بوظو: الاولمبية العراقية فوّتت فرصة الاستئناس بسلطة فيفا قبل قرار الحلّ

بوظو: الاولمبية العراقية فوّتت فرصة الاستئناس بسلطة فيفا قبل قرار الحلّ

دمشق/روان الناهي عبر العميد فاروق بوظو رئيس الإتحاد الرياضي العام في سوريا ورئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي عن حزنه الشديد جراء الخلافات الإدارية التي عصفت مؤخرا بالهرم الكروي العراقي والتي أدت الى حل إتحاد كرة القدم من قبل اللجنة الأولمبية العراقية وتعليق نشاطات العراق من قبل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

وقال في حديث خاص لـ(المدى): إن ما يحصل من تقاطعات في الشارع الكروي العراقي له مردودات سلبية كثيرة على مستقبل الكرة في هذا البلد المليء بالمواهب والزاخر بالنجوم، ومن وجهة نظري الشخصية أرى أن أعضاء الهيئة العامة سواء المؤيدين للاتحاد المنحل أو المعارضين منهم لهم كامل الحق في المطالبة بإجراء انتخابات مجلس إدارة اتحاد الكرة لنهاية ولايته منذ سنتين تقريبا برغم أن الاتحاد المنحل مازال يكتسب الشرعية التامة من فيفا، وبالتالي كان لزاما على المعارضين والجهات الرياضية المختصة مخاطبة فيفا بضرورة إجراء الانتخابات وانتظار الرد النهائي من سلطة فيفا أو اتحاد اللعبة الآسيوي قبل التحرك وإعلان حل الاتحاد، وذلك كي تكون هناك ذرائع تستند اليها الأولمبية العراقية. وأوضح بوظو: أن الحديث عما فات لن يجدي نفعا الآن ولكن على جميع الأطراف الجلوس على طاولة واحدة للتحاور بنكران ذات لأن الهدف الأسمى هو خدمة الكرة العراقية وخصوصا أن للعراق أكثر من منتخب كروي تنتظره استحقاقات آسيوية بارزة وحرمان هؤلاء من البطولات يعني القضاء على آمال أجيال تأمل في تقديم شيء لبلدها ولرصيدها الكروي. وتابع حديثه: لدينا في سوريا أكبر مثال عما يحدث حاليا في العراق، فقبل أشهر تم حل اتحاد الكرة ولولا تصرف العقلاء وحكمة البعض من أعضاء الاتحاد المنحل عبر تقديمهم الاستقالة لوجدنا سوريا تجني نفس المصير وهو عقوبة الإيقاف وتجميد الأنشطة، لذا من خلال منبركم أجد نفسي ملزما بتحميل كل الجهات الرياضية المسؤولية الكاملة لإنهاء هذه الأزمة والخروج بنتيجة إيجابية تعود بالنفع على الكرة العراقية وتدفع عجلتها للأمام بدل الرجوع إلى الخلف. وكان العميد فاروق بوظو قد حصل على جائزة ماسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 2009 في الحفل الذي أقيم في العاصمة الماليزية كوالمبور قبل أيام. وعن هذا التكريم قال: أعتقد أن هذه الجائزة تعتبر تكريماً كبيراً بالنسبة لي بعدما أمضيت أكثر من ثلاثين عاماً في العمل بمجال كرة القدم، و أتمنى الاستمرار في مجال كرة القدم الآسيوية لأطول فترة ممكنة. وتعتبر الجائزة من أهم الجوائز التي يقوم الاتحاد بمنحها سنوياً، تلك الجائزة التي تمنح للأفراد الذين يقدمون مساهمات كبيرة في خدمة كرة القدم بالقارة الآسيوية على مدار سنوات طويلة ويعد بوظو من العلامات المميزة في تاريخ التحكيم الآسيوي، كذلك من القيادات الإدارية البارزة في تاريخ كرة القدم الآسيوية، وكان أول حكم في التاريخ يحصل على علامة تقييم كاملة (10 من 10) من قبل مراقب الحكام، وذلك خلال منافسات كأس العالم 1978 في الأرجنتين خلال إدارته مباراة ألمانيا مع المكسيك، وترأس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على مدار عقدين من الزمن، وكانت له مساهمات كبيرة في مجال الارتقاء بالتحكيم الآسيوي والعالمي، حيث أشرف على دورات أقيمت في أكثر من 120 دولة للحكام والمحاضرين، وهو صاحب اقتراح منع إعادة الكرة إلى حارس المرمى خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top