رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

في مؤتمر صحفي كشف فيه واقع نادي الشرطة الجديد .. رعد حمودي: لدي أجندة خاصة حول ترشيحي لرئاسة اللجنة الأولمبية
 

  • اعددنا قائمة بـ(36) رياضياً متقاعداً لتقاضي رواتب شهرية
     

بغداد/ المدى الرياضي
تحت شعار (الرياضة الشرطاوية والعودة إلى عصرها الذهبي) أقامت مديرية التدريب البدني وألعاب الشرطة بمقر النادي المؤتمر الصحافي الذي خصص لتقييم مسيرة نادي الشرطة والآفاق المستقبلية له، بحضور جيهان حسين بابان الوكيل المساعد لوزير الداخلية ورعد حمودي رئيس الهيئة الإدارية للنادي وسمير الوائلي مدير الرعاية الاجتماعية في الوزارة ومظفر نوري أمين سر هيئة إدارة الشرطة وفي بداية المؤتمر تحدث بابان قائلاً:
لا أخفي عليكم ما تمثله الرياضة في سلك الشرطة التي عانت كثيراً وواجهت المسيرة بعد سقوط النظام الكثير من المطبات نتيجة ما تعرض له النادي من السلب والنهب إلا أن جهود الخيرين والمحبين استطاعوا النهوض بواقعه المرير وعند تسلم الوزير جواد البولاني الذي عمل بجد على دراسة الوضع الحالي للنادي أكد على ضرورة توفير جميع مستلزمات نجاح مسيرته وأبرزها الجانب المادي والعمل على الارتقاء بالحركة الرياضية الشرطاوية وتشكيل لجنة لدراسة المعوقات والتي أوصت:
بتعيين (225) رياضياً وإدارياً في مديرية ألعاب الشرطة واستقطاع مبلغ (500) دينار من المنتسبين اعتباراً من (1/10/2006) وتكريم الفرق الحائزة على البطولات المحلية والعربية وتزويد مديرية الألعاب بالمركبات لنقل الفرق إلى المحافظات وتعيين خمسة وثلاثين رياضياً من جميع الفعاليات وفي حالة سفر أي فريق من نادي الشرطة إلى محافظاتنا العزيزة تتكلف مديرية الشرطة بضيافتهم من إسكان وطعام وحماية.
وبعد ذلك تأمل الوزارة خيراً في عام 2007 وسنقدم دعمنا لكل الألعاب وليس لكرة القدم فقط وبهذه المناسبة اتقدم بالشكر الجزيل للأخ رعد حمودي الذي تبرع بملايين الدنانير من أجل سمعة النادي وإبقائه ضمن فرق المقدمة.
لسنا محترفين
وبصراحته المعهودة تحدث رعد حمودي عن مستقبل النادي وقال: نادي الشرطة مرتبط فنياً بوزارة الشباب ومرتبط عائلياً بوزارة الداخلية كما أن نادينا يضم (13) لعبة وبحاجة ماسة إلى الدعم المادي والمعنوي الذي لا يتوفر إلا بدعم الوزارة وأقولها بصراحة نحن لسنا بمحترفين ولا هواة إضافة إلى انعدام التخطيط الرياضي الصحيح قبل وبعد الاحتلال ولكننا لن نكون متشائمين ولدينا أبطال كبار في مختلف الألعاب خاصة إذا توفرت لهم فرص الإعداد المثالية فأنا رياضي وأعرف ماذا أقول وأعني فالتخبط اثر بصورة كبيرة على تطور رياضتنا وأخر من نهوضها وتقدمها بالرغم من وجود الطاقات البشرية الهائلة.
الوزير رياضي
وأشار حمودي إلى أننا كنا نسبق بعض الدول بعشرات السنين أصبحنا خلفهم بمسافات طويلة فالملاعب غير متوفرة وإذا توفرت فأنها غير صالحة للعب أو التدريب سيما أن بلدنا ليس فقيراً من الناحيتين المادية والبشرية لكننا نبحث عن الأشخاص المخلصين المحبين للرياضة.
وحتى لا ابتعد كثيراً عن الشرطة فأننا حققنا بعض المكاسب للرياضيين فإذا لم نحقق الراحة والطمأنينة للرياضي لا نستطيع فعل شيء ووزير الداخلية الأسبق دعم النادي بتعيين (60) رياضياً وأردفها بـ(25) رياضياً وأكد حمودي على أن وزير الداخلية الحالي كان لاعباً في نادي الشرطة ويمتلك رؤية رياضية وأوضحت له كل معاناه نادي الشرطة وطالبته بدعم كبير وقد استجاب لطلباتنا وأوعز بتلبية جميع احتياجاتنا وخاصة المادية وأهمها الموافقة على الاستقطاع من رواتب المنتسبين التي ستنهي معاناتنا في توفير الرواتب والعقود للاعبين والمدربين.
واشترطت تشكيل لجان متخصصة حتى لا يكون هناك تلاعب وبدورنا نقدم آيات الشكر والامتنان إلى الوزير جواد البولاني على ما قدمه للنادي في مرحلة صعبة وحرجة من تاريخه سيما أن نادينا مغلق وليس لدينا تمويل ذاتي..!
وأضاف حمودي:
أنا ابن نادي الشرطة وما أقدمه للنادي جزء بسيط مما قدمه النادي لي أيام كنت لاعباً وقائداً له كما أنني لست نقابياً ولهذا عندما كنت العب أيام زمان كان أصدقائي المقربين ليسوا من لاعبي الشرطة وكنا نعمل بروح عالية من التسامح والمحبة ونفكر بعقلية مفتوحة.
هيئة متوازنة
وفي سؤال لمندوب (المدى) عن شكل الهيئة الإدارية المقبلة بعد الدعم الكبير من قبل وزارة الداخلية أجاب حمودي:
اقترحت في الوزارة أن تكون الهيئة الإدارية متوازنة بين المحبين في وزارة الداخلية والمخلصين من خارج أسوار الوزارة وشرحت لهم الأسباب حتى يستمر الدعم ولكي نوفق في العقلية الموجودة في المجتمع والتوازن مطلب مهم جداً وشيء ضروري لمستقبل النادي ورفد الإدارة بأناس متفرغين للعمل قرار مفروغ منه.
وقال حمودي في رده على سؤال آخر لـ(المدى) حول أسباب تغيير اسلوب الخطاب الرياضي للمعارضة في الآونة الأخير وهل سيرشح للانتخابات المقبلة:
أنا ضد كلمة المعارضة لأنها لا تتطابق مع مبادئ الرياضة وقد يكون هناك خلاف في الرأي واختلاف في وجهات النظر لكنه ليس كرهاً أو حقداً على الأشخاص الذين نختلف معهم ويؤسفني ما يحدث في الفضائيات من تهجم بعض على بعض لأن ذلك يؤثر في الرياضة وأنا لا أحبذ الظهور على شاشات الفضائيات لأن مقدم البرنامج يريد أن ينجح من خلال خلافاتنا لطرحه أسئلة استفزازية تثير الضيف الذي يستجيب لرغبات المقدم لذلك ارفض أسلوب التشهير والإقصاء. وعن الدخول في الانتخابات فإنه طموح مشروع لكل الناس وسأقرر بعد معرفتي بضوابط الانتخابات وشروطها ولدي أجندة خاصة عنها لأن الرياضة تريد من يخدمها وليس العكس.
وطرح الزميل حيدر عباس من قناة الديار الفضائية سؤالاً حول شخصنة الإنجاز وإغفال الآخرين فأجاب حمودي: أنا لست سياسياً ولا أفهم بالسياسة لكوني رياضياً وأعمل من أجلها وما حدث مؤخراً للنادي يعد طفرة نوعية متقدمة فالوزير الحالي تعرفت عليه منذ شهر واستجاب لجميع طلباتنا من استقطاع إلى الدعم المعنوي سيما أننا نعمل على ان يكون نادينا من أفضل الأندية المحلية وقد واجهت عراقيل كثيرة لإنجاز ما تم تنفيذه من قبل الوزير الحالي وتصوروا أن الوزارة لم تصرف على النادي شيئاً منذ (4) سنوات وبالمقابل كانوا يرسلون لنا لجان التدقيق والحسابات وهذا هو المضحك المبكي في العمل!! وأضاف:
الآن تغير الوضع نحو الأفضل ولابد أن يكون هناك تفاعل بين النادي والوزارة من أجل سمعة النادي وتطويره نحو الأفضل.
وعلينا أن نعطي كل ذي حق حقه وفي فترة قياسه أنجز الوزير ما عجز عنه الآخرون.
وأجاب حمودي عن سؤال لزميلنا حسن عيال من جريدةالرياضي الجديد قائلاً: الرياضة الحقيقية ليس بالاستثمار المالي وإنما بوضوح وصفاء العاملين فيها وأن نبتعد عن الحقد والضغينة وإقصاء أحدنا للآخر وعلينا أن نعمل بالواقع ونبتعد عن الأسباب العقيمة ونتخذ من الأسلوب المتحضر طريقاً ومنهاجاً لنا.
ولقد أحرزنا النتائج السابقة في الثمانينيات بدون تخطيط وظروف لم تكن مثالية لكن كانت هناك النوايا الصادقة والمخلصة فجاءت تلك النتائج والإنجازات الباهرة.
ما يحصل حالياً ترقيع للأخطاء وهو ليس طموحنا بالتأكيد وبالتالي علينا العمل بوجود الكفاءات العلمية التي تمتلك تصوراً متكاملاً وشاملاً لتطوير الرياضة العراقية، وأضرب لكم مثلاً أثناء تواجدنا في نهائيات كأس العالم في المكسيك (1986) وبعد فشلنا في التأهل إلى الدور الثاني سمعنا بأن اتحاد الكرة آنذاك قرر معاقبتنا على الخسارات الثلاث في البطولة فقال لي ايفرستو مدرب المنتخب هل تعتقدون بأنكم تلعبون في دورة الخليج حتى يعاقبوكم على عدم التأهل؟ ثم قال لي (وسأذكر ذلك للمرة الأولى) أخبروهم هل يوجد تخطيط لديكم هل تعرفون ماذا تعملون بعد شهر وأي منتخب تقابلون ودياً واردف قائلاً أما في قطر فإنهم يخططون لبناء مستقبل لكرتهم خلال الخطط السنوية للمباريات والتدريبات للمنتخبات الوطنية وهذا هو الفرق بينكم وبينهم؟
وفي سؤال الزميل صباح صالح من قناة الرياضية العراقية حول أسباب تجاهل الاهتمام بالرياضيين القدامى الذين أفنوا زهرة شبابهم مع نادي الشرطة ويمرون بظروف معيشية صعبة قال حمودي تم تشكيل لجنة أخذت على عاقتها تسمية (36) رياضياًَ متقاعداً سيتقاضون راتباً شهرياً مقداره (300) ألف دينار في مسعى من الوزارة والنادي لرفع حالتهم الاقتصادية وإعادتهم للرياضة مرة أخرى كما أن أبواب النادي مفتوحة أمامهم للعمل لأنهم قدوة لنا أما عن كابان فأجاب أن من حقه أن يتكلم على رعد حمودي ولكن ليس من حق رعد أن يتكلم عليه كما أنني أول شخص زرته وتكلمت مع وزارة الشباب بشأن تعيينه وهو من باب رد الجميل.


التوابل والمدرب الهمام!
 

يوسف فعل
بالأمس خرجنا من تصفيات كأس العالم واليوم ودعنا مونديال الشباب وغداً لا نعرف ماذا سيحل بنا من الكوارث الكروية ومدربنا الهمام عبد الإله عبد الحميد يبرر خسارة منتخب الشباب بأعذار واهية وتبريرات مستهلكة لم تعد تنطلي على أحد

كم قتل مدربونا أحلامنا الوردية وكم تلاعبوا بأعصاب جماهيرنا الوفية أثناء مباريات منتخباتنا الوطنية وكم أثروا في تطور كرتنا وأجهزوا على العديد من المواهب الكروية بسبب عقليتهم التدريبية البدائية التي أصبحت صفحة من الذكريات الخالدة ومن قصص ألف ليلة وليلة ولم يعد لها وجود أو أثر في قاموس كرة القدم الحديثة..
بالأمس خرجنا من تصفيات كأس العالم واليوم ودعنا مونديال الشباب وغداً لا نعرف ماذا سيحل بنا من الكوارث الكروية ومدربنا الهمام عبد الإله عبد الحميد يبرر خسارة منتخب الشباب بأعذار واهية وتبريرات مستهلكة لم تعد تنطلي على أحد بل أصبحت مجال تندر يتناقله الناس وبئس ما يفعل ويخطط ففريقنا ظهر عاجزاً عن مجاراة سرعة الكوريين وفك طلاسم دفاعهم المتين والمتراص والمنظم، وهجومهم تلاعب بمدافعينا الذين وقفوا متفرجين مذهولين أمام النمر الكوري لعدم معرفتهم بأبجديات الدفاع وطرق إيقاف المهاجمين وقطع الكرات وليس بسبب كبر أعمار الخصم كما أدعى مدربنا وكأن لاعبينا أعمارهم مطابقة وصحيحة وليس فيها الشك والريبة والغش والاختفاء وإذا كان بيتك من زجاج فلا ترم الناس بحجر.
وما قاله عبد الحميد للفضائيات يدل على فقره التدريبي وقلة حيلته فالتدريب أصبح علماً قائماً بذاته له الفرضيات والبراهين والخطط والتكتيكات الفردية والجماعية مع العزف على الأوتار النفسية من أجل أن يعمل الفريق كوحدة متجانسة متفاهمة وليس كما شاهد جمهورنا والمتابعون لمنتخبنا الذي ظهر وكأنه لا يمتلك مدرب ولا خططاً ولا مسؤولية وكأن مباراته المصيرية مباراة ودية أو لقضاء الوقت أو التنزه فاللاعبون أخذهم الغرور وكبل حركتهم وقيد مهارتهم وشعروا بأنهم أكبر من اللقاء وأن البلد في حاجة إليهم والجميع ينتظرهم سيما أن أغلبهم تنقصه الثقافة الكروية والعامة ساعدهم في تنامي هذا الشعور عجز المدرب عن إيقاظهم لضعفه وخوفه من زعلهم قبل المباراة وبالتالي أصبح المدرب في أيدي اللاعبين وليس العكس.
فلم نشاهد تغييرات تكتيكية من قبله فكان المدرب في واد والعلابون في واد آخر بعيد عنه والغريب أنه يصر على جودة أسلوبه وحسن اختياره لطريقة اللعب التي أخرجتنا من البطولة والسبب ليس في قيادته للفريق وإنما لأن اللاعبين اكثروا من تناول التوابل الهندية قبل المباراة ولهطول الأمطار الغزيرة أثناء اللقاء!!
وكأن التاريخ يعيد نفسه ففي البطولة السابقة أضاع هادي مطنش فرصة تواجدنا في نهائيات العالم للشباب التي أقيمت بهولندا (2004) فالمسلسل مستمر طالما لا يوجد من يختار المدربين بدقة متناهية بعيداً عن العلاقات الشخصية والهزائم نعتقد بانها جاءت لعدم إدراكنا بأن المهمة الوطنية تختلف كلياً عن المحلية فلكل مهمة رجالها وأبطالها!


العراق يشارك في اجتماع اتحاد إذاعات الدول العربية
 

بغداد / المدى الرياضي
غادرنا يوم أمس متوجهاً إلى تونس الزميل محمد خلف مدير القناة الرياضية العراقية ممثلاً للعراق في اجتماع اتحاد إذاعات الدول العربية للمشاركة في انتخاب اللجنة الداعمة للرياضة العراقية للفترة من 11-15 من الشهر الجاري.
يشار إلى ان العراق عضو فاعل في اتحاد إذاعات الدول العربية منذ تأسيسه وكانت لديه برامج مؤثرة في خطط ومناهج الاتحاد أسهمت في دفع عجلة الرياضة العربية لتبوؤ مواقع متقدمة في العالم الرياضي.


جودو العراق تاسعا في البطولة العربية للشباب
 

بغداد/ المدى الرياضي
احرز منتخب الشباب بالجودو المركز التاسع في ختام منافسات البطولة العربية للشباب والشابات التي اقيمت في صالة الجلاء الرياضية في العاصمة السورية دمشق والتي شارك فيها 45 لاعبا للشباب من أحد عشر منتخباً عربيا باحرازه مدالية برونزية وحيدة ً وجاءت نتائج البطولة على الشكل التالي:
في الشباب جاءت سورية بالمركز الأول بـ /3/ ذهب و/4/ فضة وحلت المغرب ثانياً بـ /3/ ذهب وبرونزية واحدة، والكويت ثالثاً بذهبية وبرونزيتين، ولبنان رابعاً بذهبية وبرونزية، وقطر خامساً بفضية وبرونزية، وليبيا في المركز الخامس مكرر بفضية وبرونزية، والأردن سادساً بفضية، وفلسطين في المركز السادس مكرر بفضية، والامارات سابعاً ببرونزيتين، واليمن ثامناً ببرونزية واحدة.
وفي منافسات الشابات جاءت سورية بالمركز الأول بست ذهبيات، والأردن ثانياً بذهبية وفضيتين، ولبنان ثالثاً بفضية واحدة وبرونزية واحدة، وقطر رابعاً بفضية واحدة.


يونس مرشح لقائمة افضل عشرة لاعبين اسيويين للعام الحالي
 

بغداد/ حيدر مدلول
المحت مصادر صحفية اسيوية الى ترشيح المهاجم الدولي يونس محمود المحترف في صفوف الغرافة القطري ضمن قائمة افضل عشرة لاعبين اسيويين التي سيعلنها الاتحاد الاسيوي باللعبة يوم السادس عشر من شهر تشرين الثاني الجاري لعام 2006 لاختيار افضل لاعب اسيوي للعام الحالي واستندت تلك المصادر الى تربع المهاجم يونس على صدارة هدافي التصفيات الاسيوية التمهيدية لكاس امم اسيا 2007 بالاضافة الى اختياره اكثر من ثلاث مرات كافضل لاعب في المباريات الخمس التي خاضها المنتخب الوطني ودوره الكبير في تاهل العراق الى تلك النهائيات. من جهة اخرى احتل يونس محمود المرتبة 21 عالميا بين ترتيب هدافي الكرة في العالم،والثالث عربيا في اخر تصنيف اصدره الاتحاد الدولي للإحصائيات الرياضية للشهرالجاري، حيث سجل يونس 8 أهداف مع المنتخب الوطني في المباريات الدولية الرسمية ولا سيما التصفيات التمهيدية لبطولة كاس امم اسيا الرابعة عشرة والودية التجريبية التي خاضها المنتخب الوطني هذا العام.
والذي مازال المهاجم الانكليزي ونادي ليفربول كراوتش والمهاجم التشيلي ونادي كولو يتقاسمان صدارة ترتيب هدافي العالم برصيد 14 هدفا.


الواسطي رئيسا للجنة الكيك بوكسنغ الاسيوية
 

بغداد/ المدى الرياضي
انتخب السيد قاسم الواسطي رئيس الاتحاد العراقي لكيك بوكسنغ رئيسا للجنة الفنية في ختام اجتماعات الاتحاد الآسيوي للكيك بوكسينغ التي جرت في دمشق، كما انتخب العميد جلال ماء البارد رئيس الاتحاد السوري للعبة نائبا لرئيس الاتحاد الآسيوي للكيك بوكسينغ، وضم المكتب التنفيذي الجديد أيضا سامي قبلاوي من لبنان رئيسا للجنة الحكام والتغطية وسليمان قبلان من الأردن رئيسا للجنة التنظيمية والسيد هاشم الجاسر من الكويت رئيسا للجنة الطبية ومحمد زيدان من فلسطين رئيسا للجنة العلاقات.


الاهلي البحريني يتمسك بحسان تركي
 

المنامة/ المدى الرياضي
اكد عبد العزيز بوخمسين رئيس جهاز لعبة كرة القدم بالنادي الاهلي البحريني احد اندية الدرجة الممتازة ان صانع الالعاب حسان تركي المحترف في صفوف الفريق الاول لكرة القدم باق مع الفريق هذا الموسم، وان ما يشاع عن نية النادي? الاهلي والجهاز الفني للفريق في الاستغناء عن خدماته غير صحيح.
ونفى بوخمسين خبرا مفاده ان الجهازين الفني والاداري لم يجتمعا من الاساس مع اللاعب حسان تركي بخصوص الاستغناء عنه وانهاء عقده،موضحا بان اجتماعاتنا مع جميع اللاعبين دورية ومنها الفنية والانضباطية، سواء كان اللاعبون من المحترفين ام المحليين .
وقال بوخمسين ان ثقتنا كبيرة في اللاعب وجميع اللاعبين في تقديم مستويات افضل في المشاركات القادمة التي سيخوضها الفريق .
واثنى بوخمسين على انضباطية اللاعب حسان تركي والتزامه بالتدريبات، وهو أمر يؤكد حب اللاعب واخلاصه للفريق الذي اثبت للجميع بأنه لا يمكن الاستغناء عنه وعن اي لاعب من الفريق الاول.


واحة كروية .. هــكذا انتــهى الحــلم!
 

بغداد /اكرام زين العابدين
لم يكن اكثر المتفائلين بمنتخبا الشبابي لكرة القدم المشارك في بطولة كاس اسيا الاخيرة التي اقيمت في الهند يتوقع ان يحرز لقبها ويعيد إلى الاذهان ماحققته المنتخبات الشبابية التي خطفت اللقب خمس مرات سابقة.
والسبب الرئيسي كان تخوف المدرب المستمر وشكواه التي لم تنقطع طيلة فترة اعداده الطويلة من عدم انسجام لاعبيه في ارض الملعب وقوة الفريق السعودي الذي سيقابله في المباراة الاولى من منافسات البطولة الاسيوية.
ولكن الذي حصل ان المدرب عبد الاله عبد الحميد لم يعرف قدرات لاعبيه الحقيقية داخل الملعب خاصة وانه لم يشاهدهم منذ وقت طويل وهم يلعبون بهذه التشكيلة لاسباب عديدة.
وكاد منتخب الشباب السعودي يخطف نقاط مباراته الاولى التي جمعته مع غريمه التقليدي ومنافسه العراق لولا وقوف الحظ إلى جانب عبد الحميد الذي خرج بنقطة غالية من هذه المباراة.
واكمل مشوار التاهل لدور الثمانية بعد ان فاز على فيتنام وماليزيا بحلول فردية وليس بخطط تكتيكية وضمنا المركز الاول بفارق الاهداف عن المنتخب السعودي وكذلك للابتعاد عن المنتخب الياباني القوي في دور الثمانية.
وكانت فرحة المدرب ولاعبيه كبيرة في تجنب ملاقاة اليابان على امل ان يكون المنتخب الكوري الشمالي في متناول اقدام لاعبينا الذين سيسجلون في الشباك الكورية ويفوزون ويحققون ما كانوا يصبون اليه من التاهل لكاس العالم للشباب في كندا والوصول لدور الاربعة ثم التفكير جديا بالكاس متناسين ان الكوريين امطروا الشباك الايرانية بخمسة اهداف نظيفة وانهم يحضرون لمفاجأة كبيرة للمنتخب العراقي في المباراة.
وكان الكثيرون يعتقدون ان المنتخب يمر باحسن حالاته وان نجومه قادرون على اختراق أي خط دفاعي والتسجيل في أي وقت من زمن المباراة والفوز بنقاطها.
وشارك بالحلم المدرب عبد الحميد ومساعدوه دون ان يعدوا اسلحتهم ولاعبيهم لمثل هذه المباراة المصيرية او يشاهدوا مباراة كوريا وايران التي انتهت كورية بخماسية نظيفة ويتعرفوا من خلالها على نقاط قوة وضعف الكوريين الذين يحتفظ التاريخ لهم انهم كانوا السبب
في خسارتنا قبل ثلاثين عاما في بانكوك ايضا.
وخسرنا المباراة وبطاقة التاهل والحلم وكل شيء بعد ان فشل المدرب بوضع تكتيك وخطط مناسبة للفريق الكوري الشمالي و فشل في اعداد الفريق نفسيا قبل الدخول في المباراة.
وكثرت اخطاء الحارس الجيد علاء كاطع وكانت الاخطاء الدفاعية قاتلة وواضحة للعيان بعد ان تلاعب الكوريون بمقدراتهم واعصابهم وانشغل لاعبو خط الوسط بالاعتراض على الحكم بدلا من التركيز على الكرة والتسجيل في المرمى الكوري.
وانكشف حاجة الهجوم العراقي للاعب بمواصفات علاء عبد الزهرة الهداف الواعد الذي ينتظره الكثير لو استطاع ان يطور امكانياته في الدوري الايراني فيما كان كلف بعيدا عن زملائه واجواء المباراة وساهم بشكل كبير في تثخين جراحات المنتخب الشبابي.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة