تقارير المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

بعد انتخابات التجديد النصفي .. بوش: مستعد لسماع أي اقتراح بشأن العراق
 

  • رامسفيلد اول الضحايا.. وهاورد قد يلحق به

بغداد والعواصم / المدى والوكالات
قال الرئيس جورج بوش الخميس انه"مستعد لسماع اي فكرة او اقتراح" بشأن حرب العراق في علامة على موقف اكثر ميلا للمصالحة بعد الهزيمة الانتخابية التي مني بها حزبه الاسبوع الماضي.
ومن المتوقع ان يمارس الكونجرس الجديد الذي سيهيمن عليه الديمقراطيون المزيد من الضغوط على بوش لتصحيح المسار في العراق وسط تزايد اعداد القتلى الامريكيين واعمال العنف.
وقال بوش خلال ظهوره في حديقة البيت الابيض مع عدد من اعضاء حكومته"انا مستعد لسماع أي فكرة او اقتراح يساعدنا على تحقيق اهدافنا المتمثلة في هزيمة الارهابيين وضمان نجاح الحكومة الديمقراطية بالعراق."
لكن بوش قال ان الولايات المتحدة مسؤولة عن تقديم الدعم للقوات الامريكية في العراق البالغ عددها 152 الف جندي في تحد غير مباشر لبعض الديمقراطيين الذين تحدثوا عن وقف التمويل للمهمة في العراق.
وقال بوش"ايا كان الحزب الذي ننتمي اليه علينا جميعاً مسؤولية ضمان ان تتوفر لهذه القوات الموارد والدعم الذي تحتاجه لتحقيق النصر
وجاءت تصريحاته بعد يوم من اعلان استقالة وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد وتعيين بوب غيتس خليفة له.
من جهته اقر رامسفيلد الخميس بعدم التقدم في العراق، مشددا على ان الجيش الاميركي لم تكن لديه الخبرة لمحاربة متطرفين مسلحين ليس لهم تنظيم هيكلي واضح.
وقال رامسفيلد في خطاب امام طلاب في كنساس"من الواضح جدا ان العمليات في المعارك الكبيرة كانت نجاحا كبيرا، ومن الواضح ايضا ان الامر في المرحلة الثانية لم يكن بالسرعة والجودة المطلوبتين".
وعدد المكتسبات كالآتي: الدستور العراقي وتشكيل حكومة ومعاودة المدارس والمستشفيات العراقية عملها والتجارة وظهور صحافة حرة.
واضاف شارحا اسباب اخفاق الجيش الاميركي في العراق ان العنف بين المجموعات الداخلية، الذي اوجد"وضعا شديد التعقيد"، وتابع"الحق ان بلدنا ليست لديه خبرة في السيطرة على متطرفين عنيفين لا يملكون جيشا ولا قوات بحرية ولا جوية ويعملون في الظلام"، ملاحظا"انها ظروف مختلفة بالكامل".
وقال رامسفيلد ايضا"اذا كنا نملك المثابرة والتصميم فسننجح في رؤية الشعب العراقي يتولى الامور في بلاده ويحكمها ويضمن امنها، وهذا طبعا ما نأمله ونرجوه".
ورحب وزير الدفاع البلجيكي اندريه فلاهو الخميس باستقالة نظيره الاميركي دونالد رامسفليد"العنيد" الذي لا يستمع كثيرا الى نظرائه آملا ان يتبع خليفته سياسة اكثر تشجيعا ل"التعددية".
وقال فلاهو كما نقل عنه المتحدث باسمه ان"رامسفيلد كان دائما شخصا قوي التصميم الى حد العناد لم يهتم ابدا بأخذ راي وزراء دفاع آخرين في الاعتبار".
واضاف فلاهو"عندما ابدينا تحفظات قوية (بشان العراق) ظل رامسفيلد جامدا واكتفى بوصف بعض دول الاتحاد الاوروبي بـ (اوروبا العجوز). وللاسف فان ما كنا نخشاه آنذاك تحقق ميدانيا".
من جهة اخرى توقعت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت الخميس"اعادة تقييم" للسياسة الاميركية في العراق اكثر من تغيير جوهري بعد فوز الديموقراطيين في انتخابات منتصف الولاية.
وقالت بيكيت في مؤتمر صحافي في معهد"رويال يونايتد سرفيسز انستيتيوت" في لندن"لا اتوقع اي تغيير ضخم في السياسة" الاميركية في العراق وانما"اعادة تقييم" لها.
كما اعتبرت ان نشر تقرير اللجنة الخاصة بشأن العراق التي شكلها الكونغرس الاميركي ويراسها وزير الخارجية الاسبق جيمس بيكر سيكون له على الارجح تاثير اكبر على ستراتيجية التحالف الاميركي البريطاني في العراق.
ومن المقرر ان تقدم هذه اللجنة تقريرها في نهاية العام الحالي او مطلع العام القادم.
وتباينت آراء الصحف العالمية للنتيجة التي آلت اليها انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الامريكي.
ورأت الصحف البريطانية الخميس ان"الضربة" التي تلقاها الجمهوريون في انتخابات منتصف الولاية الرئاسية تدل على رفض الاميركيين جورج بوش واداءه في العراق واسلوبه في ممارسة السلطة وخصوصا ادارة الشؤون الدولية.
وقال العنوان الرئيسي لصحيفة"انه خطأ الحرب ايها الابله"، مرددة بذلك عبارة استخدمها الديموقراطيون في حملتهم في 1992 حول الاقتصاد.
وكتب احد معلقي الصحيفة ان"مادة ثمينة ومفقودة منذ فترة طويلة في السياسة الاميركية ظهرت من جديد.. انها تسمى الواقع".
اما صحيفة الاعمال"فايننشال تايمز" فقد عنونت افتتاحيتها ب"يوم جيد جدا للديموقراطية الاميركية".
وكتبت الصحيفة ان"الاميركيين بدأوا اخيرا يحاسبون السلطة الجمهورية وادارة الرئيس جورج بوش على عدم اهليتهما واستهتارهما بالقانون والطريقة التي مرغوا فيها اسم الولايات المتحدة في الرمال في العراق".
لكن "فايننشال تايمز" رأت ان"هذه الانتخابات يجب ان تقدم الدليل على ان هذه الفكرة خاطئة وان التوازنات والضمانات التي يقدمها النظام الاميركي ما زالت تعمل".
من جانبها، عبرت صحيفة"الغارديان" عن شكرها للناخبين الاميركيين و"امتنانها العميق" لانهم بدأوا المسيرة باتجاه"ولايات متحدة مختلفة وافضل". وكتبت في افتتاحيتها"شكرا اميركا".
اما صحيفة"ديلي ميل" (يمين الوسط) فقد قالت ان"الزلزال" الذي هز السياسة الاميركية يمكن ان تكون له انعكاسات على رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي تجنب بفارق ضئيل الاسبوع الماضي تحقيقا جديدا حول النزاع العراقي في مجلس العموم.
وتبنت صحيفتا"تلغراف" و"التايمز" المحافظتان موقفا اكثر اعتدالا في تحليلاتهما مع انهما متفقتان على ان رحيل وزير الدفاع دونالد رامسفيلد "يلقى ترحيبا".
وقالت وسائل اعلام استرالية ومنتقدون امس الجمعة ان على جون هاوارد رئيس الوزراء الاسترالي وهو من أشد مؤيدي الرئيس الامريكي جورج بوش ان يعي الدرس الذي أعطاه الناخبون الامريكيون لرئيسهم وهو يستعد للانتخابات الاسترالية عام 2007.
وتشارك استراليا بنحو 1500 جندي في العراق ووفقا لاستطلاعات الرأي الاخيرة يطالب ثلثا الاستراليين بعودتهم الى الوطن.
وكتب بول كيلي المعلق بصحيفة استراليان"جورج دبليو بوش هو قبطان سفينة غارقة. والرسالة لاستراليا هي ان تحذر من تأييد سياسات ستغرق مع بوش."
ووصف السناتور الاسترالي بوب براون وهو من حزب الخضر فوز الديمقراطيين في الانتخابات الامريكية بانه توبيخ مناهض للحرب لبوش وحذر من ان هاوارد قد يلقى نفس المصير.
وقال"يعارض الناخبون الاستراليون الحرب باعداد متزايدة. رفض الناخب الامريكي في عام 2006 سينعكس على رفض الناخب الاسترالي في انتخابات عام 2007 بسبب العراق."
وتجري الانتخابات التشريعية في استراليا في نهاية عام 2007.
وموقف حزب العمال الاسترالي المعارض يقول بأنه سيسحب القوات من العراق اذا فاز في الانتخابات.
لكن صحيفة"سيدني مورنيغ هريالد" اعتبرت ان الحرب"لم تكن الموضوع الوحيد في ذهن الناخبين".
واشارت الى ان"مناهضي بوش في الولايات المتحدة واستراليا حاولوا ان يجعلوا من الانتخابات استفتاء حول العراق، لكن استطلاعات الراي التي اجريت لدى ادلاء الناخبين باصواتهم تشير الى ان الاميركيين ركزوا على مسائل اخرى مثل الفساد داخل الكونغرس".
اما الصحف في اليابان، فدعت واشنطن الى مواصلة الجهود الدولية لحل الازمة النووية الكورية الشمالية.
وقالت صحيفة"سانكي"، المحافظة"خسارة الحزب الجمهوري برئاسة جورج بوش الذي دعا الى التشدد في الحرب ضد الارهاب وايران وكوريا الشمالية، لا يجوز ان تبعث برسالة خاطئة الى الارهابيين وايران وكوريا الشمالية".
وفي الصين، تحدثت"صحيفة الشعب" التابعة للحزب الشيوعي عن"ضربة قاسية لبوش ستحد بشكل كبير من صلاحيات وقرارات الرئيس".
واشارت الصحيفة الى انه"سيصعب على بوش استخدام القوة لحل الملف النووي الايراني والكوري الشمالي"، مضيفة ان"السياسة الخارجية الاميركية سيطرأ عليها تعديل بشكل عام، لكنها لن تتغير جذريا".
فيما رأت صحف لبنانية الخميس ان الحرب الاميركية على العراق شكلت السبب الرئيسي لخسارة الجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية الرئاسية في الولايات المتحدة معتبرة ان وزير الدفاع دونالد راسفليد هو"اول ضحايا الهزيمة".
وفي افتتاحية بعنوان"العراق يهزم بوش" كتبت صحيفة"الاخبار""نجح الرئيس بوش في ان يجر معه الحزب الى الهاوية" ورات ان"اكثرية ساحقة من سكان المعمورة تنفست الصعداء مع اخبار الصفعة الموجهة الى بوش".
و"توج بوش رسميا وزير دفاعه دونالد رامسفيلد اول ضحية لهزيمة الجمهوريين في الانتخابات النصفية الاميركية (...) ودق المسمار الاول في نعش ما بقي من ولايته الرئيسية"وقد اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء استقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد في تجاوب فوري مع فوز الديموقراطيين في الانتخابات البرلمانية العائد خصوصا الى عدم شعبية الحرب في العراق.
فيما اعتبرت صحيفة (النهار) أن"دور قضية العراق في النتيجة من شانه ان يكون له آثار بالغة في اعادة النظر في صوغ ستراتيجيات الادارة الاميركية ودبلوماسيتها".
وعنونت صحيفة"المستقبل""كونغرس ديموقراطي بنكهة عراقية، بوش يضحي برامسفيلد لانه واجهة الفشل في العراق".
وكتبت صحيفة"السفير""نكهة عراقية لهزيمة الجمهوريين في الكونغرس. بوش محاصر ورامسفيلد اول الضحايا".


اكد ان الصراع على السلطة يجري بين ميليشيات .. جنرال امريكي: الحكومة العراقية ما زالت متماسكة.. ولا دور لواشنطن في إذكاء العنف الطائفي
 

دبي / CNN
أكد الجنرال نيل دايل، نائب رئيس مخابرات الجيش الأمريكي بالقيادة الوسطى إن ما يشهده العراق من عنف طائفي يعود إلى محاولة المليشيات الشيعية والسنية امتلاك مركز القرار بالعراق الجديد وأن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين صار أضعف بكثير مما كان عليه عندما كان زعيمه السابق أبو مصعب الزرقاوي يتولى قيادته قبل مقتله.
وقال دايل في لقاء صحفي إن المواجهة في بداية العمل العسكري الأمريكي كانت "مع القاعدة والبعث، أما اليوم، فما نواجهه على الأرض هو اقتتال طائفي."
وأكد الجنرال العسكري أن الحكم بإعدام صدام، في قضية الدجيل، ليس له تأثير على تطورات الأحداث في الشارع العراقي، موضحاً أن هذا التأثير كان محدوداً، ولم يتجاوز قيام تظاهرات في بعض المناطق، مشيراً إلى أن ذلك لا يمكن مقارنته بما كان سيحدث لو أن الحكم عليه صدر في عام 2003، أي بعد القبض عليه.
وتابع مضيفاً "إن التأثير الذي خلفه القرار على الشارع كان محدوداً، لقد شهدت بعض المناطق تظاهرات بالفعل، لكنها ضمن السيطرة، إن العنف الطائفي قد استحوذ كلياً على الشارع، والصراع يدور بين ميليشيات سنية وشيعية لامتلاك مركز القرار في الدولة الجديدة."
وحول الجهة التي تسيطر على الشارع العراقي اليوم، فرق الجنرال دايل، الذي تسلم منصبه في 15 نيسان 2005، بين ثلاث جهات لكل منها هدفها وخلفيتها وبرنامجها السياسي.
وأوضح نائب رئيس مخابرات الجيش الأمريكي بالقيادة الوسطى قائلاً: "هناك العناصر البعثية التي لا تريد أن ترى نجاح العملية الديمقراطية وهناك المجموعات المرتبطة بشبكة القاعدة، وهناك قوى العنف الطائفي السنية والشيعية.
وقال دايل إنه واثق من أن الحكم على صدام لم يؤثر على العنف الطائفي سلباً أو إيجاباً، مشيراً إلى أن السنة يقاتلون اليوم للحصول على حصة في صنع القرار، الذي كان بيدهم يوماً ما، وتحديداً عندما كان صدام على رأس السلطة.
وبشأن رؤيته لحجم قوة وتأثير تنظيم القاعدة في العراق بعد مقتل الزرقاوي، قال الجنرال دايل "أنا أجزم أن القاعدة اليوم، أضعف بكثير مما كانت عليه قبل عام أو عام ونصف، فقد سقط زعيمها الزرقاوي، وقتل في الفترة السابقة العديد من القادة الأساسيين في شبكتها."
وأردف قائلاً "بالطبع لا يزال التنظيم خطراً وقادراً على شن هجمات مدمرة، لكنه فقد العديد من عناصر قوته، خاصة أن زعيمه الحالي، أبو أيوب المصري (أبو حمزة المهاجر)، لا يديره بقبضة فولاذية كما كان يفعل سلفه الزرقاوي."
ورد دايل ضعف تأثير "المصري" على التنظيم إلى اختلاف في وجهات النظر بينه وبين مجموعة سلفه الزرقاوي، حول حركية التنظيم في العالم، مرجحاً اشتراك الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، وأبو أيوب المصري في اعتبار العراق إحدى ساحات المواجهة وليس الساحة الوحيدة، وبذلك يكون المصري أقرب إلى رؤية القيادة المركزية.
وأضاف الجنرال الأمريكي أن قدرة التنظيم على الضرب خارج العراق باتت محدودة كثيراً بعد الضربات التي تلقاها.
أما عن سر عجز الجيش الأمريكي عن القضاء على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، فرفض اعتبار الأمر عجزاً بالمعنى العسكري، مشيراً إلى نجاح الولايات المتحدة في عزل زعيم القاعدة عن سائر أعضاء التنظيم.
وأضاف دايل قائلاً "نحن مهتمون أكثر اليوم بالذين يلوحون بالحرب ويقودونها على الأرض الآن، مثل الزرقاوي وسواه."
وأكد أن معلومات جهاز المخابرات في الجيش الأمريكي تشير إلى أن بن لادن اليوم، في مكان ما في المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان.
يذكر أن صلاحيات القيادة الوسطى التي يتبع لها الجنرال دايل تمتد من أفغانستان إلى أفريقيا الشمالية، مروراً بالخليج العربي والعراق وإيران، وهي بقعة تحتضن المناطق الأشد سخونة في العالم.
وحول ما تتعرض له الإدارة الأمريكية من تهم بـ"الفشل السياسي"، وسط التوتر المستمر في العراق وتعثر بناء الدولة، قال دايل "على المراقب الغوص قليلاً في العمق"، مضيفاً أن الحكومة العراقية لا يتعدى عمرها ستة أشهر، والعنف الطائفي حالياً انحصر في منطقة واحدة هي بغداد."
وأشار المسؤول العسكري الأمريكي إلى أن الحكومة العراقية لا تزال متماسكة، والقوات المسلحة العراقية تقوم بدورها.
ورفض الجنرال الأمريكي توصيف الوضع الحالي على أنه حرب أهلية، محذراً من تطور الأحداث بهذا الاتجاه مستقبلاً، في حال استمرار العنف بشكله الحالي، متهماً الميليشيات بمحاولة التصرف كدولة ضمن الدولة، ومشيداً بقرار العشائر السنية بالتصدي للقاعدة.
وأكد دايل أن معظم العراقيين يرغبون في بقاء القوات الدولية حتى ضمان الأمن بشكل نهائي، رابطاً انسحاب قواته بقرار حكومة العراق، بعد نجاحها في فرض الأمن بشكل منفرد."
ونفى نائب رئيس مخابرات الجيش الأمريكي للقيادة الوسطى أي دور لبلاده في إذكاء الصراعات المذهبية في العراق والمنطقة.
وقال "إن الكل في الولايات المتحدة، مهما كانت خياراته، يعرف أن الحرب على الإرهاب لن تكون قصيرة"، مؤكداً أن "أحداً في واشنطن، لن يدفع باتجاه الانسحاب المبكر، وتحويل العراق إلى منصة للإرهاب لمهاجمة دول الجوار وحتى الولايات المتحدة."
وبشأن الحدود العراقية وضبطها، اعترف ضابط الاستخبارات الأمريكية بوجود المشكلة، رافضاً حصرها بسوريا وإيران.
وأعرب عن تفهمه لكون الحدود مع هاتين الدولتين "شديدة الاتساع بشكل لا يمكن ضبطه"، مقارناً الوضع بحدود بلاده مع المكسيك.
وأضاف "إن كل حكومات المنطقة باتت تدرك خطر القاعدة الذي يتعدى الوجود الأمريكي ليطول استقرار بلدانها لذلك فهي تعمل على مكافحته"، منوهاً بجهود إيران وسوريا في مواجهة وجود القاعدة على أراضيهما بقتل أو اعتقال أفراد من التنظيم، داعياً إياهما إلى بذل المزيد من الجهد لضبط الحدود العراقية.


الخارجية تشارك في المؤتمر السادس للديمقراطيات الجديدة والمستعادة في الدوحة
 

الدوحة / المدى
شاركت وزارة الخارجية في المؤتمر السادس للديمقراطيات الجديدة والمستعادة الذي انعقد في العاصمة القطرية الدوحة مؤخرا حيث ترأس وفد الوزارة السفير محمد علي الحكيم رئيس دائرة التخطيط السياسي بالوزارة. وقال الحكيم في كلمة القاها في المؤتمر ان الدستور العراقي الذي صوت عليه 12 مليون عراقي وأقر من قبل البرلمان العراقي يمثل ثمرة نضوج التجربة الديمقراطية التي يمر بها العراق ويقر باحترام جميع مكونات الشعب العراقي ويضمن حقوق العراقيين بالعيش ضمن عراق موحد ديمقراطي فيدرالي تعددي. مشيراً الى ان التعثر الذي جابه التجربة العراقية الجديدة في العراق هو أمر طبيعي بعد عقود من الحرمان وان هذا الدستور هو من أجرأ الدساتير الموجودة في دول المنطقة واكثرها تقدما من حيث منح الحريات الشخصية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية لجميع مكونات الشعب العراقي دون استثناء.
وقد اهتمت وسائل الاعلام القطرية بمشاركة العراق في هذا المؤتمر حيث نقلت صحيفة الراية عن السيد الحكيم قوله ان الفصل بين الاحهزة الثلاثة التنفيذي والقضائي والتشريعي هو من أهم الانجازات المتحققة في العراق وان العراق يأمل من هذه التجربة ان تعمق روابط الاخوة بين جميع مكونات الشعب العراقي. كما أعرب عن التقدير والاعتزاز للدعم الذي قدمه المجتمع الدولي لتجربة العراق الديمقراطية واعادة اعماره.
وذكر الحكيم ان برنامج المصالحة الوطنية الذي تتبناه الحكومة العراقية للخروج من الأزمة هو برنامج عملي لو تم تطبيقه بشكل منصف يمكن ان يفضي الى حل سريع وجذري ومتفق عليه بين جميع الأطياف وكذلك الى حل للمشاكل القائمة كمكافحة الارهاب.


أســمــاء وأخـــبـــار
 

بغداد - المحافظات/
مندوبو ومراسلو المدى - وكالات

الزوبعي يناقش واقع القطاع النفطي
استقبل نائب رئيس الوزراء الدكتور سلام زكم الزوبعي مجموعة من المتخصصين بشؤون الامن في شركة نفط الجنوب، واطلع على المشكلات الكبيرة والتحديات الخطرة التي يواجهها القطاع النفطي في تلك المنطقة بسبب انتشار عصابات تقوم بالاستحواذ على مئات الآلاف من اللترات النفطية وتعمل على تهريبها الى البلدان المجاورة والغريب في الامر ان تلك العصابات تتستر بزي رسمي ومركبات حكومية.
وشكا المتخصصون قيام بعض الشركات الامنية الاهلية التي يديرها شخص من احدى البلدان العربية المجاورة بعمليات غير مشروعة بالتعاون مع بعض المشرفين على القطاع النفطي في الجنوب.
وقال نائب رئيس الوزراء معلقا على المعلومات التي تلقاها من المشرفين: نحن بصدد تقويم تلك المعلومات وسنعمل على كشف الحقائق التي تضع المقصرين في المكان الذي يستحقون واختتم كلامه متسائلا الا يكفي ما فعلوه ويفعلوه بالعراقيين حتى يتسابقوا على سرقة وهدر وتبديد ثرواتهم؟.

الربيعي يترأس وفداً لزيارة ايرلندا
ترأس الدكتور موفق الربيعي مستشارالأمن القومي وفداً رفيع المستوى لزيارة ايرلندا الشمالية بناء على الدعوة الموجهة من الخارجية البريطانية وذلك بهدف دراسة التجربة الأيرلندية الشمالية في مواجهة العنف الطائفي وحل النزاعات.
ويتألف الوفد من مسؤولين حكوميين واعضاء برلمان، وسيجري الوفد مباحثات مع مسؤولين سياسيين ودينيين في ايرلندا الشمالية، اضافة الى لقاء مسؤولي الأمن والشرطة واللجنة المستقلة لمراقبة نزع اسلحة المجموعات شبه العسكرية.

عباوي يستقبل السفير التشيكي
استقبل لبيد عباوي وكيل وزارة الخارجية لشؤون التخطيط السياسي والعلاقات الثنائية السيد بيتر فوزنيتسا سفير جمهورية التشيك في بغداد.
وأكد السفير حرص بلاده على ادامة وتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية واشار إلى انه يعمل بكل جهد لتطوير هذه العلاقات واستعرض مساهمات الجانب التشيكي في عملية اعادة اعمار العراق،حيث ذكر ان هذا الشهر سيشهد نشاطات تعكس حرص حكومته على المساهمة الفاعلة في عملية اعادة بناء العراق.
وشكر الوكيل السفير التشيكي وذكر ان ماتقوم به جمهورية التشيك هو فعلا مايحتاجه العراق الآن من الدول الصديقة للمساهمة في اعمار العراق.
كما جرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

محافظ كركوك يبحث واقع الخدمات
بغية تحديد مواقع الخلل الذي رافق تنفيذ المشاريع في المحافظة خلال المرحلة الراهنة عقد في مبنى محافظة كركوك اجتماع استثنائي برئاسة عبد الرحمن مصطفى محافظ كركوك وبحضور مدراء الدوائر والمهندسين المشرفين على المشاريع في المؤسسات والدوائر الحكومية.
و انتقد محافظ كركوك اداء بعض المهندسين المشرفين على المشاريع وشركات المقاولة الذي اثر سلباً على تنفيذ عدد من المشاريع وضمن مواصفات رديئة وقال (لأول مرة في تاريخ كركوك ابناؤها يشرفون على عملية اعمارها ويجب على الكل تحمل هذه المسؤولية ولن نسمح لانفسنا ولغيرنا بالإساءة الى المواطنين الذين ينتظرون منا تقديم افضل الخدمات لهم، فيجب ان نكون عامل بناء مدينتنا وليس خرابها).
مشيرا في الوقت نفسه الى المشاريع الجيدة التي نفذت في المحافظة التي جاءت بجهود المهندسين المشرفين على تلك المشاريع، واشار الى تشكيل لجنة تقييم للمشاريع خلال المرحلة الراهنة بغية تحديد مواقع الخلل واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين سواء بالتنسيق مع المهندسين المشرفين او شركات المقاولة.
وفي محور اخر من الاجتماع فتح باب المداخلة والاستفسار من قبل الحاضرين من مدراء الدوائر والكوادر الهندسية جرى من خلاله طرح الآراء والافكار التي من شانها معالجة الاخطاء وحالات الخلل التي رافقت عملية تنفيذ المشاريع خلال الفترة الماضية بما يضمن الوصول الى المواصفات المطلوبة لتنفيذ جميع المشاريع بغض النظر عن حجمها.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة