قاتل  بن لادن  يكشف عن هويته ويصرّح بتفاصيل جديدة لــ واشنطن بوست ..

قاتل بن لادن يكشف عن هويته ويصرّح بتفاصيل جديدة لــ واشنطن بوست ..

أجرت صحيفة واشنطن بوست مقابلة مع روبرت جيمس أونيل، عضو فرقة النخبة العسكرية بالبحرية الأمريكية "سيل" التي قامت بقتل زعيم تنظيم القاعدة السابق عام 2011، والذي تم الكشف عن أنه هو من أردى أسامة بن لادن قتيلا. وقال أونيل، العضو السابق بسيل، إنه لم يعتقد أنه سينجو خلال عملية قتل بن لادن، وكان أونيل واحدا من عشرات أفراد البحرية الأمريكية الذين اقتحموا مخبأ بن لادن في الثاني من مايو ايار عام 2011، وقال إنه أعد نفسه نفسيا لمواجهة الموت من الرجال المسلحين بأسلحة ثقيلة أو من الشراك المتقنة التي من المؤكد أن تكون موجودة في مخبأ زعيم تنظيم القاعدة. وما لم يتوقعه أبدا أنه سيضمن مكانا في التاريخ تلك الليلة لإطلاقه الرصاصة التي أنهت حياة بن لادن. وقال أونيل لواشنطن بوست إنه كان أول من دخل غرفة نوم بن لادن تلك الليلة، وجعله هدفه وهو يقف في الظلام خلف زوجته الشابة، وفي شهادة أكدها لاحقا اثنين من عناصر سيل، تحدث أونيل عن الرصاصة التي ضربت بن لادن مباشرة في الجبهة مما أدى إلى مقتله على الفور. وبعد أكثر من ثلاث سنوات على تلك الواقعة، وافق أونيل على مناقشة دوره علانية لأول مرة وتحدث عن تفاصيل غير مسبوقة لمهمة أسر أو قتل الرجل الذي وقف وراء هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، وكان قراره بالحديث قد جاء قبل عامين بعدما نشر عضو آخر بالفريق شهادة مثيرة للجدل على الغارة فى كتاب تحت عنوان "يوم صعب"، وجاءت أيضا بعد ما وصفه أونيل بصراع شخصي حيث كان يوازن بين مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن في مقابل رغبته بأنه يكون له قدر من السيطرة على قصة ستروى على الأرجح به أو بدونه. وكان أونيل قد تعرض لانتقاد من رفاقه السابقين الذين رفضوا قراره برواية قصة مقتل بن لادن على شبكة فوكس نيوز والكشف عن اسمه، وقال أونيل إنه توقع الانتقادات. وأضاف أن قراره بالكشف عن هويته تم تأكيده في مقابلة خلال الصيف الماضي مع أقارب ضحايا أحداث سبتمبر. وقالت الصحيفة الأمريكية "تأتى مشاركة أونيل في مهمة قتل بن لادن تتويجا لمسيرة غير عادية بكل المقاييس، فالرجل طويل القامة صاحب الجسد الرياضي ذو الملامح الصبيانية والشعر الأشقر المحمر، أصبح عضوا بفرقة سيل عام 1996 في سن العشرين، وتمت ترقيته في النهاية إلى فريق النخبة "الفريق 6". وحصل على 24 تكريما، الكثير منها لجولات متعددة في العراق وأفغانستان، وكذلك لقيادته مهام أسر أو قتل مسلحين يشتبه في علاقتهم بالقاعدة، كما شارك في العديد من مهام الإنقاذ مثل إنقاذ سفينة كابتن ريتشارد فيليبس من القراصنة قبالة سواحل الصومال، في عملية تم تصويرها في فيلم "كابتن فيليبس" عام 2009. وعن قصة مقتل بن لادن، قال أونيل لواشنطن بوست إنه تسلل داخل الغرفة عند المدخل، وكان هناك أسامة بن لادن يقف وكانت يداه على كتف امرأة يدفعها للأمام، ورغم أن الغرفة كانت مظلمة، إلا أن أونيل استطاع أن يرى ملامح بن لادن بوضوح من خلال نظارة الرؤية الليلية الخاصة به. وقال أونيل إن بن لادن بدا مرتبكا. كان أطول مما توقعته، وكان يقف ويتحرك أمام واحدة من زوجاته، كما لو كان يستخدمها كدرع.. وفى تلك اللحظة قام بإطلاق رصاصتين على رأسه فسقط أرضا أمام سريره. وأضاف أونيل أن بن لادن مات فورا وانقسمت جمجمته من الرصاصة الأولى.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top