الأوضاع الأمنية.. يستغلها التجار لرفع أسعار المواد الغذائية

الأوضاع الأمنية.. يستغلها التجار لرفع أسعار المواد الغذائية

يبدو ان تخوف الناس في العراق قد تبين  من ارتفاع الاسعار وتزاحم المواطنين على الاسواق المحلية لشراء المواد الغذائية الضرورية وخزن المشتقات النفطية تحسبا لحدوث ازمة اقتصادية على خلفية الاحداث الأمنية الأخيرة، في حين يبدو ان المواد الغذائية والسلع متوفرة في جميع الاسواق والمحال التجارية ولا يعلم الناس سبب ارتفاع اسعارها
هل هو الخوف من عدم دخول المواد الغذائية عبر الحدود او ربما كان التجار لهم دور كبير في هذا الموضوع تقول ام مرام من منطقة حي العامل ما ان سمعنا بالأخبار عن تدهور الوضع الأمني  ذهبنا الى الأسواق في اليوم التالي واذا بالاسعار قد ارتفعت كثيرا ولا يمكن ان يصدق هذا العمل الناس ليس لديها الاموال الكافية من اجل توفير هذه المبالغ لشراء مواد غذائية ان جميع السلع الغذائية متوفرة في اغلب الاسواق، مؤكدا محافظتها على  اسعارها باستثناء مادتين شهدتا ارتفاعا طفيفا في اسعارهما،
فيما رأى الحاج (ابو كرار) من منطقة  السيدية عدم وجود مبرر لارتفاع الاسعار وهل المواد اصبحت قليلة حتى ترتفع هكذا اسعارها  وتوفر السلع بكميات كبيرة ولا يوجد اي شح في اي مادة غذائية وان تذبذب الاسعار يتحكم به عدد من التجار المنتفعين والمستغلين للازمات، حيث يتذرعون بحجج عديدة كقطع الطرق وصعوبة ايصال البضائع وارتفاع تكاليف النقل ما ادى الى تحميلهم مبالغ اضافية. فيما اشار زهير حسن من منطقة المنصور
ان ترويج بعض التجار للشائعات التي تفيد بصعوبة وصول المواد الغذائية من بعض محافظات البلاد الى العاصمة، يهدف الى رفع الاسعار، مؤكدا ان العراق يمتلك منافذ حدودية عدة يمكن ان تمر من خلالها الناقلات التي تحمل المواد الغذائية والسلع المستوردة من بلدان عربية اضافة الى دول الجوار. واضاف ان تجار الازمات استغلوا هذه الاحداث ايضا بالتلاعب بأسعار الخضار والفواكه من خلال زيادة اسعارها .
تعاقدات ضخمة
وكيل وزارة التجارة وليد حبيب اوضح لـمندوب “الصباح” احمد عبد ربه، ان الوزارة لديها تعاقدات ضخمة لتوفير 140 الف طن من السكر و300 الف طن من الرز فضلا عن عقود تتعلق بالزيت، اضافة الى ان الحنطة المحلية ستصل خلال الموسم الحالي الى الاكتفاء الذاتي.
ودعا المواطنين الى عدم القلق من حدوث ازمة تتعلق بالغذاء كون المنافذ الحدودية في البصرة مفتوحة، مشيرا الى ان وزارة التجارة تشترك في خلية الازمة المتعلقة بأحداث نينوى، منوها بوجود تواصل مع السوق المحلية من خلال المراقبة الجادة لأسعار المواد الغذائية.
إنتاج وفير
بدورها، أكدت وزارة الزراعة ان لا صحة للشائعات المغرضة من حدوث شحة في محاصيل الفواكه والخضر.
وقال الوكيل الاداري للوزارة غازي العبودي لمندوبة ”الصباح” شكران الفتلاوي: ان “الانتاج وفير ومستمر لمحاصيل الخضر ويلبي حاجة السوق ومن الطبيعي أن يحدث ارتفاع للأسعار لبعض المنتجات بسبب المؤامرة القذرة على البلد”.
واشار العبودي الى ضرورة ان تكون عملية الشراء على وفق الحاجة وعدم شراء كميات كبيرة فائضة عن الحاجة من المنتجات الزراعية بسبب توفر هذه المنتجات وان عمليات التسويق تجري بحسب الاجراءات الطبيعية بالنسبة لمحاصيل الخضر والمحاصيل الستراتيجية.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top