شؤون الناس

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

لقاء سريع مع مدير دائرة البريد في بابل: لدينا 22 مركزاً للخدمات البريدية

بابل/ مكتب المدى

بلغ عدد الرسائل الصادرة من محافظة بابل 1811 رسالة خلال هذا الشهر بينما وردت لنا 1261 رسالة و42 بطاقة تهنئة اما عن الرسائل التي تسلمناها من خارج العراق فبلغت 235 رسالة.
ضيف الصفحة السيد كاظم ابراهيم كاظم مدير دائرة البريد في محافظة بابل سألناه عن النشاط البريدي في المحافظة خلال هذه الفترة فاجاب.
تم افتتاح اول مكتب للبريد في الحلة عام 1936 الآن لدينا 22 مركزاً بريدياً منتشرة في انحاء المحافظة نشاطها مرتهن بالاوضاع التي يمر بها العراق وكلما استتبت الامور كان النشاط متصاعداً بطبيعة الحال المركز البريدي في المحافظة مسؤول عن تسلم الرسائل ومن ثم فرزها حسب المناطق وتوزيعها على محافظات الفرات الاوسط مهمة جديدة الآن نضطلع بها وهي الاشراف على صناديق التوفير المنتشرة في مختلف انحاء المحافظة وبضمنها عملية توزيع رواتب شبكة الحماية الاجتماعية والتي يبلغ عدد الاسر التي يتطلب ايصال الراتب لها ما يقارب 30 الف اسرة نقوم بتوزيع الرواتب على مستحقيها من خلال استخدام ساحات المدارس والكراجات اذ يجري جمع المعنيين فيها ذلك لاننا لا نملك قاعة او مكاناً يتسع لمثل هذا العدد.
*نريد ان نقف على عمل المركز من خلال الارقام؟
-بلغ عدد الرسائل الصادرة من محافظة بابل 1811 رسالة خلال هذا الشهر بينما وردت لنا 1261 رسالة و42 بطاقة تهنئة اما عن الرسائل التي تسلمناها من خارج العراق فبلغت 235 رسالة بينما المرسلة 255 رسالة. عدد الطرود الصادرة 12 طرداً والوارد 7 طرود.
*كم يبلغ عدد صناديق البريد الموزعة في المحافظة؟
-عدد الصناديق البريدية يبلغ 1050 صندوقاً المشغول منها الآن 220 صندوقاً بريدياً فقط ويعود السبب في ذلك الى قلة الاستعمال نتيجة لاستخدام اجهزة الموبايل والانترنيت وكذلك تردي الاوضاع الامنية.


شتاء النفط الأبيض

المحرر

قريباً سوف يحل موسم الشتاء ببرده القارس الذي لا سبيل لرده غير مدفأة معبأة بمادة النفط الابيض تشع بدفئها على افراد العائلة الذين سوف يتحلقون عليها نشداناً للدفء خاصة في الليالي التي تزداد فيها شدة البرد فالنار وكما هو معروف "فاكهة الشتاء" في مثل هذا الموسم. يا ترى هل يحصل كل مواطن على هذه الفاكهة؟.
كما نعلم ان وزارة النفط المعنية بالامر قامت بتخصيص حصة للمواطن من خلال بطاقات وزعتها على المواطنين بواسطة وكلاء المواد الغذائية هذه الحصة المقررة يدفع المواطن ثمنها مالاً وجهداً لا يتوفر عند الجميع لذلك يضطر اغلب المواطنين الى التخلي عنها فتسلمها من محطات الوقود محفوف بالمخاطر ويتطلب وقتاً غير محدد في طوابير الانتظار وليس باستطاعة الجميع الوقوف فيها والانتظار من الساعة الثامنة صباحاُ حتى الساعة الثالثة بعد العصر، لذا يضطرون مجبرين على التخلي عنها وبيعها على (الدوارة) الذين يشترونها منهم بسعر 1250 ديناراً للبطاقة الواحدة، لتبدأ عملية الخزن لمادة النفط عند مستغلي هذه الفرصة وليباع لهم فيما بعد باسعار مضاعفة.
هذه العملية مورست في الموسم الماضي وسوف تمارس فيما بعد ولسبب بسيط هي ان الآلية المعتمدة في التوزيع بحاجة الى اعادة نظر وبحاجة الى الوقوف عندها ملياً فالاجراءات المتخذة ليست بكافية. الزحمة في محطات الوقود وتفضيل هذا على ذاك في عمليات التوزيع لا يمكن اغفالها، كل ذلك يدفع المواطن الى التخلي عن حصته من النفط مفضلاً شراءها من اصحاب العربات بغض النظر عن السعر المرتفع من كل ذلك يتضح ان المواطن بحاجة الى آلية غير الآلية المعتمدة في حصوله على الحصة ونحن هنا لا نريد ان نملي على وزارة النفط رأياً او خطة يقدر ما ندعوها الى ايجاد طريقة في التوزيع تجنب المواطن الزحمة والانتظار والتعرض للمخاطر.


سلم الرواتب وأصحاب العقود

ما ان تناقلت وكالة الانباء اعادة النظر بسلم الرواتب حتى استبشرنا خيراً خصوصاً نحن اصحاب العقود (المتعاقدين مع دوائر الدولة) اذ لا يزال يحسب للكثير منا اجر يومي بمقدار (650/4) فيا ترى ما الذي نستطيع ان نفعله بهذا المبلغ البسيط هل لتسديد الايجار ام لشراء النفط او الغاز ام لمراجعة الاطباء والمستشفيات او للتسوق اليومي؟ هذا سؤال نطرحه على السادة المسؤولين للاسراع باصدار القانون وتطبيقه.

جمع من المتعاقدين مع دوائر الدولة
شركة تعبئة الغاز ش.ع


الاقسام الداخلية هل تبقى مهملة؟
 

منذ سقوط النظام البائد والى الآن والاقسام الداخلية لطلبة الجامعة في منطقة باب المعظم خاصة تشكو من الاهمال وعدم العناية ان اعمال الترميم والصيانة لا تزال تجري ببطء.. وباستطاعة الزائر لهذه الاقسام ان يرى النوافذ المهشمة الزجاج والغرف المخلوعة الابواب وحتى ماء الشرب بات من الامور العسيرة ويشكو الطلبة من شحته والمولدة التي يفترض ان تغذي البناية التي يسكنها الطلبة عاطلة منذ سنة ونصف السنة مما يتحتم على الجهات المعنية بدءاً من رئاسة جامعة بغداد ووزارة التعليم العالي الالتفات اليها لأنها البيوت البديلة للطلبة. المواطنة/ ام محمد


دواء مفقود


المواطن عبد الكريم بعث برسالة للصفحة يذكر فيها بأنه تعرض لعضة كلب وامضى يوماً كاملاً ما بين مستشفى الراهبات ومستشفى الكندي ومستشفى علي بن ابي طالب من اجل العثور على ابرة (الكزير) لكن هذه المستشفيات الثلاث اعتذرت لعدم توفر الابرة في صيدلياتها ويسأل في رسالته ما الذي يمكن ان توفره المستشفيات اذن.


مشكلة الاسواق المركزية ومنتسبيها
 

تعرضت مخازن ومجمعات الشركة العامة للاسواق المركزية حالها حال بقية المنشآت الى عمليات النهب والتخريب عند سقوط النظام ورغم مرور فترة تناهز الثلاث سنوات الا ان الجهات المعنية لم تبادر الى ايجاد الحلول للمشاكل التي ترتبت على ذلك فلقد بقيت المجمعات التسويقية والمخازن على حالة الخراب والدمار ولم تعمل وزارة التجارة على محاولة تاجير ما يصلح منها للقطاع الخاص او التعاوني او حتى للتجار الذين تضرروا من حريق الشورجة الاخير كذلك استمر منتسبو هذه الاسواق والمخازن بلا عمل يؤدونه مع استمرار تقاضيهم الرواتب الشهرية فشكلوا عبئاً على خزينة الدولة.
ان من واجب الوزارة والجهات المعنية البحث عن حلول مناسبة ولا يمكن لها ان تترك الامر سائباً الى ما شاء الله وتبقي الآلاف من المنتسبين لا يعرفون ما سوف يحل بهم مستقبلاً.

المواطن/ فتحي محمد


المستفيدون من الازمات

احمد عبد الزهرة

الازمات التي يتعرض لها المواطنون في هذه الفترة تجد من يستثمرها لمصلحته والبعض يعتبرها فرصة العمر المتاحة التي يمكن له من خلالها الاثراء وجمع اكبر ما يمكن من المال وفي وقت قليل جداً قد يستغرق المواطن العادي سنين بكاملها.
وهذا ما يحدث فعلاً لمستغلي ازمة الوقود التي تعصف بالمواطنين هذه الايام والتي ربما سوف تتزايد حدتها في الايام المقبلة التي تشهد حلول فصل الشتاء.
يقول: حامد سند 19 سنة يسكن مدينة الصدر يمارس بيع النفط الابيض بواسطة عربته التي يقودها حصان هزيل لا يبدو انه يوفر له ما يكفي من طعام. لي شقيق يصغرني في العمر عمله المكلف به هو الدوران في قطاعات مدينة الصدر وشراء بطاقات الحصة النفطية المخصصة للمواطن بواقع 1250 ديناراً للبطاقة الواحدة المواطنون لا يستفيدون منها لانهم لا يريدون حشر انفسهم في طوابير لا بداية ولا نهاية لها من اجل الحصول على حصة النفط البعض منهم يصرف يوماً كاملاً وهو في الانتظار لكنه لا يحصل على مبتغاه. مثل هذا المواطن وغيره يتخلون عن بطاقتهم فتشتريها منهم ونحصل مقابل البطاقة الواحدة على 30 لتراً من النفط الابيض وعندما تشتد الحاجة عند المواطن نبيعه بالسعر الذي نحدده نحن آخر الامر ذكر لنا بانه يقترب من تحقيق حلمه في شراء سيارة شخصية من ارباح مهنته.
بائع آخر رفض الكشف عن اسمه قال لنا
اقوم بشراء البطاقات من المواطنين واحصل خلالها على كميات كبيرة من النفط والبنزين لدي معارف واصدقاء في محطات تعبئة الوقود يسهلون لي الامر في الحصول على النفط واحياناً البنزين.
وعن كيفية حصوله على مادة البنزين ببطاقة النفط قال:
كما ذكرت لك بواسطة الاصدقاء الذين يعطونني البنزين مقابل بطاقة النفط هذا العمل الآن اصبح مصدر رزقي ورزق عائلتي المكونة من عشرة افراد اكثر المواطنين يتخلون لنا عن حصصهم بسبب الفوضى في محطات التعبئة والمشاكل والعراك في الطوابير.
اما عن المواطن ابو زمن 52 سنة فالامر يختلف فهو يقول: ان الاوضاع الامنية المتردية لا تسمح لي بالخروج بسيارة الاجرة التي امتلكها (برازيلي موديل 85) لذلك اقوم بتعبئتها من محطات الوقود وافرغ خزانها فيما بعد وابيع البنزين على من يشتري.
هذه الطريقة تحقق لي الربح اكثر مما لو عملت في نقل الركاب. استمراري بالتواجد في محطة تعبئة الوقود اتاح لي التعرف على العديد من العاملين فيها غالباً ما يقدمونني على الغير في تعبئة سيارتي مقابل ثمن بطبيعة الحال.


(المدى) في ناحية سفوان .. مواطنون يشترون المياه الخام والصالحة للشرب بشكل يومي
 

البصرة/ المدى
اربعة شوارع معبدة فقط في مدينة تحد خواصرها دولتان ، وتتمتع بمنفذ حدودي يدر 7 مليارات دينار شهرياً ، يقطنها 45 الف نسمة على اقل تقدير ، بسب ((الانفجار السكاني)) الذي احدثته الهجرة العشوائية الكبيرة بعد التغيير عام 2003 .
اهم اسباب الهجرة التي غيرت البنية السكانية للمدينة والتي كان يقطنها سابقاً 15 الف نسمة ، انقطاع مياه الاسالة الحكومية والدعم عن مزارعي الطماطم الذي تشتهر بزراعته سفوان. اضافة الى فتح المنفذ الحدودي مع دولة الكويت مما وفر فرص عمل في داخل المنطقة الحرة والمخازن وساحات المزاد العامة داخل المدينة. يزود سفوان بالماء انبوبان من منطقة خور الزبير يضخ لهما الماء من محطة
r.0 ال آر زيرو الذي يغذيها مشروع البدعة بمحافظة ذي قار.
يقول السيد طالب خليل حداد نائب رئيس المجلس البلدي لناحية سفوان :
المدينة لا توجد بها قطرة ماء واحدة الان ، ويصلها الماء كل 15 يوماً لبعض احيائها في احسن الاحوال، نحن نعيش مأساة حقيقية وبالامكان حلها اذا ما تعاونت محافظة البصرة معنا.
مضيفاً ان المحافظة ليس لديها خطط ستراتيجية ، وحلولها كلها مرحلية ، 3 اعوام من الوعود كان اخرها وعد محافظ البصرة بتحسين وضع الماء واستبشر الاهالي خيراً ولكن...
دائرة الماء في المدينة شغلت شعبة هندسية كانت معطلة سابقاً قامت باعداد دراسة تتلخص ب حفر ابار ونصب محطة تكرير وتحلية داخل المدينة الا ان الفحوصات المختبرية كشفت نسبة من الكبريت بالماء ستؤثر على فاعلية عمل المحطة وبالتالي ستوقفها بعد اشهر.
لذا فان حداد يطالب ب اعداد مشروع تغذية مياه لسفوان من خلال نقل الماء من منطقة محيلة في قضاء شط العرب الى سفوان مباشرة ويكرر ويصفى ويوزع.
ويتساءل هل من المتعذر على المحافظة حماية الانبوب الحالي من المتجاوزين من اصحاب المزارع؟
سفوان يغذيها بالاساس أنبوب يسميه السكان بالقديم ، وطاقته 1500 طن3 ماء في كل مناوبة ضخ والتي تحصل اعتيادياً كل 6 ايام ، الا ان مايصل الى خزان المدينة منه لا يتجاوز 300 طن3 فقط. والسبب يكمن في ان الانبوب يمر في منطقة المزارع ، فيقوم المزارعون بخرم الانبوب ، من اجل سقي مزروعاتهم ، دون ان يحاسبهم احد.
لذلك يضطر اهالي سفوان الى شراء مياه الاستعمال المنزلي من سيارات حوضية ، بواقع 1500 دينار ل 200 لتر و2500 دينار ل 200 لتر من الماء الصالح للشرب.
مياه الاستهلاك المنزلي المباعة على السكان مصدرها الخروقات التي يقوم بها المزارعون على الانبوب الناقل للماء ، حيث يقومون ببيع الماء على اصحاب الحوضيات الذين يبيعونها بدورهم الى اهالي سفوان.
يقول موظف في دائرة ماء سفوان فضل عدم الكشف عن اسمه ان الدولة كي تحل هذه القضية انشات انبوباً اخر لتزويد المدينة بالماء وهي تناور في الضخ على هذ الانبوب و الانبوب القديم لكن دون جدوى مؤكداً ان قسماً كبيراً من المياه يذهب كهدر في الشبكة الجديدة التي فيها الكثير من المنافذ والاخطاء ، تقدر كتغطية الشبكة ب 71 كم مربعاً وهي لا تغطي جميع احياء المدينة او مساحتها.
لكن حداد ايضا يقول ان هناك سبب رئيس يتمثل بعدم وجود كادر هندسي متخصص بالماء في سفوان مما لا يساعد على اصلاح الخلل في الشبكة.
صراع من نوع خاص في ابعد نقطة حدودية جنوبية ، ارهاب من نوع جديد يقوم به مزارعون ضد بلدة عراقية تدر على خزينة الدولة مليارات وتمثل منفذاً حدودياً و ثغراً ((باسماً)) للبلد.


العين الخفية
 

سبب وجيه
قطع السير في احد شوارع منطقة الكرادة لمدة تقارب نصف الساعة ازدحمت فيها السيارات في ازدحامات شديدة وقد تبين فيما بعد ان احد المسؤولين كان يتسوق من احد محال بيع الكعك في المنطقة ومن اجل حمايته قطع السير.

رحلة
رحلة المواطن في دهاليز الدوائر الرسمية دائماً ما تبدأ بالبحث عن السيد المدير العام الذي دائماً ما يمارس لعبة الاختفاء مع المراجع في غرفة مؤسسته.

انجاز
دوائر البلدية هذه الايام ان تحدثت عن انجازاتها فلا تعدو عن رفع النفايات اما ما يخص شبكات مياه المجاري ومعضلتها فلا يتم التطرق اليها.

مدينة
في زيارة لاحد مراكز الشرطة لم نجد فيها مشتكياً ولا مشتكى منه، ولا نعلم ان كانت هذه أحلاماً تحدث عنها افلاطون في جمهوريته ام ماذا؟

آلية
آلية توزيع النفط استفادت منها شريحة الباعة المتجولين اما المواطن فلا.


استغراب
المواطن احمد ناجي من منطقة حي الجهاد في بغداد بعث برسالة يستغرب فيها من قيام اجهزة الامانة البدء بتبليط الجانب المغلق من الشارع المحاذي لشقق حي السلام وترك الجانب الذي تسير عليه المركبات.

قطع ودفع
مواطن تحتفظ الجريدة باسمه بعث برسالة يشكو فيها ان سكنة المحلة 818 في السيدية اصبح من المعلوم لديهم ان حرارة الهاتف لا تستمر اكثر من خمسةايام لتقطع بعدها ثم يأتي موظف البدالة ليستوفي منهم مبلغ 5 آلاف دينار من اجل ربط السلك المقطوع وهم يطالبون وزارة الاتصالات بإيقاف مثل هذه الممارسات غير المشروعة التي يستخدمها بعض العاملين في بدالة السيدية على طريقة (قطع ودفع).


استشارات قانونية

ضيف الزاوية المحامي عبد الله الجيزاني

يسأل المواطن امين جبر من بغداد في رسالته عن الجهة التي يمكن مطالبتها بالتعويض نتيجة حادث مروري راح ضحيته شقيقه كان المسبب فيه احد افراد الشرطة الذي كان يقود سيارة تابعة لوزارة الداخلية والذي توفي ايضاً.
ج-اذا كانت وفاة شقيق المواطن بسبب الحادث وان الاوراق التحقيقية تشير الى ان الشرطي المتوفى هو من تسبب بالحادث ونُسب اليه التقصير فأن وزير الداخلية اضافة لوظيفته يكون مسؤولاً عن التعويض عملاً باحكام المادة 219 مدني.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة