الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

استعدادات فلسطينية لرحيل عرفات وتجنب حدوث فوضى قريع يتولى الصلاحيات الأمنية والمالية ومحمود عباس يترأس اجتماعات منظمة التحرير عنان يأمل في انتقال هادئ للسلطة وواشنطن تدعم خارطة الطريق وإسرائيل ترفض دفنه في الحرم القدسي

نصر الله يدعو إلى وحدة الفصائل الفلسطينية وتفويت الفرصة على العدو في هذه اللحظات الصعبة والمصيرية

غزة (اف ب)

عقدت القيادة والفصائل الفلسطينية اجتماعات لتجنب حدوث فوضى في الاراضي الفلسطينية التي ينتظر اهلها القلقون على مستقبلم معلومات عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يصارع الموت في باريس.

وشارك ممثلو 13 من الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتا المقاومة الاسلامية (حماس) والجهاد الاسلامي في اجتماع طارىء في غزة واتفقوا على المحافظة على وحدتهم لمنع انتشار الفوضى في حال وفاة عرفات.

وقال سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس في غزة للصحافيين "سنبذل ما بوسعنا للمحافظة على الوحدة والبعد عن اي اقتتال داخلي فلسطيني". واضاف ابو زهري "انها مرحلة تاريخية ومصيرية يجب ان نسعى لاجتيازها".

واكد مجددا ضرورة تشكيل "قيادة فلسطينية موحدة او اي صيغة جماعية مؤقتة" مشددا على "ضرورة بذل كل الجهود للحفاظ على الوحدة الوطنية".

من جهته قال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ان "الاولويات هي استمرار وحدة الشعب الفلسطيني والحفاظ على مقدراته وضبط الامور وكذلك استمرار الانتفاضة والمقاومة".

وعقد ممثلو هذه الحركات في لجنة المتابعة العليا للفصائل الفلسطينية اجتماعهم في مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة.

واكد عضو في حركة فتح التي يتزعمها عرفات انه "من المهم جدا في هذه المرحلة الحساسة الابقاء على حوار وطني جدي".

وقد عهد بالصلاحيات الامنية والمالية التي كانت في يد عرفات حتى مرضه، الى رئيس الوزراء احمد قريع طبقا لما تنص عليه الاجراءات القانونية في حال غياب رئيس السلطة الفلسطينية.

وقال ابو زهري ان مكتب قريع سيلتقي قريبا الفصائل الفلسطينية في غزة "لدراسة الاوضاع في ظل هذه الظروف في ضوء الوضع الصحي للرئيس ياسر عرفات".

ورأى محللون ان رئيس الوزراء الفلسطيني السابق محمود عباس وقريع سيتمكنان من تولي زمام السلطة بدون صعوبات كبرى في حال وفاة عرفات. ويترأس عباس اجتماعات منظمة التحرير الفلسطينية بينما يتولى قريع شؤون السلطة الفلسطينية.

القانون الفلسطيني

وينص القانون الاساسي للسلطة الفلسطينية على ان يتولى رئيس المجلس التشريعي روحي فتوح، رئاسة السلطة الفلسطينية بالنيابة في حال وفاة عرفات، حتى اجراء انتخابات رئاسية خلال ستين يوما.

ووسط تضارب التصريحات عن الحالة الصحية لعرفات، اعلن رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي ان الفريق الطبي الذي يتابع الوضع الصحي لرئيس السلطة الفلسطينية هو "وحده المخول" اعطاء معلومات في هذا الشأن.

وقال القدومي في بيان تلاه امام الصحافيين في مستشفى بيرسي العسكري في كلامار حيث يعالج عرفات "اتفقنا مع الفريق الطبي الذي يشرف على علاج ابو عمار على انه وحده الجهة المخولة نشر مثل هذه البيانات".

وكان الجنرال الطبيب كريستيان استريبو المسؤول عن الاتصالات في الدائرة الصحية التابعة للجيش الفرنسي قال ان "الوضع الصحي للرئيس ياسر عرفات مستقر بالمقارنة مع التقرير الصحي السابق".

من جانبها رأت وسائل اعلام اسرائيلية ان السيناريو الوحيد المطروح في حال وفاة الزعيم الفلسطيني الذي كان قد عبر عن رغبه في ان يدفن في القدس، هو دفنه في قطاع غزة.

واعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان واشنطن قررت عدم التدخل في هذه المسألة.

وامام المقاطعة في رام الله حيث امضى العديد من الفلسطينيين قسما من الليل بانتظار اخبار عن عرفات، كان المكان المدمر بعد عمليات اسرائيلية عديدة مقفرا الجمعة.

لحظات مصيرية صعبة

من جانبه دعا الامين العام لحزب الله اللبناني أمس السبت الفصائل الفلسطينية المشاركة في الانتفاضة الى الوحدة في مواجهة احتمال وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حتى تفوت على اسرائيل رهانها بانتشار الفرقة والتعاون لمواجهة هذه اللحظة الصعبة والمصيرية".

وقال السيد حسن نصر الله ان "الاسرائيليين يراهنون على تداعيات سلبية لهذا الحدث ويتوقعون ان يتمزق الفلسطينيون وان يتشتتوا وان يضيعوا وان يتخاصموا ويتصارعوا فيما بينهم".

واضاف ان "المؤمل من الشعب الفلسطيني ان يتماسك بقوة في هذه المرحلة ليفوت على العدو كل رهاناته وليتمكن من مواجهة المرحلة المقبلة".

تمنيات عنان

أما الامين العام للامم المتحدة كوفي انان فقد أعرب عن امله في انتقال هادىء للسلطة الفلسطينية بعد غياب الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الذي يعالج في باريس وحالته حرجة للغاية.

وقال انان ان "الرئيس عرفات جسد تطلعات الفلسطينيين وكان زعيما خلال كل هذه السنوات وان (غيابه) سيخلق بالتأكيد فراغا بينهم (الفلسينيون)".

واضاف "حتى الان، يبدو انهم قادرون على ادارة الخلافة ومن دون اي مشكلة. امل ان يكونوا قادرين على تأمين انتقال هادىء" للسلطة.

واوضح "اعتقد انه يتوجب عليهم ان يكونوا بوضع يتيح لهم ان يعملوا من اجل تطبيق خارطة الطريق في العام المقبل".

وتنص خارطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا) في حزيران 2003 على تسوية شاملة للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني وقيام دولة فلسطينية في العام 2005.

خارطة الطريق

من جهتها افادت وزارة الخارجية الاميركية ان واشنطن قررت عدم التدخل في مسألة تحديد مكان دفن الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الذي تمر صحته بحالة حرجة، الا انها اعلنت انها ستمضي قدما في سياستها الداعية الى تطبيق خريطة الطريق.

وكانت الحكومة الاسرائيلية رفضت بشكل قاطع اي احتمال لدفن عرفات في القدس الشرقية.

وقال المتحدث باسم الوزارة ريتشارد باوتشر ان واشنطن لا تنوي اتخاذ موقف من هذه المسالة.

واضاف "نحن على اتصال بالاسرائيليين والفلسطينيين واخرين لمتابعة ما يحصل الا ان ايجاد الحلول يقع على عاتقهم هم".

واوضح ان السياسة الاميركية لن تتغير في حال وفاة عرفات والهدف يبقى العمل على تسريع تنفيذ خريطة الطريق.

وتابع باوتشر ان "الالتزام الاميركي واضح جدا" مذكرا بان الرئيس الاميركي جدد دعمه لخريطة الطريق ولاقامة دولة فلسطينية مستقلة.

أما صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية فقد ذكرت أمس السبت ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فتح عينيه ليل الجمعة السبت.

وقالت الصحيفة نقلا عن شخصية فلسطينية مهمة زارت عرفات، ان رئيس السلطة الفلسطينية نجح في التحدث الى اطبائه الذين قالوا ان ذلك يشكل تطورا "مشجعا".

واضافت ان هؤلاء الاطباء حددوا مهلة تبلغ ثلاثة ايام لتحديد اسباب مرض عرفات ويرون انهم قادرون على معالجته.

أين سيدفن عرفات

ورأت وسائل اعلام اسرائيلية ان السيناريو الوحيد المطروح في حال وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات هو دفنه في قطاع غزة.

ولتأكيد صحة تكهناتها، قالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان السلطات الاسرائيلية تستعد لمنح عشرات من تصاريح المرور لفرق من محطات تلفزيونية اجنبية تريد العمل في قطاع غزة في حال وفاة عرفات.

وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي من دون ان توضح مصادرها ان رئيس السلطة الفلسطينية سيدفن في مقبرة خان يونس في جنوب غزة حيث دفنت شقيقه عائشة.

اما المحطة العامة للتلفزيون الاسرائيلي فقد ذكرت ان عرفات يمكن ان يدفن في الساحة الواقعة مقابل مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة غزة.

وتحدثت مصادر عن مكان ثالث ممكن لدفن عرفات في غزة ايضا، يقع قرب مقره العام السابق.

لكن التلفزيون الاسرائيلي العام قال ايضا ان اي طلب فلسطيني رسمي يتعلق بمكان دفن عرفات لم يقدم حتى الآن الى السلطات الاسرائيلية.

واكدت رئاسة الحكومة الاسرائيلية الخميس انها ستعارض دفن عرفات في الحرم القدسي بناء على رغبته.


فوز بوش بـ286 نقطة انتخابية في سباق الرئاسة

المدى - وكالات

بعد ثلاثة أيام من انتهاء الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأربعاء بفوز جورج بوش بولاية ثانية، أكدت ولاية أيوا، آخر الولايات الأمريكية التي تعلن نتائج الانتخابات، فوز بوش بأصواتها الانتخابية السبعة.

وذكرت وكالة الأسوشيتد برس أن بوش حصل على 745,980 صوتا في الولاية مقابل 732,764 صوتا لصالح كيري، وذلك بعد احتساب الأصوات الانتخابية للغائبين.

وقبل أيوا، فاز بوش الأربعاء بنقاط ولاية نيومكسيكو الخمسة؛ حيث تقدم بوش على كيري بنسبة 49.6 في المائة، مقابل 49.2 في المائة لصالح كيري، رغم عدم احتساب أصوات الغائبين بعد، وفقا للأسوشيتد برس.

وباحتساب نتائج ايوا ونيومكسيكو، يصل عدد النقاط الانتخابية التي حصل عليها بوش إلى 286 نقطة مقابل 252 نقطة لصالح كيري. والأخير انسحب من سباق الرئاسة الأمريكية الأربعاء بعد ظهور مؤشرات هزيمته في ولاية أوهايو ذات العشرين نقطة انتخابية.

يُذكر أن الفائز بانتخابات الرئاسة الأمريكية يحتاج للفوز بـ 270 نقطة انتخابية على الأقل من أصوات المجمع الانتخابي البالغ عددها 538 صوتا.

وفي ولاية أوهايو، قال مسؤولون انتخابيون الجمعة إن خطأ في نظام التصويت الالكتروني منح بوش 3,893 صوتا زائدا في ضاحية كولومبوس بالولاية.

وأظهرت النتائج غير الرسمية أن بوش حصل في إحدى الدوائر الانتخابية بالولاية على 4,258 صوتا لصالح بوش، مقابل 260 صوتا لكيري، في حين أشارت الوثائق الرسمية إلى أن عدد الناخبين المسجلين هم 638 ناخبا، ما يعني أن بوش حصل على 365 صوتا فقط، نقلا عن مسؤولين.

ولم يتضح بعد إذا كانت مثل تلك الأخطاء يمكن أن تؤثر على النتائج النهائية للانتخابات في الولاية، التي فاز بها بوش بفارق 136 ألف صوت عن كيري، وفقا لنتائج غير رسمية.

وتندرج أخطاء أجهزة التصويت الإلكترونية في أوهايو ضمن مثيلاتها التي ظهرت في العديد من الولايات الأخرى إبان الانتخابات وبعدها، ففي مقاطعة بكارولينا الشمالية، فقدت الأجهزة الالكترونية 4500 صوت بعد أن اعتقد المسؤولون خطأ أن الأجهزة يمكن أن تخزن المزيد من البيانات التي تفوق طاقتها الفعلية.

 


أنقرة تدعو بوش الى مراجعة سياسته الدولية

أنقرة - القناة

دعا وزير الخارجية التركي عبدالله غول الرئيس الاميركي جورج بوش بكل هدوء وبدون عقدة الى مراجعة سياسته الخارجية لا سيما المتعلقة بالعراق والشرق الاوسط.

ونقلت وكالة الاناضول عن غول قوله لصحافيين اتراك خلال زيارة الى لشبونة لقد خرج الرئيس بوش من الانتخابات معززا واعتقد ان بامكانه الآن ان يعيد تقييم مجمل سياسته الدولية وفي مقدمتها العراق والشرق الاوسط.

وجاءت زيارة غول الى لشبونة في اطار الترويج لفرص تركيا في فتح مفاوضات مع الاتحاد الاوروبي حول انضمامها اليه.

واكد غول اذا تبين اثر هذا التقييم انه من الضروري القيام ببعض التعديلات فانه سيفعل... ان الادارة الجديدة قد تنتهج سياسات جديدة.

وفي رد على سؤال حول ما اذا كان يتوقع تغييرا في العلاقات التركية الاميركية قال الوزير التركي لا اتوقع ذلك.

ولا تشارك تركيا المجاورة للعراق ومعظم سكانها من المسلمين، في قوات التحالف الدولي المنتشرة في العراق بقيادة الولايات المتحدة، لكنها تقيم مع واشنطن علاقات متينة موصوفة بالشراكة الاستراتيجية.

+ وقد تدهورت العلاقات بين البلدين الحليفين في اطار حلف شمال الاطلسي منذ الحرب الكورية (1950-53) التي شارك فيها الاتراك، السنة الماضية بعد الرفض المفاجئ للبرلمان التركي السماح للقوات الاميركية بفتح جبهة في شمال العراق انطلاقا من تركيا.

وتخشى انقرة ان تشجع واشنطن اكراد العراق، حلفاءها في المنطقة، في سعيهم الى اقامة حكم ذاتي في حال انهيار الدولة العراقية المركزية.

وتعارض نسبة كبيرة من الاتراك التواجد الاميركي في العراق.


مجلس الأمن يدرس مشروع قرار جديد بشأن دارفور

يدرس أعضاء مجلس الأمن الدولي مسودة قرار جديد يحث الحكومة السودانية ومتمردي إقليم دار فور على التوصل الى اتفاق للسلام.

ويدعم مشروع القرار الذي قدمته بريطانيا الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الأهلية الطويلة في جنوب السودان.

وكانت محادثات السلام بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور قد تعثرت الجمعة حول مسألة تحديد منطقة يُحظر فيها الطيران فوق المنطقة.

وقد تقدم الرئيس النيجيري اوليسجون اوباسانجو الذي يستضيف المحادثات بمسودة اتفاق وسط، طالبا وقفا فعالا لاطلاق النار في البر والجو.

وقد وافق المتمردون على صيغة الاتفاق، الا ان الحكومة السودانية رفضته.

ويريد المتمردون منطقة يحظر فيها الطيران لانهم يقولون ان الطائرات الحكومية تقصف القرى في دارفور، غير ان الحكومة السودانية تؤكد ان تلك الخطوة ستعرقل قدرتها على احلال الامن في المنطقة.

وقد حذر مبعوث الامم المتحدة إلى السودان يان برونك من انزلاق إقليم دارفور إلى الفوضى بسبب تصاعد العنف في المنطقة.

وقال برونك لمجلس الامن "إذا لم يتم تحويل هذا المسار السلبي فإن ذلك يمثل توجها نحو الكارثة".

وكان كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة قد حث مجلس الأمن على اتخاذ "إجراءات سريعة" لوقف أعمال العنف المتزايدة في دارفور بغرب السودان.

وكانت المنظمة الدولية قد شكلت لجنة الشهر الماضي للتحقيق فيما إذا كانت هناك عمليات إبادة في دارفور.

ويقول التقرير إن نحو 1.6 مليون شخص قد فروا من منازلهم وإن 400 ألف منهم بحاجة للحصول على مساعدات إنسانية.

وتتهم ميليشيات الجنجاويد المدعومة من الحكومة السودانية بطرد الأفارقة السود من قراهم منذ أن بدأت جماعتان مسلحتان حملة تمرد مسلح في فبراير شباط عام 2003.

ووصفت الولايات المتحدة الهجمات في دارفور بأنها عمليات إبادة.

منظمات الاغاثة ترحل

وكان مجلس الأمن قد تبنى قرارا في أيلول يهدد بفرض عقوبات نفطية على السودان إذا لم يضع حدا لهجمات الجنجاويد.

لكن يان برونك مبعوث الأمم المتحدة قال في تقريره إن الوضع الأمني تدهور كما استمرت انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال التقرير: "لم يمتنع أي من الجانبين عن شن هجمات ضد الطرف الآخر أو يمارس ضبط النفس".

وقال برونك إن السلطات الحكومية غير قادرة على التهدئة أو أنها تتجاوب في توقيت غير مناسب أو حتى بإجراءات تأتي بنتائج عكسية.

لكن وزير الخارجية السوداني، مصطفى عثمان اسماعيل ألقى باللوم في غياب الامن في الاقليم على المتمردين الذين قال إنهم صعدوا من هجماتهم قبيل اجتماعات مجلس الامن.

وقد انسحبت منظمات إغاثية من بعض مناطق الاقليم مع تصاعد حدة القتال بين المتمردين والقوات الحكومية.

وقال عنان إن المجلس "ربما يود التفكير في اتخاذ إجراءات سريعة وجديدة لضمان تنفيذ الإجراءات التي تضمنها القرار بصورة فعالة."

أكثر من مليون ونصف شخص شردوا من منازلهم في دارفور

وقال جون دانفورث مندوب الولايات المتحدة في الأمم المتحدة إنه لا يتوقع فرض العقوبات، مضيفا: "الأمر ليس التلويح بالعصا وإنما بالجزرة" في إشارة إلى استخدام أسلوب الثواب والعقاب مع السودان.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي في العاصمة الكينية نيروبي يومي 17 و18 نوفمبر تشرين الثاني الجاري لمناقشة الوضع في دارفور.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع انتقدت الأمم المتحدة بشدة إجبار عدد من اللاجئين في مخيم في دارفور على مغادرة أماكنهم، وهو ما وصفه برونك بأنه "انتهاك صارخ للقوانين الإنسانية الدولية".

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة