تقارير المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

انفتاح على أفكار خصومه الديمقراطيين وسياسة وزير دفاعه الجديد الدافعة باتجاه (التغيير) .. بوش: اقتراح بتغيير الستراتيجية الاميريكية ولقاء مهم مــع (لـجـنــة بـيـكـر) لـتـقـيـيـم الـوضـع فـي الـعـراق
 

المدى والوكالات/ واشنطن

اعطى الرئيس الاميركي جورج بوش امس السبت مؤشرا اضافيا على احتمال اعتماد سياسة جديدة في العراق معتبرا ان وزير الدفاع الجديد سيدفع باتجاه"التغيير"، في الوقت الذي اكد فيه البيت الابيض ان بوش ونائبه ديك تشيني بالاضافة إلى مستشار الامن القومي ستيفن هادلي سيعقدون الاثنين المقبل لقاءات منفصلة مع (لجنة دراسة العراق) المشكلة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي التي تجري تقييماً لستراتيجيات بديلة.
واكد بوش في خطابه الاسبوعي الذي تبثه الاذاعة عزمه على محاربة الارهاب مشددا على ان العراق يبقى"الجبهة المركزية لهذه الحرب" رغم المعطيات السياسية الاميركية الجديدة الناجمة عن فوز الديموقراطيين في الانتخابات التشريعية الثلاثاء.
لكن بوش اكد انفتاحه على افكار الديموقراطيين ومجموعة مستقلة من الشخصيات التي تعمل حاليا على اقتراحات من اجل العراق والتي سيلتقيها الاثنين في البيت الابيض.
واوضح بوش ان وزير الدفاع الجديد غيتس بصفته مديرا سابقا لوكالة الاستخبارات المركزية ورئيسا لجامعة اظهر انه قادر على الدفع باتجاه"التغيير. وفي وزارة الدفاع سيلقي نظرة جديدة على ستراتيجيتنا في العراق وما ينبغي القيام به لتحقيق النصر".
واقر بوش شخصيا ان العراق ساهم كثيرا في هزيمة الجمهوريين في الانتخابات.
وقال ان"الانتخابات ستأتي بتغييرات في واشنطن. لكن ثمة شيئا لم يتغير: الولايات المتحدة تواجه اعداء وحشيين هاجمونا في الماضي ويريدون مهاجمتنا مجددا".
ومضى يقول"اوجه رسالة الى هؤلاء الاعداء: لا تخلطوا بين قواعد الديموقراطية الاميركية وغياب الارادة الاميركية".
وكان البيت الابيض قد اعلن الجمعة ان الرئيس الاميركي جورج بوش سيتلقي الاثنين المقبل فريق عمل حول العراق يمكن ان يقترح في ختام اعماله تغييرات مهمة على السياسة الاميركية في العراق.
وكان سبق لبوش ان اعلن انه سيأخذ في الاعتبار مقترحات فريق العمل.
وينتظر الرأي العام الاميركي النتائج التي سيخلص اليها فريق العمل حول العراق الذي تم تشكيله ببادرة من الكونغرس لتقويم الوضع في العراق وعرض مقترحات خاصة مع تنامي العنف المسلح.
واوضح المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو ان الفريق لن يقدم الاثنين تقريره النهائي.
وسيقرر الفريق الذي يرأسه وزير الخارجية الاميركي الاسبق جيمس بيكر والنائب الديمقراطي السابق لي هاملتون، موعد تقديم تقريره النهائي، بحسب سنو مشددا على"استقلالية" الفريق.
ويتوقع ان يسلم الفريق تقريره نهاية العام الحالي او بداية 2007. ويمكن ان يقترح فيه انسحابا تدريجيا من العراق وبدء مفاوضات مع ايران وسوريا المجاورتين للعراق، للمساعدة على استقرار الوضع.
واكد سنو ان الرئيس"سيكون سعيدا بسماع وجهة نظر الفريق والتباحث بشأن العراق" غير انه اشار الى ان البيت الابيض غير ملزم بنتائج التقرير.
لكن هذه التوصيات ستكون على قدر كبير من الاهمية ولا سيما مع نوعية الشخصيات التي يتكون منها الفريق الذي كان وزير الدفاع الجديد روبرت غيتس بين اعضائه، تفرض الاحترام.
ويلتقي الفريق ايضا الاثنين كلا على حدة وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ورئيس اجهزة المخابرات جون نغربونتي ورئيس الوكالة المركزية للاستخبارات الاميركية (سي.اي.ايه) مايكل هايدن، بحسب سنو.
ومن القيادات الامريكية المعنية مباشرة بما يجري على الميدان في العراق والذين ستلتقي بهم اللجنة سفير واشنطن لدى بغداد زلماي خليلزاد ورئيس هيئة الاركان المشتركة للجيش الامريكي الجنرال بيتر باس وعدد آخر من العسكريين الامريكيين.
من جانبه حذر البيت الابيض امس الجمعة خصومه مثل القاعدة او ايران من ان ينظروا الى فوز الديموقراطيين في الانتخابات البرلمانية الاميركية وكأنه تراجع للولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو للصحافيين"اذا كان هناك قادة اجانب قد اعربوا عن فرحتهم فاعتقد انهم يقللون من اهمية النظام الديموقراطي الاميركي".
واضاف"يجب ان لا يفكر اعداؤنا اطلاقا بأن نظامنا الديموقراطي يضعفنا. هو يقوي جانب المسؤولية لدى الجانبين (الجمهوري والديموقراطي) ويعطينا العزم المشترك في الحزبين (...) لمحاربة العدو بكل جرأة وفعالية ممكنتين".
وعلى نفس الصعيد أفادت صحيفة نيويورك تايمز امس السبت بأن القائمين على الجيش الامريكي بدأوا مراجعة كبيرة للاستراتيجية في العراق ومناطق التأزم الاخرى في حملة ادارة الرئيس بوش ضد الارهاب.
ونسبت الصحيفة الى مسؤولين بوزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) القول ان رئيس الاركان المشتركة للجيش الامريكي الجنرال بيتر بيس شكل فريقا ممن سمتهم بعضا من ألمع الضباط في الجيش وكلفهم بالقاء نظرة جديدة على العراق وافغانستان وغيرهما من المناطق الساخنة.
وأعلن بيس عن المراجعة ضمن سلسلة مقابلات تلفزيونية يوم الجمعة ولكنه لم يعط مزيدا من التفاصيل.
وقالت الصحيفة ان من بين الافكار التي نوقشت زيادة حجم قوات الامن العراقية بالاضافة الى جهود الولايات المتحدة لتدريبهم وتجهيزهم وتعديل حجم القوات الامريكية في العراق.
وأضافت نيويورك تايمز ان مسؤولي البنتاجون شددوا على ان هذه المراجعة اتسعت لتتجاوز المسألة العراقية وانه تجري دراسة أفكار غير تقليدية بشأن كيفية مكافحة الارهاب.
ونسبت الصحيفة الى مسؤولي البنتاجون القول بان هذه الدراسة العسكرية التي بدأت رسميا في 25 ايلول تجري بالتنسيق مع بقية الحكومة ولكن الفريق لم يلتق أفرادا من فريق دراسة العراق وهي اللجنة التي تدرس الخيارات في العراق.
وأشار المسؤولون الى ان أهداف الفريق هي وضع الخطوط العريضة للخيارات التي قد يرسمها بيس في سياق المشورة التي يقدمها لبوش وروبرت جيتس الذي اختاره الرئيس الامريكي ليحتل منصب وزير الدفاع.
وبين أفراد الفريق العسكري الكولونيل اتش.ار. ماكماستر ضابط الجيش الذي قاد عملية ضد المسلحين في ايلول في منطقة تلعفر عام 2005. كما يضم الكولونيل بيتر منصور مدير مركز مكافحة الاعمال المسلحة التابع للجيش الامريكي ومشاة البحرية في ليفنوورث في كنساس. وهو الذي قاد المواجهات المسلحة في كربلاء عام 2004.
كما يضم الفريق الكولونيل توماس جرينوود مدير كلية مشاة البحرية الذي أشرف على تدريب قوات الامن العراقية في الانبار. ويضم الفريق في المجمل أكثر من 12 ضابطا عسكريا. ويشرف عليهم الكابتن مايكل روجرز من البحرية وهو معاون خاص لبيس.
ومن المقرر انجاز هذه المهمة التي يشارك فيها أيضا الجنرال جورج كيسي قائد القوات الامريكية في العراق والجنرال جون أبي زيد قائد القيادة المركزية الامريكية في مطلع كانون الاول.
الجدير بالذكر أن اللجنة شكلها مشرعون من الحزبين في آذار المنصرم لرفع تقييماتها المستقلة للأوضاع الراهنة وما يمكن إحرازه في العراق ووقع ذلك على المصالح الأمريكية في المنطقة. أما مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الأسبق روبرت غيتس الذي سيحل محل رامسفيلد، فإنه سيستقيل من عضوية "لجنة دراسة العراق" ليحل مكانه وزير الخارجية الأمريكية الأسبق لورنس إيغلبرغر، وفق ما جاء في بيان من "معهد السلام الأمريكي" الذي ينسق مع "لجنة دراسة العراق."
في الغضون وفي مقابلة أذيعت الجمعة على شبكة
CNN قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، الجنرال بيتر باس،"أعتقد أن القضية المهمة المطروحة الآن هي: ما الأهداف الستراتيجية للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب؟ وما الأمور التي تسير بشكل جيد لتحقيق هذه الأهداف.. وما تلك الأمور التي لا تسير بشكل جيد كي يتم تغييرها
وتقول تقارير صحفية ان اللجنة تنظر في اختيارين كلاهما سيشكلان تراجعاً عن موقف ادارة بوش في العراق.
إحد الخيارين سيكون انسحاب القوات الأمريكية من العراق، أما الآخر فسيكون رفع مستوى الاتصالات مع سورية وإيران من أجل إيقاف القتال بين الجماعات المسلحة والقوات الأمريكية.
وقد اقترح زعماء من الحزب الديمقراطي، أثناء زيارة لهم إلى البيت الأبيض في أعقاب الفوز الذي حققوه في الكونجرس، فكرة عقد قمة حول العراق.
نانسي يبلوسي، التي ستتولى رئاسة الكونجرس، دعت إلى تغيير في الإستراتيجية الأمريكية في العراق ووصف السياسة الحالية هناك بأنها "كارثية".


استشهاد إمام مسجد في الموصل والعثور على جثث عشرة مغدورين في بغداد .. انفجار سيارتين مفخختين في حافظ القاضي.. وقتل واعتقال 19 ارهابياً في مناطق متفرقة
 

بغداد - المحافظات / المدى والوكالات
اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية امس السبت عن استشهاد ستة اشخاص واصابة 32 آخرين بانفجار سيارتين مفخختين في وسط بغداد.
وقال المصدر ان "سيارتين مفخختين انفجرتا بفارق زمني بسيط في سوق حافظ القاضي ما اسفر عن استشهاد ستة اشخاص واصابة 32 آخرين بجروح".
وقال مصدر امني آخر أن ضابطاً في جهاز المخابرات العراقية الجديدة استشهد بنيران مسلحين مجهولين في البياع فيما عثرت الشرطة على عشر جثث مجهولة الهوية احداها لامرأة في بغداد.
وقال المصدر ان "مسلحين مجهولين اغتالوا صباح امس ضابطا بجهاز المخابرات العراقية الجديدة اثناء قيادته سيارته في حي البياع ولاذوا بالفرار".
من جهة اخرى، افاد المصدر ذاته بأن "دوريات الشرطة عثرت صباح امس على جثث خمسة اشخاص بينهم امرأة في مناطق متفرقة في بغداد يحمل بعضها آثار تعذيب".
واستشهد ستة جنود عراقيين بينهم عقيد، الجمعة، في تفجير انتحاري استهدف نقطة تفتيش في "تلعفر" في محافظة نينوى.
وأدت العملية الانتحارية التي وقعت بعد ظهر الجمعة، إلى جرح 14 شخصا بينهم عشرة جنود عراقيين.
يُذكر أن العملية جاءت في أعقاب إعلان القوات الامنية أنها شنت سلسلة من عمليات الدهم، أسفرت إحداها عن اعتقال مشتبه به بالإعداد لهجمات إرهابية في بغداد.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية محمد العسكري إن المشتبه به المدعو أبو زيد السوري، تم اعتقاله في بلدة "راوة".
وأضاف أن السلطات تعتقد أن السوري هو من قيادات تنظيم القاعدة في العراق.
وأوضح انه تم اعتقاله إلى جنب تسعة آخرين مشتبهين بقضايا الإرهاب خلال عملية دهم للقوات العراقية، صادرت خلالها كمية ضخمة من الأسلحة.
بموازاة ذلك، قالت القوات الامنية إن إرهابيين آخرين مشتبهاً بهما، قتلا في عملية منفصلة في "راوة".
وحددت القوات هويتهما بـ أبو مهيّم المصري، المعروف بلقب أمير القاعدة في راوة، ومساعده أبو عصام الليبي.
فيما قال الجيش الامريكي امس ان قواته اعتقلت في حوادث متفرقة خمسة مسلحين اضافة الى مصادرة كميات كبيرة من الاسلحة والمتفجرات.
وذكر بيان للجيش الامريكي امس ان قواته اعتقلت ثلاثة مسلحين خلال دورية قتالية قرب منطقة المشاهدة شمال بغداد.
كما اعتقلت القوات اثنين من المسلحين كانا يقومان بزراعة عبوة ناسفة شمال بغداد وتم ابطال العبوة التي كانت بحوزتهما.
وعلى صعيد ذي صلة قال الجيش الامريكي ان قواته عثرت على مخبأ للاسلحة في منطقة سبع البور.
كما عثرت على كميات من الاسلحة في منطقة للتخزين في عيادة طبية وسط بغداد ضمت عدداً من قذائف الهاون وقذائف ال (ار بي جي) وانواع مختلفة من الاسلحة. كما تمكن افراد الجيش من اعتقال اربعة اشخاص مشتبه بهم كما استولوا على كميات من الاعتدة والذخائر في عملية عسكرية جرت يوم الخميس الى الجنوب الشرقي من مدينة كنعان.
وجاءت عملية الاعتقال والعثور على الاسلحة عندما نفذ جنود الفوج الثاني للفرقة الخامسة للجيش العراقي عملية مستندة إلى معلومات استخباراتية حول وجود خلية من مهربي الاسلحة تمتلك مخبأ خاصا بها من الاسلحة المحظورة. وتعرض الجنود اثناء قيامهم بحملة الدهم والتفتيش الى وابل من النيران المتفرقة التي اطلقها المسلحون اثناء محاولتهم الهرب من موقع الحادث. واسفرت هذه العملية عن اعتقال اربعة اشخاص ومصادرة مايقارب 100 رصاصة مسدس وستة صواريخ يديوية الصنع وخمس قنابل يدوية ومواد تدخل في تصنيع العبوات الناسفة ومناشير دعائية تحريضية وثلاث سيارات مسروقة.
وتم نقل المعتقلين الى مكان آمن لغرض التحقيق معهم.
وعلى صعيد متصل وفي محافظة ديالى ايضا, عثرت الشرطة على مركبة مفخخة بالقرب من بلدروز حوت على ست قذائف عيار 155 ملم الامر الذي حال دون انفجارها وايقاع خسائر بين صفوف المدنيين.
من جهة اخرى أعلن المقدم أحمد زيباري الناطق الرسمي باسم الفرقة الثانية من الجيش أن قوات الفرقة تمكنت من اعتقال إرهابيين يحملان الجنسيات العربية، احدهما يحمل الجنسية السورية والآخر الاردنية على طريق الكيارة جنوب مدينة الموصل.
واضاف المقدم زيباري أن لدى قوات الجيش معلومات تفيد بان هذين الإرهابيين قد قاما بعدة عمليات إرهابية في المنطقة.
وفي كركوك أعلنت الشرطة امس السبت أن خمسة مدنيين أصيبوا في انفجار عبوة ناسفة إستهدفت امس السبت دورية تابعة للشرطة جنوب مدينة كركوك.
وقال مصدر بالشرطة إن العبوة كانت مزروعة على جانب الطريق الرئيسة في منطقة ساحة الاحتفالات قرب أكاديمية الشرطة جنوب كركوك.
وأضاف المصدر أنه تم اخلاء المصابين الى مستشفى كركوك العام , وأن هناك مواطنين أثنين من بين المصابين حالتهما خطرة .
وفي الموصل اغتال مسلحون مجهولون مساء الجمعة امام مسجد في المدينة، وقال العميد سعيد الجبوري مدير اعلام شرطة نينوى لـ (المدى) ان مسلحين اطلقوا نيران اسلحتهم الرشاشة على اكرم سعيد مهدي إمام مسجد الملا سعيد في منطقة كراج الشمال في الساحل الايسر من المدينة بعد صلاة المغرب ما ادى الى استشهاده على الفور فيما لاذ المسلحون بالفرار.
إلى ذلك ذكر شهود عيان أن عبوة ناسفة إنفجرت فجر امس السبت بدورية أمريكية أثناء مرورها بطريق رئيسة بضاحية المدينة الجنوبية وأدى الإنفجار إلى تدمير عربة همر ومقتل وجرح أربعة من طاقمها.
وقال أحد شهود العيان إن عبوة ناسفة انفجرت فجر امس بدورية أمريكية في الشارع الرئيس بضاحية المدينة الجنوبية .
وأضاف أن الانفجار أدى إلى تدمير عربة همر ومقتل وأصابة اربعة من طاقمها جراء الانفجار.
وقال إن الجرحى نقلوا إلى قاعدة الدلتا القريبة، فيما أغلقت القوات الأمريكية موقع الحادث وحلقت طائرات مقاتلة على ارتفاعات منخفضة في أجواء المدينة .
ولم يصدر الجيش الأمريكي بيانا حول الحادث.
وكان الجيش الامريكي قد اعلن الجمعة "مقتل جندي من اللواء اللوجستي في انفجار عبوة ناسفة بشاحنته قرب حديثة في محافظة الانبار الخميس".
إلى ذلك، اضاف الجيش ان "جندياً من مشاة البحرية (المارينز) توفي جراء عمل غير معاد بينما كان في محافظة الانبار الجمعة".
من جهة اخرى قامت القوات الاميركية مساء امس الاول بعملية دهم وتفتيش في منطقة المطار شمال الرطبة اسفرت عن اعتقال ستة اشخاص يشتبه بضربهم النقاط التفتيشية عند مداخل ومخارج المدينة بحسب القوات الاميركية وتم نقل المعتقلين إلى جهة مجهولة.


المشهداني يوصل رسالة الحكومة الى طهران بشأن تفعيل الاتفاقات الأمنية


طهران / المدى
نقل رئيس مجلس النواب د. محمود المشهداني الى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال لقائهما امس - على هامش اجتماعات مجمع المجالس البرلمانية الاسيوية للسلام الذي ستفتتح اعماله اليوم الاحد في العاصمة الايرانية طهران - رسالة شفوية من الحكومة العراقية حول اهمية تفعيل الاتفاقات الامنية المبرمة في وقت سابقا والمساعدة في استتباب الاوضاع الامنية في العراق. واشار د. المشهداني الى ان ايران جارة مهمة للعراق ويمكن ان تلعب دورا ايجابيا في استقرار الاوضاع الامنية مبينا انه جرى بحث سبل تفعيل الاتفاقيات الامنية والاقتصادية المبرمة بين البلدين والتعهدات التي قطعها المسؤولون الايرانيون بدعم العملية السياسية والمساهمة في انجاح مشروع المصالحة الوطنية والمساعدة في استقرار الاوضاع في العراق والمشاركة في مشاريع الاعمار خلال زيارته السابقة لايران. واكد د. المشهداني انه لمس تفهما من الرئيس الايراني لاهمية استقرار العراق وتأثير ذلك على استقرار المنطقة برمتها معربا عن تطلعه لاقامة افضل العلاقات من الجارة ايران.
من جانب اخر التقى د. المشهداني نظيره الايراني غلام علي حداد عادل لبحث العلاقات البرلمانية بين مجلسي البلدين والقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة