شؤون الناس

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

بعد الإغلاق الأمني لمنطقة الكرادة .. صعوبات تواجه طلبة جامعتي بغداد والنهرين في الوصول إلى كلياتهم

بغداد/ انعام جبار
تبدو مداخل الجامعات الساعة الحادية عشرة صباحاً بشكل يشبه ما تبدو عليه الساعة الثامنة والنصف في الأوقات الاعتيادية من حيث الأعداد الكبيرة للطلبة الداخلين إلى كلياتهم، والسبب.. تأخر الغالبية العظمى عن الدوام

ألقت الإجراءات الأمنية المتشددة التي فرضتها القوات الأمريكية في إغلاق مناطق الكرادة وغيرها في أنحاء بغداد الأخرى، ألقت بظلالها على طلبة الجامعات كإحدى شرائح المجتمع التي تأثرت بانتشار القوات الأمريكية والعراقية بالقرب من جامعة بغداد، وصار الوصول إليها شبه مستحيل في ضوء امتناع سائقي سيارات النقل عن المرور عبر جسر الجادرية السريع من جهة الكرخ أو الكرادة خارج عن طريق الرصافة.
الطالبة نور إبراهيم من كلية العلوم قالت: هذا العام ومنذ بدايته أحسسنا بثقل الانتظام فيه، فالوصول من البيت إلى الجامعة يستغرق حوالي الساعتين وهو ما يشكل ضغطاً إضافياً مع تردي الأوضاع الأمنية التي تمر علينا جميعاً كعراقيين، وفي كل يوم نخرج فيه من المنزل نقول بأن الأزمة والاختناقات المرورية ستنتهي لكن ما نجده تفاقم إضافي ومشاكل جديدة.
زميلتها واسمها رنا بكر وصلت الاثنين الماضي إلى الجامعة مشياً على الأقدام وسارت نحو الكيلو مترين عبر جسر الجادرية، قالت: مع رفض أصحاب خطوط نقل الطلبة ومنها سائقنا المرور عبر المناطق المزدحمة بدعوى خطر التواجد فيها وارتفاع تكلفة الوقود وهي مناورة لأستحصال اكبر مبلغ منا ثمن الاشتراك في الخط، قررت وزميلاتي الذهاب إلى الجامعة عبر الباصات الصغيرة لأنها اقل تكلفة ولا تتبع مزاج سائق الخط، وأضافت رنا: فوجئنا مع بداية الدوام هذا العام بالإغلاق والسيطرات الأمنية التي تعيق عملية الوصول إلى الجامعة لذلك اضطررت ولأكثر من مرة السير على قدمي وعدم الانتظار لحين افتتاح الطريق لفترة قصيرة، وتساءلت: إلى متى يبقى الوصول إلى جامعاتنا بهذه الصعوبة، هل من حل؟.
وتبدو مداخل الجامعات الساعة الحادية عشرة صباحاً بشكل يشبه ما تبدو عليه الساعة الثامنة والنصف في الأوقات الاعتيادية من حيث الأعداد الكبيرة للطلبة الداخلين إلى كلياتهم، والسبب.. تأخر الغالبية العظمى عن الدوام، أركان عدنان طالب في كلية العلوم السياسية قال: صار اعتيادياً تغيبنا عن المحاضرة الأولى بسبب التأخير الذي أحدثه إغلاق القوات الأمريكية لمنطقة الكرادة وهو اقصر طريق تمر فيه الحافلة التي تقلنا من البيت إلى الجامعة، وقد يبدو تأثير هذا التغيب بسيطاً في بداية الدوام لكن مع حلول الامتحانات سنجد أنفسنا أمام مشكلة وهي النقص الكبير في المحاضرات أو فهم ما قد تناوله أساتذتنا فيها.
ربى عبد الله منعتها والدتها من الذهاب إلى الجامعة لسبب قالت عنه: قد يكون قرار والدتي منطقياً ولم اعترض عليه بتاتاً، فالأوضاع المربكة كالتي تحدث قرب الجامعة تدعو الجميع إلى الخوف من طارئ أو إغلاق تام للطرق عندها تكون العودة إلى المنزل شبه مستحيلة، وكما تعلمون فمشكلة التأخير خارج المنزل ولأي سبب خطر جداً وخاصة لنا نحن الفتيات فضلاً عن القلق الذي نسببه لذوينا في حال عدم رجوعنا في الوقت المناسب، البقاء في البيت وإذا تطلب الأمر ترك الدراسة لهذا العام قد يبدو احد الحلول المتاحة أمامنا.
لكن الطالبة سما صبري من كلية التربية كان لها رأي آخر وقالت: مررنا العام السابق بظروف صعبة أيضاً، ورغم ذلك انهينا عامنا الدراسي بنجاح، اعتقد أننا في هذا الوقت يجب أن نثبت لأنفسنا أولاً بأننا قادرون على مواصلة الحياة والسعي إلى تحقيق الذات رغم كل الظروف الطارئة من إغلاق للطرق وتهديد الطلبة والأساتذة والعمليات الإرهابية التي تصادفنا في الطريق من والى الجامعة، جميعها زائلة والذي يبقى إصرارنا على طلب العلم وتحقيق حلمنا وحلم عوائلنا.


رسالة العدد: الى وزارة العمل .. متى تصرف رواتب شبكة الحماية لعوائل مدينة الشعلة؟
 

بعد مرور اكثر من عشرة اشهر على صدور التعليمات والضوابط من قبل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الخاصة بمشروع شبكة الحماية الاجتماعية وتكليف المجالس البلدية بتسلم معاملات المشمولين وتنظيم قوائم لتسليمها الى مجلس محافظة بغداد الذي يقوم بدوره ارسالها الى الوزارة لتدقيقها وصرف المبالغ للمستحقين وما اكثرهم في مدينة الشعلة المدينة التي قدمت الكثير من التضحيات.
فكان المجلس المحلي لمدينة (الشعلة) من المجالس السباقة لانجاز اكبر عدد ممكن من معاملات المشمولين وتنظيم النماذج الخاصة باسمائهم أُعدت لهذا الغرض من قبل مجلس محافظة بغداد وبعد اكمالها وادخال جميع المعلومات المطلوبة ولاكثر من الفين وخمسمئة معاملة بعدها بُلغنا من مجلس المحافظة باستبدال النموذج وعلينا اعادة ادخال المعلومات السابقة في النموذج الجديد وعلى هذا الاساس قام اعضاء المجلس بأنفسهم مرة اخرى باملاء النموذج وانجازه خلال مدة اسبوع تقريباً وتم رفعها الى مجلس محافظة بغداد هذه المعاناة استمرت اكثر من (5) اشهر تقريباً بعد كل هذه الجهود والوقت الطويل قررت الوزارة ارسال (كادر) من منتسبيها الى مقر مجلس محافظة بغداد لغرض تدقيق المعاملات وقام المجلس باختيار مجموعة من المتطوعين من اهالي المدينة للعمل مع (كادر) والوزارة ومساعدتهم في انجازها بأقصر مدة وتم تدقيق اكثر من الف وثمنمئة معاملة من مجموع المعاملات التي رفعت من قبل المجلس وتم توقيعها من قبل اللجنة ورئيسها في مجلس المحافظة وقد استبشرنا خيراً واخبرونا ما هي الا ايام لصرف الدفعة الاولى لجميع المشمولين ممن دققت معاملاتهم الا ان هذه الايام اصبحت ثلاثة اشهر من دون أي نتيجة والمجلس عاجز عن الرد على اسئلة المواطنين.
تقع هذه المشكلة بين يدي السيد وزير العمل والشؤون الاجتماعية فأصبحنا امام خيارين الاول ترويج معاملات جديدة للمواطنين او انتظار تدقيق المعاملات السابقة وذلك يستغرق وقتاً طويلاً لأنصاف العوائل المشمولة وادخال الفرحة والسرور الى نفوس الارامل والايتام والعجزة وكبار السن وعلى الوزارة ان تلتزم بتعهداتها مع مجلس المحافظة والمجالس البلدية التابعة له وان تقدر الجهود التي بُذلت من اعضاء المجالس ولا نترك هذا المواطن الفقير تحت رحمة بعض الموظفين الذين يتصورون انهم منفصلون عن المواطنين لأنهم يصرفون هذه الاموال من حسابهم الخاص او حساب ابائهم متناسين ان هذه الاموال هي ملك الشعب ومن حقهم وما هم الا اداة لايصالها الى المستحقين.

لجنة حقوق الانسان
في المجلس المحلي لمدينة النور


شكوى من طبيب اطفال في دائرة صحة بابل
 

قدم طبيب الاطفال محمد فخري هلال شكوى مرفوعة الى السيد رئيس مجلس محافظة بابل وقدم للمدى نسخة منها وتضمنت اشارات واضحة للخراب الموجود في المستشفيات والمتمثل بنقل الكوادر النسوية الى المراكز الصحية التي اصبحت بؤرة للبطالة. ان تعويض الكوادر النسوية باخرى رجالية وفي مستشفيات النسائية والاطفال يعرض المرافقات للمريضة من العنصر النسوي الى اشكالات اجتماعية مثلما حصل من تحرش بالمرافقات ، ارجو العمل بمضامين الكتب 3154في 20/2/2006 و15658 في 14/8/2006 و16865 في 22/6/2006 والتي اكدت على ايقاف تنقلات الكوادر النسوية ولكن مع الاسف لم يتم الالتزام بها. ولذا فان الايام القادمة ستشهد اشراف الرجال الكامل على صالات الولادة.

د0محمد فخري هلال الجبوري


هـــــواتـــــف مــــعــــطــــلــــة


صاحب الهاتف المرقم 7713736 بدالة الدورة يشكو عطل هاتفه منذ ستة اشهر ويناشد وزارة الاتصالات اصلاحه.
المواطن صاحب الهاتف المرقم 7747383 يناشد بدالة زيونة اصلاح هاتفه المعطل منذ ثلاثة اشهر ويذكر في رسالته أنه قد نشر عدة شكاوى في الصحف وراجع المعنيين ولكن من دون فائدة تذكر.


برلمانيون بالمراسلة!
 

علي ياسين
كل هذا ورضينا، لكن أن يتوزع عدد من الممثلين مقيمين في عواصم عربية وغربية ليمارسوا دورهم النيابي

بأمكان الفرد أن ينجز دراسته الاكاديمية في مختلف فروع المعرفة الانسانية عبر التراسل وفي أي دولة يشاء ، فلم يعد هناك عائق يحول دون ذلك ، كما يمكن للمرء أن يتعرف على شريكة لحياته ويتم الاتفاق بين العريسين على مجمل الامور من خلال نعمة تكنلوجيا الاتصالات وثورتها العظيمة التي جعلت العالم قرية صغيرة ،كما يقال ،و بامكانك ان تتكاتب وتتحادث بل تتساجل وانت منزو في غرفتك مع معارفك من الاحبة والاصدقاء المقيمين في اقاصي الدنيا ومناسيها ،وبالامكان ان تعقد الصفقات التجارية وتبرم العقود في مختلف الانشطة الاقتصادية بين الافراد والمؤسسات والدول وكل مقيم في مكانه .
لقد حصلت انفجارات علمية وتحولات سياسية واجتماعية وثقافية كبيرة غطت مساحات واسعة من قرية المعمورة ، تغيرت ستراتيجيات لدى أمم ودول بفعل الهزات والاصطراعات والحروب والتنافسات على السوق والعلم والتقدم نحو المدنية والتحضر، أزيلت أنظمة وامحت دكتاتوريات وزلزلت امبراطوريات من خارطة الجغرافيا السياسية في مشارق الارض ومغاربها .
لم ترض أكثر الامم أن تلك الزلازل والهزات الزلزالية وما أفرزت على مكوناتها الاجتماعية من تحولات وصحوات في مختلف مناحي الحياة ، دون ان تستجيب وتتفاعل مع تلك الصدمات لتنتج فكرا ومعرفة وحضارة ، بمعنى انها اكتسبت مناعات وخبرات من تلك التجارب المأساوية التي عصفت ببلادهم .
العراق فضلا عن دول اقليمية ، لم يكن بمعزل عما حصل عالميا ، مضافا الى ذلك احتلالات وانقلابات وحروب وكوارث خلفتها حماقات الطغاة التي جعلت من بلاد السواد والنفوط والنهرين قفرا ،ومن أكثر مدنه خرائب تسكنها الاشباح ويأكلها الجوع والحرمان .
أكثر من ثمانية عقود مرت على تأسيس الدولة العراقية ،لكننا الى الان لم نتعرف على ملامحها الحقيقية، بل لم نجن من ثمار مشاريعها غير الدساتير المؤرففة والشعارات المسجعة والتوصيات الموقعة ..!!.
اكثر من ثلاثة واربعين شهرا على انهيار النظام السابق وثلاث حكومات انتقالية ورابعة دائمة منتخبة مع مجلسي نواب ورئاسة ودستور دائم للبلاد ومازالت أغلب الملفات على طياتها تأكل من صبر المواطن الباحث عن أية بارقة أمل تلوح في الافق القريب .
ممثلو الشعب في البرلمان حصلوا على امتيازات كثيرة لكل نائب دافع عن استحقاقات ناخبيه بالحجة الدامغة والتبرير المقنع !! لم ينسوا أن يدخلوا السعادة والسرور الى نفوس الناخبين وعيالهم المحرومين قبل عيد الفطرفاستطاعوا بعد جهود مضنية ومحاولات جبارة ومن تحت قبتهم العالية أن ينتزعوا من خزانة المالية عشرة آلاف دينارلكل فرد من أبناء السواد لكن " يافرحة اللي مادامت " فالعيد مضى والهلال أصبح بدرا والعيدية على آلافها المخجلة لم تدخل بيتا عراقيا واحدا !
كل هذا ورضينا ، لكن أن يتوزع عدد من الممثلين مقيمين في عواصم عربية وغربية ليمارسوا دورهم النيابي فضلاً عن تصريحاتهم لوسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة من وراء الحدود فهذا ما لم نسمع به في أكثر الانظمة الديمقراطية في العالم ، اللهم الا اذا قلنا أن برلمانيينا المهاجرين مع اسرهم السعيدة الامنة ، قد أضافوا لمسة من لمساتهم الفذة الى النظام الديمقراطي ، ألا وهي التمثيل بالمراسلة!!


أطفال ديالى يتساءلون: متى يجيء العيد الحقيقي؟
 

بعقوبة/ حسين التميمي
قبل مجيء العيد هب الكثير من الآباء والامهات الى الاسواق تلبية لرغبات فلذات اكبادهم ، لم يكن أغلبهم يفضل ارتداء ثوب جديد وهو يعلم مسبقا أن لاعيد في ديالى او بعقوبة تحديدا ! لكنهم آثروا أن يهيموا في الأسواق متحدين كل المخاطر الأمنية ارضاء لأطفال لاعلاقة لهم بكل هذه المحاذير والمخاطر ، ومن يرى تلك الاسواق البعقوبية طوال ثلاثة ايام سبقت عيد الفطر المبارك يخيل له ان الوضع الأمني مستتب ، وأن الخير سيعم المدينة بعد ذلك ، حتى ان الكثير من الآباء والأمهات غادروا قناعاتهم ومشاعرهم التي كادت تقترب من اليأس، فعاموا على عوم أطفالهم ، وصار الواحد او الواحدة منهم يطلب لنفسه هذه البزة اوذلك الفستان ، أملا في أن يكون اقتناء مثل هذه الثياب بشرى خير.
ولكن وقبل ان يخيم المساء الأخير فيما قبل صباح العيد اشعلت النيران في الكثير من المحال التجارية ، وشوهدت سحب الدخان حتى صبيحة او ضحى اليوم الأول من العيد، وسمعت أصوات طلقات نارية تبعتها انفجارات ، ولم يكن نهار اليوم الأول من العيد قد انتصف ، الأطفال داخل المنازل كانوا ينظرون في وجوه ابائهم وبدل القاء تحية العيد ، كانوا يلقون بالأسئلة فيما اذا كان هذا الوضع سيستمر ؟ وهل يتم حبسهم خلف الجدران بينما هم يفترضون ان العيد في الخارج ، وما عليهم سوى ان يفتحوا الابواب للقائه. هم لم يكتفوا بالقاء الأسئلة بل القوا بنظرات لائمة الى اولياء امورهم ، تلك النظرات كانت تقول او تتساءل : أما كان على كبار مثلكم ان يجدوا لنا الحل في مناسبة كهذه؟! أعياد مجتزأة اقيمت في المدينة هنا وهناك ، ارجوحة تشبه تلك التي اذكرها قبل اكثر من ثلاثين عاما نصبت هنا ، واخرى هناك ، غبار وأتربة ، ومشاهد بائسة لاتكاد تنتمي الى أفقر بقع الأرض ، ذلك هو العيد الذي حل ّ بين ظهراني أناس يمتلكون ثاني أكبر احتياطي للنفط ، وبهذه الطريقة تم تسويق العيد لهم !! ولم تكن الطامة الكبرى هنا بل الطامة الأكبر أن الكثير من الأطفال او مايشكل نسبة 90% تقريبا قد شعروا بالحسد تجاه هؤلاء الأطفال الذين استطاعوا أن يحظوا بنتف من العيد بينما هم قد اضطروا الى البقاء داخل منازلهم لأن مناطق سكناهم لم تكن تسمح لهم بالتحرك بعيدا خوفا من الخطر الذي أعلن عن وجوده في شكل اطلاقات نارية وانفجارات مدوية وصمت كان يعقبها دائما هو أشد رهبة وتاثيرا من كل تلك الأصوات ! ثمة هاجس كان يخيم على المدينة. مايحدث هو أقل بكثير مما سيحدث لاحقا !! ثمة رعب خفي كان يستمد شروط تواجده من اجواء وطقوس العيد ، فالأطفال بحاجة الى الخروج الى مكان ما وحتى الأهل هم بحاجة الى زيارة المقابر ، للبكاء على شواهد قبور اهلهم او اقربائهم ، وهم بحاجة ايضا لزيارة اقاربهم من الأحياء ، لكن هذا لم يحدث ! .. اذن اين العيد ؟ حتى الكبار ورغم يأسهم وقتامة رؤاهم كانوا يظنون بأن ثمة أمر ما سيحدث كي تنفرج الأجواء ريثما يمارسون بعضا من الطقوس التي اعتادوها .. ياه كم يتألم الابن الذي يسكن في مكان آخر حين تحول مثل هذه الظروف بينه وبين والده ووالدته ، فلا يلثم جبينهم أو أيديهم ؟! وكم يتألم الأهل حين يتخلف الأبناء عن لقائهم في مثل هذه المناسبات ؟ بعقوبة .. مدينة البرتقال الذي فقد طعمه ولونه ، في حيرة من أمرها ، وهي تتساءل : ترى متى يجيء العيد الحقيقي ؟
متى ينعم أطفالنا بالأمان ؟ متى ننعم بأيام هادئة آمنة بلا خوف من الموت ، من القتل ، من العبوات الناسفة ، من الخطف ، من التهجير ؟ متى ، متى سنقوى على شراء ثياب عيد حقيقي ، عيد نتحدث عنه لأطفالنا بثقة ، متى؟.


رسالة الناصرية: موظفو مصرف الرشيد فرع اريدو .. مـنـذ ثـلاث سـنـوات بـلا عـمـل!
 

نحن عدد من منتسبي مصرف الرشيد فرع اريدو في الناصرية بعد سقوط النظام البائد طالت يد الخراب والتدمير بناية المصرف مما اضطرنا للانتقال الى مصرف آخر لمزاولة اعمالنا اليومية المعتادة وبصورة مؤقتة، لكن ضيق البناية التي انتقلنا اليها وبسبب انها مشغولة اصلاً من مصرف آخر فقد بقينا دون عمل منذ اكثر من ثلاث سنوات وقبل عدة اشهر وجدت بناية للمصرف وهي الطابق الارضي في بناية دائرة التقاعد وقد صدرت توجيهات من قبل الادارة العامة والسيد محافظ ذي قار ومجلس المحافظة من اجل اشغالها من قبل موظفي مصرف الرشيد فرع اريدو ولكن لم تنفذ هذه التوجيهات لذلك نناشد وزارة المالية من اجل التدخل لايجاد الحل لموظفي المصرف الذين لا عمل لهم خلال هذه الفترة الطويلة.
عنهم/ الموظفة رجاء حسين


المفصولون السياسيون في محكمة استئناف ذي قار يطالبون باحتساب خدمتهم
 

عدد من المعاونين القضائيين المفصولين لاسباب سياسية من الذين تمت اعادتهم الى الخدمة في محكمة استئناف ذي قار يطالبون باحتساب خدمتهم السابقة ومدة الفصل لاغراض الترقية والترفيع وفق ما نص عليه قرار اعادة المفصولين السياسيين ويذكرون في رسالتهم بالقول: لقد تمت اعادتنا منذ ما يزيد على العام ورغم الطلبات المتكررة إلا انها بقيت دون اجابة خاصة من قبل لجنة متابعة قضايا المفصولين.

عنهم المعاون القضائي
عامر عبد الرزاق


العيــــن الخــــفية
 

تموينية
حصة المواطنين في منطقة الاسكندرية والتي قالت عنها وزارة التجارة بانها كاملة لم تتعد الصابون والحليب.

يا ترى
عوارض الاسمنت الموجودة في شوارع العاصمة يا ترى لو استغلت مادة السمنت والحديد فيها لبناء المساكن فكم من مهجر او من لا يملك سكناً سوف تؤوي.

30 الف دينار
في محافظة البصرة تخصص العائلة مبلغ يقدر بـ30 الف دينار من اجل شراء قناني المياه العذبة.

لا تأمل
اذا لم يكن لك قريب في وزارة او مؤسسة فلا تأمل بالحصول على وظيفة
بعض رؤساء الدوائر يمارسون عملهم اليومي في اماكن بعيدة عن موظفيهم وحتى في داخل بيوتهم حفاظاً على حياتهم.


استـــشارات قـــانـــــونية
 

ضيف الزاوية المحامي
عبد الله الجيزاني

س: المواطن ابو زينب من مدينة الصدر يتساءل عن حقه في اقامة دعوى ضد مقاول قام بمد انابيب مياه شبكة المجاري وترك احد (منهولاتها) بلا غطاء مما تسبب في سقوط طفلته بداخلها ومفارقتها الحياة.
حق الدعوى
ج: اذا كان من الثابت من البنية الشخصية سقوط الطفلة ابنة صاحب الاستفسار في الحفرة التي تركها المقاول مفتوحة من دون غطاء ووفاتها اثر ذلك فله الحق في اقامة الدعوى والمطالبة بالتعويض بسبب ان المقاول قد اهمل واجبه باتخاذ الحيطة والحذر من اجل دفع الضرر عن المواطنين وان الحادث ما هو إلا نتيجة تعد وقع من قبل المنفذ وعليه يقع التعويض عملاً بحكم المادة 219 مدني.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة