طالباني يبحث مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي آليات التعاون بين العراق ودولهم

طالباني يبحث مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي آليات التعاون بين العراق ودولهم

بغداد / المدى بحث رئيس الجمهورية جلال طالباني مع سفراء دول الإتحاد الأوروبي المعتمدين لدى العراق، السبل الكفيلة بتفعيل آليات التعاون بين العراق ودول الاتحاد . وذكربيان لرئاسة الجمهورية تلقت (المدى) نسخة منه:\" ان طالباني استقبل سفراء دول الاتحاد الاوربي في بغداد،

 وجرى خلال اللقاء، الذي حضره رئيس حكومة إقليم كردستان برهم صالح، إستعراض لتطورات الأوضاع السياسية والأمنية والإقتصادية على الساحة العراقية\". ونقل البيان عن طالباني قوله: \"أن ما تعرضت له العاصمة بغداد من هجمات إرهابية حاقدة استهدفت المواطنين الأبرياء كان الهدف منها عرقلة المسيرة الديمقراطية وتعطيل العملية السياسية الجارية التي توجت أداءها بإقرار قانون الانتخابات\".. مؤكداً :\" ثبات الشعب العراقي ووقوفه موحداً بكل طوائفه واستعداده الكامل لمواجهة التحديات الإرهابية الرامية الى زعزعة الأسس التي يرتكز عليها العراق الجديد\". وأشار الرئيس طالباني الى:\"أهمية الانتخابات التشريعية المقبلة بالنسبة للشعب العراقي كونها ستضع العراق على أعتاب مرحلة جديدة ملؤها التطور والازدهار والتقدم وعلى جميع المستويات\". وشدد على:\"الدور المهم لدول الاتحاد الأوروبي في دعم عملية التنمية في البلاد عن طريق الاستثمارات الاقتصادية التي من شأنها تعميق وتوطيد العلاقات الثنائية بين العراق ودول الاتحاد\". من جانبه أشار رئيس حكومة إقليم كردستان الدكتور برهم صالح الى أن زيارته الحالية لبغداد ستشمل سلسلة من الاجتماعات مع عدد من المسؤولين في بغداد هدفها حل القضايا العالقة وتذليل العقبات أمام بناء علاقات قوية وراسخة بين حكومة الإقليم والحكومة الإتحادية. وعبر صالح،حسب البيان، عن تمنياته :\" بنجاح تلك الاجتماعات في تحقيق أهدافها دعماً للتجربة الديمقراطية في البلاد ولكي يكون العراق مثالاً يحتذى به في المنطقة والعالم\". من جانبهم أكد سفراء دول الاتحاد الأوروبي الرغبة القوية لبلدانهم من إجل خلق أرضية قوية لتأسيس علاقات متينة وراسخة مع العراق تشمل جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتنموية، معبرين عن سعادة دول الاتحاد جميعها بما توصلت إليه القوى السياسية العراقية من اتفاق نتج عنه إقرار قانون الانتخابات. وحضر اللقاء عدد من الوزراء والمسؤولين في حكومة إقليم كردستان وكبير مستشاري رئيس الجمهورية فخري كريم. من جهة اخرى قال الرئيس طالباني:\"ان احترام حقوق الانسان هو عماد الدستور العراقي والاساس الذي يرتكز عليه بناء الدولة الديمقراطية. وقال بيان رئاسي:\"ان طالباني التقى آن كلويد المبعوثة الخاصة لرئيس الوزراء البريطاني لحقوق الانسان. وجرى أثناء اللقاء بحث قضايا حقوق الإنسان وأحوال المعتقلين في السجون العراقية\". واضاف البيان:\" ان طالباني اوضح سعي القادة السياسيين في العراق الى مراعاة تطبيق حقوق الإنسان من خلال سيادة القانون، والاحتكام الى القضاء كمؤسسة مستقلة ومحايدة\". واشار الى :\" ان طالباني ثمن النضالات والجهود التي بذلتها الناشطة المعروفة في مجال حقوق الإنسان آن كلويد على مدى سنوات طويلة، واهتمامها البالغ بالدفاع عن المظلومين وحقوقهم\". الى ذلك تسلم رئيس الجمهورية في قصر السلام ببغداد، اوراق اعتماد سفير المملكة المتحدة وشمال إيرلندا الجديد لدى العراق جون جينكينز. وقال بيان رئاسي انه:\"جرى خلال تسلم اوراق الاعتماد التأكيد على أهمية تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين العراق والمملكة المتحدة في جميع المجالات بما يضمن المصالح المشتركة ورقي شعبي البلدين الصديقين\". ونقل البيان عن طالباني اشادته :\"بمواقف المملكة المتحدة ودورها في تحرير الشعب العراقي من ابشع دكتاتورية عرفها التأريخ، وتثمينه لمساهمة بريطانيا في جميع المجالات التي تسهم في ترسيخ المسيرة السياسية وتطوير العملية الديمقراطية في العراق\". كما أبدى رئيس الجمهورية استعداده الكامل لدعم الجهود التي يبذلها السفير البريطاني الجديد لتعميق العلاقات وتوطيد أطر التعاون والتنسيق بين البلدين. من جانبه قال السفير جون جينكينز بحسب البيان:\"ان المملكة المتحدة مصممة على الاستمرار في تقديم كل أنواع الدعم للعراق الجديد\".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top