الحدث الاقتصادي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

وقائع طاولة المدى المستديرة.. توجهات التنمية البشرية في العراق

  • مكي محمد ردام: عندما يأخذ الاقتصاديون دورهم في رسم الحياة الاقتصادية قد يختلفون وحينها يمكن ان نبني التنمية البشرية على اساس أي من الافكار القائمة
  • باسم جميل انطوان: لابد من تخطيط متواصل من اجل ان نحفظ حقوق الاجيال القادمة

  • د. اسماعيل عبيد عيسى: الجهد الذي بذل في اطار محو الامية يصب في صميم التنمية البشرية

بغداد/ محمد شريف ابو ميسم


القسم الرابع

اشار جمع من المشاركين في فعاليات جلسة طاولة المدى إلى كثافة العنصر النسوي في الطاولة الاخيرة كمعلم ايجابي يتحقق في ادائها فيما كانت المشاركة الواسعة والمتنوعة اضافة اخرى تتحقق في مجال تعزيز هذا التقليد الرائد.

وبعد ان اكمل الباحثون الثلاثة تقديم اوراق العمل التي انجزوها.. فتح الاستاذ حسام الساموك، باب المناقشات فتعددت الطروحات وتنوعت المداخلات التي زادت في مفهوم التنمية البشرية وخياراته، تدقيقاً وتشعباً، ولعل تعريف التنمية البشرية الذي جاء على السنة المتداخلين، كان هو الابرز في توضيح مكامن الحوارات التي تنوعت فأُشير في بعض منها الى ان هذا المفهوم يعني في النهاية (توسيع لخيارات الناس) ومنهم من عرفه على انه (جودة الحياة) بينما طالب البعض في الوقوف على دلالاته والابتعاد عن معرض التعاريف، مطالباً بمقياس لهذه التنمية التي وصفها بانها جهد انساني لقياس الجهد الانساني المبذول لتحسين نوعية الحياة.. وذهب احد المتداخلين ليرى في هذا المفهوم ضرورة (لتهيئة المجتمع العراقي لواقع الاستثمار الذي سيحدث في البلاد).. في حين ذهب متداخل آخر الى ابعد من ذلك لينسق هذا المفهوم ويعتبره طارئاً ومفهوماً استعمارياً.. وقد كان الاستاذ الاكاديمي، الدكتور اسماعيل عبيد حمادي اول المتداخلين إذ قال..اشكر مؤسسة المدى على عقد هذه الطاولة واتاحة الفرصة للباحثين والمتحدثين للتناقش في مثل هذا الشأن المهم، ابدأ بمداخلة تخص ورقة البحث المقدمة من قبل الدكتورة آمال.. فقد بدت الباحثة متحمسة لموضوع التنمية البشرية وقالت ان الاولوية للتنمية البشرية، واكدت على ذلك، وهنا أتساءل- ماذا ابقت الدكتورة آمال؟ فالتنمية البشرية ليست جانباً واحداً وبالتالي فان كل الجهود تنصب باتجاه التنمية البشرية، ولا يمكن لنا ان نقول بوجوب اعطاء الاولوية للتنمية البشرية، فالتنمية البشرية معقدة، وبالتالي من خلال عناصرها ينبغي ان نرى (رأس الشليلة) في أي مكان، ومن ثم نعطي الاولوية للعناصر القائمة والتي تدخل في بناء التنمية البشرية بشكل عام.. اما فيما يتعلق بقدم او حداثة مفهوم التنمية البشرية فانني اعتقد ان هذا المفهوم قديم وقديم وقديم.. ولكن الباحثين وعلى رأسهم (محبوب الحق) رحمه الله، قد اجادوا في (صنع الأدلة) واما المفهوم فهو موجود بصدر الانسانية منذ زمن بعيد، واشير الى اقرب زمن هو في عام 1976، حيث اصدرت (ارما ادلمان) دزينة من المؤشرات الخاصة بالتنمية البشرية المستدامة، ولكنها لم تفلح في تركيب هذه العناصر الاثني عشر في INDEX) (واحد وتكميمها بشكل جيد، اما بالنسبة لحديث الدكتور مهدي العلاق حول موضوع توسيع الخيارات، فانني استطيع القول ان هذا الموضوع واقصد به (توسيع الخيارات) هو موضوع عام وربما يكون احد الخيارات لمجتمعات معينة، هو التمسك بالتخلف، فهل يعني خيار التخلف هو احد الخيارات المطروحة مثلاً، وفيما يتعلق بالجهد الذي بذل في العراق في مجال معايير التنمية بشكل عام، اود ان اشير الى نقطة مهمة جداً للاخوة المشتغلين او المراقبين للعمل الاحصائي وهو احد عناصر مكونات التنمية او الـHDI، وهو مسألة التمدرس، فالجهد الذي بذل في السبعينيات في مسألة محو الامية، ينصب في صميم التنمية البشرية، وبالتالي فانه يؤشر على اساس عدم وجود تنمية بشرية حينها او تقارير تصدر عن الامم المتحدة، ولذلك فانه لم يذكر، وهذا لا يعني ان لا وجود لأي جهد كان قائماً في العراق يرصد التنمية البشرية بعناصرها، وان لم يبرزها على شكل INDEX) (واحب ان اقول للدكتور مهدي العلاق، الله يكون في عونكم لان الوضع في العراق (يشيب الرأس) فاين هي الاولويات؟ واين تركز؟! وانت تتحرك وسط رمال متحركة، فالاحصاء او المسح الذي تقوم بعمله، يتغير بعد شهرين وبالتالي نسأل الله ان يعينكم، ولكن ومثلما قال السيد رئيس الجلسة ان لقاءاتنا هذه هي عبارة عن تنشيط للاقتصاديين وتفعيل لتفكيرهم، ولكن لمجرد التذكير اننا ما زلنا على قيد الحياة فنحن متمسكون بالحياة ولدي تعليق اخير حول ورقة الدكتور عدنان ياسين، حيث تكلم عن الوضع في افغانستان والهزات العقلية التي حدثت وما الى ذلك، واود ان اسأل الدكتور عدنان، هل تستطيع ان تتكلم عن ما حدث في العراق؟، وهل هو بمستوى ما حدث في افغانستان ام اسوأ؟ مع الشكر الجزيل.. ثم تحدث الاستاذ باسم جميل انطوان نائب رئيس اتحاد رجال الاعمال العراقيين قائلاً.. نجدد شكرنا لمؤسسة المدى على هذه اللقاءات الطيبة في نشر الثقافة الاقتصادية لقد تحدث الاخوة المحاضرون عن موضوع التنمية البشرية المستدامة، وانا اعتقد ان لا يمكن ان تتم هنالك تنمية بشرية مستدامة اذا لم يتواجد معها تخطيط مستدام ايضاً، فالمفاهيم التي حصلت في التسعينيات ومن جملتها، حل او الغاء وزارة التخطيط، كانت اكبر خطيئة ارتكبت، فمن اجل تنمية مستدامة في البلد مبنية على اسس علمية لابد من ايجاد تخطيط متواصل من اجل ان نحفظ حقوق الاجيال القادمة في هذه العملية، ولاجل قيام تخطيط متواصل وتنمية متواصلة لابد من ان يكون هناك قرار سياسي جريء يشتمل على برنامج اقتصادي متكامل للقوى التي تسير دفة الحكم، اما الاجراءات المزاجية والقرارات الفردية والزيادات المتواصلة في اسعار المنتجات النفطية وفي الرواتب دون الاخذ بنظر الاعتبار الانعكاسات السلبية التي قد تحدثها في السوق من حالات تضخمية، هي دفن لعملية التنمية المستدامة، والدليل واضح لدى الجهاز المركزي للاحصاء وتكنلوجيا المعلومات حيث التضخم المتواصل الذي تصل معدلاته الى 80% للظواهر بين سنة واخرى ما بين تموز عام 2005 وتموز 2006، وهذه نكبة كبيرة.. اذن لابد من وجود جهاز تخطيطي يعمل وفق خطة اقتصادية متكاملة مدعومة بقرار سياسي من القوى المؤتلفة في الحكومة، ولابد ان يكون للقوى التشريعية في المجلس النيابي الصوت الواسع للاستفادة من الاكاديميين والبحوث الاقتصادية وتوصياتها التي تخرج بها من هذه البحوث والدراسات وتسترشد بها للتخطيط الاقتصادي.. وثمة ملاحظة حول بحث الدكتور عدنان ياسين الموسوم (الامن الانساني لبرنامج التنمية البشرية) فقد لاحظت اغفالاً واضحاً لدور الديمقراطية في تحقيق الامن والسلم الاجتماعي، فالأمن لا يمكن ان يتحقق دون الجو الديمقراطي وللاسف لم استمع الى كلمة (الديمقراطية) في هذا البحث على مدار المحاضرة التي القاها الباحث.. والسؤال هو ، من يقيم الامن والسلم؟.. فقد ثبت فشل الدولة في تحقيق ذلك، اذا لم تتعاون القوى الاخرى المستفيدة من الامن والسلم في مديدها لتحقيق ذلك ودعم الدول.. ولدينا مثال حي في مدينة الانبار عندما مدت العشائر يدها فتحقق نوع من الامن، فاذا لم تزج الجماهير وهي المستفيد الاول والاخير لا يمكن ان يتحقق الامن والسلم ولا يمكن ان تحقق التنمية البشرية المستدامة ما لم يحقق الامن والسلم فلا يمكن ان يتحقق الاستثمار ولا يمكن ان يسري أي قانون ان لم يتوفر الامن والسلم للمواطن.. وشكراً..
ثم جاء دور الباحث الاقتصادي مكي محمد ردام، الذي قال.. اشكر مؤسسة المدى لدعوتها لنا بغية المشاركة واود ان اقول ان اضاءات السادة الباحثين والدكتور آمال كانت على قدر عالٍ من الفائدة، اذ تركزت على جوانب مهمة وجوهرية في موضوع التنمية البشرية، وكما اشارت الدكتورة آمال الى ان التنمية البشرية هي جزء، وهذا صحيح، فهي أي (التنمية البشرية) عنصر من اربعة عناصر للتنمية الاقتصادية ياتي في مقدمتها التنمية البشرية وتكوين رأس المال والموارد الطبيعية والتكنلوجيا، وهذه العناصر الاربعة ان تضافرت وعملت بشكل جيد في بيئة اقتصادية جيدة فانها ستعمل بعضها وتؤدي الى تنمية بشرية مستدامة ومتجددة، تعتمد عناصرها الذاتية بعضها على البعض الاخر، واعتقد ان هذا الموضوع جدير بالاشارة.. واود ان اقول ان التنمية البشرية هي اداة للتنمية الاقتصادية وهي ايضاً هدف لها، ولنترك موضوع هدف التنمية للسياسيين وليختلفوا على شكل التنمية التي يريدونها ويريدها شعبهم ونعني بالذات في العراق فليختلفوا فان في ذلك اجازة اجبارية عن الخلافات في مواضيع سياسية مثل الطائفية، وفي النهاية فان من يحسم موضوع الخلاف في مسألة التنمية البشرية هم الاقتصاديون في بيئتهم الاقتصادية، فنحن من سيقرر نوع هذه التنمية ونحسم الموضوع، واعتقد ان السيد رئيس الوزراء قد اشار قبل بضعة ايام الى هذا الامر، إذ قال: ان على الاقتصاديين ان ياخذوا دورهم في رسم الحياة الاقتصادية الاجتماعية للبلاد.. وعندما يأخذ الاقتصاديون دورهم الحقيقي في رسم السياسة الاقتصادية، فقد يختلفون حينها يمكن ان نبني التنمية البشرية على اساس الفكر الليبرالي او الفكر الرأسمالي وهناك من يعتقد او يرغب في بنائها على اساس الفكر الاشتراكي او الفكر الاسلامي، وهذا موضوع يستحق الاختلاف، اذ كيف يعيش الناس وما هو الاسلوب الصحيح لمعيشة هؤلاء الناس، فان نختلف في ذلك فان ذلك جدير بالاختلاف.. اما المسألة الاخرى الجديرة بالنقاش فهي تتعلق بوجوب ان تاخذ التنمية البشرية في العراق الجزء الاكبر من نقاشاتنا في مثل هكذا ندوات، وان لا نستغرق في موضوع المفاهيم او مفهومية التنمية فلتعمل في التنمية البشرية في العراق، وهذا اول ما يعني، اننا لا يمكن تحديد نوع اول شكل هذه التنمية التي نطلبها دون معرفة الخصائص والسمات الاقتصادية والاجتماعية لبلدنا، هذه السمات وهذه الخصائص تختلف عن سمات وخصائص غيرنا من الشعوب، فنحن بلد الرافدين والاهوار والجبال ونحن بلد يسمونه (فتي السكان) أي نسبة الذين في سن الانتاجية من السكان مرتفع جداً.. في هذه الخصائص يجب ان يستغرق بحثنا، والمؤسسات المعنية بالتنمية البشرية اعتقد انها وزارة التخطيط، الشؤون الاجتماعية، بيت الحكمة، منظمات المجتمع المدني جميع هؤلاء مطالبون بتحديد الخصائص او الطلب للجهات العليا بتجديد هذه الخصائص لنختار شكل التنمية الذي نختلف عليه.. اشارت الدكتورة آمال الى اجماع حول مفهوم التنمية والحقيقة ان هذا الاجماع لا يمكن ان يكون لان شكل واسلوب التنمية هما موضع خلاف اساسي وهذا الخلاف يتجدد كل خمس سنوات او كل عشر سنوات بتجدد التكنلوجيا واساليب الانتاج وحتى في تغيير الانظمة سواءاً كان التغيير من انظمة دكتاتورية الى انظمة ديموقراطية او من انظمة اقطاعية الى انظمة رأسمالية وهكذا، فهذه الحياة تفرز مفاهيم جديدة للتنمية، وليكن الاختلاف على التنمية وشكلها.. اما العناصر المكونة للتنمية الاقتصادية، فلنأخذ مثلاً الجانب الصحي.. اذ ان الصحة كمفهوم هي ليست غياب المرض، انما الصحة في مفهوم التنمية تعني انتاجية الفرد وقدرته على الاداء اما بخصوص السكن، فكما اشار الدكتور مهدي، ان السكن لم يعد المقصود به العيش تحت سقف ما، او لمجرد كونه مأوى، اذ اصبح الان له مواصفات في الرفاهية، واعتقد ان الوقت ما عاد يسعفني وشكراً.
ثم تحدث السيد حسام الساموك مدير الطاولة.. قائلاً.. لا اخفيكم اننا وبنفس الوقت الذي نسعى فيه، لتنشيط الفعالية الاقتصادية، نحاول ان نرسي تقليداً للثقافة الاقتصادية وتفاعل الاداء باتجاه فرض رأي عام، نحاول من خلاله ان نتحول ربما الى اداة ضغط على السياسيين الذين ظلوا متشبثين بالقرار الاقتصادي منذ بداية تأسيس الدولة العراقية لحد الآن، اضافة الى ما توفره لنا هذه الطاولة من لقاءات مع الاصدقاء القدامى والجدد والمتخصيين في مجالات اقتصادية مختلفة. ثم تحدث الدكتور حسن الياسري الاستاذ في كلية الادارة والاقتصاد في جامعة بغداد قائلاً.. شكراً للسيد رئيس الجلسة واود ان اقول ان مثل هذه اللقاءات مهمة جداً ومفيدة للجميع.. في الحقيقة لدي ملاحظة فنية، فالمواضيع تطرح دائماً في اطار نظري، ونحن بحاجة الى دراسات تطبيقية اقتصادية.. الان الهم الاقتصادي وتداعيات الامن على الاقتصاد كبيرة، فاذا اردنا ان نعرف التنمية البشرية بشكل مختصر، فهي جودة الحياة، وهناك تراجع كبير في هذه الجودة، فاننا لم نصل الى الحد الادنى من الحياة السوية للانسان الطبيعي الحقيقة ان التداعيات ومؤشرات الاقتصاد الكلي على الحياة الاجتماعية مخيفة ومرعبة في اطار معدلات البطالة ومعدلات النمو الاقتصادي انا لم استمع لمن يتكلم عن البرنامج التنموي وماهيته، وما هي الخطوات التي يمكن ان نتبعها، وما هي انعكاسات السياسات الجديدة وتداعياتها سواءً اكانت تداعيات سلبية او ايجابية، على التنمية البشرية في العراق.. لقد كنا نتحدث سابقاً عن تسرب في التعليم الابتدائي، والان هناك تسرب يشكل حالات مخيفة، فهنالك تسرب من التعليم الجامعي، وهنالك تدنٍ في كفاءة الاداء التدريسي لفقدان الامن وتداعياته، وفي الحقيقة فان المشكلة كبيرة جداً، وتحتاج الى جهد كبير من المختصين والاكاديميين والسياسيين لنهضة الاقتصاد وبالتالي التحدث عن برامج التنمية الاقتصادية وشكراً جزيلاً.
ثم جاء دور الاستاذ حسين زنكنة من اتحاد الصناعات العراقي فتحدث قائلاً كل الشكر لمؤسسة المدى على هذا الجهد الطيب.. وبداية اود ان اقدم توضيحاً بسيطاً على ما قاله الدكتور مهدي، حول المعايير التي تتبعها منظمة العمل الدولية في تحديد نسبة البطالة، والحقيقة ان هذه المنظمة صارت تعتمد في الفترة الاخيرة في تحديد نسبة البطالة على عنصر جديد ادخلته حديثاً وهو (العمل غير المنظم) وهذا العنصر يدخل فيه الباعة المتجولون والوسطاء وغيرهم، فالمنظمة اعتبرت هؤلاء غير عاطلين لذلك فان الارقام التي تعلنها بخصوص العراق هي ارقام صغيرة والآن هنالك دراسات في منظمة العمل الدولية لادخال هذه الفئات ضمن مظلة الضمان الاجتماعي..
وفيما يخص موضوعنا كصناعيين عراقيين، فنحن نركز في مجال التنمية البشرية على التدريب المستمر، ونعتقد ان التطورات الاخيرة في مجال التشغيل، ونتيجة لتفاقم الآثار السلبية للعولمة، وتطبيق برامج الاصلاح الهيكلي وخصخصة مؤسسات القطاع العام، كل ذلك يستوجب اعادة صياغة هذه الوظيفة وادخال تغيير جذري على طرق واساليب الاداء، ومن هذه الافكار، اهمية احكام الربط بين مخرجات التدريب والحاجات الفعلية لسوق العمل والتوجه اكثر نحو التدريب حسب الطلب واتباع الاساليب المرنة في مجال التشغيل ثانياً ابداء المزيد من الاهتمام بالتدريب المستمر والتدريب التحويلي للعاملين لتجنب حالات التسريح قدر الامكان لاسباب اقتصادية وتكنولوجية اقتصادية وتكنلوجية، ثالثاً: تعزيز دور المؤسسات الاقتصادية والقطاع الخاص في مجال التدريب المهني، رابعاً: تكثيف البرامج الموجهة للعاطلين عن العمل لتيسير اعادة تشغيلهم، ولاصحاب المشاريع الصغيرة ايضاً في نطاق التشجيع على التشغيل الذاتي: خامساً: تعزيز دور الشركاء الاجتماعيين في المجتمع وهم اصحاب العمل والعمال والحكومة متمثلة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وكذلك تفعيل دور القطاع الخاص واشراكه في عملية اتخاذ القرارات على الاقل في المجال الاقتصادي وشكراً..


إفتتاح المعرض الصناعي الدولي الأول فى السليمانية
 

السليمانية/ المدى
إفتتح فى السليمانية المعرض الصناعى الدولى الأول الذى نظمته غرفة تجارة السليمانية بالتعاون مع غرفة التجارة العراقية - الأمريكية وبمشاركة العديد من الشركات المحلية والدولية.
وقال حسن باقى هورامى رئيس غرفة تجارة السليمانية شاركت نحو 300 شركة اجنبية ومحلية في المعرض الذي يستمر أربعة أيام."
وأضاف أن"اغلبية الشركات المشاركة تعمل فى مجالات الصناعة والآلات الكهربائية، من ضمنها شركة (مان) الالمانية، و(جنرال موتورز) الامريكية، و(بيكو) الصينية"
وأشار الى مشاركة "كل من معمل أسمنت بازيان وشركتي اسيا سيل وساناتيل للإتصالات في المعرض."
يذكر ان هذا المعرض هو الأول من نوعه في السليمانية، واقيم معرض مماثل في اربيل عام 2005.


150 مليون دولار لاعادة تـأهيل شركة الحديد والصلب في البصرة
 

البصرة /المدى
قال مصدر مسؤول في الشركة العامة للحديد والصلب في البصرة إن العمل في تأهيل معملي الصلب والدرفلة بالشركة سيبدأ مطلع العام المقبل بعد أن خصصت وزارة المالية العراقية 150 مليون دولار لإعادة تأهيلهما.
واضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه "خصصت وزارة المالية 150 مليون دولار في شهر تشرين الأول اكتوبر لتأهيل الأقسام المتضررة والمتوقفة عن العمل تماما في معملي الصلب والدرفلة في الشركة."
وأوضح أن "إعادة الاعمار والتأهيل ستقوم بها الكوادر الهندسية والفنية التابعة للشركة وستعتمد في التأهيل على مواد احتياطية متوفرة في الأسواق المحلية وبعضها من الأسواق العالمية."
وأشار الى أن "الشركة متوقفة عن العمل منذ حرب الخليج الأولى حيث تعرضت إلى القصف الجوي الذي دمر أجزاء مهمة في الشركة وتعرضت بعدها إلى النهب والتخريب أثناء انهيار النظام السابق."
وشركة الحديد والصلب من الشركات الكبيرة في العراق وتتكون من معملين رئيسيين للصهر والدرفلة ويعمل فيها أكثر من 6300 عامل تدفع لهم الدولة حاليا رواتب اسمية تتراوح بين 100 الى300 ألف دينار.
وكانت الشركة تنتج حديد التسليح والبناء حسب المواصفات العالمية بواقع 500 طن يوميا

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة