عبد المهدي يحذر حمودي من تكرار ضغوطات التواطؤات الانتخابية

عبد المهدي يحذر حمودي من تكرار ضغوطات التواطؤات الانتخابية

جدد الخبير الرياضي د.باسل عبد المهدي نفيه المطلق في أي تدخل مباشر لترتيب نتائج انتخابات المكتب التنفيذي الجديد للجنة الأولمبية الوطنية العراقية.

جاء ذلك في تصريح أدلى به عبد المهدي لـ(المدى) على خلفية ما نشرته إحدى الصحف الرياضية، التي أشارت إلى أن عبد المهدي كان قد اجتمع بعدد من رؤساء الاتحادات قبل انتخابهم أو بغيرهم من الشخصيات قبل إجراء انتخابات المكتب التنفيذي الجديد.
وأكد عبد المهدي أيضاً انه "لم يلتقِ بجزائر السهلاني ولم يدخل بيته، هو أو غيره، ولم يهاتفه لهذا الغرض لا هو ولا أي من رؤساء الاتحادات بالشأن الانتخابي منذ عودته من خارج البلد قبل نحو 3 أشهر حتى اليوم مغايراً لما أوردته الصحيفة ، مستطرداً قوله "عدا زيارة مجاملة له في داره من قبل ثلاثة من الأعضاء الجدد في المكتب التنفيذي بعد يوم واحد من انتخابهم، واجهوا منه سيلاً من الانتقاد المباشر والصريح لمجمل ما حصل من تواطؤات مضرَّة، محذراً مما سيحصل مستقبلاً من تخلف في مسيرة العمل الأولمبي."
وأوضح أيضاً انه لم يلتقِ" بالسهلاني غير مرة واحدة في مكان عام بحضور د.قصي السهيل بعد يوم واحد من قدومه من سفره ، مضيفاً قوله أنه " تلمس أثناء اللقاء توجساً بيـِّناً لدى السهلاني حيال انتداب أو استخدام الكفاءات والخبرات الأكاديمية للعمل الأولمبي المقبل عبر آلية تسمية الخبراء وكذلك سعيه وتبريره غير المقنع لدفع رؤساء اتحادات اثنين شباب إلى مواقع تنفيذية مهمة تستوجب خبرات أكبر بكثير مما متجمع لديهما"علماً بأن الحديث والاعتراض قد تم أمامهما سوية وبوجود د. السهيل شخصياً.
تسويف الحقائق
وأبدى عبد المهدي استغرابه حيال ما نشر في الصحيفة، مؤكداً أنه "لم يلتقِ بغير رئيس اللجنة الاولمبية في مناسبتين اثنتين، كانت الأولى بناءً على اتفاق مع د.السهيل للتعرف على القراءة المقبلة للمشهد الانتخابي وفق ما يتصوره حمودي، والثانية كانت بطلب من حمودي شخصياً لإقناعه حول موضوعة تمرير سرمد عبد الإله إلى موقع الأمين المالي"، الذي وقف وما زال ضد تسنمه لمثل هذا الموقع الخطير بلا أية خبرة مكتبية أو حسابية مما سيؤثر على أدائه كأمين مالي من جانب أو كرئيس شاب وناجح لاتحاد السباحة العراقي في خضم جملة الصراعات والتناقضات القائمة وما سببته المرحلة المارة من تقاطعات .
واستطرد عبد المهدي قائلاً "انه لم يوفق في الوقوف على حقيقة رؤية رئيس اللجنة الأولمبية المقبل من العملية الانتخابية وطريقة تسمية الخبراء المرشحين لعضوية الجمعية العمومية للجنة الأولمبية"، الأمر الذي دعاه "للتحذير من المقبل بقناعات مفصلة وضعت أمام د.قصي السهيل في السعي المشترك لتأمين حصول الكفاءات والخبرات العلمية والأكاديمية على فرصة العمل في المواقع المهمة وتجاوز أخطاء وانتكاسات الدورة السابقة ونتائجها المخيبة".
وأكد عبد المهدي على انه أفصح عن رؤيته الكاملة بالمشهد الانتخابي وتوقعاته لما سيحدث عبر رسالتين مفتوحتين كان بعث بهما لرعد حمودي ونشرتهما أغلب الصحف المحلية واسعة الانتشار في العراق، مشيراً إلى انه سجل اعتراضه البيـِّن والصريح "على ما سيحصل نتيجة الآلية التي وظفت في ترشيح ثم انتخاب ما سميّ بالشخصيات اللامعة، والتي يعترف بنتائجها المخيبة علناً - الآن - غالبية من تحمّلوا (بأمانة) مسؤولية إدارة الملف الانتخابي !
وأضاف أيضاً بأنه وضّح الكثير من الحقائق التي نبّه إليها، باستمرار وأشار إليها بإسهاب لـ "مستقبل العمل في ظل مثل هذا التلاعب القانوني ونتائج مهزلة الانتخابات" عبر مقال نشره بعد يومين اثنين فقط من المؤتمر الانتخابي لانتقاء المكتب التنفيذي الجديد في إشارة إلى مقالته الموسومة بـ(رؤية متأنية وقراءة صريحة في تقييم نتائج الانتخابات).
القضاء سيأخذ مجراه
وشدد عبد المهدي على أن إيراد اسمه الصريح، أو التلميح به في أكثر من مرة سابقة، في الصحيفة ذاتها، ينطوي على تشهير مقصود، وتشويه لسمعته الشخصية والرياضية ومحاولة لـ"إيهام الشارع الرياضي العراقي بتحميله ما لا علاقة له به جملة وتفصيلاً"، مشدداً على "انه سيتخذ الإجراء القانوني الأنسب لوقف هذه التجاوزات المتكررة التي لا تستند الى توثيق دلائل أو شهود عدول"، مضيفاً انه سيرفع دعوى قضائية تبوّب وفق "مسّ سمعة" من ناشر معروف وكاتب يتخفى باسم مستعار في كل مرة!
وذكر عبد المهدي أن "بيته كان ولا زال وسيبقى مفتوحاً للجميع، كما هو قلبه وضميره، واضعاً عصارة خبرته وتجاربه، عند كل الخيرين من الرياضيين العراقيين بمختلف عناوينهم الإدارية والفنية والأكاديمية والتدريبية والصحفية، وسواها، عاداً التعرّض إليه بمثل هذه السلوكيات لن يثني عزيمته عن التواصل مع المحيط الرياضي العراقي الذي دأب على مواصلته منذ عشر سنوات".
واختتم الدكتور باسل عبد المهدي تصريحه بدعوة المتابعين ومجمل البيت الأولمبي العراقي من غير المصطادين بالماء العكر ومستخدمي الأسماء المستعارة في كتاباتهم وخيالاتهم المريضة قائلاً "رداً على كل هذه الأمور والأوهام والاتهامات اسألوا : لماذا لم يهنئ باسل عبد المهدي صديقه رعد حمودي على فوزه بولايته الثانية حتى اليوم، في الوقت الذي يعرف ويعترف الجميع من رتّب ومرر حمودي إلى الموقع الاولمبي الأول في ولايته الأولمبية الأولى في عام 2009؟ محذراً حمودي اليوم من " تكرار تأثيرات ضغوطات التواطؤات الانتخابية وحساباتها المعطلة المتكررة بإصرار غريب ومخرّب مع شديد الأسف، ورحم الله إمرءاً عرف قدر نفسه" !

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top