اسماء ومدن

اسماء ومدن

عبد المهدياستقبل نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي،السفير الياباني لدى العراق شوجي اوكاوا.وهنأ عبد المهدي السفير الياباني بمناسبة تشكيل الحكومة اليابانية الجديدة متمنيا لهم المزيد من التقدم والازدهار.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين بما يحقق التطلعات لكليهما وفي مختلف المجالات لاسيما في الجانب الاقتصادي والاستثماري. من جانبه جدد اوكاوا دعم الحكومة اليابانية لحكومة وشعب العراق، وأهمية مشاركة الشركات اليابانية في مشاريع اعمار وتطوير بلاد الرافدين، مشيداً بالانجازات السياسية والاقتصادية والأمنية المتحققة، خصوصا بعد إقرار مجلس النواب لقانون الانتخابات المقبلة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن العملية الديمقراطية في العراق تأخذ بالتطور وذلك بتضافر جهود أبناء الشعب العراقي وبكل مكوناته.المشهدانيكشف محمد السامرائي القيادي البارز في التيار الوطني المستقل الذي يرأسه محمود المشهداني الرئيس السابق للبرلمان العراقي عن إتمام التحالف مع قائمة وحدة العراق.وقال بحسب (إيبا) لقد قررنا التحالف مع البولاني وأبو ريشة واحمد عبد الغفور السامرائي والمنضوين تحت لواء قائمة (وحدة العراق).وأضاف\" الآن نحن في طور الانتهاء من إعداد اللجان مع وحدة العراق بعد أن استكملنا الإجراءات القانونية.البصرةدعا عضو مجلس محافظة البصرة حسين علي حسين مواطني المحافظة الذين تعرضوا الى اضرار مادية وجسدية من قبل القوات البريطانية الى تقديم الوثائق والادلة عن تلك الانتهاكات لغرض رفع دعاوى ضد هذه القوات. وقال حسين  للصحفيين امس الاربعاء \"ادعو المواطنين الذين تعرضوا الى اضرار مادية  وجسدية جراء الانتهاكات التي مارستها القوات البريطانية اثناء وجودها في البصرة في الفترة الماضية الى تقديم وثائق وادلة عن تلك الانتهاكات\".واضاف ان \"مجلس المحافظة انتدب مجموعة من المحامين العراقيين لغرض رفع دعاوى في المحاكم العراقية والدولية ضد القوات البريطانية بهدف تعويض المتضررين  واحالة من يثبت تورطه بتلك الانتهاكات الى المحاكم\". وأوضح أن وحدة تشكلت داخل وزارة الدفاع البريطانية تحت إشرافه، للتحقيق في تلك الاتهامات كما انه لا يجب أن يكون هناك تقص علني للحقائق لأن من الضروري بحث كل حالة وأن يتم انزال العقاب اذا ما ثبت أن هناك مخالفة ارتكبت.وكانت القوات البريطانية قد تمركزت في مدينة البصرة بعد التغيير عام 2003 وبدأت منذ اكثر من عام الانسحاب من العراق والابقاء على قوات لتدريب القوات البحرية العراقية.وكان وزير القوات المسلحة البريطانية بيل راميل صرح مؤخرا: إن الاتهامات الجديدة المتعلقة بوقوع انتهاكات واساءات من جانب عسكريين بريطانيين في العراق سيتم التعامل معها بجدية  وسيتم التحقيق فيها، إلا أن الاتهامات لا يجب أن تعامل على أنها حقائق.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top