مواقف

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

محور الشر الذي أسماه بوش يعود لينتاب الولايات المتحدة
 

بقلم : غلين كيسلر و بيتر بيكر .
ترجمة : هاجر العاني .

بعد حوالي خمس سنوات من اطلاق الرئيس بوش مفهوم "محور الشر" الذي يشمل العراق وايران وكوريا الشمالية انتهت الادارة الى شفير الازمة مع كل دولة من هذه الدول، فقد زعمت كوريا الشمالية أنها قد أجرت تجربتها النووية الاولى في حين ترفض ايران ايقاف برنامجها لتخصيب اليورانيوم، اما العراق فيبدو انه ينحرف نحو حرب أهلية عقب 3 سنوات ونصف من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة .
ويبدو أن كل معضلة من تلك المعضلات تقتات على المعضلات الاخرى مما يصعـّـب الامور ويتطلب من بوش ومستشاريه القيام بحسابات صعبة، كما يقول المحللون والمسؤولون الامريكيون، اذ ان الوضع المتدهور في العراق قد قوّض أساس المصداقية الدبلوماسية الامريكية وحدّد الخيارات العسكرية للادارة مما يجعل الدول المارقة تثق ثقة متزايدة بأن بامكانها فعل ما تريد دون ان تكون هناك عواقب خطيرة، وفي الوقت نفسه ستراقب ايران عن كثب الغبار الدبلوماسي المتساقط من التجربة الظاهرة لكوريا الشمالية باعتباره مؤشراً لمدى ما قد تصل اليه ايران في برنامجها النووي.
وقد قال روبرت إينهورن المستشار الاقدم في مركز الدراسات الستراتيجية والدولية
CSIS ستتابع ايران بدقة ما يحدث في مجلس الامن التابع للامم المتحدة بعد تجربة كوريا الشمالية، فاذا لم تكن الامم المتحدة قادرة على اتخاذ اجراء بشكل فعال فستظن ايران حينها ان الطريق مفتوحة امامها للعمل مع افلاتها من العاقبة ".
اما مايكل أوهانلون، عالم في مؤسسة بروكنغز ومشترك في تأليف الكتاب الجديد الموسوم "القوة الصلبة: سياسة مجلس الامن الجديدة "، فقد قال سيكون لاستجابة الولايات المتحدة لكوريا الشمالية تأثيرات خفيفة" وأضاف قائلاً "من المؤكد ان ايران ستراقب ما يحدث ، فقد راقبت كوريا الشمالية ما حدث مع باكستان وقررت ان العالم لم يعاقب باكستان عقوبة شديدة او لفترة طويلة، وبالطبع ستلاحظ ايران اذا كانت معاملة كوريا الشمالية ستتم باللين والهوادة".
لقد ناقشت الستراتيجيات السياسية المضامين الداخلية لتجربة كوريا الشمالية بالانتخابات النصفية التي ستجري بعد اربعة أسابيع ، وقد تنبأ بعض الجمهوريين بأن تلك التجربة ستبعد التركيز على فضيحة غلام الكونغرس مارك فولي وتذكـّـر الناخبين بأنه عالم خطير من الافضل ان يواجهه قادة واقعيو التفكير، وحاجج بعض الديمقراطيين بأن ذلك سيـُـنظـَر اليه على أنه اخفاق آخر لسياسة بوش الخارجية وتحولوا بسرعة لإلقاء اللوم على الجمهوريين ، حيث تساءل جيم مانلي الناطق بلسان سيناتور الاقلية هاري م. ريد (ديمقراطي من نيفادا) قائلاً "هل سيساعد هذا الامر الجمهوريين؟ "وأضاف" الجواب على ذلك السؤال كلا حتماً، فهذا اخفاق ذريع آخر للسياسة الخارجية بالنسبة للادارة".
ففي خطاب بوش عن حالة الاتحاد لعام 2002، وهو خطاب تم وضعه ليحول النقاش السياسي من معركة ضد القاعدة الى مواجهة محتملة مع العراق، ذكر الرئيس كوريا الشمالية وايران والعراق معلناً أن "دولاً كهذه وحلفاءها الارهابيين يشكلون محوراً للشر، يتسلحون لتهديد السلام في العالم ، وعن طريق السعي لامتلاك أسلحة الدمار الشامل يشكلون خطراً مهلكاً ومتنامياً ..... وفي أي من هذه الحالات سيكون ثمن اللامبالاة كارثياً".
فكل القضايا الثلاث بلغت أوجها عام 2003 ، اذ غزت الولايات المتحدة العراق واكتشفت عدم وجود أسلحة الدمار الشامل وبدأت كوريا الشمالية بالحصول على البلوتونيوم في مرحلة كونه سلاحاً من قضبان الوقود التي كانت تحت المراقبة الدولية وكشفت ايران عن أنها كانت قد حققت تقدماً سريعاً في برنامج تخصيب اليورانيوم الذي كان سرياً في السابق.
وبشكل مغاير لمعالجة الادارة لموضوع العراق، حاولت حل الانطلاق النووي الكوري الشمالي والايراني بالدبلوماسية، الا ان التقدم كان بطيئاً ، الى حد ما بسبب عدم رغبة الولايات المتحدة بعقد محادثات ثنائية مع أي من البلدين ما عدا ان تكون ضمن سياق محادثات أوسع مع دول أخرى.
فقد عاب السناتور السابق سام نان (ديمقراطي من جيورجيا ) على الادارة أنها تركز على العراق أولاً في حين أن تهديدات أكبر كانت تلوح في الافق في كوريا الشمالية وايران ، اذ قال "بدأنا بالعراق من ناحية" محور الشر" فيما اعتقدنا أنهم لم يمتلكوا سلاحاً نووياً بعد ، وقد أرسل ذلك أشارة الى الآخرين مفادها أن من الافضل لهم ان يمتلكوه بسرعة "وأضاف" أظن أننا بدأنا من الطرف الخاطئ في هذا الامر".
وقد شنت الادارة حملة ضغط على كل الصعد في مجلس الامن يوم الاحد الماضي، مقترحة ً عناصر قرار صارم سيدعو الى حظر امتلاك الاسلحة وسلسلة من العقوبات التجارية والمالية الملزِمة قانونياً من الامم المتحدة،
كما دعت الولايات المتحدة الى عمليات تفتيش دولية لكل العمليات التجارية داخل كوريا الشمالية وخارجها وذلك لتنفيذ العقوبات.
وقد كان المسؤولون الامريكيون قبل أيام يركزون عن كثب وبشكل خاص على رد فعل الصين، المتبرع الرئيسي لكوريا الشمالية لفترة طويلة، فقد شجبت الحكومة الصينية التجربة علناً في لهجة قوية بشكل استثنائي وقال مسؤول امريكي أقدم بأن التعليقات الخاصة للمسؤولين الصينيين كانت بنفس القوة، ففي حين كانت الصين معارضة للضغط على كوريا الشمالية، خوفاً من انهيار الحكومة وتوجه اللاجئين الجماعي الى حدودها ، قال المسؤول "المسألة تكمن فيما اذا كانت كوريا شمالية تعمها الفوضى هي أسوأ من كوريا شمالية نووية" وذلك في معرض حديثه عن حالة الاغفال بسبب الحساسيات السياسية.
ويبدو من المحتمل ان وزيرة الخارجية كونداليزا رايس ستقوم برحلة الى المنطقة في القريب العاجل لتدعم اكثر استجابة شديدة من الصين واليابان وكوريا الجنوبية، غير ان عدة خبراء تنبأوا بأنه على الرغم من ان قيادة الصين غاضبة الى الحد الذي تساند فيه العقوبات الا انها ستحول دائماً دون توجيه ضغط على بيونغ يانغ يكون كافياً لفرض انهيارها، اذ قال الخبير الاسبق لشؤون آسيا في البيت الابيض مايكل جي غرين الآن في
CSIS
"
لا أرى وقوع عقوبات شاملة".
اما جيمس بي شتاينبرغ ، نائب مستشار الامن القومي للرئيس بيل كلنتون وهو الآن عميد كلية ليندون بي جونسون للشؤون العامة في جامعة تكساس في أوستن، فقد قال ان تجربة كوريا الشمالية ستثير تساؤلاً اكبر يكرر خط أشهر حملة لرونالد ريغان لعام 1980 ، حيث قال شتاينبرغ" فيما يتعلق بمحور الشر، هل انتم بعيدون عنه اليوم بشكل أفضل مما كنتم عليه قبل اربعة اعوام ؟ .. من الواضح ان الجواب هو اننا بعيدون فيما يتعلق بمعضلة التكاثر النووي في كل من كوريا الشمالية وايران بشكل أسوأ مما كنا عليه قبل اربعة او خمسة اعوام وانا احاجج بأننا بعيدون بشكل أسوأ في أمننا الاجمالي بسبب الوضع في العراق"


أسبوع مخيف للجمهوريين

ترجمة: فاروق السعد

عن الايكونومست

قد يقول المرء بان هنالك ثلاثة أنواع من الناخبين الجمهوريين. اولائك الذين يفضلون حكومة صغيرة. اولئك الذين يعتقدون بان "الحزب القديم الكبير"هوالحزب الأقوى في الدفاع. واولئك الذين يحملون قيما اجتماعية محافظة جدا. لقد قدم جمهوريواليوم المسرفون الى أنواع الحكومة الصغيرة شيئا لا يمكن الابتهاج به. أسبوع من الأخبار المرعبة التي قد تساعد الآن على تحييد النوعين الآخرين. فالغضب الذي سببه تقييم المخابرات الوطنية الأسبوع الماضي، الذي قال بان الحرب في العراق قد أصبحت سببا في انتشار الجهاديين الى كافة أنحاء العالم، كان سيئا بما فيه الكفاية. فقد أشار الى ان الذهاب الى العراق قد جعل من امريكا اقل أمنا، رغم ان جورج بوش يستمر في إصراره على ما هوعلى النقيض من ذلك. وفي أخبار منفصلة ولكنها ذات صلة، انتقدت عصبة جديدة من كبار الضباط المتقاعدين الجدد في العراق وبشدة البنتاكون، وخصوصا دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع أمام العامة. للفوز في العراق، كما قالوا، سيتطلب الأمر المزيد والمزيد من القوات وربما عدة سنوات. وإجمالا، تقول الرسالة بان الذهاب الى العراق كان يشكل عملا خطيرا، وان السيد رامسفيلد قد قام بذلك مجازفة. والآن هنالك كتاب صدر من قبل (ودورد) من الواشنطن بوست يساعد في قلب السكين. فهويشير الى الاختلافات داخل إدارة بوش. فبعد إعادة انتخاب السيد بوش، من الواضح بان كوندوليزا رايس، التي تشغل الآن وزيرة الخارجية، وسيفان هادلي، مستشار الرئيس للامن الوطني في المرحلة الرئاسية الثانية، بان يتم طرد السيد رامسفيلد. وهذا ما فعله ايضا اندي كارد، رئيس كادر السيد بوش الموثوق. احتفظ السيد رامسفيلد بمنصبه، كما ذكرت التقارير، بسبب كبير لان دك شيني، نائب الرئيس، وخليط من السياسيين كانوا قلقين من ان الدخول في عمليات استماع مؤذية لتثبيت وزير دفاع جديد. ان مثل جلسات الاستماع هذه كانت بالتأكيد ستركز على الحرب في العراق. وطبقا للسيد ودورد أدت المنافسات الداخلية ايضا الى تقويض التخطيط للحرب في عام 2003. فالسيد رامسفيلد قام بازدراء العمل الجماعي الذي من خلاله تقوم كل من وزارة الخارجية، مجلس الأمن القومي وآخرين بالعمل سوية مع البنتاكون للتخطيط لأمور كبيرة مثل الحروب. لقد عزل السيد رامسفيلد نفسه من المعارضين، وحتى انه أحيانا رفض النداءات من السيدة رايس (التي كانت عندها مستشارة الأمن القومي). ان الكتاب يدعم فكرة امتلاك فريق قوي من السيد تشيني والسيد رامسفيلد، لسيطرة شبه تامة على القرارات الأساسية للسيد بوش حول العراق، مستبعدين الأصوات الأكثر حذرا في الإدارة. أما بالنسبة الى تقييم المخابرات الوطنية، فان جوهر كتاب السيد ودورد ليس جديدا، ولكنه يقدم جديدا لما كان العديد من الناس يعتقدون به منذ مدة. وكان الثورة الداخلية حول العراق لم تكن كافية، هنالك فضيحة في الجانب الآخر من شارع بنسلفانيا تهدد الجمهوريين قبل انتخابات الكونجرس النصفية في نوفمبر. فقد ظهر في يوم الجمعة 29 سبتمبر بان عضوالكونجرس الجمهوري من فلوريدا، مارك فولي، قد كتب رسائل ذات دلالات جنسية الى عدة صبيان يعملون بصفة خدم في الكونجرس (ممن يقومون بتسليم الرسائل في مجلسي الشيوخ والنواب) . والأسوأ من هذا، هوان قادة الجمهوريين قد علموا بواحدة على الأقل من حالات تبادل الرسائل الالكترونية غير اللائقة مع مراهق. وبدلا من التحري حول الموضوع، لم يقل احدهم للسيد فولي سوى ان يضع حدا للعلاقة. والآن، فان FBI تحقق في القضية. استقال السيد فولي مذلولا؛ يبتعد أصدقاؤه عنه بالسرعة التي يتمكنون. ان خطايا السيد فولي تمثل خطايا رجل وحيد، يعاني من المشاكل. ولكن في الوقت الذي كان زهوالجمهوريين قد تعزز في فترة السيد بوش الرئاسية الاولى، يبدوان المعارك قد تراكمت في فترته الرئاسية الثانية. فقد سدد السيد فولي ضربة قوية للدعامة الجمهورية الوحيدة القوية المتبقية: أنماط السلوك الاجتماعي المحافظ. ورغم إنهم لن يصوتوا أبدا للديمقراطيين، فان أعدادا لا باس بها ربما ستشعر بالإحباط بسبب الفضيحة الى درجه أنهم سيبقون في بيوتهم يوم 7 نوفمبر. هل يمكن لأي شيء ان يرفع من نسبة التصويت الآن للديمقراطيين؟ لقد تصور البعض في الفترة الأخيرة بان الجمهوريين قد يخططون لـ"مفاجأة أكتوبر"لمساعدتهم في الانتخابات- وحتى ان البعض يقول مازحا من ان موت أسامة بن لادن، اوحتى توجيه ضربات ضد ايران، سوف تعلن. ولكن، لغاية أكتوبر، لا يوجد هنالك سوى المفاجآت الكريهة للحزب الحاكم.


برنامج الإفطار على العراقية


لقد لفت انتباهي و أنا أشاهد احد البرامج الرمضانية إن هناك توجها نحو الثقافة العامة و ذلك في زمن أصبح فيه الكتاب أو قراءة الأعمال الأدبية أو الثقافية من الأشياء التي لم تعد تشغل بال المواطن العراقي الذي أثقلته هموم تحدي الموت اليومي. هذا البرنامج يبث على قناة العراقية وهو حسب المعيار الإعلامي برنامج ثقافي أكثر منه رمضانياً برغم انه صادف بثه في رمضان. برنامج الإفطار ينصب على إثارة أسئلة ثقافية و معرفية شاملة جعلته قريباً في إطاره من برنامج "من سيربح المليون" ذائع الصيت.
و لسنا هنا في صدد المقارنة بل نحن نحاول إن نلقي الضوء على أهمية مثل هذه البرامج التي فيها من المتعة الشيء الكثير و التي أصبح لها جمهور كبير. و مشكورة تلك الشركة الرائدة، شركة أثير
MTC للاتصالات المتنقلة في العراق على بادرتها الرائعة بتخصيص هدايا قيمة إلى الفائزين و بشكل يومي وهذا ما يشجع على المشاركة الواسعة. وهو أمر سوف يسجل للشركة هذه في إسهامها لرفع مستوى الثقافة العامة لدى المواطن.
وأود في هذا الصدد أيضا إن اعبر عن مدى اهتمامي بالمتابعة لهذا البرنامج الذي يبث في وقت الذروة و يبدو إن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها بث برنامج طريف بهذا المستوى. هذا هو الجانب الايجابي والان لا بد لنا من إلقاء الضوء على بعض الجوانب السلبية و التي قد لا يكون من المستحسن تسميتها بالسلبية بل أفضل إن ادعوها بالتكميلية.
نحن بحاجة أولا إلى مقدمي برامج بمستوى عال من الشفافية و لديهم القدرة على التواصل مع جمهور المشاهدين. فالخطاب الإعلامي دقيق وخطر وقد ينقلب رأسا على عقب إذا لم يحسن التعامل معه . والبرامج المقدمة من على شاشات فضائياتنا في الوقت الحاضر بعكس السابق تتمتع بدعم من شركات ومؤسسات للقطاع الخاص كما يحصل ألان مع شركة اثير
MTC التي تعهدت بجوائز المسابقة و بهذا فإنها أي الشركة قد تحملت العبء المالي الكبير في سبيل إنجاح البرنامج و إمتاع الجمهور و هذا قطعا ما كان يحصل في السابق مما قد يؤدي إلى انزياح البرنامج نحو النمطية و الملل و الخفوت. لذا بات على أصحاب البرامج هذه ان يستفيدوا من فرص الدعم هذه ومن عدم وجود عوائق قد تقف في طريق إنجاح برامجهم.
من ناحية أخرى لابد لنجاح أي برنامج إن يكون له إعداد على مستويات مختلفة. فالديكور مثلا في مثل هذا البرنامج بسيط و هذا ليس عيبا و لكنه بحاجة إلى تطوير كي يرتقي إلى مستوى الديكور في البرامج العربية أو الأجنبية التي نراها كل يوم. و من يقول إننا لسنا بصدد المقارنة أقول إن المقارنة هنا مفيدة و لابأس ان نتعلم من تجارب الآخرين خصوصا إن كانوا ذوي باع طويل في مثل هذا التخصص. هناك أيضا زوايا الكاميرا التي غالبا ما تقع في النمطية...لقطة طويلة أو ما تسمى بـ (
Long shot) تستمر لفترة حتى قد نتخيل إن المصور قد نسي كاميرته.
أرجو مرة أخرى الا يفهم كلامي على انه تجريح للعاملين بالبرنامج بل انه مجرد اراء و ملاحظات أردت من خلالها المشاركة في جعل البرنامج العراقي مميزا و أقول صراحة شكرا لكل العاملين فيه من معدين إلى مصورين إلى...الى و شكرا مرة أخرى لهدايا الشركة المحفزة على الفوز.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة