الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

مفاوضات سودانية مع حركة تمرد جديدة في دارفور الخرطوم تتهم أعضاء في الكونغرس الأمريكي بالإساءة إلى العلاقات الثنائية

الخرطوم (اف ب)- اتهم وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل اعضاء في الكونغرس الاميركي بالاساءة الى العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، على اثر اقتراح قانون يرمي الى فرض عقوبات على السودان.

من جهة اخرى، اشاد اسماعيل الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي، بقرار الكونغرس تخصيص 200 مليون دولار من المساعدات الانسانية الى منطقة دارفور (غرب) المنكوبة.

وقال اسماعيل ان "مجموعة في الكونغرس الاميركي تحض على الكراهية ضد السودان وتسعى الى الاساءة للعلاقات بين البلدين".

واضاف "نرحب بالمساعدة الانسانية لدارفور"، معربا عن اعتقاده بأن "الكونغرس استغل طويلا مسألة دارفور لغايات سياسية".

واعلن اسماعيل "أتحدى الكونغرس، او اي مؤسسة اخرى، ان يثبت ان مسؤولا كبيرا في الحكومة او من الحزب الحاكم يملك دولارا في مصرف اميركي".

واشار الى ان منع كبار المسؤولين السودانيين من السفر مطبق ولا يحصل المسؤولون على تأشيرات دخول الى الولايات المتحدة، باستثناء وزير الخارجية ومجموعة صغيرة من المسؤولين الذين يشاركون في اجتماعات المنظمات الدولية.

وحذر اسماعيل بالقول "اذا كانوا يريدون فرض المنع على المسؤولين الذين يستفيدون في الوقت الراهن من هذا الاستثناء، فاننا سنعاملهم بالمثل وسنرى من هو الطرف الذي سيتضرر من جراء ذلك".

وقد تبنى الكونغرس الاميركي يوم الثلاثاء اقتراح قانون ينص على فرض عقوبات كتجميد الارصدة ومنع كبار المسؤولين السودانيين من السفر.

وينص ايضا على تقديم 200 مليون دولار من المساعدات الانسانية للمتضررين في دافور.

هذا واكد وزير الخارجية اجراء مفاوضات قريبا بين الحكومة ومجموعة جديدة متمردة في دارفور هي الحركة الوطنية من اجل الاصلاح والتنمية.

واعلن اسماعيل في مؤتمر صحافي ان وزير الاستثمارات الشريف احمد عمر بدر سيرأس الوفد الحكومي، على ان يتوجه الى نجامينا في الايام المقبلة.

وقال اسماعيل "اذا كان رد الحركة الوطنية من اجل الاصلاح والتنمية على الحكومة ايجابيا فان مساعدة انسانية ستقدم لها".

واكد ان الحكومة ستتعهد للحركة الوطنية من اجل الاصلاح والتنمية بأن اي اتفاق يعقد مع الحركات الاخرى "سيطبق عليها".

وقد وقعت الخرطوم اتفاقا على وقف اطلاق النار مع ابرز حركتين متمردتين في دارفور هما حركة تحرير السودان والحركة من اجل العدالة والمساواة.

وكانت الحركة الوطنية من اجل الاصلاح والتنمية رحبت يوم الاربعاء بالاقتراح الذي قدمته الخرطوم ويم الاثنين لاجراء مفاوضات في نجامينيا.

وقد بدأ النزاع في دارفور في شباط 2003 عندما طالب المتمردون بالكف عن تهميش هذه المنطقة وبالاستفادة من جزء اكبر من ثروات السودان.

وتسببت الازمة بمقتل اكثر من 70 الف شخص وتهجير 1.5 مليون آخرين.

 


الصين وكوريا الشمالية يمثلان تهديداً عسكرياً محتملاً طوكيو تتخذ إصلاحات كبيرة في سياستها الدفاعية لمواجهة التهديدات الجديدة

طوكيو (اف ب)

قررت اليابان تخفيف الحظر الذي تفرضه على تصدير الاسلحة واشارت للمرة الاولى الى الصين وكوريا الشمالية باعتبارهما تهديدا عسكريا محتملا.

ووافقت حكومة رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي صباح أمس الجمعة على رفع الحظر عن بيع الاسلحة للولايات المتحدة فقط في اطار التعاون في تطوير نظام صاروخي.

وتندرج هذه المبادرات، التي كانت متوقعة، في اطار "كتاب ابيض" جديد حول قطاع الدفاع هو الاول منذ 1995 وخطة خمسية للبرمجة العسكرية سيؤديان الى اصلاح التوجهات الاستراتيجية لليابان بشكل جذري.

ووافقت الحكومة اليابانية أمس على الكتاب الابيض وقانون البرمجة العسكرية.

وتعتبر هذه الاصلاحات ذات اهمية رمزية نظرا للتقاليد السلمية لليابان المدرجة بشكل واضح في الدستور الذي اقر في 1974.

لكن القادة اليابانيين بدأوا تعديل السياسة الدفاعية للارخبيل الموروثة عن الحرب الباردة لتؤخذ في الاعتبار "التهديدات الجديدة" المنبثقة عن اعتداءات الحادي عشر من ايلول 2001 (الارهاب) والازمة النووية الكورية الشمالية (انتشار اسلحة وصواريخ بالستية).

ويتطلب مشروع التطوير المشترك لنظام صارورخي مع واشنطن رفع الحظر الذي تفرضه اليابان على صادرات الاسلحة منذ 1976 لتتمكن من ارسال القطع التي يتم انتاجها في اليابان الى الولايات المتحدة.

الا ان اليابان تتعهد بالبقاء "امة سلمية" مع وعد قطعته الحكومة بان تصدر التكنولوجيا ومكونات الصواريخ الى الولايات المتحدة "تحت مراقبة صارمة".

وتجري اليابان ابحاثا مع الاميركيين حول تطوير نظام دفاعي مضاد للصواريخ منذ 1999، اي بعد عام من اطلاق كوريا الشمالية صاروخا عبر اجواء الارخبيل.

وفي كتابها الابيض حول الدفاع، اشارت اليابان الى التهديدات العسكرية الكورية الشمالية وتحدثت للمرة الاولى عن التهديدات الصينية.    

واكد هذا الكتاب الابيض ضرورة "مراقبة" تحركات الصين وكوريا الشمالية "بدقة".

واضاف ان الصين "تهدف الى توسيع منطقة نشاطاتها (العسكرية) البحرية وتقوم بتحديث قدراتها النووية والبالستية وكذلك قواتها الجوية والبحرية".

وقد احتجت الحكومة اليابانية بقوة لدى الصين بعد توغل غواصة نووية صينية في المياه الاقليمية اليابانية.


 

تحذير للاستخبارات البريطانية القاعدة قد تشن هجمات كبيرة على السفن التجارية لعرقلة التجارة الدولية

لندن (اف ب)

اكد خبراء في الاستخبارات البريطانية أمس الجمعة ان تنظيم القاعدة قد يشن هجومات "كبيرة" على سفن تجارية خلال الاشهر الاثني عشر المقبلة لعرقلة الطرق البحرية التجارية الدولية.

وقال مدير الاستخبارات في "اغيس ديفنس سرفيسز" دومينيك ارمسترونغ "ان تلك الهجومات ستكون كبيرة من وجهة نظرهم للفت انتباه العالم".

واكد ارمسترونغ "وجود زيادة تدريجية للهجمات البحرية"، موضحا ان الحرب في العراق فتحت الباب لجيل جديد من الارهابيين.

واضاف ان "العراق يعادل افغانستان عندما اجتاحها الاتحاد السوفياتيي". وقال ان "جيلا من المقاتلين توجهوا الى هناك للانضمام الى المجاهدين. وهذه المجموعة من الاخوان انشأت المجموعة التي انبثقت منها القاعدة".

واشار الى "ان العراق هو المساوي لجيل جديد".

وترتبط هذه المؤسسة في الوقت الراهن بعقد مع الجيش الاميركي في العراق لتوفر له "خدمات امنية". وتبلغ قيمة العقد 293 مليون دولار.

وقال هؤلاء الخبراء في تقريرهم ان مجرد الاستيلاء على سفينة في البحر الاحمر، وهو خط بحري استراتيجي على صعيد التجارة بين اوروبا وآسيا، يمكن ان يؤدي الى ازمة كبرى في هذا القطاع على المستوى الدولي.

واضافوا ان احتمال وقوع مثل هذا الهجوم قد تعزز بعد تعيين سعود بن حمود العتيبي زعميا لفرع القاعد في السعودية.

ويقف العتيبي وراء الاعتداءات على المدمرة الاميركية كول في العام 2000 التي ادت الى مقتل 17 جنديا اميركيا، وعلى ناقلة النفط الفرنسية ليمبور قبالة سواحل اليمن في العام 2002 التي اسفرت عن مقتل بحار بلغاري.

ويقول هؤلاء الخبراء انه حتى لو فشلت هجومات على سفن تنقل مواد كيميائية، فان تأثيرها على رسوم التأمين ستصبح مرتفعة بحيث يتوقف تأمين السفن التي تبحر في البحر الاحمر.

وفي آب الماضي، حذر ارفع مسؤول بحري بريطاني الاميرال ألان ويست، من هجومات قد تشنها القاعدة و"منظمات اخرى" ضد البحرية التجارية.


بوتفليقة يؤكد بذلك كل الجهود لكشف مصير المفقودين

الجزائر (اف ب)

اكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ان "كل الجهود ستبذل لكشف مصير" الاشخاص "المفقودين" في الجزائر.

وقال بوتفليقة في رسالة بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لصدور الاعلان الدولي لحقوق الانسان "انتهز هذه المناسبة لاؤكد لاسر المفقودين الذين اتفهم حزنهم واتعاطف مع آلمهم ان كل الجهود ستبذل لكشف مصير اقربائهم".

واضاف ان هذه العائلات "ستبلغ بالمعلومات ويمكنها ان تعتمد على تضامن كل الامة للتخفيف من معاناتها"، مؤكدا ان "لا احد يشك" في مدى "تعقيد وحساسية" قضية "المفقودين".

وتعني كلمة "مفقودين" لهيئات الدفاع عن حقوق الانسان الاشخاص الذين يشتبه بارتباطهم بمجموعات اسلامية مسلحة وشبكات دعمها، الذين اعتقلتهم قوات الامن ولم تعرف عائلاتهم عنهم شيئا بعد ذلك.

وتؤكد السلطات الجزائرية ان معظم هؤلاء المفقودين انضموا في الواقع الى الاسلاميين المتطرفين.

وتصف السلطات الاشخاص الذين خطفتهم مجموعات مسلحة بانهم "ضحايا الارهاب" وعندما تقدم براهين على وفاتهم، تتلقى اسرهم تعويضات.

وكان الرئيس الجزائري شكل في ايلول 2003 لجنة للبحث في قضية "المفقودين" تابعة للجنة الوطنية الاستشارية لتشجيع وحماية حقوق الانسان.

وستقدم تلك اللجنة "تقريرها العام" في آذار 2005.

وقال بوتفليقة "ننتظر من هذه الآلية ان تعد تقريرا شاملا ومفصلا عن الملف وتقدم توصيات تلبي توقعات اسر المفقودين وثقة السلطات العامة".

وتقدر الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان التي يرئسها عبد النور علي يحيى عدد المفقودين بين 1993 و1998 بـ18 الف شخص.


إرجاء إطلاق صاروخ أمريكي في إطار برنامج الدفاع المضاد

واشنطن (اف ب)

اعلن متحدث باسم البنتاغون ارجاء اطلاق صاروخ معترض في اطار برنامج للدفاع المضاد للصواريخ، بسبب سوء الاحوال الجوية.

واوضح ريك ليهنر ان غيوما في الاسكا ادت الى التأجيل. وكان من المقرر اجراء محاولة جديدة مساء الخميس. واعلن المتحدث الاربعاء ان الاطلاق كان يمكن ان يجرى من خلال اعتراض صاروخ فوق المحيط الهادىء لكن ذلك لا يعتبر الهدف الاول.

واضاف ان "الفكرة تقضي بجمع اكبر عدد ممكن من العناصر المتعلقة بالهدف". وكان يفترض ان تكون هذه التجربة مرحلة تتيح بعد ذلك اجراء تجربة اعتراض في اذار او نيسان. وستستخدم في هذه التجربة للمرة الاولى سفينة تحمل منظومة رادار من نوع "أغيس".

وبموجب الخطة التي كانت مقررة، كان سيطلق صاروخ من نوع بولاريس من قاعدة اميركية في جزيرة كودياك في ألاسكا، ثم يطلق صاروخ معترض في الدقائق اللاحقة من جزر مارشال في المحيط الهادىء.

وكان من المقرر ان تستغرق المحاولة 30 دقيقة.


 

فوز جون كوفور برئاسة غانا للمرة الثانية

اكرا (اف ب)

اعيد انتخاب رئيس غانا المنتهية ولايته جون كوفور في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية، كما افادت النتائج الرسمية التي اعلنها كوادوو افاري-غيان رئيس اللجنة الانتخابية.

وافادت النتائج الرسمية لـ225 من اصل 230 دائرة التي وصلت مساء الخميس الى اللجنة الانتخابية الوطنية، ان كوفور يتصدر بحصوله على 52.75% من الاصوات في مقابل 44.32% لمنافسه الابرز جون اتا-ميلز، كما قال افاري-غيان في مؤتمر صحافي.

واوضح رئيس اللجنة الانتخابية ان نتائج الدوائر التي لم تحتسب بعد لا يمكن ان تغير في نتيجة الانتخاب.

واضاف "لذلك اعلن ان الرئيس كوفور هو الرئيس الجديد لجمهورية غانا".

وحصل المرشحان الآخران ادوارد ماهاما وجورج اغودي على 9،1 وواحد في المائة من الاصوات.

وفي السابع من كانون الاول، اجريت في وقت واحد، الانتخابات الرئاسية والنيابية التي يعتقد المراقبون ان الحزب الوطني الجديد بزعامة الرئيس كوفور سيحتفظ نتيجتها بأكثرية طفيفة في البرلمان حيث سيرفع 30 مقعدا جديدا مجموع النواب الى 230.

وتحدث المراقبون الانتخابيون عن كثير من الحوادث على هامش الانتخابات، لكنهم اوضحوا انها حوادث معزولة.

وكان كوفور (66 عاما) انتخب في العام 2000 بعد عقدين امضاهما الرئيس جيري جون راولينغز في السلطة.

وكان من المقرر اجراء دورة ثانية في 28 كانون الاول لو لم يتخط اي من المرشحين الاربعة عتبة ال 50س% من الاصوات في الدورة الاولى.

 


بسبب موجة العنف الجديدة ممثل الأمم المتحدة يعرب عن قلقه على مستقبل مفاوضات السلام حول دارفور

نيويورك (الامم المتحدة) (اف ب)

اعرب يان برونك الموفد الخاص للامم المتحدة في السودان، عن قلقه على مستقبل محادثات السلام في ابوجا حول دارفور، بسبب موجة العنف الجديدة في الاقليم.

وفي بيان صدر في الخرطوم ووزع على الصحافة في الامم المتحدة بنيويورك، اعرب برونك عن "قلقه من تصاعد العنف في دارفور الذي ينتهك وقف اطلاق النار المعقود في نجاميينا وبروتوكولات ابوجا في التاسع من تشرين الثاني الماضي، حول المسائل الامنية".

واضاف برونك "ثمة تخوف من ان تؤثر هذه المعارك سلبا على مفاوضات ابوجا". وقال ان "هذه المفاوضات معرضة للفشل اذا لم يمارس الطرفا ضبط النفس".

واتهم برونك ايضا الحكومة السودانية بأنها المسؤولة عن الاشتباكات التي وقعت الاربعاء قرب الفاشر في شمال دارفور، مؤكدا ان هذه "الاعمال العسكرية ادت الى اعمال عنف جديدة".

من جهته، قال المتحدث باسم الامم المتحدة فرد ايكهارد ان بعثة الامم المتحدة في السودان تلقت معلومات تتعلق بالمعارك الجديدة ومنها معلومات غير مؤكدة عن استعمال القوات الحكومية مروحيات قتالية. ولم يتحدث عن احتمال سقوط ضحايا.

وجاء في تقرير للامم المتحدة سلم هذا الاسبوع الى مجلس الامن، ان شهر تشرين الثاني تميز بالعنف والتدهور الامني في دارفور.

واضاف التقرير ان انتهاكات لوقف اطلاق النار قد ارتكبت من قبل الطرفين، وازدادت المعارك بين القوات الحكومية وجيش تحرير السودان.

وقد بدأ النزاع في دارفور في شباط 2003 عندما طالب المتمردون بالكف عن تهميش هذه المنطقة وبالاستفادة من جزء اكبر من ثروات السودان.

واكدت الامم المتحدة ان الوضع الانساني الناجم عن النزاع هو الاسوأ في العالم اليوم.


أردوغان يأمل في فتح مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي

بروكسل (اف ب)

عبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في بروكسل عن امله في بدء مفاوضات انضمام بلاده الى الاتحاد الاوروبي في النصف الاول من العام المقبل.

وذكر اردوغان قادة دول الاتحاد الذين سيعلنون قرارهم في هذا الشأن في 16 و17 كانون الاول الجاري، اكدوا منذ عامين ان الموافقة على بدء المفاوضات مع انقرة في نهاية 2004 سيفتح الطريق الى فتحها "من دون ابطاء".

وقال اردوغان ان "عبارة من دون ابطاء مهمة جدا ويفترض الا تعني برأي امرا طويلا جدا. لذلك يجب ان تبدأ مفاوضات الانضمام بعد القمة".

واضاف ان "فكرتنا هي ان المفاوضات يجب ان تبدأ في النصف الاول من 2005".

وكان اردوغان يتحدث امام الصحافيين قبل عشاء عمل مه وزير الخارجية الهولندي يان بيتر بالكينيندي.

 


واشنطن تؤكد أنها لا تحاول إخراج أنان من المنظمة الدولية

الامم المتحدة (اف ب)

اعلن المندوب الاميركي في الامم المتحدة جون دانفورث ان بلاده "لا تحاول اخراج الامين العام للامم المتحدة كوفي انان" من المنظمة الدولية.

وقال دانفورث لمجموعة من الصحافيين في مقر الامم المتحدة في نيويورك ان "انان قام بعمل جيد، ونحن نؤكد ثقتنا في الامين العام وبقائه في منصبه. كما اننا نقول ان التحقيقات (حول فضيحة برنامج +النفط مقابل الغذاء+) مهمة للغاية، وهناك سحابة تخيم فوق الامم المتحدة ولا شك في ذلك".

واضاف "من اجل تبديد هذه السحابة، من الضروري ان نتيح للنور بأن يخترقها، اي اجراء تحقيق كامل وموضوعي، من دون افكار مسبقة، وبتعاون تام من الجميع".

واكد ان "احدا، حسب علمي، لا يشكك في النزاهة الشخصية للامين العام. لا احد. ونحن ايضا لا نشكك فيه"، مشيرا الى انه اراد بهذا التصريح تصحيح الانطباع الذي تركته تصريحاته السابقة.

وخلال مرتين، تجنب دانفورث الرد مباشرة على سؤال عما اذا كان "يدعم" انان، مكتفيا بالقول ان قضية "النفط مقابل الغذاء" "جدية" وان من الضروري ان يكون التحقيق "كاملا وشفافا".

وقال "ان تصريحاتي فسرت على ما يبدو على انها مؤشر عدم ثقة حيال الامين العام، لذلك رأيت ان من واجبي توضيح موقفنا".

وقد تعرض انان منذ حوالى الاسبوعين للانتقادات من جانب قسم من الصحافة والطبقة السياسية الاميركية ونواب جمهوريين ذهبوا الى حد المطالبة باستقالته، بسبب فضيحة الفساد المحيطة ببرنامج "النفط مقابل الغذاء" الذي كانت تطبقه الامم المتحدة في العراق.

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة