاقيات السلام السابقة مع اسرائيل.
وتبادلت فتح وحماس الاتهامات بالمسؤولية عن تفجير أعمال العنف. وتظاهر الالاف من مؤيدي فتح الذي اخذوا يطلقون النار في الهواء في غزة والضفة الغربية احتجاجا على ما وصفوه الافراط في استخدام القوة من جانب قوات الامن في مواجهة رجال الشرطة المضربين.
وفي مدينة غزة اقتحمت في وقت سابق من يوم الاحد قوات امن تابعة لحماس منزل احد كبار مسؤولي جهاز الامن الوقائي الموالي لعباس. وقالت حماس انها اعتقلت خمسة حراس من المنزل.
إلى ذلك بحث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية في اتصال هاتفي اعمال العنف التي شهدها قطاع غزة ومدينة رام الله في الضفة الغربية، واكدا ضرورة "التزام القانون والغاء مظاهر التوتر".
وجاء في بيان صدر عن مكتب اسماعيل هنية ان الاخير "اجرى عصر اليوم اتصالا هاتفيا بالرئيس محمود عباس خلال وجوده في العاصمة الاردنية وجرى بحث التطورات الاخيرة وخصوصا الاحداث المؤسفة التي وقعت في قطاع غزة و رام الله".
وقال هنية في كلمة متلفزة مساء الاحد "من موقعي كرئيس للوزراء اهيب بجميع المواطنين ان يتحلوا باعلى درجات المسؤولية ويترفعوا عن الخلافات وخصوصا اننا نواجه تصعيدا خطيرا من جانب قوات الاحتلال (الاسرائيلي) التي تهدد بتوسيع رقعة العدوان على قطاع غزة".
كما قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد للصحافيين عقب المحادثات التي اجراها الرئيس المصري مع العاهل الاردني عبد الله الثاني، ان "الرئيس مبارك ابدى قلقه البالغ من التطورات في غزة وابدى اسفه للاشتباكات التي وقعت واكد ان الاقتتال الفلسطيني خط احمر لا ينبغي تجاوزه على الاطلاق".
وناشد الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلي الفلسطينيين ضبط النفس بعد المواجهات التي وقعت في قطاع غزة.
وفي بيان صدر عن مقر المنظمة في جدة، اعرب اكمل الدين اوغلي عن "الاسف للاشتباكات المؤسفة التي وقعت في قطاع غزة وناشد مختلف القوى والفصائل الفلسطينية التحلي بضبط النفس وتغليب لغة الحوار ووأد الفتنة الداخلية حقنا لدماء الفلسطينيين".
كما دعا احد قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تتخذ من دمشق مقرا، قوات الامن الموالية لحركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية سعيد صيام من حركة حماس، الى "وقف الاشتباكات المسلحة" والبدء بالحوار.


الأسد: يشكك في منع تهريب السلاح إلى حزب الله .. الجيش اللبناني ينتشر في موقع استراتيجي على الحدود مع إسرائيل
 

اللبونة (لبنان)/ اف ب
دعا قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان أمس الاثنين قواته الى "التصدي للاعتداءات والخروقات الاسرائيلية" اثر انتشار الجيش لاول مرة منذ اربعين عاما في موقع استراتيجي حدودي على الساحل اللبناني انسحب منه الجيش الاسرائيلي.
وقال العماد سليمان اثر رفع العلم اللبناني على تلة اللبونة القريبة من الناقورة على ساحل المتوسط في اقصى الجنوب اللبناني، غداة انسحاب الجيش الاسرائيلي، "ادعوكم الى التصدي للاعتداءات والخروقات الاسرائيلية بما يتوفر حاليا من امكانات، على قلتها، ريثما يتحقق ما وعدت به الحكومة من تعزيزات باسلحة واعتدة تتناسب وارادة القتال لديكم".
واضاف متوجها الى الجنود اللبنانيين "اسهروا على اعلاء كلمة القانون وردع كل من تسول له نفسه العبث بمسيرة الامن والاستقرار".
واكد ان قيادة الجيش "وضعت خطة عسكرية عملانية تتضمن نشر نحو 15 الف عسكري في الجنوب وبادرت الى الطلب من الحكومة اللبنانية تعزيز قدرات الجيش الدفاعية من عتاد وصواريخ على اختلافها وطوافات القتال والزوارق الحربية".
وقال مدير التوجيه في الجيش اللبناني العميد الركن صالح الحاج سليمان ان الجيش سينهي انتشاره على الشريط الحدودي بعد ظهر الاثنين ما عدا منطقة الغجر التي لم ينسحب منها الجيش الاسرائيلي.
واضاف ان الجيش اللبناني انتشر في ثلاثة مواقع قريبة من الغجر هي العباسية والمجيدية والوزاني.
وعلى صلة بالموضوع اعلن الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة نشرتها صحيفة "الباييس" الاسبانية انه لا يمكن لاي انتشار عسكري ولاي قرار دولي ان يمنع "تهريب الاسلحة" الى حزب الله مؤكدا ان "الحل الوحيد هو ان تثق الاطراف المعنية بسوريا".
وقال الرئيس السوري للصحيفة في حديث نشر الاحد ان "الوضع الحالي، وكما يقول اللبنانيون، شبيه بالوضع قبيل الحرب الاهلية عام 1975"، مؤكدا ان بعض "المجموعات اللبنانية طلبت من الولايات المتحدة ان تهاجم سوريا وتحتل دمشق".
واعتبر الاسد انه "في حال وجدت نية حقيقية في تهريب اسلحة الى لبنان، لا يمكن لقرارات الامم المتحدة او لاي انتــشار عسكري ان يمنع ذلك".


إخفاق الرئيس البرازيلي في الانتخابات الرئاسية
 

BBC
أخفق الرئيس البرازيلي الحالي "إيناسيو لولا دا سيلفا" في الحصول على أغلبية الـ50% اللازمة في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي كان من الممكن أن تجنبه خوض جولة ثانية. وجاء إخفاق لولا بفارق ضئيل جدا يصل إلى نحو 1%.
وهذا يعني أن المنافسة ستكون متقاربة جدا مع خصمه حاكم ساو باولو السابق غيرالدو ألكمين الذي حصل على 41% من الأصوات.
وكان ألكمين قد حقق تقدما متأخرا بعد اتهام حزب العمال الذي ينتمي إليه لولا بالقيام بعمليات احتيال.
ويعتبر ذلك انتكاسة لـ" لولا" الذي كان قد حقق في استطلاعات الرأي الأولية في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة في البرازيل تقدما ملحوظا.
ويعد "غيرالدو ألكمين" وهو من يسار الوسط، وهو مناصر لرجال الأعمال أبرز منافسي لولا، كما يحب أن ينادى.
وقال مساعد كبير للرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا ان انتخابات الرئاسة البرازيلية ستتجه نحو جولة اعادة بين لولا ومنافسه الرئيسي جيرالدو ألكمين.
وأبلغ تارسو جينرو وهو أحد كبار مساعدي لولا وعضو في مجلس الوزراء البرازيلي الصحفيين ان الانتخابات ستحسم في جولة ثانية.
كما اعلنت المحكمة الانتخابية العليا البرازيلية فجر أمس الاثنين ان دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية ستجرى في 29 تشرين الاول بين الرئيس لويس ايناسيو لولا دا سيلفا والاشتراكي الديموقراطي جيرالدو الكمين.


طهران تدين قرار العقوبات على الدول المتعاونة معها عسكرياً .. غول: "إيران ستعلق أنشطتها النووية إذا كانت الحوافز حقيقية"
 

العواصم/ وكالات
اعتبر وزير الخارجية التركي عبد الله غول في مقابلة نشرت ان ايران ستعلق انشطتها النووية اذا حصلت على ضمانات بان الحوافز التي عرضتها الدول الغربية ستقدم لها فعلا.
وقال غول لاسبوعية "نيوزويك" الاميركية ان المسؤولين في ايران "قدروا" الحوافز الاقتصادية والدبلوماسية التي عرضتها الدول الغربية في محاولة لحث طهران على تعليق نشاط تخصيب اليورانيوم.
وقال الوزير التركي "انه عرض جيد لايران. خلال زيارتي الى ايران في اب، التقيت كل المسؤولين وقالوا لي انهم قدروا مجمل الاجراءات، وعلمت بذلك من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد. قال لي ان هذا الاقتراح مختلف عما سبقه".
واضاف "قالوا انهم اذا حصلوا على الضمانة بان كل العناصر ستقدم، فانهم سيعلقون انشطتهم الحساسة".
من جانب آخر اجرى وزير الخارجية الصيني لي تشاو شينغ محادثة هاتفية مع كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني حول اخر تطورات هذا الملف، بحسب وكالة انباء الصين الجديدة.
وابلغ لاريجاني المسؤول الصيني بمضمون محادثاته مع الاتحاد الاوروبي حول مسالة تعليق تخصيب اليورانيوم من جانب ايران، كما قالت الوكالة دون اي تفاصيل اخرى.
وخلال محادثاته مع لاريجاني، كرر الوزير الصيني ان بكين تقف الى جانب حل دبلوماسي للازمة بشان البرنامج النووي الايراني، بحسب وكالة انباء الصين الجديدة.
إلى ذلك دانت ايران القانون الاميركي الجديد الذي ينص على فرض عقوبات على الدول التي تتعاون مع البرنامج النووي الايراني وتزود طهران باسلحة متطورة.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني قوله "انها مقاربة غير مجدية تخدم المصالح العدائية للمسؤولين الاميركيين، ولهذا السبب ندينها".
واضاف المتحدث "ان عواقب اعتماد مثل هذه القوانين ليست سوى التاثير على المصالح الاميركية وزيادة عزلة هذا البلد".
واعتبر هذا الاجراء بمثابة تحذير لروسيا والصين الدولتين الدائمتي العضوية في مجلس الامن الدولي المعارضتين لفرض عقوبات دولية على طهران.


الضباط الروس سيعودون إلى موسكو على متن طائرة خاصة .. جورجيا تبدي عدم اكتراثها بتصريحات بوتين

باتومي (جورجيا)/ رويترز
لم يبد رئيس جورجيا ميخائيل ساكاشفيلي أمس الاثنين اهتماما برد فعل موسكو الصارم تجاه القبض على أربعة ضباط بالجيش الروسي في جورجيا بتهمة التجسس والتي أثارت أزمة في العلاقات بين البلدين.
وقال ساكاشفيلي في مقابلة مع صحفيين غربيين في ميناء باتومي على البحر الاسود في وقت متأخر من يوم الاحد "لا أعتقد أن هذه التصريحات خطيرة. انه رد فعل مبالغ فيه سببه العصبية التي تسببوا فيها لانفسهم."
وأضاف متحدثا بالانجليزية "لقد أصبحوا رهائن برامجهم الدعائية."
وتشك جورجيا في أن روسيا تسعى لتغيير حكومتها الموالية للغرب والتي وصلت للسلطة عام 2003 وتلقي اللوم عليها في مساندة الانفصاليين في منطقتي ابخازيا وأوسيتيا الجنوبية.
وتنفي روسيا هذه التهم.
ولمح سياسيون بارزون في موسكو لضرورة اتخاذ روسيا اجراءات أقوى ضد جورجيا لارغامها على الافراج عن الضباط المعتقلين. وأشارت معظم الاراء المتشددة الى أنه اضافة للعقوبات الاقتصادية يمكن استخدام القوة العسكرية.
وقال ساكاشفيلي انه لا يعتقد أن موسكو يمكن أن تلجأ للقوة مضيفا أن جورجيا التي تعيش بالفعل في ظل حظر روسي على واردات النبيذ لا تخشى التعرض لعقوبات اقتصادية أخرى مثل حظر امدادات الطاقة.
وأشار بوتين الذي التقى بمسؤولين أمنيين كبار لمناقشة الازمة مع جورجيا ضمنيا الى أن حلفاء جورجيا الغربيين الجدد وأولهم الولايات المتحدة شجعوا ساكاشفيلي على مواجهة موسكو في قضية التجسس.
وفي تطور لاحق اعلنت متحدثة باسم منظمة الامن والتعاون ان المنظمة ستعيد الى روسيا الضباط الروس الذين اتهموا بالتجسس من قبل السلطات الجورجية التي ستقوم بتسليمهم الى المنظمة.
وقالت المتحدثة "سيتم تسليم الضباط الى (منظمة الامن) في موكب بحضور مسؤولين روس وجورجيين. وسيتم عقب ذلك نقلهم على الفور الى المطار من قبل منظمة الامن والتعاون من حيث سيتوجهون الى روسيا على متن طائرة خاصة".

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة