صورة الدستورالانتخابي يفترض ان تتوضح أمام أطراف الصراع

صورة الدستورالانتخابي يفترض ان تتوضح أمام أطراف الصراع

بغداد / خليل جليلقال خبير كرة القدم في الاتحاد الآسيوي للعبة الدكتور شامل كامل ان اهم الحلقات في لوائح وضوابط الانتخابات المقررة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وتكون كدستور خاص بإجراء الانتخابات يفترض ان توضع امام كل اطراف الصراع لكي تتوضح امامهم هذه الصورة

التي ستساعد من دون ادنى شك في وضع حد لإنهاء أزمة اتحاد الكرة وانتخاباته وقضية العقوبات المفروضة الآن على المنتخبات والفرق العراقية وإيقافها من المشاركات. وأوضح الدكتور شامل كامل في تصريح لـ( المدى): ان الاتحاد الدولي ( فيفا ) وضع قبل ثلاث سنوات لوائح وضوابط اعتبرت دستوراً خاصاً بلوائح وتعليمات وضوابط اجراء الانتخابات وقد شملت فيها كل الاتحادات الوطنية في مختلف دول العالم من اجل تطبيقها وعدم الخروج عن روحيتها ومضمونها ونصوصها لان ذلك يعتبر مخالفة ، ولا يجيز الاتحاد الدولي التعامل من غير هذه اللوائح. واشار كامل الى ان اطراف الصراع يفترض ان تجلس وتتحاور بخصوص هذا الدستورالذي يحدد اجراء الانتخابات بعيداً عن الفصالات التي يريدها هذا الاتحاد اوذاك فالاتحاد الدولي يريد انتخابات تجري وفق هذا الدستور الذي يسري على الجميع. ورأى الدكتور شامل كامل ان لجنة تضم خبراء معنيين بشؤون كرة القدم واكاديميين متخصصين باللعبة يفترض ان يقع على عاتقها بلورة صيغ تعتمد على الدستور الذي وضعه الاتحاد الدولي وذلك عبر التنسيق والعمل مع الاتحاد العراقي لكرة القدم لان ذلك من شأنه ان يؤمن ان تسير كل الامور بشكل واضح وبثقة عالية لدى اطراف الصراع. واضاف وبعد الانتهاء من هذه الصيغة المستندة إلى الدستور المقرر في الاتحاد الدولي عند ذاك يرفع الامر الى الاتحاد الدولي لكرة القدم للموافقة عليه بعد ان يتأكد ان الصيغ المعدة منسجمة مع دستوره ولوائحه. ولفت الدكتور شامل كامل إلى ان الدستور الانتخابي المقرر من قبل فيفا الذي يفترض ان يكون الاتحاد العراقي لكرة القدم وبقية المفاصل المتصلة بإجراء الانتخابات لم ينجز لحد الآن ولم تترك له فرصة مثالية لإنجازه بسبب الصراع والخلاف الذي ذهبت اليه كل الاطراف من دون ان تستمع لبعضها ونؤمن بالحوار الهادئ المباشر المتزن والحريص على كرة القدم العراقية لان الوضع الان اصبح محصورا بين العراق والاتحاد الدولي. واعرب الدكتور شامل كامل عن امله في ان تخرج المباحثات والجهود المتواصلة الآن للتقريب بين وجهات النظر بين جميع اطراف الصراع الانتخابي مؤكدا في الوقت ذاته: ان مجمل القضية لا يفترض ان يصل الى هذا الحجم فلكل مشكلة حلول وبدائل مقنعة تستند الى الوقائع واللوائح والتشريعات المحددة من قبل الاسرة الدولية لكرة القدم. وقد قدم مسؤولون من اللجنة الاولمبية لإقليم كردستان العراق مبادرة إلى رئيس اللجنة الاولمبية العراقية تهدف لتحريك ملف المباحثات المفترضة ان تجري بين اطراف النزاع على نحو مباشر وإقناعها بأن الحوار سيؤدي الى نتائج افضل مما عليه الامور في الوقت الراهن. واتفق الوفد الذي ضم امين عام اللجنة الاولمبية في الاقليم الدكتور الآن قادر والدكتور عبد الله مجيد رئيس ادارة نادي اربيل وعدداً آخر من المسؤولين الرياضيين في الاقليم على مواصلة المفاوضات للتوصل الى صيغة ملائمة لفتح الآفاق أمام حلول قد تنهي ازمة الاتحاد العراقي لكرة القدم.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top