منتخبنا يفوز على نظيره الإماراتي ويحرز لقب دورة الإمارات الدولية

منتخبنا يفوز على نظيره الإماراتي ويحرز لقب دورة الإمارات الدولية

بغداد/ يوسف فعلتصوير / محمد الراويخطف منتخبنا الوطني لكرة القدم لقب دورة الامارات الدولية الرباعية بعد  تغلبه على نظيره الاماراتي بهدف واحد من دون مقابل في المباراة التي جرت بينهما على ملعب القطارة في مدينة دبي وقاد اللقاء الحكم المصري سمير عثمان وسجل هدف الفوز اللاعب مهدي كريم في د21 .

وكان منتخبنا الوطني قد وصل للمباراة النهائية بعد اجتيازه المنتخب الاذربيجاني بهدف باسم عباس في الدقيقة 88 ، وقد حاول مدرب المنتخب الاماراتي الكرواتي كانا يتش استثمار عاملي الأرض والجمهور لكن  ناظم شاكر مدرب المنتخب الوطني فرض اسلوبه على اجواء اللقاء وبعد ان اجاد لاعبوه بحكم خبرتهم  الطويلة في الملاعب من السيطرة على محور العمليات ونقل الكرة إلى  جانبي الملعب وتشكيل الخطورة المستمرة على المرمى الإماراتي لتنوع الالعاب وبراعة خطي الدفاع والوسط في اغلاق  المنافذ المؤدية الى مرمى محمد كاصد ، وبذلك اضاف منتخبنا الوطني لقبا جديداً الى انجازاته  الدولية السابقة كما أنه جاء مكملا لمسلسل تأهل منتخبات الشباب والناشئين الى النهائيات الآسيوبة.ضغط مبكرلعب منتخبنا الوطني بطريقة 4 -4-2 وبتشكيلة تألفت من محمد كاصد في حراسة المرمى وعلي حسين ارحيمة وسلام شاكر وباسم عباس ومحمد علي كريم للدفاع ونشأت اكرم وصالح سدير ومهدي كريم وهوار ملا محمد للوسط ويونس محمود ومصطفى كريم للهجوم. انتهج المدرب ناظم شاكر مباغتة المنتخب الإماراتي بأسلوبي الهجوم المباغت والسيطرة على منتصف الملعب لأجل عدم قيام المنافس في الانتقال السريع من الدفاع الى الهجوم ونجح لاعبونا في تطبيق هذا الاسلوب التكتيكي من خلال تحركات هوار ملا محمد ومهدي كريم من الجانبين، فيما أدى نشأت اكرم دور صانع الالعاب وصالح سدير دور اللاعب القادم من الخلف وقد ساعدهم في تعزيز النزعة الهجومية الصعود من الخلف اللاعبان باسم عباس ومحمد علي كريم ، فيما انشغل مدافعو الامارات حمدان الكمالي ومسلم فائز وعامر عبد الرحمن في محاولات الحد من خطورة يونس محمود. لذلك كان من الصعوبة على المنتخب الاماراتي السيطرة على جميع مفاتيح لعب منتخبنا لامتلاكهم الخبرة والدراية في كيفية فك التكتل الدفاعي وايجاد الثغرات في صفوفه ثم تشكيل الخطورة على مرمى ماجد ناصر الذي انقذ اكثر من كرة خطرة لكن ما يعاب على لاعبي منتخبنا الوطني الاحتفاظ الزائد بالكرة والبطء في التمرير لاسيما من صانع الالعاب نشأت اكرم الذي اثر على الرسم الهجومي لمنتخبنا وأعطى التأخر في نقل الكرة الوقت الكافي للاعبي الارتكاز الإماراتيين عامر عبد الرحمن وعامر مبارك من العودة السريعة لمواقعهم الدفاعية لقطع الكرات ، وكان على نشأت استثمار خبرته لمصلحة الاداء الجماعي والابتعاد عن اللعب الفردي .هدف جميل وعانى مهاجمو المنتخب الاماراتي سعيد الكاس واحمد خليل اختراق رباعي الدفاع ارحيمة وعباس وشاكر وكريم لمراقبة المهاجمين بدقة فضلا عن التنظيم الدفاعي الجيد اضافة الى تألق كاصد في الذوذ عن مرماه ، ولم يكتف باسم عباس بلعب الدور الدفاعي حيث استطاع بناء الهجمات من الجهة اليسرى بالتعاون مع هوار ملا محمد وسدد كرة في د.11 ابعدها ماجد ناصر بصعوبة، ومن جملة تكتيكية منظمة سجل مهدي كريم هدف المباراة الوحيد د.21 من ضربة رأس لعبها بصورة رائعة فوق الحارس الذي اراد ايذاء مهدي كريم وكان الهدف تعبيراً عن السيطرة الميدانية لمنتخبنا.واندفع لاعبو المنتخب الاماراتي الى الهجوم والتخلي عن الاداء الدفاعي عن طريق علي الوهيبي وتحركات محمد الشيحي، وسدد احمد خليل كرة خطرة في د.45 ذهبت الى الخارج وانتهى الشوط الاول بتقدم منتخبنا 1-صفر.تعزيز الهجوموفي الشوط الثاني كان الجميع يتوقع ان يلعب منتخبنا الوطني بذات الأسلوب الهجومي واراد المدرب ناظم شاكر المحافظة على نظافة شباكه وخطف لقب البطولة من خلال اللعب بأسلوب الموازنة بين الدفاع والهجوم والاعتماد على ارسال الكرات الطويلة الى المهاجمين، وهذا الأسلوب العقيم لايتلاءم مع امكانات لاعبينا الفنية والبدنية حيث اسهم البطء في الانتقال من الدفاع الى الهجوم دورا في منح الضوء الاخضر للمنتخب الاماراتي من الاندفاع الى الامام لتسجيل هدف التعادل والعودة الى المباراة وقام، مدربا المنتخبين بإجراء عدد من التبديلات حسب رؤيتيهما للمباراة ولم تغير تلك التغييرات من الأساليب التكتيكية، حيث اشرك ناظم شاكر كرارجاسم محل صالح سدير لتعزيز خط الوسط لزيادة الفاعلية الهجومية فيما لعب سبيت خاطر محل عامر عبد الرحمن لضخ عنصر الخبرة في صفوف المنتخب الاماراتي للوقوف بوجه تطلعات منتخبنا الوطني للفوز بلقب البطولة.فرص ضائعةوأضاع مصطفى كريم فرصة لاتصدق في د59 عندما مرر له هوار كرة رائعة راوغ فيها المدافع الشيحي وواجه حارس المرمى البديل يوسف عبد الرحمن الذي ابعد الكرة بمهارة وعادت الكرة الى مصطفى كريم الذي لعبها بأنانية مفرطة إلى الخارج بدلا من مناولة الكرة الى يونس محمود الخالي من الرقابة وهو على بعد امتار من المرمى.ومع تقدم وقت المباراة انخفض الاداء الفني للاعبي منتخبنا الوطني لاعتبارات فنية وبدنية  عديدة، وكان على ناظم شاكر معالجته

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top