وزير الداخلية: لا دخل للتحالف فـي تحرير جرف الصخر.. وسنفتح ملف  سونار المتفجرات

وزير الداخلية: لا دخل للتحالف فـي تحرير جرف الصخر.. وسنفتح ملف سونار المتفجرات

اكد محمد الغبان، وزير الداخلية، أمس السبت، ان العمليات العسكرية في منطقة جرف الصخر حققت أهدافها بتأمين محافظة كربلاء وتخليصها من "تهديد حقيقي"، وأكد ان التحالف الدولي لم يشارك في عمليات تحرير جرف الصخر وغطاءه الجوي "لم يكن فاعلا"، مشيرا الى ان الحرب ضد (داعش) ستطول.

في هذه الاثناء، كشف مسؤول عسكري أميركي أن أمام القوات العراقية "أشهرا عدة" ليتمكنوا من البدء بشن أي هجوم بري "مقتدر" ضد التنظيم.
وقال الغبان، خلال مؤتمر صحافي عقده في محافظة كربلاء حضرته (المدى برس)، ان "العمليات العسكرية من منطقة جرف الصخر حققت أهدافها بتأمين المحافظة وتخلصيها من تهديد حقيقي خلال زيارة العاشر من محرم"، مؤكدا ان "التحالف الدولي لم يشارك في عمليات جرف الصخر واكتفى بتقديم الاستشارات فيما كان غطاؤه الجوي غير فاعل".
وأضاف وزير الداخلية ان "قوات من الجيش والشرطة الاتحادية وعدداً من فصائل الحشد الشعبي شاركت في عمليات جرف الصخر، وهي تدار من قبل قيادات عليا وهناك تنسيق عال بينها"، مبينا ان "المقاتلين في جرف الصخر كبدوا الارهاب خسائر كبيرة واعتقلوا عددا كبيرا من عناصره، وقد حققوا اهداف العملية العسكرية من اربعة محاور وابعدوا الخطر عن كربلاء بالوقت الحاضر".
وأشار الغبان إلى ان "زيارتنا لكربلاء جاءت للوقوف على استعداداتها وخطتها الأمنية الخاصة بزيارة عشوراء، التي أصبحت على الابواب ومناقشة احتياجات الملف الامني ومتطلبات عمل الاجهزة الامنية في مواجهة الارهاب".
وتابع الوزير بالقول إن "الحرب ضد الإرهاب شرسة ولن تنتهي بأشهر قليلة وستكون طويلة لأن خلفها دعما واجندات ومصالح اقليمية ودولية، تعمل على ابقاء العراق في دوامة العنف والصراع والحرب".
وأكد الغبان انه "سيعيد فتح ملف قضية الفساد في تجهيز اجهزة كشف المتفجرات غير الفاعلة والعمل على تحديد المقصرين والمتسببين بهدر المال والدماء وإحالتهم الى القضاء".
كما لفت الغبان إلى ان "الوزارة ستعمل على إقرار قانون وزارة الداخلية، وإعادة النظر بجميع تشكيلات الوزارة ومعالجة الترهل الحاصل فيها والتداخل والتقاطع في عملها".
يأتي هذا، في الوقت الذي تمكن الجيش العراقي والحشد الشعبي من الدخول إلى مركز ناحية جرف الصخر ورفع العلم العراقي فوق مبانيها الرئيسة، حسب ما ذكره مصدر في شرطة محافظة بابل لـ"المدى برس".
وبيّن المصدر أن "العمليات مستمرة حالياً في منطقتي الفارسية والعبد ويس التابعتين للناحية"، مؤكدا "مشاركة أكثر من 4000 عنصر من الحشد الشعبي في العملية".
وفي سياق ذي صلة، كشف مسؤول عسكري في القيادة المركزية للجيش الأميركي، يوم الجمعة، أن أمام القوات العراقية "أشهراً عدة" ليتمكنوا من البدء بشن أي هجوم بري "مقتدر" ضد تنظيم (داعش)، فيما أكد أن أي جهد مشابه على الساحة السورية سيستغرق مدة أطول.
وقال المسؤول العسكري في حديث صحافي تابعته (المدى برس)، إن "القوات العراقية بحاجة الى أشهر عدة لتكون جاهزة لخوض هجوم عسكري قوي ومقتدر ضد تنظيم داعش"، مبيناً أن "جاهزية الجيش تعتمد على جملة من العوامل والتي تكون بعضها خارج سيطرة الجيش، تتراوح من العوامل السياسية الى الظروف المناخية".
وأضاف المسؤول أن "الأولوية في العراق الآن هي محاولة إيقاف تقدم مسلحي تنظيم داعش"، مؤكداً أن "محافظة الأنبار تواجه تحدياً عسكرياً رغم الغارات الجوية الأميركية".
وأشار المسؤول الى أنه "من الضروري جداً أن تدرب القوات العراقية وتسلح لتصبح جاهزة، قبل شن أي هجوم واسع كأن يكون الهجوم لاستعادة مدينة الموصل"، مشيراً الى أن "أي جهد مشابه على الساحة السورية سيستغرق مدة أطول".
وفي خصوص إرسال مستشارين عسكريين الى الأنبار، قال المسؤول إن "المباحثات جارية مع الشركاء في التحالف حول مكان تواجد مستشاريهم العسكريين".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top