الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

رايس في جولة آسيوية لتطبيق العقوبات .. بيونغ يانغ تعلم بكين بأنها ستجري تجارب نووية أخرى
 

العواصم/وكالات
ذكرت محطة التلفزيون الاميركية "ان بي سي نيوز" نقلا عن مسؤولين اميركيين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، ان الجيش الكوري الشمالي ابلغ الصين ان بيونغ يانغ تنوي القيام بتجارب نووية اخرى تحت الارض. ولم توضح الشبكة متى يمكن ان تقوم كوريا الشمالية بهذه التجارب.
وكان مسؤول في الاستخبارات الاميركية افاد ان الانشطة التي تم رصدها في المواقع الكورية الشمالية التي يشتبه في استخدامها لتجارب نووية قد تمهد لتجربة ثانية، ولكن لا دليل على ان هذه التجربة وشيكة.
وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته ان في امكان كوريا الشمالية القيام بتجربة "مع او من دون انذار مسبق"، لكن قرارا مماثلا "سيكون سياسيا وتقنيا بالمقدار نفسه".
هذا والتقى الرئيس الاميركي جورج بوش بان كي-مون للمرة الاولى منذ انتخابه امينا عاما جديدا للامم المتحدة واعرب له عن "عزمه" عدم ترك كوريا الشمالية "تهدد سلام المنطقة"، حسب ما اعلن البيت الابيض.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو ان بوش اعرب عن "عزمه عدم ترك (الزعيم الكوري الشمالي) كيم جونغ ايل تهديد السلام في المنطقة".
يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه الصحيفة الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم في كوريا الشمالية أمس ان "الخيانة" التي ارتكبتها كوريا الجنوبية باقرارها العقوبات الدولية على جارتها ستؤدي بالعلاقات بين الكوريتين الى اختبار القوة والحرب.
وكتبت "رودونغ سينمون" ان "السلطات الكورية الجنوبية تخضع للارادة الاميركية وللمطالب بفرض عقوبات والضغط على الجمهورية الكورية الشعبية الديموقراطية، وتتحدث في الوقت نفسه عن السلام. في الواقع انها خيانة تؤدي بالعلاقات بين الكوريتين الى اختبار القوة والحرب".
إلى ذلك ظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل مساء أمس الأول علنا للمرة الاولى منذ الاعلان عن اول تجربة نووية وطنية، حسب ما ذكرت وكالة الانباء الرسمية (كاي سي ان آي). واضافت الوكالة ان كيم جونغ ايل الذي كان محاطا بضباط قيادة اركانه، شارك في حفل موسيقي للجيش الكوري الشعبي ولكنها لم توضح مكان ظهوره. واقيم الحفل بمناسبة الذكرى الثمانين لانشاء منظمة تعرف باسم "وحدة ضد الاستعمار".
وغالبا ما يختفي الزعيم الكوري الشمالي عن وسائل الاعلام بعد اي حدث وطني. وهكذا فقد احتجب عن الاعلام مدة اربعين يوما بعد اعطائه الاوامر لتجربة سبعة صواريخ بالستية في الخامس من تموز الماضية.
من جانبها دعت روسيا كوريا الشمالية الى اتخاذ "قرار عاقل" لتجنب سلوك "طريق المواجهة النووية" وللخروج من الازمة، بحسب ما جاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية اوردته وكالة انباء انترفاكس أمس.
وقالت وزارة الخارجية الروسية "نأمل بان يأخذ شركاؤنا بالاعتبار عاجلا ام آجلا وبطريقة بناءة قلق المجتمع الدولي الذي اثارته التجربة النووية الكورية الشمالية".
من جانب آخر وصلت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس أمس الى طوكيو، المحطة الاولى من جولة في آسيا وروسيا تهدف الى اقناع الدول المجاورة لكوريا الشمالية بتطبيق عقوبات مجلس الامن الدولي على بيونغ يانغ كاملة.
ودعت رايس في ختام لقاء مع نظيرها الياباني تارو آسو أمس الاربعاء في طوكيو المجموعة الدولية الى تطبيق "سريع" للعقوبات التي فرضها مجلس الامن الدولي على كوريا الشمالية اثر تجربتها النووية.
وقالت رايس "تعهدنا بالعمل معا وكذلك مع الدول الاخرى في سبيل التطبيق السريع والتنفيذ الفعال لكل اجراءات" القرار 1718 .
وكانت رايس قد قالت للصحافيين أثناء توجهها إلى طوكيو ان "طريقة الرد على التهديد الامني الناتج عن الازمة الكورية الشمالية هي باستثمار التحالفات المتينة مع كوريا الجنوبية واليابان اللذين يمكنهما الاعتماد على هذا التحالف بشكل كامل".
وأضافت إنه يمكن لشبه الجزيرة الكورية، أن تصبح منطقة نووية حرة، مشددة على نية الإدارة الأمريكية بإيجاد حل دبلوماسي للأزمة الناشبة جراء برنامج وتجربة نووي بيونغ يانغ.
وقالت إن الولايات المتحدة لا ترغب بتصعيد الأزمة، مضيفة "في الحقيقة، من أهدافنا تنفيس الاحتقان، بالرغم من نشاطات كوريا الشمالية." وأوضحت "لكن على كوريا الشمالية حاليا استيعاب أن المجتمع الدولي قال كلمته. المجتمع الدولي قال إنه من غير المقبول حصول كوريا الشمالية على برنامج نووي، وأن هدف المجتمع الدولي هو في جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من التسلح النووي."
وستتوجه رايس بعد سيول الى بكين لاجراء محادثات مع المسؤولين الصينيين قبل التوجه الى موسكو.


تنافس شديد على مقعد في مجلس الأمن .. اثنتا عشرة دورة لم تحسم فوز غواتيمالا على فنزويلا
 

نيويورك/ أ ف ب
إستمر السباق على مقعد اميركا اللاتينية في مجلس الامن الدولي بين غواتيمالا مدعومة من الولايات المتحدة وفنزويلا برئاسة هوغو شافيز، بعد يوم ثان من التصويت داخل الجمعية العامة لم يفرز فائزا. وبعد عشر دورات اقتراع الاثنين، جرت أمس الأول اثنتا عشرة دورة لم تحسم النتيجة كذلك. وتقدمت غواتيمالا على فنزويلا وحصلت في الجولة 22 من عملية الاقتراع على 102 اصوات مقابل 77 لفنزويلا.
الا ان الغالبية المطلوبة للفوز كانت في تلك الدورة 120 صوتا مع اخذ الامتناع عن التصويت بالاعتبار. ويبلغ عدد اعضاء الجمعية العامة للامم المتحدة 192 . وذكر دبلوماسيون ان مجموعة اميركا اللاتينية ستعقد اجتماعا غير رسمي لدرس الوضع.
واعربت رئيسة تشيلي ميشال باشليه في سانتياغو عن رغبتها بتقديم دولة ثالثة ترشيحها ليتم التوصل الى تسوية، فيما اعلن مندوبو دول عدة كبرى في الامم المتحدة بينها تشيلي والبرازيل والمكسيك ان دولهم غير مرشحة الى المقعد. ورفض وزير الخارجية الغواتيمالي غيرت روزنتال انسحاب بلاده، مشيرا الى "تقدمها الكبير" على منافستها، ومتهما فنزويلا باحتجاز الجمعية العامة رهينة.
الا انه قال ان المعركة التي تخوضها غواتيمالا "محدودة في الزمن"، وقال "لن نواصل هذه المعركة لاسابيع واسابيع". واعلن مندوب فنزويلا في الامم المتحدة فرنسيسكو خافيير ارياس كارديناس أمس انه وافق على تعليق عمليات الاقتراع لمدة يوم "من اجل تهدئة اللعبة قليلا واجراء مشاورات والسماح للناس باتخاذ قرارهم بكل حرية". وهو يتهم الولايات المتحدة بممارسة ضغوط على دول عديدة لكي لا تصوت لفنزويلا. ونفى المندوب الاميركي جون بولتون ذلك وقال "عبرنا عن موقفنا بوضوح ولكن بطريقة هادئة. وحجتنا القلق الذي نشعر به ازاء تصرفات فنزويلا".


عباس يرى في حكومة تكنوقراط الحل الأمثل للخروج من الأزمة
 

العواصم/ وكالات
كشف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمس انه يفضل تشكيل حكومة خبراء واختصاصيين من خارج الفصائل الفلسطينية باعتباره الحل الافضل المتاح لكسر الحصار الدولي المفروض على الفلسطينيين منذ تشكيل حكومة حركة حماس في 29 آذار الماضي. وقال عباس في لقاء مطول مع صحافيين وكتاب في مقره هنا "اذا تم التوافق على حكومة وحدة تكون قادرة على فك الحصار فلا مانع وهذا هو الحل الامثل لكن اعتقد ان حكومة الكفاءات هي الحل الاسهل والاكثر عملية ولا تكلف احدا ان يتنازل عما لا يريد التنازل عنه وليس لديها مشكلة في الانسجام مع الشرعيات العربية والاقليمية والدولية وهي قادرة على ادارة الحياة اليومية للفلسطينيين".
واضاف "انا مع حكومة كفاءات كحل للمشكلة ولكن مع وجود اتفاق ضمني بين جميع القوى على سقف زمني لها يتيح لنا التفكير اكثر بحلول تخرجنا من الازمة". ورفض عباس تشكيك بعض القوى بقدرة حكومة من خبراء مستقلين على ضبط الاوضاع الامنية المتدهورة في الاراضي الفلسطينية قائلا "لدينا خطة امنية يجب ان تشارك فيها كل الفصائل والقول ان حكومة كفاءات لن تكون قادرة على ضبط الاوضاع الامنية ليس له مبرر". وعندما سئل ان كان سيدعو الى اجراء استفتاء قال عباس "ان لم يكن هناك نص في الدستور على قضية سألجأ الى الشعب للاستفتاء عليها." وقال عباس وهو يشير الى العقوبات الغربية والقيود الاسرائيلية على حرية التنقل والسلع داخل الاراضي الفلسطينية "ان هذه الحكومة اذا لم تتمكن من فك الحصار .. لا فائدة منها .. واذا لم أتمكن من حل مشاكل الشعب فلا فائدة مني." وقال ان حماس يجب ان تتحلى بقدر كاف من الشجاعة لكي تأتي بحلول لانهاء هذا الطريق المسدود. من جانبه صرح غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية أمس ان تشكيل حكومة كفاءات تشمل حركتي المقاومة الاسلامية (حماس) وفتح "ليست مطروحة"، مؤكدا ان موقف حماس "الرسمي حتى الان هو تشكيل حكومة وحدة وطنية". وقال حمد تعقيبا على دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتشكيل حكومة فلسطينية من الكفاءات "حتى الان الخيار المطروح لدينا هو خيار حكومة الوحدة الوطنية. هذه الحكومة ممكن ان تجمع مواصفات سياسية ومهنية وتجمع كلا الخيارين".
واضاف ان "المشكلة ليس بتشكيل حكومة كفاءات المهم ما هو مضمون هذه الحكومة".
وقال حمد "هذه القضية حتى الان لم تدرس وليست مطروحة ربما كان هذا القرار من السيد الرئيس ولكن حتى الان موقف حماس الرسمي هو تشكيل حكومة وحدة وطنية".
من جانب آخر قال عباس ان المساعي الرامية للترتيب لعقد قمة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت تكتنفها قضية الاسرى الفلسطينيين.
وأضاف ان الاستعدادات لعقد اجتماع طال انتظاره مع أولمرت ما زالت مستمرة لكنه لم يحدد أي اطار زمني. وقال عباس ان كل شيء توقف لان اسرائيل تربط بين الافراج عن الاسرى واطلاق سراح شليط. وأضاف أن الاجتماع مع أولمرت يتوقف على اطلاق سراح السجناء وحيث أنه لا يوجد سجناء يطلق سراحهم فقد تعطل الاجتماع.
وكرر أولمرت يوم الاثنين استعداده اجراء محادثات مع عباس الامر الذي تأمل الولايات المتحدة أن يعزز موقف الرئيس الفلسطيني المعتدل في صراعه على السلطة مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الحاكمة.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة