الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

دعـــوة لحب العـــراق ونبــذ كــل أنــواع العـــنف .. سقـــطـــت سهـــواً مــــن الحـــرب
 

بغداد/المدى

تجري الاستعدادات في الفرقة القومية للتمثيل لتقديم العمل المسرحي الجديد (سقطت سهواً من الحرب) التي كتبها ويتقاسم بطولتها مع الممثلة فرح طه الكاتب يحيى إبراهيم ويقوم بإخراجها الفنان فلاح إبراهيم الذي سبق أن قدم أعمالاً برؤية ومعالجة درامية ذات آفاق تجريبية وحداثوية ومنها (الأحدب)، (بياض الظل)، (الهجرة إلى الحب) وغيرها.

(المدى) التقت المخرج فلاح إبراهيم لتسليط الضوء على هذا العمل:
*لماذا سقطت من الحرب سهواً؟ والآن بالذات؟
- في هذه المسرحية يتم تناول موضوع يهم الساحة العراقية حالياً بل هو من أهم المواضيع. ألا وهو موضوع التفخيخ والقتل الذي أصبح كابوساً يؤرق كل إنسان عراقي شريف..
المسرحية تقول لماذا نموت؟.. أو لماذا نقتل؟.. أو لماذا نقتل بعضنا البعض؟ وبالتالي تبتذل كل أنواع القتل.
*هذا على الجانب الفكري أو المضمون فماذا عن الجانب الفني؟
- نحاول في هذه المسرحية أن نقدم نمطاً تمثيلياً مختلفاً وفيها يشترك معي ممثلان شابان هما فرح طه ويحيى إبراهيم وأنا سعيد بالتعامل معهما لأنهما يحاولان أن يقدما نفسيهما بشكل جديد.. وإنني احترم شجاعتهما لأنهما وافقا على أن يقدما هكذا عمل.
*يبدو أن موضوعة المسرحية ستدفعك إلى المباشرة في الطرح..
- أحاول في هذه المسرحية أن ابتعد عن المباشرة في الطرح لأنني اعتقد أن ذلك يشكل خطورة في التلقي وبالتالي رفضاً للعمل من قبل المتلقي مع عدم تحديد أي طرف ضمن معادلة معينة وأقصد الأطراف الشريفة وليس الأطراف القاتلة أو المساهمة في لعبة القتل.
*أخيراً
- المسرحية تقدم في خلاصتها الفكرية والفنية محاولة لمحبة العراق وتقديم رؤية فنية محايدة لما يحدث في العراق.. نعم المحبة الواعية وليس المحبة الفطرية لأنها الطريق الوحيد لإنقاذ العراق من نهر الدم.. ولهذا فإن كل عناصر ومكونات العرض تقدم اقتراحها للمحبة: الضوء والصوت والديكور والممثلون والكاتب والأغنية كلها تدعو للمحبة، محبة العراق الواحد.


52 مطربا و55 حفلا غنائيا في ليالي مهرجان الموسيقى العربية
 

القاهرة /ا ف ب:تستقبل خمسة مسارح مصرية في القاهرة والاسكندرية على مدار عشرة ايام بدءا من الاربعاء 55 حفلا غنائيا بمعية 52 مطربا في اطار الدورة الخامسة عشر لمؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية التي تفتتح فعالياتها في دار الاوبرا المصرية. وصرحت مديرة المؤتمر والمهرجان رتيبة الحفني بان العرض الافتتاحي للمهرجان المخصص لتكريم احد رموز الموسيقى والغناء المصريين سيكرم هذا العام الملحن والمغني والممثل الراحل محمد فوزي (1920 -1966). والعرض وهو بعنوان "تملي في قلبي" على اسم احدى اغنيات الفنان الراحل يقدم ابرز واهم اعماله والمفاصل الاساسية في حياته وتطوره الفني.
وقد اعدت مادتة التاريخية رتيبة الحفني وقام بصياغة السيناريو بهاء جاهين و اخرجته جيهان مرسي. وتجسد الشخصيات الاساسية في العرض كوكبة من الفنانين المصريين بينهم احمد راتب وسامي عبد الحليم واجفان وحسام فاروق.
وتقام حفلات المهرجان على خمسة مسارح هي المسرحان الكبير والصغير في دار الاوبرا المصرية ومسرح الجمهورية ومعهد الموسيقى العربية في القاهرة اضافة الى مسرح سيد درويش في الاسكندرية.
ومن بين المطربين المشاركين في المهرجان من مصر هاني شاكر ومحمد الحلو وعلي الحجار ومدحت صالح وخالد سليم الى جانب مجموعة من اهم الاصوات التي تضمها فرق الاوبرا بينهم مي فاروق وريهام عبد الحكيم واجفان واحمد ابراهيم.
ومن الدول العربية من لبنان نهاد طربيه ومن فلسطين سلمى ومن سوريا مجد القاسم وصلحي الوادي وايمان باقي ومن المغرب حياة الادريسي وجنات والشيخ عبد السلام الحسني وكريمة الصقلي.
في الوقت نفسه تشهد الفترات الصباحية مناقشات وطرح اوراق 110 باحثين يشاركون في اعمال المؤتمر من 16 دولة عربية هي مصر وفلسطين ولبنان وسوريا والاردن والعراق والمغرب وتونس والكويت والسعودية والامارات وليبيا والبحرين وقطر سلطنة عمان واليمن وثلاث دول اجنبية هي فرنسا والمانيا وانكلترا.
ويبحث المؤتمر في عدة محاور ابرزها "اسباب توجه الشباب العربي الى الالحان المستغربة وسبل علاجها" و"تدريب الاطفال على استخدام تعدد التصويت".
كما يناقش منبر المهرجان في هذه الدورة "النظرية الموسيقية العربية في اطار المدرسة المنهجية بعد صفي الدين".وخصصت المسابقة الرسمية هذا العام للعازفين على الالات الايقاعية (الطبلة والرق).
كما سيتم تكريم الموسيقار الراحل رياض السنباطي والباحث والموسيقار الاردني كفاح فاخوري والمؤلفين الموسيقيين ميشيل المصري وامير عبد المجيد وخالد الامير والشعراء سيد حجاب وفاروق سلامة والمؤرخ الموسيقي نبيل شوري والمطربين علي الحجار ومحمد الحلو الى جانب فنان الخط العربي عسران منسى.


(ساحرة الحب) الالمانية تخسر دعوى قضائية
 

برلين /رويترز :فازت امرأة المانية بدعوى قضائية رفعتها على مشعوذة تسمي نفسها (ساحرة الحب) حصلت منها على نقود بزعم قدرتها على اعادة صديقها السابق عن طريق تأدية طقوس معينة في ضوء القمر.
وقالت انجريد كابس المتحدثة باسم محكمة ميونيخ الجزائية "خسرت الساحرة". وحكمت المحكمة بالزامها باعادة مبلغ 1000 يورو (1300 دولار) حصلت عليها كأتعاب ودفع "عدة مئات من اليوروات" تكاليف التقاضي.
وقالت المتحدثة "كانت المدعية في حالة يأس شديد بعد ان هجرها صديقها وحاولت اعادته اليها عن طريق الاستعانة بخدمات المرأة الاخرى التي تسمي نفسها (ساحرة الحب)... وقضت المحكمة بأنها خدمة (لا يمكن) تأديتها."
وقالت كابس ان المدعى عليها رفضت طلب اعادة المال. ولكن الساحرة التي وصفت بأنها امرأة عجوز خسرت الاستئناف ايضا. وامتنعت المتحدثة عن اعطاء اي اسم او تفصيل بسني المرأتين.
وقالت المحكمة "طقوس الحب لا تؤثر في شخص من مسافة بعيدة... وحيث ان الخدمة لا يمكن تأديتها فان المدعية ليست مطالبة بالدفع."


حضرة المتهم أبي


أ.د. قاسم حسين صالح

اعتاد الثلاثة (المؤلف محمد عبد القوي والمخرجة رباب حسين والفنان نور الشريف) على تقديم أعمال مميزة آخرها المسلسل الدرامي (حضرة المتهم أبي) الذي عرض في شهر رمضان على قناة دبي وشدّ المشاهدين إليه الى ثاني أيام العيد .
لست معنيا هنا بالبناء الدرامي لهذا المسلسل المميز، إنما بموضوعه: "الأخلاق" أو "القيم" التي ننظر إليها، نحن السيكولوجيين، على أنها المحددات التي توجّه السلوك نحو تحقيق أهداف معينة . وقد تعرض المسلسل الى ما يحصل لهذه القيم من تغيير خطير ينذر بتهرؤ النسيج الاجتماعي للمجتمع ، ناجم عن صراع جسّده العمل في قطبين رئيسين : الطبقتين الغنية والوسطى في مسار ، وجيلي الأباء والشباب
صراع الأجيال- في المسار الآخر .
والواقع، أن رسالة التحذير التي حملها المسلسل - وأبرز ما فيها : أن التخلخل الاقتصادي الذي يصيب المجتمع يؤدي الى تخلخل الأخلاق فيه - كان قد جرى اختبارها حياتيا وعمليا في المجتمع العراقي ( قبل السقوط ) . فالطبقة الوسطى
أوسع الطبقات وحاضنة المثقفين كانت قد ابتلعتها الطبقة الفقيرة ، لاسيما في سنوات الحصار. ففي دراسة ميدانية لكاتب هذه السطور أجريت عام (97) تبين منها أن الأستاذ الجامعي الذي كان يحتل مع (الطبيب والمهندس والتاجر) قمة الهرم الاقتصادي في المجتمع العراقي ، تراجع من الرتبة الرابعة الى السادسة والعشرين بعد ( مصلّح الراديو والتلفزيون! ) . وتراجع الصحفي عشرين درجة . وتقدم الحمّال في موقعه بالهرم الاقتصادي على المعلم !.
وبسبب ذلك ( الحروب والحصار قبل السقوط ) زادت الجرائم ، لاسيما سرقة السيارات المصحوبة بالقتل بداية التسعينات . وضعفت الأخلاق أيضا . ولكن نماذجها الأصيلة ظلت متمسكة بها . فكان أن اشتغل الكثير من المعلمين والمثقفين والفنانين وأساتذة الجامعة ، بين سائق تكسي وبائع خضروات وصاحب بسطية !..ولم يتنازلوا عن أخلاقهم .
وشهادة عيان ، أن شباب شارع حيفا ، وهم أبناء أساتذة جامعات ومثقفين ، لم يشتركوا في سرقة البنوك في شارعهم يوم السقوط بالرغم من أنهم رأوا الغرباء من مناطق أخرى يهجمون عليها وينهبون ما بها من ملايين الدولارات .
إن المأخذ الكبير على المسلسل ، أنه طرح أنموذج المعلم ومربّي الأجيال (نور الشريف ) ، وأنموذج الأستاذ الجامعي والصحفي الكبير(كمال أبو العزم) على أنهما متهمان بالتقصير، إما لأن فساد الأخلاق دخل بيوتهم وهم عنه غافلون ، أو لأنهم لم ينتبهوا الى حكمة قديمة تقول : ربّوا بنيكم فأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم . والأخطر ، أن هذه النماذج " خميرة المجتمع التي اذا فسدت فسد " صورها المسلسل عاجزة عن الوقوف بوجه " طوفان " سيكتسح أخلاق جيل الشباب. وأن حال الأخلاق في المجتمع صار أشبه بهيكل منخور سيطيح به فساد الأخلاق في الفضائيات وفساد المال والإدارة في الدولة وقوة طبقة الأثرياء .
تحية للثلاثة الكبار " المؤلف والمخرجة وبطل المسلسل " أنهم نبهوا الأباء والدولة في عالمنا العربي الى أن جيل الشباب في خطر أخلاقي يهدد بانهيار المجتمع . وأظن أن الكثير من الأباء سينتبهون الى ذلك . أما الدولة : فقد أسمعت لو ناديت حيا ، ولكن .....

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة