في مثل هذا اليوم:وفاة سليمان الصائغ

في مثل هذا اليوم:وفاة سليمان الصائغ

في مثل هذا اليوم الثامن من ايلول عام 1961 ، توفي القس سليمان الصائغ ، الشخصية الدينية والتاريخية والمسرحية الرائدة . بعد مسيرة علمية وأدبية حافلة بالإنجازات الفكرية ، جعلته أحد أعلام اليقظة الفكرية في العراق ، وأحد بناة نهضته في عدد من مناحي الحياة الإبداعية والمعرفية .
ولد سليمان الصائغ في الموصل عام 1886 في أسرة متوسطة وانخرط في سلك الدين وتدرج في عمله الكنسي حتى اصبح مطراناً، وكان يجيد اللغتين الإنكليزية والفرنسية إلى جانب إجادته اللغة العربية، وكان مولعاً بالأدب والتاريخ فأنشأ مجلة النجم الشهرية في الموصل عام 1928، وشجعت هذه المجلة العديد من الأقلام الشابة الجادة فضلاً عن تكريس صفحاتها للدراسات الدينية والتاريخية حتى توقفت عن الصدور عام 1955.ألف في التاريخ كتاب (تاريخ الموصل) ويقع في ثلاثة أجزاء، وألف رواية (يزداندخت)عام 1935. أما في المسرح فقد ألف أربع مسرحيات: مشاهد الفضيلة، الزباء، الأمير الحمداني، يمامة نينوى بين عامي 1930-1948، وترجم مسرحية (هوراس) الكورني. وله العديد من الأعمال الإبداعية والدراسات منشورة في المجلات العراقية ولا سيما مجلته النجم مثل قصتيه الطويلتين (على عهد طيباريوس) و (الثبات حتى الموت)، وتوفي عام 1965، ويعد كتابه (تاريخ الموصل) 1928 من أهم المصادر التاريخية التي كتبت عن هذه المدينة العريقة .
كما يعد الصائغ من أبرز كتّاب المسرحية التاريخية في العراق وأكثرهم إنتاجاً، ولعل معرفته باللغتين الإنكليزية والفرنسية واطلاعه على آدابها، كانت في طليعة العوامل التي زودته بخبرة مسرحية جيدة .وقد نشر في مجلته (النجم) حلقات مسلسلة من مسرحياته بين عامي 1930-1838، ثم أخرجها في كتب فنشر (مشاهد الفضيلة)عام 1931و (الأمير الحمداني)عام 1933و(الزباء)عام 1933و(هوراس)عام 1952،أما مسرحية (يمامة نينوى)فلم يكتب لها الظهور إلا على خشبة المسرح عام 1947

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top