استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

المصور الفوتوغرافي الفنان علي طالب: ما يهمني في الصورة الجوانب الإنسانية وتأتي الأمور الأخرى لاحقا
 

بغداد/ المدى

يعد المصور الفوتوغرافي الفنان علي طالب من ابرز مصوري الفوتوغراف في العراق وتميز بإسهاماته التي جعلته يتمكن من اقتناص آلاف الصور الفوتوغرافية للعديد من المواقف والمشاهد والشخوص موثقاً برؤية إبداعية حيوات ومعالم إنسانية متعددة الأشكال والألوان والصور معتمداً في ذلك على خلفيته الثقافية والفنية فهذا الفنان سبق له ان حصل على الدبلوم في الرسم من معهد الفنون الجميلة والبكالوريوس في السينما من كلية الفنون الجميلة وسبق له ان اقام عشرة معارض شخصية حمل بعضها عناوين: حياة عامة: فولكلور وتراث.. طفولة.. طبيعة بورتريت.. وآخرها كان بعنوان ( رفيف) عن عودة الحياة الى الاهوار العراقية الذي نظمه خلال شهر ايار الماضي.. فضلاً عن معرضين مشتركين مع مجموعة مصورين اولهما عام 2003 بعنوان (فوتوغرافيون عراقيون بلا قيود) والثاني عام 2005 كان لمناسبة تأسيس الجمعية الاكاديمية لفن الفوتوغراف كما شارك في معارض اتحاد المصورين العرب فضلاً عن معارض وصالونات دولية في الصين وايطاليا وبلجيكا واستراليا وهولندا وقطر اضافة الى صالون بغداد الدولي.. وفوق هذا وذاك فأن الفنان علي طالب حائز على العديد من الجوائز المحلية والدولية (جائزة شرف في صالون جوفياني كريسبو ميلانو 2002) واخيراً عضو في لجان تحكيم العديد من المعارض المحلية.
*وبهدف تسليط الضوء على مسيرته الابداعية.. كان لنا هذا الحوار معه الذي ابتدأناه بالسؤال:لماذا التصوير الفوتوغرافي؟
- كل انسان لديه ميول ودوافع في مرحلة الطفولة تظهر عليه وتكبر معه وتتحول الى صفة ابداعية في مرحلة البلوغ على ان تتوفر له البيئة والظرف المناسب..بالحب تبدأ المسيرة منذ الابتدائية احببت اللون والتكوينات ( الرسم ) ظل هذا الحب يلازمني لكن اسرار التصوير كانت تثير لدي التساؤلات فعندما امسك صورة اية صورة ابدأ بسؤال كيف تكونت وعدم التعرف على هذا السر مبكرا اسس لدي رغبة اكبر الى الاكتشاف فقادتني الى المحاولات من خلال اقتناء الكاميرا ومن ثم تتابع المعرفة ( الاسرار ) من خلال اغتنام فرصة التصوير ( صورة شخصية ) لدى صاحب الأستوديو أطرح الكثير من الاسئلة وكان من حسن الحظ ان لا يبخل من اصادفهم من المصورين بالاجابة..... واخذت بنصيحة ان اجرب لاتعلم اكثر وكان طريقي في هذا الموضوع يأخذ خطوة اثر اخرى فاشتريت مجموعة من الاحماض مع جهاز طبع يدوي وبعض الورق الاسود والابيض وكنت اطبع والنتائج مهما كانت سيئة لم تمنعني من التواصل. فلذلك كانت الكاميرا تلازمني في السفرات المدرسية والكثير من المناسبات العائلية والاصدقاء فرافقتني الكاميرا منذ مرحلة المتوسطة واعتقد انها ستفارقني عندما اكون غير جدير بحملها.
ولا اقول ان الرسم قد غادرته الى الابد بل ان عالم التصوير اخذ اكثر من اهتمامي بالرسم الذي احتاجه في بعض الاحيان كوسيلة تعبيرية قد يعجز عنه عالم الفوتوغراف.
*اذا كان التصوير الفوتوغرافي وسيلتكم الابداعية فما هي رؤيتكم لدوره وفعله الابداعي قياسا للفنون الاخرى؟
- كل فن يحمل صفة ابداعية فمن غير المعقول ان يكون الاخذ بأحد الفنون وسيلة ابداعية التقليل من ابداعية الفنون الاخرى هذا الموضوع مرتبط بما أوردته آنفاً ان الحب هو اساس التعامل مع الفنون البعض يحب ان يكون فناناً والبعض يحب الفن ذاته وذاك سيكون متعلما للفن والاخر سيكون فناناً حقيقياً الموهبة لايمكن تعلمها بالنسبة الى التصوير يخطأ البعض من يتصوره حرفة وممكن تعلمها.
كما هو معلوم ان الفوتوغراف مدارس واساليب. بعض من المصورين من يأخذ والحقيقة ان الفوتوغراف عالم رحب في مجاله الابداعي وان صفة الزمان والمكان يجب ان لا تمحى من العمل الفوتوغراف وأسلوب الاشارة اليه متروك للفنان.
“ما هي وسائلكم لتحضير لقطة؟... ما دامت هي اقتناص للحظة هاربة
- شروط اللقطة ان تكون خاضعة لشروط الابداع الفني تكنيكيا كالزاوية وحجم اللقطة ( العدسة المستخدمة ) مصدر الضوء وتوزيعه واقتناص لحظة الذروة التي تعبر عن جميع الفعل. اما اختيار موضوع اللقطة فيخضع لامور كثية اهمها الدوافع قد تكون انسانية عاطفية وقد تكون بحثاً عن الغرائب او البحث عن مكامن الجمال وما الى ذلك من الدوافع فكثيرا ما تهمني في الصورة الجوانب الإنسانية وتأتي الأمور الاخرى لاحقا. فليس من المعقول ان اقتنص كل ما حولي ولك ان تقيس كم لحظة تمر لكل فعل اذا ما أخذنا الافعال المتداخلة.
*لماذا بقي التصوير والمصور العراقي يعمل في اطار المحلية واحيانا العربية ولم يستطع تكريس حضوره عالميا؟
- هناك جملة من الأسباب أولها المصور ذاته. الكثير ولا اقول الجميع تناول الفوتوغراف كلغة موجهة الى المتلقي في الداخل هذا بالاضافة الى العزوف عن متابعة نتاجات وتجارب من في الخارج التي ستجعل منه على معرفة ودراية بالكيفية التي يتعامل بها الآخرون والأسلوب الذي يوصل الافكار من خلال الفوتوغراف. فالفوتوغراف لغة ابداعية عالمية.والجمعيات...... بالاضافة الى المؤسسات التي تعنى بهذا الفن هي غير موجودة طبعا في بلدنا ايضا وتتحمل جزءاً من مهمة ايصال الفوتوغرافي العراقي الى العالم.
*الى اي مدى يمكن اذن للمصور العراقي ان يفرض حضوره عالميا .... وكيف ؟
- فيما يخص مسؤولية المصور بهذا الجانب اولا ان الهدف يتجاوز الصعاب والعقبات وعبر جهود قد تكون فردية وتتطلب تضحية بالوقت وتضحية مادية جسيمة ايضا.
فمن اجل ان تعرض فنك للآخرين من الصعب ان يأتوا اليك وبلدك في مثل هذه الظروف عليك ان تذهب اليهم لتؤكد حضور الفن والابداع العراقي في معرض مناسب وعليك ان تبحث عن الوسائل الاعلامية الاخرى مثل طبع كتاب وما الى ذلك من المطبوعات التي تروج للفوتوغراف بصورة صحيحة والكثير من الوسائل التي تؤكد حضور هذا الفن
وان تواكب وتستفيد من الوسيلة العصرية الانترنيت.
لتحقيق هذا الهدف على المصور العراقي ان يعمل باتجاهين بجهود فردية واخرى جماعية على شكل مجموعات او تقودها منظمات معنية بهذا الشأن بالاضافة الى تشكيل قاعدة فوتوغرافية أوسع من الحالية بكثير.
* ما الذي تشكله لك الجائزه؟ وهل هي أساس ام ان الفعل التصويري هو الأهم لديك؟
- انا لست ممن يعمل من اجل الحصول على الجوائز. بل ان فعل التصوير هو الاساس لدي من اجل الابداع وحب التصوير. لا خير بمن يعد نفسه فناناً والهدف الأساسي لعمله الفوز بالجائزة. اعتقد ان الجائزه ليست مقياساً للفعل الابداعي ودائما اردد مع نفسي عند الحديث عن جائزة هل سنحت الفرصة لمن هم أكثر من ابداعك بالمشاركة.... فهي اذن فرصة غير منصفة بكل الاحوال. ولكن تبقى من جانب اخر مفيدة انها تزيد من الحرص في تقديم الافضل.


محامٍ يسرق موكليه ليغطي تكاليف سكن صديقته


أتلانتا، جيورجيا: اعترف محامٍ يقيم في شمال ولاية جيورجيا الأمريكية بذنبه إزاء تهم وجهت اليه، من قبل القضاء الاتحادي، وتتعلق باختلاسه 800 ألف دولار من موكليه، من أجل دفع أتعاب شخصية وإعادة ترميم منزله بالإضافة إلى تغطية تكاليف سكن صديقته. ووفق النيابة العامة في شمال الولاية، فإن تشارلز فيمري بيبلز، هو محامٍ متخصص بدعاوى قطاع البناء ويمثل شريحة من الموكلين الذين تضررت أملاكهم أو تعرضوا لإصابات خلال أوقات الدوام، وفق أسوشيتد برس.
وقالت النيابة العامة إن بيبلز (56 عاما) كان يصل إلى تسويات دون إبلاغ موكليه، ليقوم من بعدها بتقليد إمضائهم على ظهر شيكات لاستخدام الأموال لاحقا لنفقاته الخاصة.
وكان المفترض بهذه التسويات أن تغطي نفقات تصليح منازل وفواتير صحية يرزح تحتها الموكلون.
ومنذ توجيه تهم له عام 2005، استرجع موكلوه ما يقارب 220 ألف دولار.
ويواجه في حال الإدانة حكما بالسجن تصل عقوبته إلى 22 عاما بالإضافة إلى غرامة تصل إلى 250 ألف دولار مقابل كل تهمة.


"مذيع تليفزيوني" يطيح بـ"الرجل المنشار" من قمة إيرادات السينما الأمريكية
 

هوليوود: ازاح الفيلم السينمائي الجديد "بورات" فيلم الرعب "المنشار" من قمة إيرادات السينما الأمريكية، محققا مبيعات تذاكر قيمتها 26.4 مليون دولار.
وتدور أحداث "
Borat" حول مذيع تليفزيوني من "قازاخستان" يسافر الى الولايات المتحدة في مهمة عمل ليقوم بإعداد تقارير اخبارية عن امريكا، وخلال عمله ينشغل "بورات" بالبحث عن الزواج من النجمة باميلا اندرسون بدلا من التركيز على عمله، والفيلم بطولة الممثل البريطاني ساشا كوهين.
بينما جاء في المركز الثاني الفيلم السينمائي الجديد "سانتا كلوز: الجزء الثالث"، حيث حقق مبيعات تذاكر وصلت الى 20 مليون دولار.
وتدور أحداث الفيلم حول سانتا كلوز الذي ينتظر أول مولود له من زوجته السيدة كلوز ولكنه يتعين عليه ايضا ان يتعامل مع محاولة انقلاب محتملة يدبرها مجلس يضم عددا من الشخصيات الخيالية في موسم عيد الميلاد.
وجاء في المركز الثالث الفيلم السينمائي الجديد "فأر في المجاري" وينتمي الفيلم الى نوعية افلام الرسوم المتحركة، حيث تدور أحداثه حول فأر أليف مدلل يتسلل للدخول الى منزل فيسقط بطريق الخطأ في مرحاض منزل راق ليجد نفسه في مجاري لندن وهو عالم جديد لم يألفه فيحاول بكل الطرق العودة الى موطنه الاصلى.
بينما تراجع من المركز الاول الاسبوع الماضي الى الرابع هذا الاسبوع فيلم "المنشار: الجزء الثالث محققا 15.5 مليون دولار.
ويعتبر الفيلم احدث اجزاء سلسة افلام الرعب الشهيرة "المنشار"، وتدور أحداث الفيلم حول "الرجل المنشار" الذي ينجح في الهرب من مطارديه ولكنه على وشك الموت. ويتم اختطاف جراحة بارعة وتكلف بمهمة ابقاء الرجل المنشار على قيد الحياة كي يستطيع مراقبة ضحية جديدة تمر مع الطبيبة باختبارات قاسية وضعها الرجل المنشار.
وتقهقر أيضاً من المركز الثاني الاسبوع الماضي الى الخامس فيلم "الراحل" محققا ثمانية ملايين دولار. ويدور أحداث "
The Departed" حول حرب بين أفراد شرطة ومجرمين وهو بطولة الممثل الامريكي جاك نيكلسون، وليوناردو دي كابريو، ومات ديمون.


تحفيز الدماغ بالكهرباء يقوي الذاكرة
 

توصل علماء ألمان إلى أن تحفيز الدماغ بتعريضه لتيارات كهربائية خفيفة أثناء النوم يساعد على تقوية الذاكرة.
وقد أجرى العلماء دراستهم على طلاب يدرسون الطب، وقاموا بتعريضهم لعدة تيارات كهربائية، تشبه الموجات الطبيعية المتذبذبة في الدماغ أثناء النوم، ما ساعدهم على تقوية ذاكرة الطلبة. وأوضح العالم يان بورن في نتائج الدراسة التي نشرت في موقع دورية "نيتشر" على الإنترنت أن تعريض دماغ الطلبة لتيارات كهربائية ساعد على تقوية الذاكرة على الاستيعاب.
وقال بورن "إنه أسلوب بديل لزيادة أو تحسين النوم، ووظيفته فيما يتعلق بالذاكرة"، وقد طلب أثناء إجراء التجربة من فريقه من الطلبة حفظ كلمات في اختبار متعارف عليه للذاكرة قبل النوم، وقام الباحثون بتحفيز الدماغ أثناء نومهم، وبعد الاستيقاظ طلب من الطلبة تذكر الكلمات، وعندما تم تعريض فروة الرأس للتيارات الكهربائية أثناء فترة النوم العميق، وهي أول ساعات قليلة من النوم الليلي نجح الطلبة في تذكر كمية أكبر من الكلمات بالمقارنة بآخرين تعرضوا لتحفيز مزيف للدماغ. وأوضح بورن أن نسبة الزيادة تبلغ 8%، معتبرا إنه ويقول العلماء إن الطلبة لم يشعروا بأي شيء عند تمرير التيارات إلى القشرة الخارجية للدماغ ولم يعانوا من أي آثار جانبية وأدت التيارات إلى إجبار الدماغ على الدخول بشكل أكبر في النوم العميق الذي تصاحبه تيارات قصيرة تحسن من وظائف الذاكرة.
وكانت وظائف الذاكرة عند طلبة الطب جيدة جدا قبل الخضوع لتحفيز المخ ولكن التيارات الكهربية نجحت في تحسينها.
وقال بورن إنه دليل متنام على أننا نستطيع التعامل بكفاءة مع وظائف الدماغ عن طريق أنواع مختلفة من التحفيز بالكهرباء، ويعتقد أن التدفق الطبيعي في التذبذب أثناء فترة النوم وتلك التي تحدثها التيارات الكهربية تؤثر على منطقة قرن أمون في الدماغ التي تلعب دورا كبيرا في الدماغ.
وقرن أمون هي واحدة من أولى المناطق التي تتضرر في دماغ المرضى بالزهايمر الذي يحرم الناس من ذاكرتهم وقدرتهم العقلية.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة